أعلى
أمسية
ثقافية عن ابن رزيق بقريات
قريات ـ من عبدالله
الشماخي :أقيمت مساء أمس أمسية ثقافية في قاعة الاجتماعات
بمكتب والي قريات بعنوان( أمسية ابن رزيق في أروقة
اللغة العربية) نظمها مكتب التربية والتعليم بقريات
بالتعاون مع مدرسة ابن الرزيق للتعليم العام وذلك
تحت رعاية فضيلة الشيخ محمد بن سالم دحمان رئيس
المحكمة الابتدائية بقريات بحضور الشيخ نائب والي
قريات وعضوي مجلس الشورى ممثلي الولاية وعدد كبير
من المعلمين والمثقفين.
في بداية الحفل ألقى خالد الفارسي مدير مدرسة ابن
الرزيق للتعليم العام كلمة رحب فيها بالحضور وقال:
يعد التواصل بين المدرسة ومختلف فئات المجتمع من
اهم المحاور التي تسعى إليها المدرسة بالعملية التعليمية
والتعلمية يمتد اثرها الى خارج المدرسة والاندماج
في الحياة الاجتماعية, لذا دأبت المدرسة على التواصل
في كل عام من خلال مجالس الآباء والمعلمين ومن خلال
المحاضرات والندوات واللقاءات التربوية التي تخدم
الطالب وولي الأمر .
وقال: إن اللغة العربية تفوق الكثير من اللغات الحية
في وقتنا هذا من حيث بنيتها وأوزانها وتلبيتها للحاجات
الإنسانية المتجددة, فهي غنية بمفرداتها وصيغها,
ولا غرو فهي لغة القرآن الكريم ولغة من أكرمه الله
تعالى بدخول الجنة.
بعد ذلك القى الشاعر سيف بن سليمان المعولي قصيدة
بعنوان (اللسان العربي) تحدث من خلال أبياتها عن
جفاء وهجر الإنسان العربي لغته ومطالبه بأن يهتم
بها فهي لسان الضاد وهي العروبة التي عانقت النجوم.
بعد ذلك ألقى أحمد بن مبارك الدرمكي محاضرة بعنوان
(أهمية القراءة في تكوين شخصية الطفل) تحدث فيها
عن أهمية مرحلة الطفولة وهي فترة تشكيل شخصية الطفل
وغرس الأساسيات الأولية وتشكيل الاتجاهات وبذور
القيم والعادات والمبادئ، وإنها فترة تساعد في تكييف
الفرد وتعليمه وإكسابه المهارات والمعارف اللازمة
في حياته كما تطرق إلى المشكلات التي تعترض سبيل
نمو الطفل وهي كثيرة ومتباينة أهمها مشكلات النضج
: كالنشاط والحركة الزائدين, أحلام اليقظة, الاعتمادية,
والتبول اللاإرادي, تدني مفهوم الذات, مص الإصبع'
وقضم الأظافر, والعصبية الزائدة, الفعال القهرية
,ضعف الانتباه والتركيز حول الذات ومشكلات عدم الإحساس
بالأمن كالخوف والقلق والاكتئاب إيذاء الذات والعدوان
واضطرابات النوم واضطرابات الكلام والنطق وغيرها.
وتطرق في ورقته حول القراءة وأهميتها حيث قال تطور
مفهوم القراءة عبر التاريخ حيث سار هذا المفهوم
في مرحلة كان مفهوم القراءة محصورا في دائرة ضيقة
الحدود والإدراك البصري للرموز المكتوبة وتعريفها
والنطق وكان القارئ الجيد هو السليم الأداء. وتغير
هذا المفهوم نتيجة للبحوث التربوية وصارت القراءة
عملية فكرية عقلية ترمي إلى فهم أي ترجمة للرموز
المقروءة إلى مدلولاتها من الأفكار ثم تطور هذا
المفهوم بأن أضيف إليه عنصر آخر هو تفاعل القارئ
مع الشيء المقروء تفاعلا يجعله يرضى أو يسخط أو
يعجب أو يشتاق أو يسر أو يحزن. وأخيرا انتقل مفهوم
القراءة إلى استخدام ما يفهمه القارئ في مواجهة
المشكلات والانتفاع بها في المواقف الحيوية .
بعدها القى الدكتور سعيد الزبيدي محاضرته بعنوان
(من مشاكل اللغة العربية في القراءة) وقصيدة شعر
بعنوان تحية إلى قريات
أعلى
محاضرة ثقافية عن الملاحة البحرية بولاية صور
صور ـ من عبدالله باعلوي
واللجنة الإعلامية : ضمن الفعاليات الثقافية للمهرجان
التراثي بولاية صور أقيم مساء أمس الاحد على مسرح
حصن بلاد صور محاضرة بعنوان (الملاحة الفلكية) قدمها
الباحث التاريخي حمود بن حمد بن جويد الغيلاني تناول
من خلالها علاقة العمانيين بالملاحة البحرية والتعريف
بفنون الملاحة البحرية وتعامل العمانيين ومنهم أبناء
مدينة صور من النواخذة على مر العصور مع الملاحة
الساحلية والملاحة المفتوحة.
واستعرض الغيلاني فن وعلم الملاحة الفلكية والتي
برزفيها أبناء عمان الصوريون فتعاملوا مع البحر
تحديا وعشقا. فالتحدي كان منهجهم في إخضاع البحر
والسيطرة على مجاريه ومسالكه فخبروا أسراره فكانوا
قادته وأسياده فلم ترهبهم أمواجه أو عواصفه رغم
ما عانوا من فقد للأعزاء والأحبة غرقا أو فقدا لسفنهم.
فبرغم تقليدية الصناعة في الأجهزة المستخدمة للابحار
في السفن في تلك الفترة كالبوصلة (الديرة) وآلة
الكمال والاسطرلاب والساعة الرملية والباطلي والقمازي،
إلا أن الاعتماد الرئيسي يكون على (النوخذا) صاحب
التجربة والخبرة والذكاء، وبالتدريب المستمر والممارسة.
فيعتمد على حدسه وخبرته، والصوريون كغيرهم ممن عملوا
بالملاحة الفلكية وكانوا مهتمين بالسماء.
واضاف المحاضر : استخدم النواخذة والملاحون الصوريون
عددا من الأدوات والأجهزة الملاحية، التي كانت تعينهم
على تحديد مواقعهم في عرض البحار والمحيطات، والتعرف
على أحوال الطقس والمناخ، ومن هذه الأدوات والأجهزة،
الباطلي، والديرة، والاسطرلاب، وآلة الكمال، والقمازي،
والنولية.
وعرج المحاضر حمود الغيلاني في محاضرته الى الرحلات
البحرية التي قام بها البحارة الى كل من البصرة
(العراق) واليمن و(جيزان) و(موزمبيق) والهند والسواحل
(زنجبار) وبلوشستان ومنها الى باكستان.
وتطرق الغيلاني الى تحدي الطوفان وهي رياح وعواصف
وأمواج وأمطار تواجه (النوخذا) وهو في وسط البحار،
وتمثل خطورة قصوى قد تنتهي بإغراق السفينة أو تحطمها،
إلا أن النوخذا الماهر والذي يصل الى درجة المعلم
يستطيع تجاوز هذه المحنة وإنقاذ سفينته بحسن بصيرته
وتصرفه وشجاعته مشيرا الى تعدد أنواع الطوفان ومسميات
الرياح.
أعلى
الفنانة البحرينية شفيقة يوسف لـ(أشرعة):
أتمنى تقديم عمل يعالج قضايا المرأة بشكل أكثر جدية
قربي من الأعمال الفنية شجعني على العودة إلى الكاميرا
حوار ـ حنان جناب: شفيقة
يوسف فنانة بحرينية حلت ضيفة على السلطنة ، لتجسد
دورها في مسلسل
(الشطرنج) والذي يجري تصويره الآن بإدارة إخراجية
من قبل المخرج العراقي نزار شهيد، وإنتاج مؤسسة
مدينة هالي للإنتاج الإعلامي .. التقتها (أشرعة)
خلال العمل فكان هذا الحوار :
كيف وجدت أجواء العمل بالسلطنة ؟
** أسعدني وجودي في السلطنة، وقد وجدت فريق التصوير
والإخراج والإنتاج بمستوى راق من التعامل والمسؤولية
، وشرفني جدا التعامل معهم ، وأتمنى أن أكون ضيفة
خفيفة عليهم ، وقد تحمست جدا بعدما حصلت على العرض
، ووافقت قبل قراءة النص ، لأن لم يكن لدي الوقت
الكافي ، وكانت مدينة هالي للإنتاج الإعلامي قد
كلمتني في موضوع الدور، بعدها تحدثت إلى الفنانة
هيفاء حسين وهبي مشاركة في المسلسل أيضا وشرحت لي
الدور والأجواء المحيطة بالعمل، بشكل عام شجعتني
أكثر، رغم أني كنت متشجعة للعمل في السلطنة كونها
تجربة أولى، أن أمثل في السلطنة وأحتك مع فنانيها،
والحمد لله بعدما وصلت وبدأت العمل شعرت أنني بين
أهلي وجمهوري .
* كيف كانت مسيرتك الفنية قبل الانقطاع عن التمثيل
؟
** بداياتي كانت على المسرح في السبعينات ، على
ما أذكر كانت في 1976 في البحرين، وأديت أدوارا
مسرحية كثيرة واستمريت حتى الثمانينات ، بعدها التزمت
الحجاب وابتعدت عن المسرح ، وتوقفت عن التمثيل ،
وتفرغت للبيت والعمل في التليفزيون، وكانت فترة
طويلة بلغت 15 عاما ، رغم أنني كنت طوال تلك الفترة
موظفة في تليفزيون البحرين وقبل عامين فقط عدت إلى
التمثيل ، بعد أن أقنعتني الفنانة لطيفة المزرن
وأعطتني دورا في مسلسل (دروب) وهو من إنتاجها وتأليف
عيسى الحمر وإخراج عبد الله يوسف وكان من إنتاج
تليفزيون البحرين .
* وكيف كان شعورك قبل العودة ؟
** كنت متخوفة جدا، فكرت أنني قد أكون ليس بالمستوى
الفني المطلوب، خصوصا أنني تركت الفن 15 سنة، وهذا
التوقف فترة ليست بسيطة ، وممكن أكون فقدت مواهبي
الفنية وقدرتي على الوقوف أمام الكاميرا ، وممكن
أكون غير مجارية للوضع وهذا الخوف كان بسبب التطورات
الكثيرة التي رافقت الأعمال الفنية ، خاصة التقنية
الفنية ، رغم عملي في إدارة التليفزيون ، ويعني
أنني على مقربة من الأعمال الفنية وهذا أيضا شجعني
على العودة، لكني ـ والحمد لله ـ بعد أول تجربة
لم أجد تلك الأسباب بل شعرت أني أكثر قربا من الفن
والجمهور ، وأكثر نضجا في تناول الأدوار ، كنت متواصلة
مع المسرحيين وأحضر العروض ، ولازالت عضوة في مسرح
آول البحريني ، وقد تحولت الآن من مشاهدة إلى ممثلة
، والحمد لله ، شاركت في عام 2005 بأربعة أعمال
فنية ، كذلك عام 2006 اشتغلت 4 أعمال ، ومن أبرزها
مسلسل "دروب" كونه أعادني إلى التمثيل
، كذلك مسلسل "بسمة آلم " إنتاج الكويت
وكان دورا جميلا فيه ، وأعطاني الثقة بالنفس والانتشار
، وكانت مسلسلات إنتاج البحرين والكويت والسعودية
، والآن هذا ثالث عمل لي هذا العام وهو أول تجربة
لي في السلطنة .
* ما رأيك فيما يقدم من مسلسلات خليجية ؟
** معظم المسلسلات حاليا تعالج مشاكل اجتماعية،
ودول الخليج العربية مشاكلها مشتركة، أتمنى تقديم
عمل يساعد المرأة ويقدم قضاياها بشكل جدي ، وأنا
أرى أن معظم الأعمال التي تقدم من تأليف الرجال
، وبالتالي يطرح البطل الرجل ، والمرأة دور مكمل
، وليس دورا بطوليا وقد يكون دورها مستضعفا ، تعاني
من مشاكل ,معتمدة على الآخرين ، وخاصة الرجل ، وهناك
تكرر في الأعمال الخليجية ،ولو قدر لي كتابة مسلسل
لأظهرت المرأة بدور أكبر ومعتمد على نفسها بشكل
أوسع ، ولا أعني تهميش دور الرجل ، بل على العكس
أريد تقديمه مساعدا لها ، ومحفز يدفعها إلى الأمام
.
* ودورك في مسلسل الشطرنج ؟
** دوري في مسلسل الشطرنج دور زوجة ناصر "
سعود الدرمكي ، والشخصية امرأة فيها قليل من الشر،
وهناك تناقض في الشخصية فهي شريرة بالنسبة لابن
زوجها ، والذي تربيه بعد أن أصبح يتيما ، وهي تتعامل
معه بأسلوب سيئ جدا ، نقيض تعاملها مع أولادها ،
كونها تسلك سلوك أم طيبة وحنونة ، في النهاية يصبح
اليتيم مكافحا ومجتهدا وأولادها يفشلون نتيجة تربية
الام الفاشلة لهم ،
* وما القادم من الأعمال ؟
** حاليا أؤدي دورا في مسلسل بحريني ، صورت جزءا
من مشاهدي ، قصة وسيناريو وحوار زينب العسكري ،
وإخراج محمد السلمان ،باسم " نقطة ضعف "
سيعرض في رمضان القادم بإذن الله ، دوري فيه امرأة
ضعيفة مقهورة ، زوجها متدين يصل إلى حد التطرف ،
ينقلب في نهاية المسلسل إلى رجل سيئ يترك زوجته
، ويهملها ويتزوج فتاة صغيرة ، وأظهر في المسلسل
دور امرأة مكافحة ضحت بحياتها وساعدته بعدها يطردها
، من البيت .
وزينب ككاتبة ظهرت مفاجئة لي ، بعد أن قرأت القصة
، خاصة وأنها من سيناريو وحوار وبطولة وإنتاج زينب
العسكري ، وجدت أنها كاتبة لا تقل عن أي كاتب محترف
.
أعلى
صَيفْ
(صيفْ ): للصيف رائحة
الهيل والرطب الجني - هكذا- هو كلما أقبلَ انحت
على عتباته صلوات النخيل، وتجردت الأغصان من أسمالها
الخضراء، لتصبح غافات القرى قِـبلة للعصافير الصغيرة،
وأحيانا يصبح هذا ( الصيف) طويل الأمد في بلادي
الجميلة أنين خافت (لمخلوقات) النهارات الصغيرة
التي لا تكف في كثافة قيظه المحترق عن الصعود سلما
..سلما ً جهة طبول آذاننا في وسط النهار - الوقت-
الذي نحلم فيه بوقع المطر ، ونغلق فيه نافذة كنا
قد أودعنا فيها بنفسجه في أيقونة حمراء. نعلل دائما:"
بأن (الصيف) هنا سجن مغلق" وضيف ثقيل لا يمكن
أن يشاركنا كوب شاي منعنع الرائحة، وقطعة من البسكويت
الخفيف ، فحتى صباح لم يعد لطعم "النسكافيه"
الساخنة حلاوة البن. لا بد أن نشرب معه إذن كأسا
من عصائر التفاح و البرتقال المصَّنع - ليس طازجا
- كالعادة طبعا فالبقالات هي منقذ الهاربين من قيظه
_ أي_ أولئك القابعين تحت أروقة مكاتبهم المبَّردة
عنوة بمكيفات الهواء المركزية منذ أول صفعة شمس
- هدية (صيف) الصباح لمارة الشوارع صباحا، ( فالصيف)
هنا لا يعرف طعم الندى و لا أطفال زهره ، فله ُ
وخز هادئ .. كلنا نعرفه !!
( صيفْ) : موسم الهجرات إلى الخارج، وربما العقول
أيضا ! . ليس الجميع هنا يملكون سيارة فارهة ، وقلادة
من ذهب ، وحساب توفير كي يستعدوا هربا من (صيفنا)
والتوجه إلى المحطات المتخمة بحقائب السفر الكثيرة
جدا، وكأن تلك المحطات " مليئة بالذي قد يرحل
والذي قد لا يجيء " وقد تجد هناك من يقف وحيدا،
بعيدا عن الطابور وكأنه يقول: " يا بخت من
كتبت له شهادة النصر على موسم الظمأ هذا، وغادر
حيث هي المدينة لا تتسع لغير المطر ! . وكأن هذا
المسكين جندي متعب في صحراء الربع الخالي. ومع ذلك
ورغم غلاء تذاكر السفر التي هي أكثر سخونة من قيظ(
الصيف) إلا أن موظفي مكاتب السفريات المساكين لا
يحصلون على قرش واحد "بونس" - على ما
أعتقد- رغم أن شاشة الحاسوب امرأة حبلى بحجوزات
تذاكر الفارين من ( لهب الصيف) . مسكين هذا الأخير_
أي_ ( الصيف) فلا أصدقاء له ، وشهادته جميعها نخيل
يابس، وليل عباءته معتم ثقيل، ومواعيده خيام ! ،
كيف ذلك ، يقول أحدهم: " أكره ( الصيف ) بكل
ما فيه ، فإذا أردت الخروج ليلا في موعد مع أحد
الصحب، فسأضطر للخروج بعد صلاة العشاء - يعني -
بعد أن تتجاوز الساعة الثامنة ، وحتى أكمل استعدادي
تكون عقارب الثامنة والنصف قد تبددت في الهواء،
لذلك فإن باقي الليل سواد موحش، فأنا من عادتي أن
أخلد للنوم في العاشرة، إذن فكم من الوقت سيتسع
لموعدي الأثير بعد أن أكون قد وصلت في حدود التاسعة
مساء ، هذا لو تمكنت من الوصول في التاسعة تحديدا.
يال الصيف، إنه وسادة لأفق سوداوي للغاية، لماذا
يرونه هكذا دائما، من هو الذي أعطاه حتى اللحظة
شهادة، أونايا ً، أو زورقا ً! . كلهم قيدوه بألف
خطيئة ونسوا بأن له مع الظمأ تمر هندي، وعصافير
في سمرة قرب فلج .. الفضة ماءه!
(آخر الصيف ): الصيف له إيجابية يحبها الرياضي الذي
يقول دائما: " إني أنتظر هذا (الصيف) بلهفة
فأنا مولع بتخفيف وزني كلما زارني موسمه الممقوت،
وهو رفيقي الجميل ، فإني انتظره كي يفيض قميصي بأكبر
قدر من التعرق الذي يشعرني بالاسترخاء بعد العودة
إلى منزلي، فلا حاجة لي أن أعد كم من السعرات الحرارية
قد فقدت الليلة، يكفيني أن (الصيف) كان يركلني برطوبته
طوال الطريق ويصفق لي أن أواصل حتى آخر نفس، تصوروا.
أخيرا هناك إصبع غير إصبع اتهام تشير لهذا (الصيف)
الذي كان احتضانه صعباً للغاية ! .
سميرة الخروصي
شاعرة عُمانية
أعلى