الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / المكتب التنفيذي الخليجي لأمناء سر اللجان الأولمبية يناقش عددا من الملفات المهمة
المكتب التنفيذي الخليجي لأمناء سر اللجان الأولمبية يناقش عددا من الملفات المهمة

المكتب التنفيذي الخليجي لأمناء سر اللجان الأولمبية يناقش عددا من الملفات المهمة

المكتب التنفيذي الخليجي لأمناء سر اللجان الأولمبية

عقد المكتب التنفيذي لأصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه السادس والثمانين بإمارة دبي بدولة الإمارت العربية المتحدة بحضور طه بن سليمان الكشري – أمين السر العام للجنة الأولمبية العمانية، وبحضور محمد بن عبدالله المحرمي – رئيس لجنة الرياضة والبيئة باللجنة الأولمبية العمانية وذلك على هامش مؤتمر الرياضة والبيئة الثالث لدول مجلس التعاون حيث خرج الاجتماع بقراراته التي ستساهم في تطوير الرياضة الخليجية حسب ما وردت في جدول الإجتماع والأوراق المقدمة من اللجان الأولمبية الخليجية.

وفي مستهل الإجتماع استعرض المكتب التنفيذي المذكرة المرفوعه بشأن توعية ابناء دول المجلس حول أهمية العمل التطوعي ووجه بإعداد آلية تطوير العمل التطوعي وعرضها على اللجان الأولمبية لدراستها على ان تقدم المقترحات والتوصيات على الإجتماع القادم للمكتب التنفيذي.

كما اطلع المكتب على مبادرة الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بشأن الرياضة المدرسية واستكمل مناقشته في اعتماد حصة للتربية الرياضية للمراحل السنية التعليمية بدول المجلس وعلى القرار الصادر من أصحاب المعالي ووزراء التربية والتعليم بدول المجلس في هذا الخصوص.
وتم مناقشة التصور النهائي لمشروع هيئة فض المنازعات بدول المجلس والتوصيات المرفوعة من اللجنة المشكلة لمراجعة اللوائح والأنظمة المتعلقة بتشكيل وتفصيل عمل اللجنة وأقر المكتب التنفيذي المسودة النهائية على إجتماع رؤساء اللجان الأولمبية لاعتماده في الإجتماع القادم لهم.
وفي ما يخص مشروع استراتيجية العمل المشترك في المجال الرياضي، ثمن المكتب التنفيذي الجهود التي بذلتـها اللجنة المشـكلة ومن ممثلي اللجــان الأولمبية بدول المجلس برئاسة الدكتور عادل الزياني – رئيس قطاع شؤون الأنسان والبيئة وحث المكتب التنفيذي اللجنة المشكلة على وضع آلية واضحة لإستراتيجية تطوير العمل المشترك في المجال الرياضي لتعرض خلال ستة أشهر على المكتب التنفيذي.
وراجع الأمناء العامون تقرير لجنة التنسيق والمتابعة بشأن لائحة تكريم العاملين في المجال الرياضي حيث أقروا إعطاء الفرصة الكافية للجان الأولمبية لدراسة لائحة التكريم لعرضها خلال ثلاثين يوما من تاريخ الإجتماع.

وفي ما يخص مبادرة أنقذ الحلم المقدمة من اللجنة الأولمبية القطرية أقر المجلس إقامة ورشة عمل مبادرة الحلم لتقام بتاريخ 27 فبراير 2016م بدولة قطر بناء على طلب اللجنة الأولمبية القطرية.
واطلع المكتب التنفيذي على قرار أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية بشأن إقامة يوم رياضي خليجي في الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام ووافق على أن يقام اليوم الرياضي الخليجي بداية من عام 2017م.
كما ثمن المكتب التنفيذي الجهود التي بذلها طه بن سليمان الكشري أمين السر العام للجنة الأولمبية العمانية في موضوع اللاعب القطري واطلع على حيثيات الموضوع وإلى المحضر المرفوع من اللجنة التنظيمية لكرة الطاولة الذي عقد بإمارة دبي بحضور ممثل المكتب التنفيذي – امين السر العام اللجنة الأولمبية العمانية ووافق المجلس على التوصيات المرفوعة في التقرير على أن توافق اللجنة التنظيمية لكرة الطاولة بالقرار ليتم الإلتزام به وتنفيذه.
أقر المكتب التنفيذي إقامة دورة الألعاب الرياضية الأولى للناشين بإمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 16-21 سبتمبر 2016م ورفع توصية لرؤساء اللجان الأولمبية في هذا الخصوص لاعتمادها ومن ضمنها الألعاب المدرجة في الدورة.

كما اتفق الحضور على توزيع اللجان التنظيمية للألعاب الرياضية المنتهية فترة مقارها حسب الجدول وطلب اللجان الأولمبية الوطنية بدول المجلس. كما طلب المكتب التنفيذي من اللجنة الإماراتية الوطنية النظر في إمكانية إدراج لعبة كرة السلة من دورة الألعاب الرياضية للناشئين. واعتمد المكتب التنفيذي إشهار اللجنة التنظيمية للريشة الطائرة ليكون مقرها في المملكة العربية السعودية والتأكيد على اللجان الوطنية بإرسال أسماء ممثليها للجنة.

كذلك اعتمد المكتب التنفيذي خطط اللجان التنظيمية للألعاب الرياضية بدول المجلس وحث المكتب اللجان الأولمبية بضرورة متابعة اللجان التنظيمية الموجودة لديها لإرسال خططها وبرامجها في المواعيد المحددة ومتابعة أعمالها.
كما اعتمد المكتب التنفيذي الخطط والبرامج المرفوعة من قبل اللجان التنظيمية للألعاب الرياضية بدول المجلس لعام 2016م وحث البقية بالإسراع في إرسال برامجها وخططها وايضاً موازناتها.
كما أقر المكتب التنفيذي مشروع جدول أعمال لإجتماع أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية الذي سيعقدها في الأسبوع الأول من شهر إبريل بالمملكة العربية السعودية.
واستعرض المكتب التنفيذي مقترح اللجنة الأولمبية القطرية بشأن هيكلة الإدارة الرياضية بالأمانه العامة ورفع توصياتها في هذا الخصوص. كما أكد أعضاء المكتب التنفيذي في آخر اجتماعاتهم دعمهم الشامل للشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة لترشحه لمنصب رئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم « الفيفا» وفي ختام الإجتماع تم رفع برقيات شكر للشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية على حفاوة الإستقبال وكرم الضيافة.

وشهدت حلقة عمل المؤتمر الثالث للرياضة والبيئة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي استضافتها الإمارات العربية المتحدة تسجيل 30 توصية منوعة، فيما يخص قطاعي الرياضة والبيئة بحضور العديد من أصحاب الخبرة والكوادر المؤهلة الذي أثروا اللقاء الأخوي بتصورات مبتكرة وجديدة.

وانطلقت حلقة العمل بتخصيص مجموعات عمل للمشاركين حيث تم استخدام التكنولوجيا الحديثة كوسيلة لربط الآراء والمقترحات من خلال تدشين 6 منابر تقدم أفكارها طوال فترة الورشة والتي استغرقت 45 دقيقة متواصلة قبل أن يتم تجميع كافة التوصيات قبل نهاية المدة الزمنية المحددة.
وقام أحمد الحميدي مدير إدارة الرياضة بالأمانة العامة بدول مجلس التعاون بإستعرض التوصيات والمشاركات حيث كان أبرزها استحداث سفير بيئي قادر على نشر الرسالة البيئية الرياضية الناجحة، وإنشاء قاعدة مركزية لكل الأحداث البيئية تحت مظلة اللجان الأولمبية الوطنية يتم من خلالها تشجيع المؤسسات الرياضية على تقديم مبادراتها المتعلقة بالمحافظة على البيئة، وإنشاء نظام النجوم للمؤسسات الرياضية المتميزة في برامج المحافظة على البيئة.
كما شهدت التوصيات مقترحا بتفعيل دور الإعلام في التركيز على البيئة أثناء المنافسات لتوصيل رسائل هادفة للمشاهدين، وإشراك الشباب في عملية صنع القرار وإنشاء استراتيجية بحيث يكون الحفاظ على البيئة هدفا أساسياً في خطط الهيئات الرياضية المختلفة، واستخدام وسائل مواصلات صديقة للبيئة للتنقل في مرافق ومنشآت المدن الرياضية، وتعزيز الوعي البيئي عن طريق تدشين دورات تعريفية وتخصيص لوحات إرشادية بالمنشأت الرياضية إلى جانب حسن إدارة مخلفات ونفايات المنشآت الرياضية خلال الأحداث الرياضية المختلفة، تفعيل دور الأسرة في تنمية الوعي البيئي بصفة مستمرة.
وتضمنت التوصيات كذلك إعادة تدوير الأدوات المستخدمة في المحافل الرياضية، وتدشين ورش عمل وجلسات عصف ذهني بين اللاعبين في المراحل السنية والمعنيين في المجال البيئي، واستحداث مناهج دراسية بحيث تكون رياضية بيئية لجميع المراحل، وتخصيص حملات ترويجية أثناء الأنشطة الرياضية بهدف تقليل استخدام المركبات والتشجيع على استخدام النقل العام، ومراعاة شروط الإستدامة البيئية لتكون صديقة للبيئة، واستخدام صنابير المياه الذكية في المنشآت والمرافق الرياضية.
واختتمت الورشة بالتأكيد على أهمية مشاركة القطاعات المعنية في تلك المسيرة الهامة وتفعيل دور الأطراف كافة اتباع الخطوات العلمية اللازمة للوصول إلى النتائج المرادة وفي الختام تم تكريم المشاركين في حلقة العمل وتسليم الشهادات تقديراً لإسهاماتهم وحضورهم المميز في هذا التجمع الفريد.

إلى الأعلى