الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق : مقتل 46 داعشيا فـي تصدي الجيش لهجوم شرق الرمادي

العراق : مقتل 46 داعشيا فـي تصدي الجيش لهجوم شرق الرمادي

قوات من البشمركة إلى الموصل للمشاركة فـي تحريرها

الرمادي ــ وكالات : أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أمس الاثنين مقتل 46 عنصراً من «داعش» خلال احباط هجوم للتنظيم الارهابي على الطريق الدولي السريع شرق الرمادي. وقال المحلاوي لـ»السومرية نيوز» إن «تنظيم داعش شن صباح أمس هجوما على مقر عسكري تابع للفرقة العاشرة في منطقة الحامضية على الطريق الدولي السريع شرق الرمادي»، مبينا أن «الهجوم كان من منطقة البوعبيد شرقي الحامضية». وأضاف المحلاوي أن «قوة من الفرقة العاشرة بالجيش وبمساندة طيران التحالف الدولي تمكنت من صد الهجوم وقتل 46 إرهابيا من داعش وإلحاقهم خسائر مادية وبشرية كبيرة». يذكر أن قوة من الفرقة العاشرة بالجيش وبمساندة مقاتلي العشائر تمكنت خلال اليوميين الماضيين من تحرير منطقة الحامضية وفرض كامل السيطرة على الطريق الدولي السريع شرق الرمادي. من جانب اخر، كشفت مصادر عسكرية عراقية عن مقتل مدير الشرطة وأحد مرافقيه في ديالى بتفجير سيارته، إضافة إلى مقتل 3 جنود شرقي الرمادي، خلال هجمات نفذها تنظيم داعش في عدد من المناطق. وفي محافظة ديالى شرقا، كشف صادق الحسيني رئيس اللجنة الأمنية، عن مقتل مدير إدارة شرطة المحافظة وأحد أفراد حمايته بتفجير جنوب بعقوبة، وقال الحسيني إن «عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل سيارة مدير ادارة قيادة شرطة ديالى العقيد خالد الكرخي، انفجرت اثناء قيامه بمهامه ضمن القطعات الامنية جنوب بعقوبة.وأضاف الحسيني، «أسفر التفجير عن مقتل العقيد خالد الكرخي وأحد أفراد حمايته في الحال».

في سياق منفصل، من أفاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أمس الاثنين بأن مجموعة مرتبطة بأمن الحشد الشعبي تعتقل الهاربين من مناطق قضاء الحويجة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش والعائدين إلى مناطقهم في صلاح الدين بعد اجتيازهم جبال حمرين ، زاعمة انتمائهم للتنظيم.

وقال المصدر إن «المجموعة اعتقلت أكثر من 60 شخصا لا توجد عليهم أية مؤشرات لانتمائهم إلى داعش، فضلا عن أنهم غير مطلوبين للسلطات الأمنية». وأضاف المصدر أن «لدى الجهات الأمنية معلومات كافية عن عناصر داعش وقوائم بأسمائهم»، وقال إن عناصر من أبناء الحويجة من المنضمين للحشد أكدوا أنه لا علاقة للمعتقلين بداعش بل هاربين من جوره. وأكد المصدر أن «الجهات الأمنية الرسمية لا تعرف مصير هؤلاء الذين ربما تمت تصفية العديد منهم، فيما تجري مساومة أهالي عدد منهم لدفع مبالغ لإطلاق سراحهم وسط تهديدات بالقتل أو الاعتقال لكل من يتطرق إلى هذا الموضوع من أهالي المعتقلين أو الجهات الأمنية». على صعيد اخر، صرح ضابط في قوات البيشمركة الكردية الاثنين بأن وزارة البشمركة أرسلت قوات إلى مناطق شمال مدينة الموصل استعدادا للمشاركة في المعركة المرتقبة لتحريرها من سيطرة تنظيم داعش. وقال العقيد كاوة مصطفى في تصريح صحفي إن «قوات من البشمركة توجهت خلال الـ24 ساعة الماضية إلى مناطق شمال الموصل قادمة من محافظة دهوك وتمركزت في قرية حسن جلاد ضمن بلدة اسكي موصل التي تخضع لسيطرة البشمركة، وذلك في إطار الاستعدادات لتحرير مدينة الموصل من سيطرة داعش». وأضاف أن «هناك قوات أخرى من البشمركة في طريقها الآن إلى قرية شريخان ليتم من خلالها السيطرة على ناحية الرشيدية شمال الموصل»،

مؤكدا أن هذه القوات بانتظار ساعة الصفر لتنفيذ المهام الموكلة إليها.

إلى الأعلى