الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







عقد جلسة مباحثات مع يوسف بن علوي
وزير خارجية الصين يشيد بلقائه مع جلالة السلطان
ويؤكد تطابق مواقف البلدين في كثير من المسائل الإقليمية والدولية

مسقط - العمانية: أشاد معالي لى تشاو شينغ وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية بلقائه مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ـ والذى جرى أمس الاول ووصف معاليه اللقاء بأنه ممتاز.
وقال فى تصريح لوكالة الانباء العمانية عقب جلسة المباحثات الرسمية التى عقدها امس مع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية: ان محادثاته مع جلالة السلطان المعظم والمسؤولين العمانيين كانت ايجابية وتدل على تطابق مواقف البلدين حول كثير من المسائل الاقليمية والدولية.
وأكد الوزير الصينى أن هناك زخما مشجعا جدا للتعاون الاقتصادى والتجارى بين السلطنة والصين فى المرحلة الحالية خاصة فى مجال الطاقة وهذه شراكة جيدة. وقال شينغ ان الحكومة الصينية ستواصل
تشجيع الشركات الصينية المقتدرة على الاستثمار فى سلطنة عمان والمشاركة فى التنمية الاقتصادية فى قطاعات المواصلات والكهرباء والطرق العامة مؤكدا أن هناك رغبة مشتركة لتفعيل التعاون الثقافى والسياحى وعلى ضرورة تفعيل التعاون الاعلامى.
كما أكد وزير الخارجية الصينى أن التعاون الصينى العمانى المشترك من شأنه أن يساهم فى تعزيز التعاون بين الصين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكذلك التعاون بين الصين والدول العربية.
وأعرب عن استعداد بلاده لتعزيز تعاونها مع السلطنة والدول العربية فى المحافل الدولية من خلال المنظمات الدولية المتخصصة.
من جانبه وصف معالى يوسف بن علوى بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لقائه مع الوزير الصينى بأنه مثمر وتم خلاله مناقشة ما تحقق من تطورات فى العلاقات الثنائية موكدا على أنه تم
الاتفاق على رعاية هذا التعاون والذى تشترك فيه الشركات العمانية والشركات الصينية فى مجالات مختلفة.
وقال معاليه فى تصريح لوكالة الانباء العمانية: ان التشاور والزيارات المتبادلة ستستمر بين الجانبين معربا معاليه عن رضاه لتطور العلاقات بين السلطنة والصين موضحا ان هذا التطور جيد وثابت.
وحول اللقاء المرتقب بين وزير الخارجية الصينى ووزراء الخارجية العرب فى القاهرة قال معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية انه سيتم خلال هذا اللقاء الاعلان عن المنتدى العربى الصينى وهذا
المشروع تم التفاوض عليه بين الدول العربية والصين لعدة سنوات وسيتم التوقيع عليه وعلى برنامج العمل وعلى الاعلان.
وكانت جلسة المباحثات الرسمية بين الجانبين العمانى برئاسة معالى يوسف بن علوى بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية والصينى برئاسة معالى لى تشاو شينغ وزير الخارجية قد عقدت بوزارة
الخارجية صباح امس.
وتم خلال الجلسة تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والمستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية اضافة الى مناقشة التعاون الثنائى بين السلطنة والصين فى العديد من المجالات.
وتطرقت المباحثات الى العلاقات التاريخية التى تربط البلدين والشعبين الصديقين والتى تعتبر أرضية خصبة لتقوية وتفعيل هذا التعاون مع التأكيد على تنفيذ توجيهات قيادتى البلدين نحو فتح افاق ارحب للتعاون الثنائى خاصة فى المجالات الاقتصادية والتجارية وتشجيع شركات القطاع الخاص فى البلدين على الدخول فى الاستثمارات المشتركة وتذليل الصعاب لانجاح ذلك.
حضر جلسة المباحثات من الجانب العمانى سعادة السيد بدر بن حمد بن حمود وكيل وزارة الخارجية وسعادة السفير عبدالله بن محمد الذهب رئيس الدائرة الاسيوية وسعادة السفير طالب بن ميران الرئيسى رئيس دائرة المؤتمرات والمنظمات الدولية وسعادة السفير أحمد بن يوسف الحارثى رئيس الدائرة العربية وسعادة السفير الشيخ عبدالله بن زاهر الحوسنى سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الصين الشعبية وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية.
وحضرها من الجانب الصينى سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد لدى السلطنة والوفد المرافق للوزير الضيف.
هذا وقد غادر البلاد بعد ظهر امس معالي لى تشاو شينغ وزير الخارجية بجمهورية الصين الشعبية الصديقة بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت يومين التقى خلالها بحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ـ كما اجرى خلال زيارته محادثات مع كبار المسؤولين بالسلطنة تناولت سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائى بين البلدين فى مختلف المجالات اضافة الى بحث المستجدات الاقليمية والدولية الراهنة.
وكان فى وداعه لدى مغادرته سعادة السيد بدر بن حمد بن حمود وكيل وزارة الخارجية وسعادة السفير عبدالله بن محمد الذهب رئيس الدائرة الاسيوية بوزارة الخارجية وسعادة السفير محمود بن علي آل رحمة
رئيس دائرة المراسم وسعادة السفير الشيخ عبدالله بن زاهر الحوسني سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الصين وسعادة السفير الصينى المعتمد لدى السلطنة.

 

أعلى





مكي يستقبل وزير الخارجية الصيني

مسقط ـ العمانية: استقبل معالى احمد بن عبدالنبى مكى وزير الاقتصاد الوطنى نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة بمبنى وزارة المالية صباح امس معالى لى تشاو شينغ وزير الخارجية بجمهورية الصين الشعبية والوفد المرافق له الذى يزور السلطنة حاليا.
وقد رحب معالى احمد بن عبدالنبى مكى فى بداية المقابلة بالوزير الصينى واكد معاليه حرص حكومة السلطنة على تعزيز وتقوية اواصر
التعاون بين البلدين وتشجيع الزيارات المتبادلة لما لها من اثر فى تقوية العلاقات بين البلدين الصديقين. من جانبه اشاد الوزير الصينى بعلاقات التعاون القائم بين البلدين الصديقين واكد حرص حكومة بلاده على تطوير هذه العلاقات وتنميتها فى مختلف المجالات.
حضر المقابلة من الجانب العمانى سعادة وكيل وزارة المالية للشئون المالية وسعادة الشيخ وكيل وزارة الاقتصاد الوطنى لشئون التنمية وسعادة سفير السلطنة المعتمد لدى الصين وعدد من المسئولين بوزارتى المالية والاقتصاد الوطنى. وحضرها من الجانب الصينى سعادة السفير الصينى المعتمد لدى السلطنة واعضاء الوفد المرافق لمعالى الوزير الضيف.
من ناحية اخرى قام معالي لي تشاو شينغ وزير الخارجية بجمهورية الصين الشعبية الصديقة والوفد المرافق صباح امس بزيارة لمتحف قوات السلطان المسلحة حيث اطلع معاليه خلال جولته بأروقة المتحف المختلفة على التصميم المعماري الذي تمتاز به القلعة وما يحتويه المتحف من المخطوطات والمجسمات والاسلحة التاريخية التي تحكي عراقة التاريخ العماني.
كما استمع معاليه خلال جولته بالمتحف التي رافقه فيها سعادة سفير السلطنة المعتمد لدى بكين ومدير متحف قوات السلطان المسلحة الى شرح واف عن التطور العسكري الذي حظيت به قوات السلطان المسلحة في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ يحفظه الله ويرعاه ـ.
وفي ختام الزيارة سجل معالي وزير الخارجية الصيني كلمة في سجل الزيارات عبر خلالها عن سروره لما شاهده من ارث حضاري للسلطنة وما تزخر به من تاريخ حافل بالمنجزات.

أعلى





الوفد العسكري الأردني يغادر البلاد

غادر البلاد صباح امس وفد هيئة التوجيه المعني لكلية القيادة والاركان بالقوات المسلحة بالمملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة برئاسة اللواء الركن عبدالله محمد العمري بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت عدة ايام.
وكان في وداعه بمطار السيب الدولي نائب آمر كلية القيادة والاركان لقوات السلطان المسلحة وعدد من ضباط رئاسة اركان قوات السلطان المسلحة كما كان في الوداع الملحق العسكري بالسفارة الادرنية بمسقط.



أعلى





وزير الإعلام يزور القرية العمانية بمتحف الهواء الطلق بمدينة نايميخن الهولندية

نايميخن - هولندا - العمانية: قام معالي حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام امس بزيارة تفقدية للقرية العمانية بمتحف الهواء الطلق بمدينة نايميخن الواقعة فى شمال هولندا على بعد 15 كيلومترا عن امستردام ترافقه سعادة خديجة بنت حسن بن سلمان اللواتي سفير السلطنة لدى مملكة هولندا والوفد المرافق لمعاليه.
وكان فى استقبال معاليه فى القرية العمانية كل من الدكتور بيتر ماتييس مدير عام متحف الهواء الطلق واندرياس فان اخت رئيس جمعية الصداقة العمانية الهولندية ورئيس وزراء هولندا السابق وعدد من اعضاء الجمعية وادارة المتحف .
وقد قام معاليه بجولة فى اقسام القرية التى اقيمت على نمط المعمار التقليدي لمدينة مرباط في محافظة ظفار واستمع الى شرح من مدير عام المتحف حول فكرة تاسيس القرية ومغزاها الذى اكد على ان تأسيس مثل هذه القرية الدائمة فى احد المتاحف الاوروبية لهو دليل على مدى التقدير الذى تحظى به السلطنة فى هولندا والتى تم اختيارها كمثال للمجتمع الاسلامى الذى يتسم بالتسامح ويحظى باحترام الجميع وتفقد معاليه معروضات التراث العمانى التى اهدتها السلطنة للمتحف تعبيرا عن تقديرها لدوره فى تعريف الجمهور الهولندى وزائرى المتحف بتاريخ السلطنة وحضارتها.
وابدى معاليه اعجابه بالتصميم الدقيق للقرية التى جسدت فنون العمارة العمانية التقليدية معربا عن تقديره لهذا العمل البناء ومشيدا بالعلاقات الطيبة والتاريخية التى تربط بين السلطنة وهولندا ومثمنا الجهود المبذولة فى تطويرها هذا وقد اعربت ادارة المتحف بدورها عن تقديرها لزيارة معاليه للمتحف .
وقد اقام متحف الهواء الطلق بمدينة نايميخن الهولندية قرية عمانية متكاملة فى هذا المتحف تم افتتاحها فى 31 42001 تحت رعاية سعادة السفير خديجة بنت حسن اللواتي سفير السلطنة المعتمد لدى مملكة هولندا .
وقد تأسس المتحف الذى يعتبر واحدا من المتاحف الرائدة فى هولندا فى مجال التعريف بالجوانب الثقافية والحضارية للشرق فى عام 1911 وذلك بهدف نشر الثقافة المسيحية وفقا للتعاليم الانجيلية من خلال تشييد نماذج مصغرة لمجموعة قرى ومرافق تاريخية متصلة بالديانة المسيحية .
وقد استطاع احد مصممي المتحف والذى قضى فترة طويلة فى الشرق الاوسط خلال العشرينيات من القرن الماضى اعطاء ابنية المتحف النموذجية طابعا مقنعا بتجسيده واقع قرى ارتبطت بظهور وانتشار الديانتين اليهودية و المسيحية و هو الامر الذى حظى بتأييد واعجاب الخبراء فى المنطقة و قامت الحكومة الهولندية بادراج بعض مبانى
هذه القرى فى قائمة الاماكن التذكارية المحمية من قبل الدولة .
وفى السنوات الاخيرة قرر المتحف تغيير سياسته المركزة على الثقافة و الديانة المسيحية لتشمل الثقافات و الديانات الثلاث فى الشرق الاوسط اليهودية و المسيحية والاسلام تماشيا مع الاتجاه العام للحكومة الهولندية فى هذا المجال و الرامى الى تعزيز التفاهم المتبادل بين الديانات الثلاث فى اطار سياسة المجتمع المتعدد الثقافات .
و فى ضوء هذا التوجه قامت ادارة المتحف بالبحث عن البلد و المجتمع الاسلامى الذى يمكن ان يمثل الثقافة الاسلامية فى المتحف وبعد بحث و دراسة دقيقة و متعمقة وقع الاختيار على السلطنة باعتبارها حلقة وصل و التقاء تاريخى للتبادل التجارى و الثقافى بين الجزيرة العربية و بلاد الهند و الصين و افريقيا وبحر الروم بالاضافة الى ماتمثله عمان كمجتمع اسلامى متسامح .
وتعتبر القرية العمانية والتى اطلق عليها اسم تل اراب واحدة من اهم الاماكن اللافتة للنظر وتترك انطباعا جيدا لدى الزائر فقد تم تشييدها على غرار مدينة مرباط فى محافظة ظفار وذلك بالاعتماد على كم هائل من الصور الفوتوغرافية لتلك المدينة.
ولايخفى زوار المتحف اعجابهم بالتصميم المتقن و الدقيق للقرية العمانية و التى جسدت من خلالها ادارة المتحف فنون العمارة و الزخرفة التقليدية فى مدينة مرباط بمحافظة ظفار وهى تعتبر بحق نموذجا اصيلا للقرية الاسلامية وتقدم للزائر صورا حية لنمط الحياة اليومية للقرية العمانية باسواقها و بيوتها بشكل عام وسكانها وازيائهم وصياديها وحرفييها وادواتهم التقليدية على وجه الخصوص.
والى جانب ذلك عمدت ادارة المتحف الى اضفاء طابع حيوى وواقعى على القرية من خلال التجسيد الحى للحركة اليومية بها بقيامها بتدريب عدد من الاشخاص للقيام بالادوار التى تعكس تلك الحياة اليومية لسكان القرية سواء فى السوق او البيوت او مماسة الحرف التقليدية خاصة حرفة الصيد على الشاطئ الذى اقيم لهذا الغرض والمزود بعدد من القوارب كما تم تخصيص احد مبانى القرية ليمثل مكان ولادة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تسرد فيه السيرة النبوية ومولده وتاريخ نشر الدعوة الاسلامية .
ونظرا للاهمية الكبيرة لاقامة مثل هذه القرية الدائمة فى احد المتاحف الاوروبية و بمبادرة ذاتية منه و هى خطوة تدل دلالة واضحة على مدى التقدير الذى تحظى به السلطنة من قبل القائمين على هذا العمل و الذين قاموا باختيارها دونا عن الدول الاسلامية الاخرى كمثال للمجتمع الاسلامى و بناء قرية عمانية فى هولندا بالتعاون مع ادارة المتحف فى المرحلة التأسيسية بتقديم المشورة للازمة لاظهار القرية العمانية بالشكل الذى هى عليه فى الوقت الراهن .
و تقديرا من السلطنة لقيام متحف شهير كهذا باختيارها كنموذج ليمثل العالم الاسلامى و الدور الكبير الذى قامت به ادارة المتحف لتشييد القرية العمانية على النمط العمانى لمدينة مرباط فى محافظة ظفار و للمبالغ المالية التى قامت بصرفها فى تشييد القرية فقد قامت الجهات المختصة بالسلطنة باستثمار هذا العمل ودعمه بما يكفل ابراز عمان وتقديم صورة واضحة عن الدور الذى لعبه العمانيون فى نشر الدين الاسلامى خاصة حينما امتدت الامبراطورية العمانية لتشمل اجزاء كبيرة من اسيا و افريقيا الى جانب تقديم صورة عن المنجزات العظيمة التى تحققت فى السلطنة والاشواط الحضارية الهائلة التى قطعتها منذ فجر النهضة المباركة التى قادها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله - بما يكفل تحقيق مردود ايجابى على مختلف الاصعدة الدينية والاعلامية والتجارية والثقافية والسياحية والسياسية من وجود قرية عمانية كهذه واظهارها بالمظهر اللائق بعمان وبالاسلام فيها وبالدين الاسلامى بشكل عام وحتى يمكن للقرية ان تسهم من جانب اخر فى تقديم صورة صحيحة للمجتمع الغربى عن الحضارة والثقافة العمانية والاسلامية على حد سواء.


أعلى






وزارة التربية والتعليم تعلن نتائج بحوث الملتقيات السنوية للمعلمين
خمسة بحوث علمية تعالج موضوعات تربوية مختلفة تحصد المراكز الأولى
الدراسات التربوية رافد جديد يصب في تطوير العملية التربوية التعليمية
اهتمام كبير من الوزارة بتشجيع البحث العلمي وتعميم نتائجه على الحقل التربوي
الفائزون بالمراكز الأولى:
نشعر بالسعادة الغامرة والمسابقة حافز كبير للمزيد من البحوث والدراسات

كتب ـ ناصر صالح الغيلاني: أعلنت وزارة التربية والتعليم أسماء الفائزين في مسابقة البحوث المقدمة في الملتقيات السنوية للمعلمين للعام الدراسي الماضي حيث فازت المعلمة ثريا بنت خليفة الريامي من مدرسة سمية للتعليم العام بمنطقة شمال الشرقية بالمركز الأول عن بحثها المقدم بعنوان (معوقات إبداع معلم اللغة الإنكليزية من وجهة نظر المعلمين) وحصلت بدرية بنت سالم الصواعي مشرف أول أنشطة مدرسية بمنطقة جنوب الشرقية على المركز الثاني عن بحثها المقدم بعنوان (عزوف المعلمين عن الأنشطة المدرسية) وحصلت المعلمة بدرية بنت عامر القاسمي من مدرسة زينب بنت قيس للتعليم العام بالمنطقة الداخلية على المركز الثالث عن بحثها (أثر مسابقة اقرأ في معالجة الضعف القرائي بمدرسة زينب بنت قيس للتعليم العام) وجاءت المعلمة خديجة بنت سعيد الشحي من مدرسة آمنة بنت وهب للتعليم العام بمحافظة مسندم في المركز الرابع عن بحثها (تقويم المعلم : واقعه ومقترحات تطويره) وحصلت المعلمة شيخة بنت قاسم السابعي من مدرسة البلاغة للتعليم الأساسي بمنطقة شمال الباطنة عن بحثها المقدم بعنوان (الألعاب التربوية العب وتعلم).
وتأتي هذه المسابقة الجديدة التي تطبق لأول مرة في السلطنة انطلاقاً من الاهتمام الذي توليه الوزارة للبحث العلمي وتشجيع المعلمين على الإسهام ببحوثهم ودراساتهم التربوية ومشاركتهم في التجديد التربوي وتحفيزهم على العطاء العلمي الذي يسهم في رفد العملية التربوية التعليمية وتجويد العمل التربوي وتطويره نحو الأفضل إضافة إلى توفير فرص أوسع للحوار المعمق بين كافة شرائح المنظومة التعليمية التربوية وتبادل الآراء والأفكار والخبرات الميدانية والتجارب التربوية الناجحة التي يتم تطبيقها في المدارس من أجل تعميم الاستفادة وذلك انطلاقاً من أن المعلمين هم الأكثر قدرة على تحديد متطلبات العمل التربوي ورصد القضايا والإشكاليات التربوية ومن ثم دراستها علمياً والإسهام في حلها .
وتعد هذه المسابقة استكمالاً لجهود الوزارة في تنظيم الملتقيات السنوية للمعلمين في مختلف المناطق التعليمية وما حققته من نتائج إيجابية كبيرة من خلال الحضور الكبير والمشاركة الفاعلة من قبل المعلمين والأجواء العلمية التي ساد فيها النقاش المفتوح والتباحث والتدارس حول مختلف القضايا التربوية وتبادل التجارب العملية الناجحة إضافة إلى التحليل العلمي للدراسات التربوية التي قدمت في هذه الملتقيات واستعراض نتائجها وبحث إمكانية تطبيقها في الحقل التربوي ومن ثم فقد جاءت هذه الخطوة الجديدة من الوزارة لتقييم هذه البحوث والدراسات التربوية على مستوى السلطنة وفقاً لأسس ومعايير منهجية وعلمية واختيار الأفضل من بينها كبادرة جديدة لتشجيع البحث العلمي في الحقل التربوي والاستفادة من نتائجه في دعم وتطوير العملية التربوية التعليمية حيث قامت الوزارة باختيار أفضل ثلاثة بحوث قدمت في كل منطقة تعليمية أثناء هذه الملتقيات وتقييمها مركزياً على مستوى الوزارة من قبل لجنة متخصصة ومن ثم تم اختيار أفضل خمسة بحوث من بين ما يزيد على عشرات البحوث العلمية التي قدمها المعلمون والمعلمات أثناء فعاليات الملتقيات السنوية للمعلمين في مختلف المناطق التعليمية بالسلطنة .
المراجعة والتقييم
حول هذه المسابقها وأهدافها ومضامينها التقينا مع بدر بن حمود الخروصي نائب مدير المكتب الفني للدراسات والتطوير بالوزارة حيث قال : (الملتقيات السنوية منذ عامها الأول كانت تخضع للمراجعة والتقييم ومن بين محاور التقييم المشاركات المتمثلة في أوراق العمل أو البحوث العلمية التي يتقدم بها المعلمون وفي اللقاء السنوي الثاني كانت المشاركات أكثر تميزاً عن سابقاتها وذلك في معظم المناطق التعليمية الأمر الذي يجعل من تطوير أدوات التقويم لانتقاء أميز المشاركات أمراً ضرورياُ وهو ما تم فعلاً من خلال إعداد استمارات التقييم الخاصة بكل مشاركة علاوة على تعدد مراحل التقييم بدءاً من لجان الإعداد والتنظيم بالمناطق وصولاً إلى ترشيحات ممثلي الوزارة الذين شاركوا عند تنفيذ الملتقيات بالمناطق إضافة إلى التقارير النهائية للمناطق التعليمية وأخيراً فريق التقييم المركزي بالمكتب الفني للدراسات والتطوير ومن هنا فالوزارة تحرص على دعم المبادرات والتجارب والمشاركات المتميزة لكافة العاملين ولما كانت هذه المشاركات هي نتاج ممارسات ورؤى تطبيقية للمعلمين فإن الوزارة تعمل على نشر هذه المشاركات وجعلها متاحة لكافة المتابعين والمهتمين بالعمل التربوي).
نتائج البحث العلمي
ويضيف بدر الخروصي: (البحث العلمي كان ولا يزال رفيق خطى التجديد والتطوير التربوي حيث تعمل الوزارة على دراسة الظواهر والتوجهات المختلفة انطلاقاً من نتائج البحث العلمي التي تأتي بعد تنفيذ دراسات تفصيلية متعمقة أو تلك التي تنفذ لمراجعة برامج تطويرية اعتمدتها الوزارة وليس أدل على اهتمام الوزارة بالبحث العلمي من تنظيم الفعاليات المختلفة والتي من أبرزها مسابقة المعلمين والتربويين العمانيين والتي دشنت خلال العام الدراسي المنصرم 2003/2004م إضافة إلى ذلك العمل على إيجاد البيئة المناسبة لحفز العاملين على طرح دراساتهم العلمية ومنها الملتقيات السنوية للمعلمين كما أن الوزارة تعمل على توظيف نتاجات البحث العلمي الرصين من خلال إتاحة هذه النتائج لكافة القائمين على العمل التربوي كل حسب اختصاصه).
وعن جهود الوزارة لتشجيع البحوث والدراسات التربوية قال بدر الخروصي : (إن المعلم كان ولا يزال هو مصدر أساس في التجديد والتطوير التربوي الذي تنتهجه الوزارة والملتقيات السنوية تمثل محطة مهمة يستقرئ من خلالها القائمون على العمل التربوي أطروحات المعلمين والمعلمات ورؤاهم التربوية المختلفة ولقد كانت تجربة السنتين الماضيتين دليلا واضحا على نجاح هذه الملتقيات في تحقيق الأهداف المرجوة منها والتي من أبرزها توفير مناخ من التواصل والتفاعل الحي والمثمر والوزارة تحرص على كل ما من شأنه خدمة الباحثين وتسهيل دراساتهم العلمية فعلى صعيد التأهيل والتدريب يلتحق عدد كبير من الموظفين بالوزارة ببرامج الماجستير والدكتوراه حيث التحق بهذه البرامج في العام الدراسي الحالي 2004/2005م أكثر من 70 دارساً ودارسة كما تقام الدورات التدريبية التي تعنى بمناهج البحث العلمي لكافة الشرائح التربوية مع توفير المناخ الذي يشجع على التنافس وإذكاء روح البحث والتقصي في عموم المساحة التربوية كما يعمل المكتب الفني للدراسات والتطوير على ضمان توفر بيئة مناسبة لتنفيذ البحث العلمي ويوفر المساندة والدعم لكافة الباحثين من داخل الوزارة وخارجها).
المركز الأول
كما التقينا بالفائزين في هذه المسابقة حيث تقول ثريا بنت خليفة الريامي معلمة اللغة الإنكليزية بمدرسة سمية للتعليم العام بمنطقة شمال الشرقية والحاصلة على المركز الأول على مستوى الوزارة : (أشعر بالسعادة والسرور للفوز بالمركز الأول وأعتبرها خطوة للأمام تدفعني للقيام بالمزيد من الإنجازات على صعيد عملي كمعلمة وأعتبر الفوز هدية لمدرستي وخاصة إدارة المدرسة التي قامت بتشجيعي وتحفيزي ووفرت لي كل السبل من أجل القيام بهذا البحث وحقيقة إن الوزارة بهذه الطريقة أعطت للمعلم الفرصة للتعبير عن قدراته الكامنة وتميزه من خلال هذه الملتقيات بما أتاحته من فرص للقاء المعلمين مع بعضهم البعض ومناقشة قضاياهم التربوية وإيجاد الحلول لها بما يخدم مصلحة الطالب والمعلم والعملية التربوية التعليمية بشكل عام كما أود أن أشيد هنا بالمنتدى التربوي الأول للتربويين الذي أقيم في شهر أغسطس الماضي بصلالة والذي كان مميزاً تنظيماً وإدارة وفعالية وهو يعد امتداداً للتطوير الذي تقوده الوزارة من أجل الرقي بالعملية التعليمية).
وعن رأيها في الملتقيات السنوية تقول ثريا الريامي : (كل العاملين في الحقل التربوي يدركون التطوير الذي يشهده الميدان وكون هذه الملتقيات السنوية للمعلمين هي نتاج لهذا التطوير فهي كما قلت خطوة لنقل المعلم من التركيز على التدريس والتحصيل الدراسي إلى الاهتمام بالموضوعات التي تواجهه وتواجه زملاءه في المدرسة في المنهج والعملية التعليمية بشكل عام وهي في نفس الوقت وسيلة لإشراك المعلم في صنع القرار التربوي مع المسؤولين وأصحاب القرار).
إبداع المعلم
وعن بحثها الفائز تقول ثريا الريامي : (لقد قمت بإعداد بحث يتناول معوقات إبداع معلم اللغة الإنكليزية للصفوف من 10 ـ 12 من التعليم العام مستفيدة من الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع إبداع المعلم وقد قسمت الدراسات إلى عدة محاور منها معوقات تتعلق بإبداع المعلم ومعوقات تتعلق بإبداع المؤسسات التعليمية ومعوقات تتعلق بتدريس اللغة الإنكليزية واعتمدت على الاستبانة كأداة للدراسة والتي قسمتها هي الأخرى إلى خمسة محاور : معوقات تتعلق بالمعلم نفسه ومعوقات تتعلق بالطلبة ومعوقات تتعلق بالمنهج ومعوقات تتعلق ببناء المدرسة والوسائل التعليمية ومعوقات تتعلق بالقوانين التنظيمية ولقد خرجت الدراسة بعدد من النتائج منها أن معلم اللغة الإنجليزية مدرك تمام الإدراك أهمية الإبداع وأن من أهم المعوقات لإبداعه هي كثرة الأعباء التدريسية والإدارية الملقاة على عاتقه وقلة الحوافز المادية والمعنوية المقدمة للمعلم المبدع وتدني مستوى الطلبة في مادة اللغة الإنكليزية).
وتضيف ثريا الريامي : (أما من ناحية الدوافع التي حفزتني للقيام بهذه الدراسة فهي كثيرة منها الثورة المعلوماتية الهائلة التي يشهدها هذا العصر والتي تجعل الأساليب التقليدية في التدريس غير مجدية لمسايرة هذه الطفرة العلمية كذلك أهمية اللغة الإنكليزية بإعتبارها لغة التكنولوجيا والعلوم مما يجعل من إبداع المعلم ضرورة ملحة كذلك اعتماد الدراسة في المرحلة الجامعية على اللغة الإنكليزية لذا بات لزاماً على معلمها أن يكون مبدعاً وخاصة في المرحلة الثانوية باعتبارها الجسر الذي يعبر به الطالب إلى المرحلة الجامعية).
وعن اقتراحاتها تقول ثريا الريامي : (أرى أنه من المهم أن يفتح باب الدراسات العليا للمعلمين الفائزين من أجل تطوير مهارة البحث العلمي لديهم وصقلها بالدراسة وبالتالي الاستفادة منهم بشكل اكبر كذلك من المهم الاستفادة من هذه الدراسات الفائزة وغيرها في إعادة تقييم المناهج وخاصة منهج اللغة الإنكليزية وفتح باب المشاركة لنا في المؤتمرات التربوية التي تقام داخل السلطنة وخارجها وفي النهاية أوجه كلمة شكر وتقدير إلى كل من يقف وراء مثل هذه الفعاليات سواء في الوزارة أو في مديريات التربية والتعليم بالمناطق والشكر موصول إلى إدارة المدرسة على دعمها الدائم والمتواصل لي).
المركز الثاني
وتقول بدرية بنت سالم الصواعي مشرف أول أنشطة مدرسية بمنطقة جنوب الشرقية والحاصلة على المركز الثاني : (حقيقة لم أتوقع أن البحث الذي قمت به والذي شاركت به في ملتقى المعلمين السنوي بالمنطقة وحصل يومها على المركز الرابع أن يتم تقييمه على مستوى الوزارة وبصراحة هذه مفاجأة كبيرة لم أكن أتوقعها والحمدلله الذي وفقني للحصول على هذا المركز ولا شك أن هذه المسابقة هي تشجيع لجميع العاملين في الحقل التربوي على البحث عن كل ما هو جديد وإجراء البحوث العلمية التي تساعد في حل الإشكاليات التي تواجههم وعلى الابتكار والتجديد كما أن هذه الملتقيات السنوية تشجع المعلمين على إبراز ما لديهم من خبرات وأعمال يودون عرضها على الساحة التربوية لخدمة العملية التعليمية وتبادل الأفكار المفيدة والنافعة).
الأنشطة المدرسية
وعن بحثها الفائز تقول بدرية الصواعي : (من واقع تربوي ملموس عايشت هذه المشكلة في مدرستي بحكم كوني القريبة من المعلمات كمشرف أول على الأنشطة فعند بداية كل عام دراسي جديد كنت ألاحظ عدم رغبة بعض المعلمات في الانضمام إلى نشاط ما والتكدس في نشاط معين حيث قمت بإعداد هذا البحث بعنوان : (عزوف المعلمين عن الأنشطة المدرسية) وخلال البحث والدراسة وجدت أن هناك عدة مبررات تم استنتاجها ودراستها وعمل بحث عنها تم تطبيقه على فئة من مدارس المنطقة وأعتقد أنها مشكلة تخص كل معلم في مدارسنا عند بداية كل عام ولا بد من دراستها ووضع الحلول لها).
وتضيف بدرية الصواعي : (البحوث العلمية التي يقدمها المعلم تعد بمثابة نافذة مفتوحة يبوح بها عما يكمن في واقعه ويسهم من خلالها في حل المشكلات التي قد تعترض طريقه وأنا أقترح أن لا يقتصر الإطلاع عليها على المعلم صاحب البحث ومن حوله بل يجب أن يعمل نسخا من هذه البحوث وتوزع على جميع الجهات المعنية بهذا الموضوع حتى تتم عملية الإثراء والتعزيز لهذه الجهود كذلك عمل تغطية إعلامية مكثفة عنها داخل الولاية وخارجها وعرض جزء منها في برنامج إذاعي أو تليفزيوني ومشاركة أولياء الامور فيها كما ينبغي أن يتم تعزيز المعلمين مادياً ومعنوياً لتشجيعهم وعرض الأعمال الفائزة في ركن خاص أو نشرات خاصة بالتربية والإشادة بها حتى في طابور الصباح كما أرى ضرورة اتساع دائرة الحضور في الملتقيات التربوية بحيث لا تقتصر على المديرين والمعلمين الأوائل بل التنويع من المعلمين والمعلمات الأقرب أكثر لهذه المشكلات خصوصاً الجدد منهم).
المركز الثالث
وتقول بدرية بنت عامر بن علي القاسمي الحاصلة على المركز الثالث على مستوى السلطنة : (كم جميل أن يصل الإنسان إلى ما تصبو إليه نفسه والأجمل من ذلك أن يرتقي في مجال تخصصه فيحصل بعد جهد جهيد على تكريم فما يكون له إلا أن يسعد سعادة كبيرة لما وفقه الله إليه فهذا هو لسان حالي بعد أن علمت أنني حصلت على المركز الثالث في البحوث التربوية وأود هنا أن أشكر كل من ساعدني وشجعني لإكمال بحثي .. كما أقدم عرفاني لوزارة التربية والتعليم وأخص بالذكر معالي الوزير الموقر الذي يسعى دائماً للوصول بالعملية التربوية التعليمية في السلطنة إلى أعلى المراتب ففكرة تشجيع الدراسات والبحوث التربوية تنم عن مدى اهتمام الوزارة بمعلميها ومعلماتها وتطويرهم تطويراً مهنياً ولا سيما إذا ما توّج هذا العمل باختيار أفضل البحوث مما يعطي دافعاً أكبر لدى المعلمين للبذل والعطاء).
وتضيف بدرية القاسمي : (في رأيي أن كتابة البحوث والدراسات من قبل المعلمين والمختصين أمر ضروري للنهوض بالعملية التعليمية والسير بها في أقوم السبل فهنالك فوائد كثيرة تعود على المعلم والطالب في نفس الوقت حيث أنها تتيح للإطلاع على الدراسات السابقة والاستفادة منها وبالتالي اكتساب المعلومات والخبرات والمعرفة وإيجاد حلول مدروسة لعلاج بعض المشكلات التربوية كما أنها تساعد المعلم في التحضير والتهيئة لدراساته العليا مستقبلاً فيما لو أحب ذلك).
مسابقة اقرأ
وعن الدافع الذي حفزها للقيام بهذا البحث العلمي قالت بدرية القاسمي: (ما دفعني للقيام بدراستي هذه والتي عنوانها) أثر مسابقة اقرأ لمعالجة الضعف القرائي (هو ما لاحظته من تدني مستوى القراءة لدى أبنائنا الطلبة فعزمت أن أضع خطة مدروسة وعلاجاً مع مقياس لمدى فاعلية هذه الخطة فقمت بمحاولة ترسيخ حب القراءة واللغة العربية في نفوس الطلاب فهذا هدفي الذي أسعى من أجله دائماً وما لفت نظري وجعلني أستبشر خيراً هو وجود هذه الملتقيات السنوية للمعلمين التي تتيح لنا زيادة على بحوثنا ودراساتنا والتعرف على بحوث ودراسات الآخرين وتبادل الخبرات والمعارف ومن ثم الخروج بتوصيات ومقترحات تحظى بالاهتمام من قبل المسؤولين).
المركز الرابع
تقول خديجة بنت سعيد بن محمد الشحي معلمة جغرافيا بمدرسة آمنة بنت وهب للتعليم الأساسي (5-12) بمحافظة مسندم والحاصلة على المركز الرابع في المسابقة : (إنه شعور طيب ولم أكن أتصور بأن هذا الجهد سيتوج بهذا الاهتمام من قبل الوزارة عن طريق تقييم جميع الأعمال وفرزها ولذلك أتوجه بشكري وتقديري لجميع القائمين على ذلك وعلى رأسهم معالي وزير التربية والتعليم الموقر متمنية للعمل التربوي العماني المزيد من التطوير الذاتي).
وتضيف خديجة الشحي:
(حقيقة إن حرص الوزارة على تنظيم مثل هذه الملتقيات التربوية والاهتمام بإشراك المعلمين في إعداد بحوث تربوية وتثمين جهودهم بإتاحة الفرصة لمناقشتها والأخذ بتوصياتهم تُعد خطوة كبيرة جداً على طريق تطوير العمل التربوي كون المعلم هو الأقرب إلى الميدان وأنا كإحدى المشاركات أقدر لجميع القائمين على هذه الملتقيات التربوية هذا الاهتمام من خلال فرز الأبحاث وتقييمها على مستوى كل منطقة تعليمية وعدم الاكتفاء بذلك بل وتتويج هذا التقييم بتقييم مركزي على مستوى السلطنة).
وعن رأيها في الملتقيات تقول خديجة الشحي :
(أعتقد إنها فكرة رائدة قادرة على تنمية كافة مجالات العمل التربوي من خلال هذه الملتقيات التي تجمع العديد من العاملين في الحقل التربوي باختلاف فئاتهم العمرية والنوعية واختلاف وظائفهم مماي تييح تغذية راجعة تعمل على التغلب على كافة الصعوبات وتذليل كافة المعوقات لتكون عمان دائماً في طليعة الدول التي تسمو إلى التطوير الذاتي من خلال التجربة العمانية والوطنية).
واقع ومقترحات
وعن دافعها لإعداد هذا البحث تقول خديجة الشحي :
(البحث الذي أعددته بعنوان (تقويم المعلم واقعه ومقترحات تطويره) جاء نتيجة الرغبة الصادقة لتطوير تقويم أداء المعلم خاصة من خلال ما لمسته من وجود بعض التضارب في الآراء ووجهات النظر بين المعلمين والمشرفين التربويين وعدم واقعية وشمولية بنود استمارة التقويم الخاصة بالمعلم . وبالتالي قمت بمجموعة من المقابلات مع المعلمين من خلال الدورات والمشاغل وعن طريق استطلاع آرائهم جاء هذا البحث الذي قدمت فيه نبذة عن واقع تقويم أداء المعلم العماني والمقترحات اللازمة لتطويره).
وتضيف خديجة الشحي :
إن إعطاء المعلم الفرصة لإعداد بحث تربوي تترك له الحرية في اختيار موضوعه له من الأهمية بمكان خاصة وأن المواضيع التي تطرح جميعها تخص العمل التربوي وترمي إلى تطويره كما أنها تتيح للمعلم ليعبر عن واقع حاله في الميدان وما يلاقيه من صعوبات وعقبات ما يأمله من حلول ومقترحات وهذه الدعوة للمشاركة تعد بحد ذاتها تكريما للمعلم وتثمينا لجهوده في عمله وما نلمسه من اهتمام من قبل القائمين على إعداد هذه الملتقيات وأتمنى عند تنظيم هذه الملتقيات السنوية للمعلمين أن تكون الفترة الزمنية لمناقشة الأبحاث أطول وكذلك تكريم الأبحاث الفائزة بنشرها إما على أجزاء أو اختصارها ونتمنى كذلك المشاركة على مستويات أكثر اتساعاً عربية ودولية ونقل التجربة العمانية للخارج والاستفادة من خبرات الآخرين .
المركز الخامس
وتقول شيخة بنت قاسم السابعي معلمة مجال أول لغة عربية من مدرسة البلاغة للتعليم الأساسي بمنطقة شمال الباطنة والحاصلة على المركز الخامس : (أشعر بسعادة كبيرة بعد تحقيق الفوز وسعادتي ليس للفوز بحد ذاته ولكن لأن الوزارة فعلاً تقدر وتثمن الجهود التي يبذلها جميع العاملين في الحقل التربوي والمعلمين بصورة خاصة وهذه خطوة رائدة من قبل الوزارة أن تقوم بتقييم البحوث التي قدمها المعلمون في الملتقيات السنوية للعام الدراسي الماضي على مستوى السلطنة وبالتأكيد أنه سيكون لهذه الخطوة الأثر الإيجابي الكبير على حياة المعلم العلمية والعملية وهي تفتح باباً للبحث والدراسة الأمر الذي يسهم في تطوير القدرات والمهارات الفكرية التي تعود بالنفع على الطالب).
وعن رأيها في الملتقيات السنوية قالت شيخة السابعي : (هذه الملتقيات ساهمت بشكل كبير في تحقيق مبدأ التواصل وتبادل الخبرات والأفكار بين جميع الفئات العاملة في الميدان التربوي وخلقت جواً من التنافس الشريف في مجال البحوث والدراسات وتقديم التجارب العملية من واقع العملية التربوية إضافة إلى أنها أسهمت في تأهيل الباحثين التربويين للخوض في تجارب أخرى وفي مجالات جديدة ومبتكرة أي أن الملتقيات تشكل رافدا جديدا يصب في تطوير العملية التعليمية).
الألعاب التربوية
وعن بحثها الفائز تقول شيخة السابعي : (البحث عنوان) الألعاب التربوية : العب وتعلم (وهو عبارة عن توضيح لأنواع اللعب وأهميتها بالنسبة للأطفال وأهمها الألعاب التربوية التي يمكن أن يطبقها المعلم في الصف الدراسي ويحقق بها إقبالا أكبر من قبل الطالب على العملية التعليمية التعلمية وكسر الحاجز بين الطالب والمادة الدراسية والمعلم ويبعد الروتين عن بعض المواد الدراسية وخاصة في المجال الأول كل حسب مستواه ويوضح كذلك كيفية إعداد هذه الألعاب وطريقة عملها وتنفيذها في غرفة الصف).
وعن اقتراحاتها لتطوير الملتقيات السنوية للمعلمين تقول شيخة السابعي : (أنا أرى ضرورة أن تكون الملتقيات السنوية مفتوحة دون التقيد بأفكار ومواضيع للبحث التربوي وأن تؤخذ التجارب العملية التي نطبقها في الحقل التربوي مأخذ الاهتمام والاستفادة منها وتطويرها بالشكل الذي يحقق نتائج أكبر كذلك أرى ضرورة الاستفادة من البحوث والدراسات التربوية الفائزة عبر تعميمها على المدارس في مختلف المناطق التعليمية بالسلطنة للإطلاع عليها وتنفيذها ما أمكن بالشكل الذي يحقق أكبر قدر ممكن من النتائج الإيجابية).


أعلى





تتواصل اعماله بامارة دبي بمشاركة السلطنة
المشاركون في المؤتمر العالمي لمكافحة العدوى يشيدون بجهود السلطنة
لحد من انتشار الامراض المعدية ودورها
في الارتقاء بالجوانب العلاجية والوقائية بمؤسساتها الصحية

دبي ـ من صلاح بن سعيد العبري: يواصل المؤتمر الدولي حول مكافحة العدوى اعماله بامارة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة وسط تفاعل بين المشاركين والمشاركات من دول العالم المختلفة ومن بينها السلطنة للخروج بتوصيات تعزز من مسيرة العمل الصحي بما يخدم شعوب العالم في مكافحة العدوى والارتقاء بجوانب الوقاية والعلاج والحد من انتشار العديد من الامراض المعدية وقد حفل برنامج يوم امس بالعديد من اوراق العمل الهامة والتي ركزت على طرق الوقاية من تعرض المرضى للعدوى اثناء تلقيهم للعلاج بالمؤسسات الصحية ودور الفئات الطبية بمختلف تخصصاتها في الحد من حدوث مضاعفات قد يتعرض لها المرضى وفي مقدمتها عدوى المستشفيات المباشرة والتي ينجم عنها تعرض المريض لامراض اخرى حينها تتطلب النواحي العلاجية زيادة في التكاليف علاوة على ما يتعرض له المريض واسرته من مشاكل اجتماعية ونفسية متعددة كما تضمن برنامج اليوم الثاني تقديم تقارير لعدد من المشاركين تحدثوا فيها عن تجارب دولهم في كل ما يمكن ان يتسبب في حدوث عدوى مباشرة للمرضى والجهود التي بذلت للمحافظة على صحة هؤلاء المرضى وما تم اتخاذه من اجراءات وقائية للحد من حدوث مثل هذه المشاكل التي يمكن للمرضى المترددين على المؤسسات الصحية او المنومين بها كما تم افتتاح معرض متكامل حول مشاركة العديد من الشركات والمؤسسات العالمية بعرض منتجاتها من الوسائل والمعدات التي يجب ان تتوفر بالمؤسسات الصحية ولاهميتها في خدمة جوانب مكافحة العدوى والسيطرة عليها واثناء تجوالها باروقة المعرض اكد مجموعة من الخبراء العالميين والاختصاصيين في مجال مكافحة العدوى من الولايات المتحدة الاميركية والمملكة المتحدة والمانيا ودولة الكويت لـ (الوطن) بأن السلطنة حققت وخلال هذه الحقبة المزدهرة من نهضتها المباركة مكتسبات صحية كبيرة وهامة لافراد المجتمع من شتى النواحي والتي اشادت بنجاحها العديد من المنظمات الدولية العالمية مما اهلها لان تتبوأ المراكز المتقدمة بين دول العالم في جوانب الخدمات والرعاية الصحية المتكاملة لمواطنيها مشيدين بجهود وزارة الصحة المتواصلة للحد من انتشار الامراض المعدية وجهودها في تعزيز جوانب الرعاية الصحية لافراد المجتمع وتنمية الكوادر الصحية العاملة في كل التخصصات بما فيها مجالات مكافحة العدوى.


أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2004 م





تأملات في وادي الهجر

معتقلات غوانتانامو سيئة السمعة... مشكلة تبقى دون حل

الجنود العائدون من أفغانستان يقتلون زوجاتهم


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept