الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








الفنان البحريني عبد الله ملك لـ(أشرعة):..
أهملنا المسرح نتيجة الإحباطات المتراكمة
لابد أن نعطي وقتا أكبر للمسرح ونقدم ما نفتخر به

حوار ـ حنان جناب :عبد الله ملك ممثل ومخرج مسرحي من مملكة البحرين ، حاصل على بكالوريوس تمثيل وإخراج مسرحي من المعهد العالي للفنون المسرحية بدولة الكويت عام 1981م ،اخرج العديد من الأعمال المسرحية ، والعديد من المسلسلات الإذاعية والبرامج التليفزيونية،عمل معدا ومقدما،كما شارك في المهرجانات المسرحية الخليجية والعربية وشارك في عضوية لجان التحكيم،تتلمذ على يد المنصف السويسي وسعد اردش وأحمد عبد الحليم وسناء شافع وعبد العزيز المنصور وأحمد العشري وحمدي الجابري في مجال النقد وتعلم الكثير من هذه المجموعة الطيبة .. التقته (أشرعة) فكان هذا الحوار معه .
* أين عبدالله ملك الآن ؟
** وظيفتي الأساسية الآن اختصاصي مسرحي بوزارة التربية والتعليم بالبحرين, نحن الآن اثنان فقط في الوزارة باختصاص المسرح, متعاون مع إذاعة البحرين منذ عام 1989 حتى عام 2000 أقرأ نشرة الأخبار، وفي الوزارة إلى جانب وظيفتي قدمت حفلات منهاج المناسبات الكبيرة كما ساهمت في إعداد الكثير من البرامج الإذاعية والتلفزيونية. وحاليا تشرفت في أن أكون رئيس مسرح (أول) البحريني وهو أقدم مسرح أسس عام 1970 ومن أهم المسارح الأهلية في البحرين, لا أنكر أن التليفزيون أخذني وأسهم في تقليص نشاطي المسرحي, ولكن الآن أقوم بعمل مسرحي في البحرين. وهي مسرحية للكاتب البحريني إبراهيم أبو هندي ، وهي مسرحية شعبية شعرية ،عرفت في السابق باسم (سرور) والاسم قديم ورمز من رموز التراث البحريني, تدور حول زوجة الأب التي تقتل ابن زوجها من أجل الميراث, وكانت تظهر دائما قسوة زوجة الأب في القصص القديمة .. فعندنا مواويل بحرينية قديمة يرد اسم سرور فيها .. وقد قدمت القصة من قبل عام 1970.
* ما الجديد الذي سيقدم فيها ؟
** الجديد فيها أولا أنها لم تصور في ذلك الوقت وعرضت في مهرجان دمشق ونالت إعجاب الجمهور أيام كان المهرجان في قمته وتوهجه. حاليا السؤال لماذا نقدم هذه المسرحية .. هل بهدف التوثيق أم لتكون هناك إضافة جديدة؟.
المؤلف يورد أن حكاية سرور تعكس آلام وهموم المجتمع البحريني في ذلك الوقت أي هي انعكاس لواقع اجتماعي سياسي اقتصادي معين, لم تصل زوجة الأب إلى هذه القسوة إلا بعد أن مر المجتمع بظروف قاسية وامتهن حب المال, هل من الممكن أن يكون هناك انسان بهذه القسوة والوحشية والجواب نعم ، لكن القسوة لا تجسد بهذه الطريقة, وهي حكاية أسطورية وخيالية وبالفعل يمكن للأخ أن يقتل أخاه أو ممكن أن يهدم أو يسجن إنسانا في سبيل مصالح الآخرين. الانعكاسات الموجودة في المجتمع، كانت سابقا موجودة ولا زالت حاضرة .
أضفت إلى المسرحية شخصيتين إضافيتين إحداهما زوجة مريضة ولها طفل رضيع تعاني المرض وتشعر أنها ربما تموت في أي لحظة. تخشى أن تموت ويتزوج زوجها بامرأة أخرى ويكون مصيرها نفس مصير سرور وبالمصادفة اسمينا البطل (سعود) وهذا الرجل ينزعج من الكوابيس التي تأتيه، يتضايق الزوج من أسلوب زوجته التي كانت تحلم.
بعدها يتوجه الزوج إلى المقهى من أجل إيجاد حل فيجد عنده رجل حكيم وكبير في السن عاش في زمن الغوص يسأله أن يخبره عن حكاية سرور وما هي الظروف التي مر بها, فيقوم الحكيم بسرد الحكاية له.
لقد جعلت بعض الشخصيات في الحكاية القديمة حاضرة. وعملت ربطا في نهاية المسرحية وهو يحكي الحكاية ، وحتى نهاية، الذي أريد أن أقوله في المسرحية هو أن هناك قوى ظالمة تهدد أي شخص يبشر بالسعادة والفرح،خاصة وأن زوج خديجة هو أجنبي أي بمعنى مستعمرة .
* هل هناك تحديات يواجهها المسرح البحريني؟
** التحديات كثيرة ، أهمها أنها من داخلنا فنحن كمسرحيين في البحرين لا يوجد لدينا الوعي التام لكي نمارس هذا الفن .. وهذا بسبب نوعية الجمهور التي أصبحت كذلك بهذه النوعية.. نحن كمسرحيين أهملنا المسرح نتيجة الاحباطات المتراكمة وأخذنا جهاز التليفزيون بكثير من المشاكل الاجتماعية والعائلية ..
عندما ننظر إلى البنى الأساسية نجد أنه لا توجد خشبة مسرح في البحرين،رغم أننا الأقدم في الخليج بالتحديد وإذا استبعدنا العراق التي هي أقدم وأعرق, ما بين الكويت وقطر فنحن الأقدم ولكن أول خشبة مسرح بنيت قبل سنة فقط وهي لأغراض أخرى ، وكنا طوال الفترة الماضية نقدم عروضنا في المدارس,حاليا لدينا صالة ثقافية , وهناك مقاعد مريحة وصالة مريحة ومكيفة، ورغم وجود بعض النقص ولكن قياسا لما كنا عليه سابقا هي الأفضل من ناحية البناء المعماري والمكان, هناك جدار بين المسرحيين والمسئولين وهذا بسبب عدم الثقة,هناك نوع من الإهمال للمسرح.
أرى أننا نعيش .. لابد أن نعيش متفائلين،ولابد أن نتخطى الاحباطات ونجري وراء أي بصيص أمل، ونقول الحمد لله هناك صالة بنيت وهناك دعم مادي ، وهناك إشهار لفرقتين مسرحيتين إضافة إلى الفرق المسرحية الأخرى . وهناك بعض المشاريع تحصل على دعم إضافي من الوزارة،على سبيل المثال مسرح (الصواري) احتفلوا بيوم المسرح العالمي كان لهم دعم إضافي من إدارة الثقافة واستضافوا فرقة مسرحية لكي تعرض ،وحضر بعض الضيوف لكي يحاضروا،والشهر الماضي أقمنا مهرجان (مسرح أوال الثاني)، وحصلنا على دعم معقول،واستطعنا أن نستضيف فرقا من الخارج، وقد شعرنا بالاهتمام الكبير في الفترة الأخيرة،والآن الكرة في ملعبنا ولابد أن نعطي وقت أكبر للمسرح ونقدم ما نفتخر به .
* والجمهور البحريني كيف يمكن أن تنظر إليه ؟
** الجمهور يمكن تقسيمه إلى ثلاث مراحل، كنا في فترة السبعينات نعيش في العصر الذهبي للمسرح البحريني من حيث التلاقي مع الجمهور والمثقف والإنسان البسيط ، وكان هناك اهتمام وإقبال كبير من المشاهدين البسيطين والمهتمين مسرحيا والمثقفين والصحفيين، وكانت الأعمال المسرحية من واقع المجتمع البحريني ،وكنا نقدم مسرحيات شعبية وتراثية، لا تخلو من مناقشة الأمور الاجتماعية وفيها الكوميديا الجميلة الراقية وليس التهريج ، جاءت فترة الثمانينات وكانت بداية تخرج الأفواج الأولى من خريجي المسرح ، ومن المعاهد المسرحية في مصر والكويت والعراق والدول الأجنبية مثل روسيا وبريطانيا, فعندما عادوا في تلك الفترة, بدأوا يقدمون نتاجهم للجمهور, النتاج كان أكاديميا ، وهو ما درسوه في أعمال عالمية وعربية جادة, إلى جانب الطفرة الاقتصادية التي واكبت دول الخليج والتي جعلت اهتمام الجمهور بعيدا عن المسرح. فضلا عن اهتمامهم بالرزق, فخلقت نوعا من الجمهور الذي يبحث وراء رزقه, هذه جعلت البسيط والمثقف من الجمهور يبتعد ولا يتقبل الأعمال المسرحية تلك ،في حين أن الجمهور كان قد اعتاد وتربى على مسرحيات لكتاب بحرينيين وتمس واقعهم الاجتماعي ومنها ، (سبع ليالي) و( فرجان الفريج ) و( كرسي عتيج ) و (سرور) وغيرها من المسرحيات، وحتى كتاب تلك المسرحيات ابتعدوا عن الكتابة له لكون الأفكار والرؤى تغيرت .
في فترة نهاية التسعينات وبداية الألفية ، جاء المسرح التجاري وفرض نفسه ثم المسلسلات التليفزيونية التافهة, وبدا الجمهور يعزف عن الذهاب إلى المسرح إلا للتسلية والمتعة, و الفئات التي تذهب هي فئات الشباب والمراهقين والأطفال، والمهتمون الحقيقيون لا يذهبون كونهم لا يجدون مسرحا حقيقيا . بل كل ما يقدم تهريج وتجارة وإسفاف وبكل أسف الإعلام يروج لهم ، والتليفزيون يقدم مسرحياتهم التجارية. فنحن فقدنا المتابعين الحقيقيين ، وفقد المسرحيون أنفسهم وانشغلوا في الإذاعة والتليفزيون, وأصبحنا ريشة في مهب الريح.
حاليا أنا أضيف خطوات مسرحية إلى زملائنا في (مسرح الصواري) وهم مصرون على ألا يتنازلوا عن مستوى العمل الفني سواء كان هناك جمهور أم لا , وتجاربهم حديثة تجريبية معاصرة ، و فرقتنا نحن في مسرح (أوال) نحاول أن نمسك العصا من الوسط نقدم العمل الاجتماعي والموروث الشعبي ، ولا يمنع أن نقدم بين فترة وأخرى مسرحية تجريبية ونلجأ إلى عمل للأطفال ، في مرة أخرى ، مع تقديم أعمال للمهرجان ، أي أن يكون هناك تنويع في أعمالنا .
* ما أبرز الفرق المسرحية الموجودة الآن في البحرين ؟
** تم إشهار مسرح الريف ومسرح البيادر ، إلى جانب المسارح الأربعة وهي أوال تأسس عام 1970 والجزيرة عام 1974 والصواري عام 1900 وكلكامش عام 1998، ثم الريف والبيادر،كانت لهذه الفرق بعض المشاركات في المهرجانات , ومن عام 1973وحتى آخر مشاركة،ومن عام 1975 توقف المسرح البحريني عن المشاركة وحتى 1985 ، بعد 85 أقيم مهرجان المسرح العربي في بغداد وشاهدنا تجارب صلاح القصب وعوني كرومي في (ترنيمة الكرسي الهزاز)ومجموعة من المسرحيين من الكبار الذين قدموا مسرح الصورة والتجريب,كلها تجارب كان لها الأثر في تجاربنا ، ووجدناها مسرحيات مختلفة عن البيئة المسرحية.
بعدها انطلق المسرح التجريبي في مصر وأصبح المشاهد في البحرين والخليج يشاهد تجارب متنوعة، عالمية وعروضا روسية ويابانية وأميركية وعروضا عربية فتأثر الكثير من الشباب, ومن هنا انطلق مسرح (الصواري)،بالمقابل لم تكن هناك لهم قاعدة عريضة وواسعة من الجمهور لتقبل نوعيات مثل تلك التجارب . نحن كمسرحيين قدماء لم نتأثر ولكن استفدنا من بعض التجارب .
* ما هي أفضل الحلول للارتقاء بالمسرح البحريني برأيك ؟
** كل الوسائل المتاحة لا تغني عن تقديم المسرح على خشبة المسرح أولا ويبقى المسرح هو العمل الفني الذي يتلقي أحاسيس المشاهد دقيقة بدقيقة ، ومتعة المشاهد عند حضوره المسرح، والممثل يتناغم ويصرخ وينفعل ويتألق ويعلو بصوته ، وكل هذا من خلال ردود فعل الجمهور, ممكن من باب التشجيع أن تعرض الأعمال المسرحية عبر التليفزيون, ولكن لا تكون أساس في التعامل ،لذلك فان المسرح لا يمكنه أن يتخلى عن طقوسه تلك ومهما كانت الظروف التي يمر بها ، فالمسرح البحريني يؤمن بهذا وعلينا أن نواصل جهدنا ومهما كانت النتيجة وان نقدم الأقرب إلى مشاعر الجمهور, وان نكون أذكياء في تناول موضوعاتنا ، لا يمنع أن نقدم هذا العمل في مقهى أو في سوق أو ملعب كرة قدم وليس على الخشبات المعلقة فقط. إذا لم يأت الجمهور نذهب إليه. وعلي أن أقول الحقيقة وهذه تنفع لكل زمان ومكان, وكيف أقول هذه الحقيقة؟ ثم لماذا أقول الحقيقة؟ ومتى أقدمها؟ كل هذه الأسئلة التي اطرحها لو أضعها في حساباتي من خلال أي عمل مسرحي ، سأقدم عملا يستحسنه ويقدره الجميع .
* كيف وجدت العروض المسرحية العمانية ؟
** العروض المسرح العمانية ، فيها أعمال راقية جدا تحترم عقل المشاهد، وهناك أعمال تشعرين أن هناك حاجزا بينك وبينها،على سبيل المثال مسرحية (بذر عباد الشمس) عمل يحترم ذهن المشاهد ولا يجد المشاهد فيه غربة ، والمخرج عماد الشنفري حافظ على المعادلة،وهناك مسرحيات اعتمدت على موروث جميل ووجدت اجتهادات ومثابرة من لدن نخبة الشباب. واعتقد أن أي مسرح في الخليج يحتاج إلى خبرة سوف يلجأ إلى كوادر عمانية لكي تدعم عروضه سواء من مخرج وممثل وعروض وـ إن شاء الله ـ في المهرجان الثالث لفرقة (أوال) المسرحية نستضيف فرقة عمانية.
* لماذا لا تهتم القنوات الفضائية بفن المسرح،وماذا لو خصصت قناة فضائية له ؟
** نتمنى وهي فكرة جميلة أعجبتني فكرة حسين عبد الرضا عندما فتح قناة (فنون) فقط للأعمال الكوميدية, نحن في كثير من الأحيان نشعر بالضجر والملل،ولا نريد أن نشاهد أخبارا أو ندوة أو فيلما مأساويا،نلجأ إليها وقد شعرنا أن هذه القناة ترفه عنا ، في بعض الأحيان نريد رؤية التجارب المسرحية, هذه القناة تضمن لنا تقديمها ، هناك كم من الأعمال المسرحية لم تعرض يمكن أن تكون فرصة لعرضها ويمكن أن نعمل من وحي المسرحيات برنامجا وندوات نقدية وبذلك ننشط هذا المجال، والمسرح ليس فقط للمسرحيين وإنما للمتذوقين , وهو مادة دسمة للجيل الجديد في المدارس .


أعلى





"بائعة الخبز" لدو مونتيان بترجمة عربية

القاهرة ـ(الوطن): تقدم لنا رواية (بائعة الخبز) الصادرة حديثا عن دار الفكر العربي، صورة صادقة عن حالة المجتمع الأوروبي في بداية تطوره، حيث تناول الكاتب فيها تصوير المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والقانونية بشكل يدعو إلى طرح كل قضية منها على بساط البحث، من جديد.إضافة إلى إظهار أثر الظلم والفقر الذي يتعرض له السواد الأعظم من الناس. لا تخلو الرواية من الإيمان والرجاء والمحبة إنما عند الفقراء والمظلومين، الذين نجد إلى جانبهم الجلادين والسفاكين، لكن في النهاية ينتصر المظلوم على الظالم والمجرم يعاقب باسم القانون...
إن (بائعة الخبز) قصة ممتعة ومثيرة، كتبها كزافيه دو مونتيان وضمنها وصفا مطولا للواقع، وللطبيعة والحالات النفسية والانفعالية... مما أدى إلى إطالة النصوص بعض الشيء، لكن المترجم (موريس شربل) اهتم في هذه الترجمة بإيجازها جداً مع الحفاظ على كل الأحداث الواردة في المجلدات الخمسة، ليتيح بذلك للقارئ إمكانية التمتع بقراءتها بوقت قصير..


أعلى





(الحرب على الإرهاب).. أحدث أعمال روبرت ردفورد في هوليوود

لوس انجلوس ـ أ.ف.ب: يدرس الممثل توم كروز الذي يتقاضى اعلى اجر في هوليوود، امكانية ان يشارك في فيلم سياسي قد يخرجه روبرت ردفورد تدور احداثه على خلفية (الحرب على الارهاب) على ما ذكرت وسائل اعلام اميركية.
واوضحت صحيفة (فراييتي) ان كروز الذي شكل تخلي استديوهات باراماونت عن خدماته حدث الصيف في اوساط السينما الاميركية، يدرس مشروع فيلم بعنوان (لاينز فور لامبز) يموله مستقلون.
وشددت الصحيفة التي تحصل حصريا وبانتظام على معلومات موثوقة في مجال السينما الاميركية على ان (الفيلم قد يخرجه روبرت ردفورد ويضطلع بدور فيه كذلك). وقد يقوم كروز في الفيلم بدور برلماني وميريل ستريب بدور صحفية.
واوضحت الصحيفة ان كروز الذي لم تجدد له باراماونت عقدا كان يربط بينهما منذ 14 عاما وسط ضجة اعلامية كبيرة، يدرس مشروعين اخرين قد يلعب في احدهما دور مقاتل سابق في حرب الخليج. وسبق لكروز ان مثل دور مقاتل سابق في فيلم (بورن اون ذي فورث اوف جولاي) (مولود في الرابع من يوليو). وقد رشح لدوره هذا لنيل جائزة اوسكار العام 1990.

أعلى





المتاحف الأميركية ترفض عرض لوحات بوتيرو

نيويورك ـ رويترز: تعرض لوحات وأعمال نحت للفنان الكولومبي فرناندو بوتيرو في متاحف واماكن عرض عامة بجميع انحاء العالم الا انه فجأة واجه صعوبة في عرض اعماله في اميركا عندما كان موضوعها سجن ابو غريب.
ورفضت جميع المتاحف الاميركية التي قدم لها بوتيرو لوحات تصور الانتهاكات التي مارسها عسكريون اميركيون في حق عراقيين في سجن ابو غريب عرضها الا انه استطاع ان يعرض اعماله في مارلبورو جاليري في مانهاتن حيث افتتح العرض هذا الاسبوع وسيستمر حتى 18 من نوفمبر.
وقال بوتيرو في مقابلة مع (رويترز) في المعرض يوم الثلاثاء: يوجد هنا حرية تعبير كاملة ولذلك انه امر مزعج ان ترفض المتاحف عرض هذه الاعمال.
وكان بوتيرو يقف وسط لوحات تعرض سجناء مجردين من ملابسهم ويتعرضون لانتهاكات من قبل حراس وكلاب. وقال بوتيرو ان اللوحات مستمدة من نصوص تصف الاحداث وليست تقليدا للصور الشهيرة.
وقال بوتيرو الذي يبلغ من العمر 74 عاما: لم أكن لاكشف النقاب عن شيء لم يكن معروفا من قبل.. شعرت بخيبة الامل ان وجهة النظر الفنية هذه لم يتم عرضها. قالوا لي انهم تلقوا مكالمات غاضبة كثيرة كرد فعل للعرض. وقال ديفيد دارسي الناقد الفني ان المتاحف مترددة في اغضاب الحكومة.
وقال دارسي: لو كانت اعمالا اخرى لبوتيرو لقبلوها على الفور. ربما يمكن اعتباره اكثر الفنانين المعاصرين الذين يحظون بالتقدير بعد كريستو.
واضاف: اخر ما تريده المتاحف هو ان توصم بصفة سيئة. كانت المتاحف في وقت من الاوقات تسعى لان تصدم الناس ولكني لا اعتقد ان هذا هو الحال الان. وعرضت اعمال ابو غريب في ثلاثة متاحف اوروبية وقال بوتيرو انه تلقى عروضا لعرضها في عدة دول اخرى.
وقال انه شعر بالصدمة من جراء فضيحة سجن ابو غريب حتى انه خرج عن اعماله المألوفة وفيها يصور أناسا لديهم قوام ممتلئ في اوضاع لا تهددهم بالخطر. وقال: جعلتني اعمل 14 شهرا تحت تأثير هواجس. وكانت النتيجة 42 رسما و38 لوحة زيتية بدأ العمل فيها بعد خمسة اشهر من كشف الصحفي الشهير سيمور هرش عن الانتهاكات في صحيفة نيويوركر في مايو عام 2004.


أعلى





صـوت
وفي الليل..تبكي زهرة المدائن

جدتي..
يا زهرة المدائن..
جئناك في هذه الأيام المباركة، نطلب الصفح والمغفرة..
جئناك يا جميلة، يا أميرة، نبكي بين يديك، وتحت قدميك.. اعترافا منا بعجزنا، وقلة حيلتنا.. والوهن الذي أصابنا في هذا الزمن الردئ!!.
جدتي.. أعطاها الله العمر المديد. مازالت تحكي لنا نحن الحفدة عن (زهرة المدائن). عاشت هذه الأيام الحزينة وسمعت عنها التفاصيل الأليمة.
كنا في حيرة من أمرها، المفروض انها تحكي لنا الحكايا.. حتى ننام، لكننا عندما ننام، تصرخ في وجوهنا بغضب: صح النوم.. الجميلة مازالت أسيرة، من يفك قيدها، من يجفف دمعها.. يا أبناء زمن الحيرة والشتات!!
***
يا حزني العقيم، عليك يا زهرة المدائن..
لا نملك شيئا لك يا جميلة،
سوى البكاء على الأطلال القديمة،
فمعذرة..
يا زهرة المدائن..
نطلب الصفح منك، فما بالأيدي شيء نفعله لك والزمان أعطانا ظهره، غاضبا منا وعلينا. الكل آثر طريق السلامة، الكل يشاهدك ويرى الذئاب حولك ويصمت
والصمت حكمة قديمة،
حكمة السبيل للنجاة في هذا الزمان..
يا زهرتنا الحبيبة ـ يا جدتي العظيمة ـ هل يجود الزمان عليك بأناس غيرنا، أقوياء عنا، لا يعرفون التهاون أو المهادنة، أو الصمت طريق السلامة. متى يتمخض الزمان ـ يا زهرتي الحزينة ـ وينجب لنا (فرسان) لا يعرفون البكاء.
***
سؤال حائر أخذ يتردد في صحن رأسي بوحشية، كالنبش في القبور، هذا السؤال هو: هل كان يجول بخاطري، في ذلك الزمن البعيد، بأنني سألتقي مع من كان يتربص بي ليقتلني، وكنت أنا أتحين الفرصة أيضا لأقضي عليه بالمثل؟!. الجواب بيني وبين نفسي: لا. وألف.. لا.
***
في الزمن البعيد، عندما كنت رابضا في خنادق السويس. مترقبا قدوم العدو. كانت فوهة بندقيتي مصوبة ناحية البر الشرقي، أمامي خليج السويس وخلفي جبل عتاقة. هناك في البر الشرقي، مدافع عيون موسى.. تهتك الصمت، وتغتال الأماني والسكينة. أظل طوال الليل يقظا حتى لا يتسلل العدو تحت جنح الظلام ويذبح العصفور البرئ بداخلي..
***
في أيام البراءة، كنا ننصت إلى أحاديث (الجدات) وهن يسردن حكايات خرافية، عجيبة وغريبة، لا تحدث في عالمنا، واقعنا الحي المعاش!!. ونظل ننصت حتى يغلبنا النعاس، و.. وننام.. ولكن، بعد سنوات طوال نجلس نتذكر حكايات الجدات. الآن.. يطفو على السطح سؤال محير: هل كانت الجدات، في ذلك الزمن البعيد (زمن النكبة والهزائم) يروين لنا الحكايا حتى ننام فعلا؟ هل كان هذا هو الهدف الأول والأخير في حديثك يا جدتي الغالية؟ أعتقد ـ الآن ـ أنك كنت تقولين لنا شيئا للتسلية بينما تقصدين شيئا آخر لم نكن ـ نحن الأبرياء ـ ندركه في زمن الطفولة..
***
في الزمن العقيم ياجدتي المنسية، رحمك الله.. لم يكن يخطر ببالي، مرة واحدة، بأنني سأعود للأهل وبأنني ـ ياللدهشة ـ سأرى عدوي عن قرب ـ الذي كان يربض خلف مدافع عيون موسى ويصب الحمم فوق رؤوسنا ـ هل خطر ببالي في ذلك الوقت، ولو لجزء من الثانية، بأنني سأراه وأشاهده وهو يبتسم لي، وابتسم له..
يرحب بي، وأرحب به، قائلين معا في وقت واحد:
(شالوم. شالوم).
يازهرتي الطيبة..
ياجدتي..
في الصغر كنت أريد أن أنام.
الآن، انتظر قدوم الليل، اطلب المزيد من الحكايا.. حتى لا أنام الليل.
وفي الليل، تبكي زهرة المدائن..

عبدالسـتار خليف
من أسرة تحرير (الوطن)

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أغسطس 2006 م








.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept