الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







السليمي يصدر قرارا بتعيينات وزارية بوزارة التربية والتعليم

أصدر معالي يحيى بن سعود بن منصور السليمي وزير التربية والتعليم قراراً وزارياً بتعيين كل من : أحمد بن أبو بكر الزبيدي مديراً عاماً للمديرية العامة للشؤون الإدارية بديوان عام الوزارة ، وعلي بن بريك بن محمد الربيعي مستشاراً لشؤون المناطق التعليمية ، وحبيب بن محمد بن الشيخ سعيد الريامي مديراً عاماً للمديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الشرقية (جنوب)، وحميد بن محمد بن علي الحجري مديراً عاماً للمديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الباطنة (جنوب)، وخلفان بن محمد بن راشد الغيثي مديراً عاماً للمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط ، والدكتور سالم بن سعيد بن سالم البحري مديراً عاماً للمديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة الظاهرة (شمال) ، وعلي بن حميد بن سيف الجهوري مديراً عاماً للمديرية العامة للتربية والتعليم للمنطقة الداخلية ، وعلي بن ناصر بن منير المنيري مديراً عاماً للمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسندم بالوكالة ، وناصر بن عبدالله بن سالم العبري مديراً لادارة التربية والتعليم للمنطقة الوسطى.

أعلى




مفتى عام السلطنة يعود إلى البلاد

مسقط ـ العمانية: عاد إلى البلاد مساء أمس سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة والوفد المرافق له بعد ان حضر مؤتمر الإرشاد الذي عقد بالجمهورية اليمنية خلال الفترة من 20 إلى 23 يونيو الجاري .
وكان في استقبال سماحته والوفد المرافق له سعادة السفير اليمني المعتمد لدى السلطنة وعدد من المسئولين بوزارة الأوقاف والشئون الدينية .


أعلى





الراشدي ومحمد المعمري يعودان من القاهرة

مسقط ـ العمانية: عاد الى البلاد مساء امس معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام والوفد المرافق له قادما من القاهرة بعد أن ترأس وفد السلطنة فى اجتماع وزراء الاعلام العرب والاجتماع المشترك لوزراء الاعلام ووزراء الشباب والرياضية العرب الذى عقد بمقر جامعة الدول العربية 00 كما عاد على نفس الطائرة معالي الشيخ محمد بن مرهون المعمري رئيس الهيئة العامة لانشطة الشباب الرياضية والثقافية.
وكان فى الاستقبال سعادة الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني وكيل وزارة الاعلام وعدد من المسئولين بوزارة الاعلام والهيئة العامة لانشطة الشباب الرياضية والثقافية.


أعلى





البيئة البحرية العمانية خالية من الملوثات البحرية
البلديات الاقليمية تواصل تنفيذ برنامج رصد الملوثات في البيئة البحرية

تواصل وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه تنفيذ البرنامج الوطني لرصد الملوثات البحرية لمراقبة جودة مكونات البيئة البحرية وخلوها من التلوث وذلك في سبيل تحقيق بيئة بحرية نظيفة وخالية من اي نوع من الملوثات البحرية.
ويعتبر برنامج رصد الملوثات في البيئة البحرية من اهم البرامج التي تقوم الوزارة بتنفيذها بشكل دوري بحيث يهدف البرنامج الى جمع العينات المتمثلة في مياه البحر والرواسب والمحاريات والأسماك وكريات القار من محطات مختلفة يتم اختيارها على طول الساحل العماني وعمل التحاليل المخبرية اللازمة لمعرفة تراكيز المعادن الثقيلة في تلك العينات وذلك لرصد أي تلوث بحري قد ينتج عن وجود تلك المعادن بكميات كبيرة ومعرفة اسباب تواجدها ووضع الحلول المناسبة لمكافحة اي نوع من انواع التلوث وذلك في سبيل المحافظة على البيئة البحرية لكونها من اهم البيئات التي تتميز بها السلطنة.
برنامج تحليل المعادن
ويتم من خلال البرنامج تحليل المعادن الثقيلة وتشمل (الرصاص والكادميوم والنحاس والكروميوم والنيكل والمنغنيز والفانديوم والزنك) بالاضافة الى مجموع الهيدركربونات البترولية في كل من المواد المترسبة وأنسجة الكائنات الحية البحرية (الأصداف(المحار) والأسماك) التي يتم جمع عينات منها في عدة مواقع مختارة على طول ساحل عمان خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية وتشمل هذه المواقع (13) محطة وهي (خصب ودبا بمحافظة مسندم) و(شناص والخابورة والسوادي بمنطقة الباطنة وميناء الفحل والبستان بمحافظة مسقط وقلهات ورأس الحد ، ورأس حقل ورأس حليت بالمنطقة الشرقية ومرباط وريسوت بمحافظة ظفار ، كما يتم ايضا أخذ عينات من مياه البحر لدراسة تراكيز الهيدروكربونات والمعادن الثقيلة والمواد المغذية والطحالب الضارة.
ويتم تحليل تلك العينات بمركز مراقبة الأغذية والبيئة التابع للوزارة وفقا للأساليب المعيارية الموصى بها من قبل المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الصحة العالمية وما تم نشره في الدوريات والمجلات العلمية ، ويتم ايضا الاستعانة بالمختبرات الأخرى على فترات متقطعة.
وقد اتضح من نتائج تحليل العينات ان البيئة البحرية بالسلطنة خالية من الملوثات البحرية وان تراكيز كل من المعادن الثقيلة الهيدروكربونات في العينات المجمعة هي ضمن الحدود الموصى بها.
الجدير بالذكر ان وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه تخطط مستقبلا لزيادة المواقع التي سيتم تنفيذ البرنامج فيها لتشمل جميع المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية وبالقرب من المشاريع التنموية الكبيرة بهدف التأكد من تراكيز المعادن الثقيلة الهيدروكروبات في العينات المجمعة للمحافظة على سلامة وصحة البيئة العمانية.

 


أعلى





تحت شعار ( معاً نقضي على المخدرات )
شرطة عمان السلطانية تحتفل باليوم العالمي لمكافحة المخدرات
جهود كبيرة للحد من ظاهرة تهريب وترويج وتعاطي المخدرات في السلطنة
الفراغ ورفاق السوء وضعف الوازع الديني من أسباب
لجوء بعض الشباب للمخدرات

تحقيق ـ م.أ / راشد العبري ـ عريف/ عيسى القرطوبي ـ شرطي/ حمود الزيدي ـ إدارة العلاقات العامة:
تحتفل السلطنة ممثلة في شرطة عمان السلطانية مع مختلف دول العالم باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف السادس والعشرين من يونيو من كل عام الذي يأتي هذا العام تحت شعار ( معاً نقضي على المخدرات ) .
حيث يتم خلال هذا اليوم التذكير بآفة المخدرات وبالأضرار الجسيمة التي تتسبب فيها ، كما يعيد هذا اليوم إلى الأذهان ما تخلفه المخدرات في كثير من المجتمعات من أضرار صحية وإجتماعية وإقتصادية . ويُعد هذا اليوم فرصة لنشر التوعية بمخاطر المخدرات لعامة الجمهور والتواصل معه وتقييم المشكلة ووضع الحلول لها.
وتقوم شرطة عمان السلطانية ممثلةً في إدارة مكافحة المخدرات بمجهودات كبيرة في مجال المكافحة والتصدي لمجرمي ومهربي المخدرات على كافة الأصعدة ، انطلاقاً من نقاط دخولها عبر المنافذ الجوية أو البرية أو البحرية ، وذلك من خلال تكثيف التفتيش في هذه المنافذ والنقاط بكل حزم .
كما تقوم إدارة مكافحة المخدرات بالمشاركة في نشر الوعي عن أخطار المخدرات من خلال إلقاء المحاضرات والندوات بإصدار ملصقات ومطويات توعوية عن أضرار المخدرات ودور أولياء الأمور تجاه أبنائهم والتنسيق مع الدول الشقيقة لإرسال الذين يتقدمون من تلقاء أنفسهم أو بواسطة ذويهم لطلب العلاج من الإدمان ، وقد استفاد من هذه البادرة العديد منهم . وللتوضيح أكثر عن هذه الآفة الخطرة والمدمرة أجرينا هذا التحقيق الذي نحاول من خلاله توضيح الأخطار والأضرار الناتجة عن تعاطي المخدرات والترويج لها والمتاجرة بها .
الوضع العالمي للمخدرات
إن التقارير الدولية تؤكد زيادة إنتاج المخدرات من عام إلى آخر وخاصة في دول شرق آسيا .
وقد خلص تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات 2003م الى وجود ارتباط بين تعاطي المخدرات وارتكاب جرائم كالسرقة والسطو في سبيل الحصول على المال ، كما جاء في التقرير : إن دراسات شتى أشارت إلى وجود علاقة بين تعاطي المخدرات والأفعال الإجرامية الأخرى بما فيها جرائم العنف ، وتشير الدراسات التي أجريت حول الجناة الذين ارتكبوا جرائم عنف ، مثل القتل والسلب ، إلى أن تعاطي المخدرات عامل حاسم الأهمية في كثير من الأحيان . ومن ناحية أخرى تشير الشواهد إلى معدلات ارتفاع العنف المرتبط بتعاطي المخدرات .
التهريب عبر دول الخليج
إن موقع دول مجلس التعاون الخليجي وقربها من دول الانتاج والعبور جعلها تتعرض لكثير من حالات تهريب المخدرات عبر أراضيها ، سواء التهريب عن طريق البحر أو عن طريق الجو ، وقد جعل منها مهربو المخدرات دول عبور للمخدرات إلى دول أخرى . ورغم الجهود التي تبذل للتصدي لعمليات التهريب إلا أن المشكلة ما زالت قائمة ، وتولي دول الخليج أهمية خاصة لمشكلة المخدرات لديها وتبذل جهوداً كبيرة وتتعاون فيما بينها بشأن تبادل المعلومات وإعداد الدراسات الخاصة بخفض الطلب والعرض ، بالإضافة الى إنشاء مصحات لعلاج المدمنين وتأسيس لجان وطنية في كل منها ، وقد بات ملموسا هذا التعاون ومحل إشادة من قبل الهيئات الدولية المعنية بمشكلة المخدرات .
الوضع الداخلي للمخدرات
تبذل إدارة مكافحة المخدرات بالإدارة العامة للتحريات والتحقيقات الجنائية بشرطة عمان السلطانية بأقسامها المختلفة جهوداً كبيرة للحد من مشكلة المخدرات بكافة الوسائل والإمكانيات المتاحة لها ، وتقوم بالتنسيق مع كافة الجهات الحكومية في السلطنة في سبيل الحد من تفاقم ظاهرة تهريب وترويج وتعاطي المخدرات .
التعاون الدولي
انضمت السلطنة إلى الإتفاقية الدولية المتعلقة بمكافحة المخدرات عام 1961م والمعدلة باتفاقية سنة 1974م ، كما انضمت السلطنة إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية في عام 1988 م .
إن هذه الاتفاقية وغيرها تتيح لأجهزة مكافحة المخدرات التعاون فيما بينها لتبادل المعلومات وتضييق الخناق على مهربي ومروجي المخدرات ، وكذلك في مجال تدريب الكوادر البشرية .ويلاحظ أن الدول التي تدخل في اتفاقيات من هذا النوع تتعاون فيما بينها وتستطيع الحد من مشكلة المخدرات .
خدمة الإتصال بالرقم ( 1444)
ضمن جهود شرطة عمان السلطانية للحد من انتشار آفة المخدرات تم إدخال نظام تلقي البلاغات من خلال رقم الهاتف ( 1444 ) ، ويعد فتح الخط بمثابة إحدى حلقات التواصل مع الجمهور والتي تحاول شرطة عمان السلطانية من خلالها الوصول إلى رأي عامة الجمهور بمشاركته في مكافحة الجريمة .
علماً بأنه يتم استقبال المكالمات إلى هذا الرقم على مدار الساعة ، وتحاط مكالمات المتصلين بسرية تامة من حيث المعلومات التي يدلون بها وكذلك أسماؤهم ان عرفوا بها.
وهناك تجاوب كبير من الجمهور حيث أنه يتم تلقي المعلومات ، وكذلك طلب المساعدة من قبل المتعاطين أو أسرهم بالإضافة إلى الاستفسارات عن كيفية العلاج وموقف القانون من الحالات المختلفة .
نشر الوعي
تقوم إدارة مكافحة المخدرات بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية بالعديد من النشاطات التوعوية في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات تتمثل في إلقاء المحاضرات وإصدار المطويات والنشر في الصحف والتحدث عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وذلك من أجل التوعية بأضرار المخدرات .
الخطط والاستراتيجيات والتدابير التي وضعتها الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب للحد من انتشار آفة المخدرات
يتمثل ذلك في وضع السياسة العامة لمكافحة المخدرات والحد من العرض والطلب غير المشروعين عليها ، من خلال اعتماد كل من الاستراتيجية العربية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية ، وخططها المرحلية الأربع ، والخطة الإعلامية العربية لمكافحة ظاهرة المخدرات ، والاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية ، والقانون العربي الموحد للمخدرات النموذجي ، وكذا القانون العربي النموذجي الاسترشادي لمكافحة غسل الأموال ، هذا علاوة على المؤتمرات العربية السنوية لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات التي تعقد في نطاق الأمانة العامة للمجلس ، فضلا عن الأبحاث والدراسات الشاملة لجميع جوانب الظاهرة ، وكذلك الندوات والدورات التدريبية المتخصصة في مجالات الوقاية والمكافحة والعلاج.
كما يواصل المجلس من خلال أمانته العامة تعزيز التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية في مجال مكافحة المخدرات ، ويحرص على المشاركة الفاعلة في المؤتمرات والإجتماعات الدولية التي تعقدها هذه المنظمات والهيئات.
وقد أسفرت الجهود العربية في مجال المكافحة عن نتائج إيجابية وملموسة تمثلت في ضبط العديد من قضايا المخدرات والقبض على مروجيها والمتاجرين بها ، ويضاف إلى هذه الجهود ما تنفذه الدول العربية من برامج تستهدف الوقاية من المخدرات ومعالجة المدمنين عليها.
أسباب تعاطي المخدرات
الفراغ :
يعتبر الفراغ من أهم الأسباب المؤدية إلى ارتكاب الجريمة ، فإذا لم يغتنم الشباب استغلال الوقت بكل ما هو مفيد تحول الى نقمة ، فالفراغ يولد إحباطات نفسية لدى بعض الشباب الذي يجد في نفسه القوة والقدرة على القيام باعمال كثيرة لكنه لا يجد العمل الذي يفرغ فيه طاقته فيلجأ إلى العبث الأخلاقي والسلوكي .
رفقاء السوء :
لا شك أن لرفقاء السوء دورا كبيرا في التأثير على اتجاه الفرد نحو تعاطي المخدرات ، فمجاراة الأصدقاء عامل من العوامل الرئيسية التي تؤدي الى سقوطهم في براثن الإدمان ، فهم يبدأون التعاطي مسايرة لأصدقائهم في تصرفاتهم وسلوكياتهم ، ويجد الكثيرون منهم صعوبة في الإقلاع عن التعاطي رغم رغبتهم بذلك خوفاً من انهيار علاقاتهم بأصدقاء السوء.
التفكك الأسري : هو من الأسباب التي تدفع إلى انحراف الشباب فأبناء الأسر المفككة يعانون من حرمان عاطفي واجتماعي بسبب القلق النفسي وعدم الاستقرار الذي يشعرون به نتيجة طلاق الوالدين أو وفاة أحدهما أو لانشغالهما المتواصل عن متابعة ومراقبة أمور حياتهم اليومية ، أو بسبب إدمان رب الأسرة وجميعها أسباب تدفع إلى الانزلاق في طريق الإدمان بحثا عن الحنان الضائع .
الإعلام وتأثيره السلبي
الإعلام بشكل عام سلاح ذو حدين من الممكن أن يسخر لمنفعة الشباب ، ومن الممكن أيضاً أن يكون عاملاً من عوامل الهدم والانحراف إذا أُسيء استخدامه من خلال عرض برامج غير مدروسة أو هادفة تؤثر سلبا في الانحراف الفكري والسلوكي .
البيئة المحيطة بالإنسان :
للبيئة تأثير خاص على الإنسان فهو يؤثر فيها ويتأثر بها ، فان تربى في بيئة تعتز بالفضيلة والأخلاق الحسنة كبر ونشأ على ذلك ، وان عاش في بيئة موبوءة بالسموم والأفكار المنحرفة والاضطرابات النفسية أصبح كذلك .
ضعف الوازع الديني :
وهو من أهم وأقوى الأسباب التي تؤدي إلى انجراف الشباب نحو هاوية الإدمان ، فالشباب المؤمن المحصن بكتاب الله وسنة رسوله لا يمكن أن يقدم على تعاطي المخدرات لمعرفته التامة بعدم شرعيتها التي توجب العقاب الدنيوي والأخروي .

أنواع المخدرات ومضار كل منها
هناك ثلاثة أنواع رئيسية وهي المخدرات الطبيعية : وهي المخدرات التي ترجع إلى أصول استنبات طبيعي أو هي مشتقة من نبات مثل الحشيش والأفيون والكوكا والقات والمخدرات المصنعة : وهي التي يتم إنتاجها عن طريق معالجة أو تصنيع أو تنقية للمخدرات الطبيعية مثل المورفين والهيروين وكمشتقات الأفيون الأخرى أو الكوكايين المشتق من نبات الكوكا والمخدرات الصناعية أو الكيميائية : وهي مخدرات يتم إنتاجها أو تصنيعها من مواد كيميائية لغرض التخدير والتهدئة أو التنبيه والحفز والتي منها على سبيل المثال حبوب هلوسة (إل إس دي) وكثير من الأدوية الأخرى .
ولعل أفضل تصنيف لأنواعها هو ما يعتمد على تأثيرها وتركيبها وهي كما يلي : المخدرات المسكنة : والتي تشتق أغلبها من الأفيون أو تنتج كيميائيا مثل مسكنات الآلام الشديدة وعادة ما تكون مخدرات مدمنة وتشمل المورفين والهيروين والمخدرات المثبطة : وتشمل المبالغة في استخدام الحبوب المنومة وأدوية إزالة القلق والتي لا يقل تأثيرها عن المشروبات الكحولية وتتميز باعتماد أو استمرار متعاطيها عليها والمخدرات المنشطة : وهي المخدرات والعقاقير التي تساعد على جعل المستخدم يقظاً وربما هائجاً ويؤدي تعاطيها إلى الإدمان ومن هذه العقاقير الكوكايين والأمفيتامينات والتي لها تأثير الهلوسة كذلك والمهلوسات : وهي أنواع مختلفة من العقاقير مثل حبوب الهلوسة ومع أنه ليس لبعضها تأثير إدماني كبير إلا أنه يؤثر على نفسية المتعاطي وسلوكه والحشيش: ويعد من أكثر المخدرات شيوعاً في العالم ويتم تعاطيها عن طريق التدخين في الغالب ويسبب للمريض شعوراً بالخفة وقد يصاحبه شعور بالهيجان وله تأثير على الجهاز النفسي ومسبب كذلك لبعض الأمراض الصدرية و المذيبات : وهي مواد تصنع للاستخدامات المنزلية مثل الصمغ ومزيلات الأصباغ والبويات ولأغلبها تأثير سام وتسبب لمتعاطيها الشعور بالضياع وقد تؤدي إلى التسمم أو الوفاة وغالبية متعاطيها من صغار السن ومتنوعات وهي أنواع متعددة وكثيرة من الأدوية التي ساء استخدامها ويتوفر بعضها في الصيدليات وتصرف أحياناً بدون وصفة وقد يوجد بعضها في المتاجر الصغيرة .
تأثير المخدرات
يمكن تقسيم أوضاع تأثير المخدرات على المتعاطي ومضارها إلى خمس حالات رئيسية وهي: الاعتماد النفسي : وتنجم بعد الاستعمال المتكرر لبعض أنواع المخدرات وتتحدد بشعور الشخص المستعمل أو المتعاطي برغبة قوية لتأثير المخدر مثل التنشيط أو التنويم والهلوسة والتعود : وتأتي هذه المرحلة بعد استخدام متكرر إضافي للمخدرات ، حيث يؤدي التوقف عن التعاطي إلى شعور بالإحباط والخمول وتؤدي هذه الحالات إلى بدء الجسم في مقاومة العقار ، ويحتاج المتعاطي إلى جرعات أو كميات أكبر من المخدر للحصول على التأثير السابق والاعتماد العضوي: يؤدي تعاطي المخدرات المستمر أو لفترات طويلة إلى حدوث تغيرات في كيميائية الجسم حتى لا يستطيع المتعاطي العمل بشكل ملائم عند توقف تعاطي المخدر ويصبح المتعاطي مريضاً عند استخدام المخدر ويشعر بأعراض ارتدادية مؤلمة ، كما يحتاج إلى زيادة جرعات وزيادة تكرار تعاطيه والإدمان: وهي مرحلة نصف ثبوت الاعتماد النفسي أو العضوي للشخص على المادة أو المواد المخدرة والارتداد : يشعر المتعاطي والذي وصل إلى مرحلة الاعتماد العضوي بالارتداد عند عدم استعمال المخدر بآلام مبرحة وقد تكون خطيرة على حياة المتعاطي ، ومن أعراضها الدوخة والإغماء والآلام الباطنية الشديدة وتسمى بآلام الارتداد ( خطورة التعاطي غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية ) .
نود أن نشير في البداية إلى أن التعاطي غير المشروع للمخدرات أو المبالغة في تعاطيها وتناولها أو التعود عليها يعود لعدة عوامل منها على سبيل المثال لا الحصر: مخالطة الأصدقاء والأقارب المتعاطين والإسراف في تناول الأدوية بدون إشراف طبي وضعف الوازع الديني والتفكك الأسري والاجتماعي وتوفر المال أحياناً والجهل وقلة الوعي بأضرارها وعوامل نفسية متعددة.

مخاطر صحية واجتماعية
ومتعاطي المخدرات يتأثر جميع المحيطين به وبمشكلته ، وبالتالي فان تأثيره على نفسه من اثر تعاطيه المخدرات كبير ويتمثل ذلك في:-
الناحية الاجتماعية : يؤدي تعاطي المخدرات إلى تقويض الترابط الأسري ويشكل دافعا للانحراف والجنوح ، كذلك اعتبرت بعض الدول إن انتشار المخدرات فيها يشكل تهديدا لأمنها القومي والناحية الصحية : إن تعاطي المخدرات له جوانب سلبية كثيرة وآثار مباشرة على صحة الإنسان ، حيث أن المخدرات تحطم العديد من مدارك الإنسان سواء الجسدية أو العقلية أو النفسية ، ويتمثل ذلك في الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة والمعدية .
ومن أهم الآثار الناتجة عن التعاطي غير المشروع للمخدرات ما يلي:
يقلل تعاطي المخدرات الاهتمام بالأسرة ويصبح أكثر سوءاً عندما يكون المستخدم رباً لأسرة ، كما يُضعف التعاطي الانتماء الأسري والشعور بالمسؤولية تجاه أفرادها الآخرين ويعد تعاطي المخدرات من الأسباب الرئيسية في حوادث المرور وبالتالي في زيادة عدد الوفيات والإصابات الشديدة ، مما يسبب تكاليف مادية باهظة وخسارة اجتماعية واقتصادية كبيرة وتعاطي المخدرات من العوامل المؤثرة في زيادة ارتكاب الجرائم بأنواعها ، كما قد يرتكب المتعاطي السرقة والنهب والتزوير والقتل بغرض الحصول على المال لشراء المخدرات ويعتبر تعاطي المخدرات من أسباب الفقر والحاجة والضائقة لكثير من الأسر ، ومن أسباب ترك العمل وزيادة مشكلة البحث عن عمل في المجتمع ويؤدي التعاطي غير المشروع إلى الإدمان والاعتماد على المخدر بصورة مستمرة مما يفقد الإنسان بعدها دوره في المجتمع ويكون عالة على الأسرة والمجتمع معاً ويؤثر التعاطي للمخدرات على الوضع الاقتصادي للبلاد بسبب كثرة التهريب وهجرة العمال بدون عوائد أو فائدة ، وكذلك تقل الإنتاجية وبالتالي ينخفض مستوى الدخل وتزداد تكاليف المعيشة ويتردى مستواها بين طبقات المجتمع.

المظاهر الخارجية لمتعاطي المخدرات
ويقصد بها الملاحظات أو العلامات أو المؤشرات الخارجية الظاهرة لمتعاطي المخدرات بطرق غير مشروعة نوردها هنا لفائدة الوالدين و أولياء الأمور الذين يرغبون في معرفة أعراض الاستخدام غير المشروع للمخدرات والأدوية ذات التأثير المخدر ، نهدف من ذلك إلى تقديم العون وتوفير المعلومات للأسرة لتمكينها من مراقبة الأبناء والأقارب بغرض مساعدتهم ، وحثهم على سرعة البحث عن دعم معنوي ومساعدة فنية وعلمية مناسبة ، يتمكنون من خلالها من تجاوز مشكلاتهم.
ومن أهم هذه المظاهر نذكر على سبيل المثال فقدان الشهية وكثرة النعاس والنوم أو القلق وقلة النوم والنشاط غير المعتاد أو كثرة الكلام والهيجان والحساسية المفرطة أو العنف وتغير مزاج الشخص من السعادة أو الغبطة أحياناً إلى الشعور بالحزن والإحباط بدون مبرر والكذب واللجوء إلى السرية في الأعمال وتغير نوعية الأصدقاء وفقدان الاهتمام بالمدرسة أو العمل وفقدان الرغبة في الهوايات والرياضة واختفاء النقود أو الأدوات الثمينة من المنزل وعدم الالتزام بالنظام أو السلوك المشين أو العمل المخل بالأمانة والشرف وجود جروح أو ندوب أو احتقان في الجسم أو اليدين أو الفم أو الأنف وبقع كيميائية أو روائح مواد كيميائية غريبة في الملابس أو على الجسم.
وكما هو الحال بالنسبة للوالدين فإن على زملاء العمل أو المسؤولين الاهتمام بالعاملين لديهم أو في مكاتبهم أو مصانعهم وذلك خشية وجود بعض المتعاطين للمخدرات بطرق غير مشروعة لا يستطيعون البحث عن مساعدة لخوفهم من فقد عملهم أو احتقار زملائهم أو مديريهم لهم ، وحتى يمكن مساعدتهم لابد من معرفة معاناتهم مع المخدرات من قبل المحيطين بهم والمتعاملين معهم ، ويجب ملاحظة أن غالبية الأعراض أو المؤشرات المتعلقة بسوء استخدام الصغار قد تظهر على الكبار والبالغين كذلك لكن للكبار في محيط العمل أعراضا أخرى:
من أهم أعراض تعاطي المخدرات في البالغين أو الشباب أو الكبار ما يلي : تكرار الغياب وعدم الانضباط في العمل وسجل غياب مرضي أكثر من المعتاد والمغادرة من العمل مبكرا أو التأخير كثيراً في الحضور والغياب عن العمل كثيراً وكثرة التردد على دورة المياه والمبالغة في مدة استراحة القهوة أو الشاي وعدم اهتمام الفرد بالإنتاجية ونوعية العمل وكثرة السهو وعدم التركيز وظهور أعراض ارتداد وتثبيط.

خطوط العلاج
الخطوات العلاجية التي يمكن أن يتبعها متعاطي المخدرات لكي يشفى من هذا الداء : الرغبة في العلاج والتخلص من الإدمان والاعتقاد أن لديه مشكلة وعليه أن يشفى منها وعليه تعريف أهله بالمشكلة وبمن يثق فيهم والقريبين منه ومن الذين يعرف بأنهم لن يتخذوا إجراء سلبيا حياله وعلى الأهل المحافظة على سرية المريض وعدم إفشاء مرضه للمجتمع خوفا من النظر إليه دائما كمدمن للمخدرات لأنها ستكون من العوامل المسببة للانتكاسة وعلى العائلة أن تعمل كفريق وليس بشكل فردي عن طريق ترغيب العلاج وزرع الثقة في المتعاطي وإحساسه بأهميته في الأسرة وأنه أحد أركانها الأساسيين والاتجاه إلى المصحة وهنا يجب على الأهل التوضيح للمريض أو المتعاطي أن المصحة ليس لها علاقة بالشرطة وأن دورها علاجي وأن من يتقدم بطلب العلاج من تلقاء نفسه لا تقام عليه الدعوى الجزائية وعلى الطبيب المعالج إفهام المريض بأن ما يدلي به سيكون سريا ولن يستخدم ضده وإنما على ضوئه يتم علاجه والتواصل مع العلاج.
نصائح
إن الحياة هبة من الله وواجبنا هو الحفاظ على حياتنا ، حيث أمرنا الله سبحانه وتعالى بألا نلقي بأنفسنا إلى التهلكة ، والمخدرات هلاك مؤكد ، فحافظ على حياتك وابتعد عن كل ما فيه إضرار بسلامة جسمك وعقلك ، وعن كل ما يدمر علاقتك بأسرتك ومجتمعك ويعطل من قدراتك على العمل والإبداع والإنتاج وخدمة المجتمع ، وأبتعد عن المخدرات تنأى بنفسك من الهلاك .
بالنسبة للأسرة
عليها مراقبة تصرفات الأبناء ، وإن بدر ما يدعو للريبة على أفراد الأسرة التأكد منه أو اللجوء إلى الجهات المعنية لطلب المساعدة .
إذا تأكد لهم بأن احد الأبناء يتعاطى المخدرات فعليهم المبادرة بطلب علاجه ، وعليهم أن يعلموا بأن قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية نص بعدم إقامة الدعوى على من تقدم من تلقاء نفسه بطلب العلاج أو بواسطة ذويه.
بالنسبة لتجار ومروجي المخدرات
عليهم أن يعلموا بأنهم جزء من المجتمع وأن لهم أبناء وأهلا في وسط هذا المجتمع ، والواجب عليهم يقتضي الأمانــــة وعدم بث هذه السموم في المجتمع وليعلموا كذلك بأن القانون سيطولهم أينما كانوا ، وأن رجال إنفاذ القانون لهم بالمرصاد إذا ما سولت لهم أنفسهم العبث بعقول شباب هذا الوطن .

أعلى





اقبال كبير على الالتحاق بالمراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم
بجميع أنحاء البلاد

كتب ـ مصطفى بن احمد: تحظى المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم بمختلف ولايات ومناطق السلطنة بإقبال كبير وانتظام تام ومنسق من قبل طلبة وطالبات المدارس خلال الاجازة الصيفية للمدارس والتي تنظمها كل عام وزارة الاوقاف والشؤون الدينية وتشرف عليها اشرافا مباشرا وقال سيف بن احمد بن سيف البوسعيدي مدير دائرة مدارس القرآن الكريم بوزارة الاوقاف والشؤون الدينية انه ومع دخول الاسبوع الثاني من انشطة وفعاليات المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم والتي تنظمها الوزارة في عدد كبير من الاحياء السكنية والولايات بمناطق السلطنة فان السمة الظاهرة لهذه المراكز هو الاقبال الكبير وغير المتوقع من قبل الطلبة والطالبات للانضمام والانخراط في هذه المراكز والعمل على تلقي علوم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف بكل شغف وهذا دليل قوي على مدى نجاح هذه المراكز والسمعة الطيبة التي تحظى بها عاما بعد عام ومما يشير الى الدور الحيوي الذي تلعبه الوزارة في الاشراف والتنظيم من خلال اللجان المختلفة التي تم تشكيلها عند بدء الاستعدادات الاولية لهذه المراكز هذا بالاضافة الى الثقة التي تحظى بها المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم لدى اولياء الامور والآباء الذين يسارعون الى تسجيل ابنائهم لدى هذه المراكز نور الاعلان عنها من خلال الصحف المحلية ووسائل الاعلام بالسلطنة.
واشار مدير دائرة مدارس القرآن الكريم بوزارة الاوقاف والشؤون الدينية الى ان عدد الطلبة والطالبات الذين ينتظمون حاليا في هذه المراكز يصل الى نحو الثلاثين الف طالب وطالبة يتعلمون خلالها مختلف علوم القرآن الكريم من احكام التجويد والتفسير بالاضافة الى الحديث النبوي الشريف مؤكدا ان اللجان الخاصة بالاشراف والمتابعة تقوم بين الحين والآخر بزيارات ميدانية لهذه المراكز للتعرف عن قرب ومراقبة ومتابعة اعمال وانشطة المراكز واداء المعلمين والمشرفين وذلك بواقع 4 زيارات ميدانية.

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يونيو 2004 م





تأملات في وادي الهجر

معتقلات غوانتانامو سيئة السمعة... مشكلة تبقى دون حل

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept