الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: توقف الاشتباكات بالفلوجة بعد اعتقال المسلحين عشرات من العشائر

العراق: توقف الاشتباكات بالفلوجة بعد اعتقال المسلحين عشرات من العشائر

رفض لمشاركة (الحشد) في معركة الموصل

بغداد ـ وكالات: أعلنت مصادر امنية ان الاشتباكات بين ابناء عشائر في مدينة الفلوجة غرب بغداد ومسلحي تنظيم داعش توقفت اثر قيام التنظيم المتطرف باعتقال عشرات من ابناء المدينة.
وقال ضابط برتبة مقدم في قوات الجيش ان “المواجهات توقفت بين ابناء عشائر في الفلوجة ومسلحي داعش بسبب قيام تنظيم داعش باعتقال اكثر من 110 من اهالي المدينة”.
وأضاف ان “ابناء العشائر في احياء نزال والجولان والحي العسكري، تراجعوا في المواجهات خوفا على مصير المعتقلين”.
وأكد عيسى ساير قائمقام الفلوجة (60 كلم غرب بغداد)، ان “الاشتباكات توقفت خوفا من اعدام للمعتقلين لأن داعش اعتقل عشرات من ابناء عشائر الفلوجة في مناطق الجولان ونزال وغيرها” .
وأعرب عن قلقه بالقول “نتوقع ان يقوم داعش بعمليات اعدام لأهالي المدينة بحجة التعاون مع القوات الأمنية”.
واندلعت اشتباكات الجمعة بين ابناء عدد من عشائر المدينة في حي الجولان الواقع في شمال غرب الفلوجة وحي النزال في وسطها وحي العسكري، في شرقها.
بدوره، اكد راجع بركات عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة الأنبار، “توقف المواجهات وتراجع ابناء عشائر الفلوجة في المواجهات ضد داعش بسبب الاعتقالات التي نفذها تنظيم داعش لعشرات من ابناء الفلوجة”.
وأضاف “نحن نخاف الآن من مجزرة قد يرتكبها تنظيم داعش في المدينة”.
وذكر مجيد الجريصي، احد شيوخ عشيرة الجريصات في الفلوجة،أن التنظيم المتطرف نفذ خلال اليومين الماضيين حملة “اعتقالات طالت العشرات أغلبهم تتراوح أعمارهم بين 15 الى 35 عاما”.
إلى ذلك أفاد بيان لكتلة تحالف القوى العراقية (السنية) بأن عملية تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش يجب أن يتحملها أبناء المحافظة بالمشاركة مع قوات الجيش والبشمرجة والتحالف بدون مشاركة لقوات الحشد الشعبي في المعركة نهائيا.
وذكر بيان لتحالف القوى العراقية أن التحالف عقد الليلة قبل الماضية اجتماعا برئاسة أسامة النجيفي وحضره وزراء ونواب كتلة تحالف القوى العراقية. وأضاف البيان أنه “نظرا لخصوصية معركة تحرير نينوى في كونها ستكسر ظهر الإرهاب وتسجل نهاية للتنظيم الإرهابي، فإن المجتمعين قرروا بالإجماع أن يتحمل أبناء المحافظة الجهد الرئيس في العملية بالمشاركة مع الجيش وقوات البشمرجة والتحالف الدولي، من خلال فتح المجال أمام أبنائها للتطوع ودعمهم بالسلاح والتجهيزات المطلوبة لأداء واجبهم الوطني في معركة التحرير”.
وأوضح البيان أن المجتمعين قرروا “عدم الموافقة على مشاركة الحشد الشعبي في المعركة بشكل نهائي، لأن نينوى محافظة غنية بطاقاتها البشرية، وأبناؤها يتحرقون شوقا لتحرير محافظتهم والعودة إلى دورهم وحياتهم الطبيعية”، معتبرا أن “أي قرار لإدخال الحشد الشعبي من شأنه أن يساعد عصابات داعش ويقويها على جعل المعركة ذات طابع طائفي يخدم دعايتهم السوداء”.
وأكد البيان أن “الحشد الوطني المكون من أبناء نينوى، على اختلاف انتماءاتهم الدينية والطائفية والقومية، هو الأقدر على مسك الأرض والتعامل مع مواطني المحافظة وإيلاء أهمية قصوى لحياة المواطنين والبنية التحتية للمدينة”.
في غضون ذلك قال المتحدث باسم وزارة البيئة العراقية أمير علي إنه تم العثور على مادة مشعة “شديدة الخطورة” اختفت في العراق ملقاة قرب محطة بنزين ببلدة الزبير في جنوب البلاد.
وأضاف أن المادة لم تلحق بها تلفيات ولا توجد مخاوف بشأن الإشعاع.

إلى الأعلى