الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / التشكيلي جمعة الحارثي يقيم معرضه الشخصي الثالث «الدروازة» بجاليري سارة فـي متحف بيت الزبير .. غدا

التشكيلي جمعة الحارثي يقيم معرضه الشخصي الثالث «الدروازة» بجاليري سارة فـي متحف بيت الزبير .. غدا

فـي تجربة جديدة جمع فيها بين الرسم والنحت

كتب ـ إيهاب مباشر: في تجربة جديدة، يجمع فيها بين الرسم والنحت، يقيم التشكيلي جمعة الحارثي معرضه الشخصي الثالث، الذي يفتتح مساء غد الأربعاء بجاليري سارة في متحف بيت الزبير، ويضم المعرض تسع عشرة لوحة، وتسع قطع نحتية. ويحمل المعرض الشخصي الثالث للفنان جمعة الحارثي اسم «الدروازة» وتعني «الباب الكبير» وهي التيمة التي ضمت أعمال الحارثي، لأن معظم أعمال المعرض سواء كانت أعمال الرسم أو المنحوتات، تتناول الأبواب بأشكالها القديمة، وتشمل أبواب البيوت القديمة والقلاع والمساجد، وكما عود متلقيه، يضيف الحارثي قطعا من أبواب قديمة في أعماله، وبعضها يضم بابا كاملا. وللوقوف على الرسالة التي يود التشكيلي جمعة الحارثي إيصالها للمتلقي في هذا المعرض، كما هي عادته في معرضيه الشخصيين السابقين، أو من خلال المعارض التشكيلية الجماعية التي سبق وأن شارك فيها، يؤكد الحارثي، أنه لا يزال يبحث من خلال مشواره الفني عن مكنونات التراث العماني خاصة، والتراث الإسلامي بشكل عام، وتقديمه في شكل معاصر. وعن سبب اتجاهه إلى النحت يقول الحارثي: اتجهت إلى النحت في أعمال هذا المعرض؛ للولوج إلى عوالم جديدة ومفردات أكثر في مشواري الفني، ولكنني لم أبعد عن تيمة الأبواب بالنسبة للقطع النحتية، فقد عملت على الحفر على الخشب والحديد؛ لإخراج نماذج لأبواب قديمة ولكنها بشكل حديث ومعاصر. وبالنسبة للجديد الذي سيقدمه الحارثي في معرضه الشخصي الثالث، كفكرة وشكل، التركيز على الفنون الإسلامية من خلال الرسم والحفر، بالإضافة إلى رؤية الفنان الخاصة من خلال تقديمه لتيمة الأبواب القديمة بشكل معاصر، سواء في جانب اللوحات، أو المنحوتات. يميل الحارثي دائما في اختياره لألوان أعماله، إلى استخدام الألوان البراقة والغنية، الموجودة داخل الزخارف الإسلامية على تنوع أشكالها، ومنها الأزرق والأخضر والبني، حيث صاحبت هذه الألوان الحارثي خلال مشواره الفني، وما استحدثه في هذا المعرض هو اللون الأزرق الذي يميل إلى الاخضرار، بما يوحي بالعمق التاريخي، ويعطي شعورا بالقدم. عرف عن جمعه الحارثي أنه فنان تشكيلي يبحث دائما وراء الأيقونة العمانيه أينما كانت، في محطات التراث الذي خلفه الأجداد؛ ليقف على سحر جماله ويغوص في عمق مكنوناته، ثم ما يلبث أن ينثره علينا في ألق جمالي خاص وصياغة إبداعية مميزة، ترسم معها ابتسامة فخر لروعة العطاء والتكامل بين إبداع الماضي والحاضر.

إلى الأعلى