الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





فيما تقام "الرزحة" برعاية "الوطن" أعلاميا.. اليوم
افتتاح فعاليات مهرجان المسرح العماني الثالث بحضور المكرمين والفنانين العرب

فاتك بن فهر: العمل المسرحي في السلطنة أصبح أداة للحوار الثقافي ويناقش الحياة والإنسان والمجتمع

مسرح مدرسة مسقط الدولية يشهد العروض المشاركة ومسرح المدينة يشهد "المصاحبة"

دريد لحام يتسلم شهادة التكريم للفنان السوري الراحل "أبو عنتر"

كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي : يبدأ مساء اليوم أول عروض مهرجان المسرح العماني الثالث حيث سيتم عرض مسرحية "الرزحة" لفرقة مسرح مسقط الحر والذي ترعاه "الوطن" إعلاميا في مسرح مدرسة مسقط العالمية، وكان قد افتتح معالي الشيخ محمد بن مرهون المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار مساء أمس بقاعة عمان بفندق قصر البستان فعاليات مهرجان المسرح العماني الثالث (الذي يستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري) بحضور صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، وبحضور المشاركين والضيوف أعضاء لجنة التحكيم والمحاضرين في الندوات التطبيقية المصاحبة للعروض المسرحية وعدد من المهتمين ..
وعبر صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان عن انطلاقة المهرجان منذ دورته الأولى بأنه من أروع الليالي التي أقيمت في الثالث والعشرين من سبتمبر 2004م حيث ولد المهرجان، وقال سموه: إن المهرجان ولد عملاقا ليظل كذلك فما أحلاها أياما مرت كلمح البصر، وها نحن نقف على أعتاب الدورة الثالثة من الجمهرة والفعاليات المتميزة، وهذا المهرجان وبالرغم من مرور خمس سنوات إلا أنها وإن قيست من حيث الإنجاز فقد اختزلت المراحل الطوال، وأصبح للمهرجان عشاقه وجمهوره في الداخل والخارج، بل ويعد تظاهرة ثقافية يفخر بها العمانيون قاطبة. وأضاف سموه:ان تنظيم مهرجان المسرح العماني يلعب دورا مهما في صقل المواهب ودعم العمل الاحترافي وبالتالي يضع اللبنات الأولى للتجديد في مضامين العملية المسرحية برمتها، والمهرجان في دوراته المتعاقبة يقدم رسالة ذات دلالات ومضامين تتحقق تباعا وتراهن على بث الوعي لدى الأجيال بمختلف ثقافاتهم وتنوعهم، وبالأخص الناشئة والشباب وكافة فئات وشرائح المجتمع العماني.
وفي الختام قال صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة رئيس اللجنة المنظمة: لقد تطور العمل المسرحي في عمان فأصبح أداة للحوار الثقافي تناقش الحياة والإنسان وتتطرق لكل مفردات المجتمع، وأجدها سانحة لكي أرحب بكل المبدعين وبكل الأطياف الثقافية من العمانيين والأشقاء الخليجيين والعرب، فمرحبا بالجميع في عمان الثقافة والفن ومرحبا بالجميع في مسقط العامرة.
كلمة الوزارة
بدأ الحفل بكلمة لوزارة التراث والثقافة ألقاها الدكتور عبد الكريم جواد رحب فيها بداية بمعالي راعي الحفل وأصحاب السمو والمعالي وأصحاب السعادة والحضور، وقال فيها: إذ تفرد وزارة التراث والثقافة هذه المساحة للمسرحيين العمانيين من خلال تنظيم مهرجان المسرح العماني الثالث الذي ستشارك فيه مسرحيات منتقاة من عروض مسارح الفرق الأهلية وفرق مسارح الشباب، فإنها تواصل بذلك ما كانت قد بدأته من رعاية ودعم وتشجيع لتلك الفرق، آملة ان يكون المهرجان الثالث بفعالياته وعروضه وندواته وجلساته النقدية تواصلا لمسيرة المهرجان الأول والثاني حيث هيأت الظروف للفنان العماني ان يجود بفنه المسرحي وأن يتداخل مع زملائه المسرحيين والضيوف العرب في جو من الحميمية والألفة.
وأضاف: إننا إذ نعيش اليوم حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان، فإنه يأتي كخلاصة لجهود، وتنظيم، وحراك مسرحي امتد لشهور عديدة ماضية، وتلك لعمري هي ميزة مهمة من المميزات التي يحققها المهرجان. فقد سعت اللجنة الرئيسية المنظمة للمهرجان، واللجان المتفرعة عنها، الى تمهيد الطريق وتذليل العقبات بكل ما اتيح لها من صلاحيات وموارد، ليكون الحدث بمستوى المستجدات على الساحة الفنية. فمهرجان المسرح العماني الثالث يأتي في خضم أحداث متسارعة ومبشرة على الساحة الفنية بصفة عامة والساحة المسرحية بصفة خاصة. فهو يأتي في ظل توجيهات سامية من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بتطوير الدراما التليفزيونية والمسرح، وقد شُكلت لهذا الغرض لجنة عليا ولجنتان تخصصيتان فنيتان، تعمل من أجل تقديم الدراسات والخطط والبرامج المكتملة. ويأتي المهرجان في ظل اشهار أول جمعية عمانية للمسرح صارت تسابق الزمن من أجل الارتقاء بالفنان المسرحي العماني ومن ثم بالمسرح العماني بكليته. وما هي إلا مؤشرات تشي بمرحلة مقبلة نشطة للمسرح في عمان سيواكبها، من غير شك، تكورات جوهرية هامة.
وفي الختام قال الدكتور عبد الكريم جواد في كلمة وزارة التراث والثقافة: ان الساعات ترتحل بنا الى مساء الغد حيث قلوب المبدعين تخفق وقد احتضنوا خشبة المسرح واحتضنتهم وإلى حيث يحيط بهم جمهور متطلع متشوق متابع، بكل خلجاته لكل لمحة ضوء او ظل او إظلام موحي. غدا ستتداخل الألوان وتتفرع تفاصيل الحكايات ينظم عقدها نبض من المودة، وإحساس بالمسئولية، ورغبة راسخة في حوار شفاف ينشد الرقي والخير العميم لهذا البلد الطيب في ظل قيادته الحكيمة. كأني أسمع دقات الخشبة تقرع.. وأرى الستارة ترفع.. ويتعالى صوت النشيد والنشيج من على منصة المسرح.. وها هو الفرح يعم، والأمل يتجلى في أبهى صورة له يجدد الثقة في غد مسرحي مشرق.

التعريف بالضيوف والمكرمين
بعدها تم التعريف بالمكرمين في الدورة الحالية للمهرجان وهم شمعة بنت محمد الهوتي، ومحمد بن نور البلوشي، وحنان بنت صالح العجمي، وصالح شويرد، والفنان الراحل عادل عبدالرب اليافعي، كما تم التعريف بضيوف المهرجان وهم الفنان دريد لحام، والدكتور أشرف زكي، والدكتور موسى جعفر، بعدها صعد على المسرح أعضاء لجنة التحكيم وهم من السلطنة خميس المسافر رئيس اللجنة، وعضوية كل من الدكتور العراقي سامي عبدالحميد والفنانة المصرية أسمهان توفيق، والدكتور وليد إخلاصي من سوريا، وعبدالله بن صالح الفارسي من السلطنة. كما تم التعريف بالمشاركين في الندوات التطبيقية وهم من السلطنة الدكتور محمد الحبسي، والدكتورة اسية البوعلي ومحمد سيف الرحبي وعبدالله خميس البلوشي، وهلال بن سيف البادي، ومن تونس عز الدين مدني، ومن العراق كل من عبدالرزاق الربيعي ورحاب الهندي.
تكريم "أبو عنتر"
بعدها قام صاحب السمو السيد فاتك بن فهر آل سعيد أمين عام وزارة التراث والثقافة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان بتكريم الفنان السوري الراحل ناجي جبر "أبو عنتر"، وتسلّم شهادة التكريم الفنان السوري دريد لحام الذي عبر عن سعادته بهذا التكريم ناقلا تحيات عائلة الفقيد وفرحته بهذا التكريم لفنان عربي خدم الساحة الفنية لزمن طويل، وقال : "هذا شعور لا يوصف، فشكرا عُمان". ثم حيا معالي الشيخ راعي الحفل جميع من على خشبة المسرح من الضيوف والمشاركين في الندوات التطبيقية والمكرمين. بعدها تم عرض فيلم يوثق حركة مهرجان المسرح منذ انطلاقته وحتى دورته الأخيرة وتخلل العرض المرئي آراء الفنانين المكرمين، وفي الختام قام صاحب السمو رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان بتقديم هدية تذكارية لمعالي الشيخ راعي الحفل.
بدء العروض
هذا وتبدأ في السابعة والنصف من مساء اليوم العروض المسرحية المشاركة في المهرجان في مسرح مدرسة مسقط العالمية بالقرم حيث تبدأ العروض بمسرحية فرقة مسرح مسقط الحر بعنوان "الرزحة" برعاية "الوطن" إعلاميا ، و"الرزحة" للمؤلف عبدالله البطاشي ويخرجها جاسم البطاشي وهي من بطولة الفنانين محمد السيابي وعامر السيابي، وشبير العجمي، ونهاد الحديدي، وأسامة الفارسي، وطاهر الحراصي، ويوسف البلوشي وآخرون.
وتبدأ العروض من اليوم بعرض "الرزحة" لفرقة مسقط الحر وتتواصل غدا بعرض فرقة أوبار يوم 19 أكتوبر بمسرحية "رجل بثياب امرأة"، بينما سيكون العرض الثالث لفرقة مزون بعنوان "المعلقون" بتاريخ 20 أكتوبر، وستكون فرقة "صلالة" في اليوم الرابع للعروض بعنوان "أوراق مكشوفة" بتاريخ 21 أكتوبر، بينما ستقدم فرقة "فكر وفن" عرضها المسرحي "مواء القطة" بتاريخ 22 أكتوبر، وستقدم فرقة "فناني مجان" عرضها "رجل بلا مناعة" بتاريخ 23 أكتوبر، وتتواصل العروض بتاريخ 24 أكتوبر والمخصص لفرقة ظفار لعرضها "ذات صباح معتم"، وتختتم فرقة مسرح الدن للثقافة والفن عروض المهرجان بـ"الجسر" الذي سيقدم بتاريخ 25 أكتوبر.وستقام ندوات تطبيقية عقب العروض المسرحية حيث تبدأ اليوم الندوة الأولى وسيعقّب فيها عبدالله بن خميس البلوشي ويدير الجلسة صلاح عبيد. كما ستقام عروض مصاحبة على مسرح المدينة بالقرم.


أعلى





باعتبارها ذاكرة الأمة وكنزا من كنوز الإبداع الفكري والحضاري
افتتاح معرض المخطوطات والوثائق بجامعة السلطان قابوس

افتتح صباح أمس بجامعة السلطان قابوس معرض المخطوطات والوثائق بقاعة المعارض، تحت رعاية سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي المستشار الأكاديمي بمجلس التعليم العالي، والذي قال خلال افتتاحه للمعرض بأن المعرض يبرز أهمية المخطوطات الوثائق وهي فرصة للباحثين والدارسين للاستفادة منها، ونحن نثمن الجهود التي تقوم بها الجامعة في الحرص على جمع المخطوطات والوثائق العمانية وجمعها. وأضاف الريامي أن اللجنة المعنية بجمع المخطوطات الوثائق قامت بدور كبير في هذا الشأن وقد لمسنا هذا من خلال العدد الكبير الذي عرض في المعرض، وحث الريامي الجميع على التعاون في جمع المخطوطات والوثائق التي يمتلكها الأهالي، لأنها تعد إرثا حضاريا كبيرا يجب على الجميع أن يساهم في جمعه.
وجاء تنظيم المعرض بعد أن قامت الجامعة بتنفيذ مشروع جمع المخطوطات والوثائق العمانية والذي بدأ منذ شهر مايو من
عام 2007م حيث تشكل فريق عمل ميداني برئاسة الدكتور حمد بن سليمان السالمي نائب الرئيس للشئون الإدارية والمالية يعنى بجمع وتصوير المخطوطات والوثائق التي بأيدي المواطنين، وقد قام الفريق المكلف أولا بحصر ملاك المخطوطات والوثائق في السلطنة وتم التواصل مع العشرات من المهتمين والمحتفظين بهذا الموروث العلمي والثقافي، بعدها قام مندوب الجامعة محمود بن عبدالله بن سلام الصقري بزيارة الأهالي الذين يمتلكون المخطوطات والوثائق لتصويرها، وقد تمكن فريق العمل من تصوير (90) مكتبة أهلية تحتوي على أكثر من (4300) مخطوطة و(15800) وثيقة.
وقد تم استخدام أحدث الأجهزة الرقمية في عملية حفظ المخطوطات والوثائق، ومن خلال الجمع والتصوير تبين أن أقدم تلك المخطوطات تعود إلى عام 567 هـ.
ويعد هذا العمل إنجازا وطنيا هاما ساهم في إنجازه مجموعة من المواطنين والمهتمين بجمع وحفظ المخطوطات والوثائق باعتباره ذاكرة الأمة وكنزا من كنوز الإبداع الفكري والحضاري.
وتم تكريم 86 من المواطنين الذين ساهموا في إنجاح هذا المشروع.
وقال الدكتور حمد بن سليمان السالمي نائب الجامعة للشؤون الإدارية والمالية رئيس لجنة الإعداد للمعرض في كلمته بمناسبة افتتاح المعرض: "لقد حرصت جامعة السلطان قابوس على جمع المخطوطات والوثائق وتصويرها وحفظها إلكترونيا؛ إدراكا منها لأهمية الاستفادة من هذا الموروث الثقافي وتوظيفه في مساندة المسيرة الأكاديمية للجامعة، فالمخطوطات والوثائق تعد مصدرا من مصادر البحث العلمي لتنوّع مواضيعها؛ فهي تتناول مختلف مجالات العلم والمعرفة، كما أنها تعد شاهدا تاريخيا وكنزا من كنوز الإبداع الفكري على مرور الزمن.
وقال الدكتور حمد السالمي: "لقد بدأ تنفيذ مشروع جمع المخطوطات والوثائق وتصويرها وحفظها إلكترونيا في شهر مايو 2007م، ولا يزال مستمرا حتى الآن. وتتلخص طريقة العمل فيه في خطوات عدة تمثلت في: التعرف على ملاكِ المخطوطاتِ والوثائقِ وأصحابِ المكتباتِ الأهليةِ والخاصةِ الذين لا يمانعون في بذلِ ما تحويه مكتباتُهم من موروثٍ ثقافيٍ وحضاريٍ لخدمةِ المجتمعِ بصفةٍ عامةٍ وطلبةِ العلمِ والباحثين بصفةٍ خاصةٍ، ومخاطبة هؤلاء الملاك بصفة رسمية واستئذانهم لتصوير ما لديهم من مخطوطات ووثائق، وتكليف أحد موظفي الجامعة بزيارتهم في بيوتهم أو في مكتباتهم الخاصة لتصوير ما لديهم من المخطوطات والوثائق، وحفظ ما تم تصويره في حافظة خاصة ليسهل الوصول إليه في أي وقت.
أما هدف الجامعة من جمع المخطوطات والوثائق فهو هدف تعليمي بالدرجة الأولى؛ فالجامعة ـ كما تعلمون ـ هي أكبر مؤسسة تعليمية في السلطنة تضم تسع كليات مختلفة، وتحتضن سنويا آلاف الطلبة موزعين على هذه الكليات، كما يوجد في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية قسم مختص بدراسة علم المكتبات والمعلومات وهو يعنى كثيرا بدراسة المخطوطات والوثائق وتحقيقها وفهرستها، لذا كان لا بد من توفر المادة العلمية التي تُبنى عليها دراسة طلبة هذا القسم والمتمثلة في المخطوطات والوثائق. ومن جهة أخرى فإن التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في السنوات الأخيرة إلى الاهتمام بالبحث العلمي فتحت آفاقا جديدة أمام طلبة الجامعة والباحثين، وعززت عزيمتهم للبحث واكتشاف الحقائق وتحقيق أفضل ما قد يتوصل إليه العلم لموازاة جامعات الدول المتقدمة. ونظرا لأن المخطوطات والوثائق تناولت جميع مجالات العلم والمعرفة كان لابد للباحث من الاطلاع عليها والخوض في مكنوناتها، ولن يتأتّى له ذلك وهي في بيوت مالكيها وفي مكتباتهم الخاصة، لذلك حرصت الجامعة على توفيرها وتزويد مكتبتها بها ليسهل على الباحث الوصول إليها. ولا يفوتنا أن نذكر أن جامعة السلطان قابوس أصبحت الآن تقدم برامج التعليم العالي (الماجستير والدكتوراه)، وهي برامج بحثية بالدرجة الأولى، ووجود هذه المخطوطات والوثائق في مكتبة الجامعة سوف يسهل على الباحثين من طلبة هذه البرامج الوصول إلى مصادر المعلومات والحقائق الأولى، ليس هذا وحسب وإنما قد يستلهمون منها أفكارا ودراسات جديدة. ونحن نرى أن دراسة محتوى هذه المخطوطات والوثائق هو إحياء وتخليد لها وهذا ما سعينا إليه.
الدكتور موسى المفرجي عضو لجنة الإعداد للمعرض قال: إن الهدف من إقامة المشروع هو بحثي بالدرجة الأولى وكون الجامعة قطعت شوطا كبيرا في مجال البحث العلمي فإنها أرادت الاهتمام به لكونه أحد كنوز السلطنة والتي ينبغي البحث فيها، وأضاف: ستقوم الجامعة بفرز المخطوطات والوثائق وفهرستها وتعديلها فنيا وعرضها في مركز الدراسات العمانية.


أعلى





بمشاركة الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء
اليوم افتتاح المؤتمر العام لاتحاد الكتّاب العرب في ليبيا

تفتتح اليوم بمدينة سرت الليبية فعاليات المؤتمر العام الرابع والعشرين لاتحاد الكتّاب العرب الذي يستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر الجاري ويحضره رؤساء اتحادات وأسر وروابط وجمعيات الكتّاب العرب .. وتشارك الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء في هذا المؤتمر بوفد يرأسه الكاتب سليمان المعمري رئيس الجمعية، اضافة الى المفكر صادق جواد سليمان الذي سيشارك في ندوة "المثقف والهوية في عصر العولمة" المقامة على هامش المؤتمر، والكاتب عبدالله بن علي العليان كعضو لمجلس إدارة الجمعية، والشاعر جابر الرواحي الذي سيشارك في مهرجان الفاتح للشعر العربي الذي يقام على هامش المؤتمر كذلك.
وسيتضمن حفل الافتتاح الذي يحتضنه مجمع قاعات واجادوجو اليوم كلمة قطاع الثقافة في ليبيا، اضافة الى كلمة الأديب محمد سلماوي الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وكلمة للجنة التحضيرية للمؤتمر التي يرأسها الكاتب خليفة احواس رئيس اتحاد الكتاب الليبيين.. كما ستكون هتاك كلمة للوفود المُشاركة.. بعدها سيفتتح أحمد إبراهيم الرئيس الشرفي للمؤتمر ندوة "المثقف والهوية في عصر العولمة".
جدير بالذكر أن ورقة الأستاذ صادق جواد سليمان المشاركة في هذه الندوة ستحمل عنوان (المثقف العربي وإشكالية "الأنا" و"الآخر")، وسيتطرق خلالها إلى نظرة المثقف العربي إلى نفسه ومقارنتها بنظرته إلى "الآخر"، وشعوره كأحد أفراد أمة يراها ضعيفة وأقل اقتدارا إزاء أمم أخرى. وستُفرّق الورقة بين نظرة المثقف العربي للآخر الغربي، ونظرته لأمم أخرى متفوقة كالصين والهند والتي لا ينظر لها بنفس نظرة التوجس والارتياب.


أعلى




قدم نمطا مختلفا عن الأفلام الخليجية المشاركة
"بياض" لخالد الكلباني يحصد جائزتي التحكيم والموسيقى في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي في أبوظبي

أبوظبي ـ (الوطن): حقق الفيلم العماني القصير "بياض" للمخرج خالد الكلباني جائزتين في مسابقة أفلام من الامارات ضمن مهرجان الشرق الاوسط السينمائي الدولي في أبوظبي والذي اختتمت فعالياته يوم أمس، حيث حصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمسابقة الخليجية للأفلام القصيرة وجائزة أفضل موسيقى تصويرية "مؤلف موسيقي" وذلك بعد تنافس محتدم مع الأفلام المشاركة من الكويت والبحرين والسعودية.
وقد أجمع نقاد المهرجان على ان الفيلم العماني قدم نمطا مختلفا عن الافلام الاخرى المشاركة ليرسم بذلك منعطفا جديدا للسينما العمانية حيث تخطى التابوه الدارج والمتمثل بتقديم السينما بالشكل الدرامي التقليدي وذلك من حيث البحث والتجريب لترجمة هواجس النص المكتوب ومنح الفرصة للخيارات والرؤى الشخصية للمخرج، وقد اعتمد الفيلم على اللغة البصرية المكثفة التي صاغها كاتب السيناريو قيصر الهنائي كبديل للاقصاء السردي الذي يمارسه الصمت ويتغلغل من خلاله إلى فضاء مفعم بالتأويل واللمح والإشارة وهو الفضاء الذي جذب معه الشخصية الرئيسية بالفيلم إلى متاهة روحية معذبة،
وبالإضافة إلى ذلك فقد نجح الفيلم في توظيف الانشاد الشعبي الحزين المتناغم مع طقوس الفيلم والبيئة التي صورت فيها احداثه حيث لونت أجواء الفيلم بسحر الموروث وترانيمه الحزينة رغم قساوة الحدث.
والفيلم من سيناريو قيصر الهنائي ومن بطولة يونس المعمري وهديل المعشري وخلفان الشرجي والمعتصم بالله الكلباني وبمشاركة عدد من الممثلين الشباب في فرقة المستقبل المسرحية، في حين شمل طاقم الإنتاج سليمان الخليلي كمدير للإنتاج وصالح البحراني في التصوير
وتقنيات المونتاج للمبدع موسى الرواحي، كما كان أنور الرزيقي مخرجاً مساعداً في حين تكفلت المدى للدعاية والإعلان متمثلةً بمديرها ناصر اليحيائي بالإنتاج، في حين تكفل بإدارة العمليات الإخراجية للفيلم المخرج خالد الكلباني.
نتائج المسابقة
وكان المخرج الإماراتي هاني الشيباني قد أستأثر بنصيب الأسد في نتائج مسابقة أفلام من الإمارات وحصد جائزة أفضل فيلم خليجي روائي طويل عن فيلمه "فندق في المدينة"، وجائزة أفضل فيلم إماراتي روائي قصير عن فيلم " أحزان صغيرة " فيما ذهبت جائزة أفضل فيلم خليجي روائي قصير إلى المخرج البحريني محمد إبراهيم عن فيلمه "زهور تحترق" ، كما فاز المخرج علي جمال بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للمسابقة الإماراتية للأفلام القصيرة عن فيلم "عبور"، وضمت لجنة مسابقة "أفلام من الإمارات" الدكتور خالد الزدجالي ونزار عنداري
وسلطان النيبادي وفجر يعقوب، وحجبت جائزة أفضل فيلم تسجيلي طويل، ولكن نظراً إلى أهمية الفيلم المشارك في المسابقة والجهد المبذول، قررت اللجنة منح جائزة تقديرية خاصة، وقدرها 20 ألف درهم للفيلم التسجيلي الطويل "حقنا في الفروسية" للمخرجة الإماراتية حنان المهيري، وحجبت اللجنة أيضا جائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير، ومنحت جائزة تقديرية خاصة وقدرها 10 آلاف درهم، للفيلم التسجيلي القصير " الجزيرة الحمراء في عيون السينمائيين الإماراتيين" للمخرجين أحمد زين وأحمد عرشي.
إنتاج سينمائي
هذا وضمت لجنة الإنتاج السينمائي أحمد الجسمي وسعد الملا وسيف بن ناصر المعولي، وأقرت ترشيح أفلام عدة لمشروع الإنتاج السينمائي الخاص بلجنة "أبوظبي للأفلام" ، هي "فرودس خميس" للكاتب محمد الحمادي والمخرج أحمد زين، عن فئة الأفلام الروائية الطويلة، وفيلمي "فصول "سيناريو و إخراج محمد الحمادي، و" أخت القمر" سيناريو يوسف إبراهيم عن مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، وأما في مسابقة الإنتاج السينمائي ضمن مسابقة "أفلام من الإمارات "في فرعي الأفلام الطويلة والأفلام القصيرة، رأت اللجنة عدم حجب الجوائز، على الرغم من ضعف النصوص، وضرورة إعادة صياغة وتطوير مستوى هذه السيناريوهات. وبررت اللجنة قرارها بأن السيناريوهات تتضمن أفكاراً وأهدافاً ورؤى جميلة وجيدة، لكنها تحتاج إلى المزيد من العمل على الصياغة والمعالجة الدرامية ، وبالتالي، فإن الإبقاء على الجائزة سيترك أثره في تشجيع الكتاب على المزيد من العمل الجاد من أجل الرقي بنصوصهم. ووفق اتفاق أبرمته لجنة التحكيم مع إدارة لجنة "أبوظبي للأفلام"، وينص على الاستعانة بكتاب ومؤلفين من أصحاب الخبرات لتقديم المساعدة المطلوبة خلال الشهرين المقبلين لكتاب السيناريو المشاركين في مسابقة الإنتاج السينمائي، وذلك من خلال تدريبهم على كيفية كتابة السيناريو وتعديله والرقي به، بما يتناسب مع أفلام ذات مستوى جيد ترتقي بذوق المشاهد الخليجي والعربي.
وذكرت اللجنة أن جائزة الإنتاج السينمائي ستكون عاملاً مشجعاً للكتاب، لأنها تحثهم على المثابرة وبذل الجهد، ولفتت إلى أنها ستجتمع مرة أخرى في الثاني من ديسمبر المقبل، لتعيد قراءة النصوص بعد تصحيحها وتطويرها. وستلقى النصوص الفائزة الدعم من خلال مشروع إنتاجي جديد، تقدمه "لجنة أبوظبي للأفلام"، لمساعدة المخرجين والمنتجين على إنجاز الأعمال الدرامية للعام المقبل.
توصيات اللجنة
وأشادت لجنة تحكيم في تقريرها عن مسابقة "أفلام من الإمارات" بالأسلوب الفني والجمالي والفكري لأعمال مشاركة في المسابقة، وأشارت إلى أهمية الأعمال التي اقتبست من أعمال أدبية، مما أبرز أهمية الوعي الأدبي عند المخرج السينمائي الخليجي. وأوصت اللجنة بضرورة بذل المزيد من اهتمام المخرجين بقضايا تهم المجتمع الخليجي، والعربي عموماً، وعدم الاستهانة بالعناصر الفنية للعمل، أو اللجوء إلى أصحاب الخبرة الفنية في مراحل إنتاج وتقدير العمل، بدءاً من الكتابة والتصوير والمونتاج، خصوصاً أن المسابقة قطعت شوطاً مهماً على صعيد التجربة، وفتحت المجال أمام المخرج الإماراتي والخليجي لإبراز طاقاته الفنية والإبداعية. ونوهت اللجنة بضرورة الاهتمام بالفيلم التسجيلي على صعيد البنية والسرد، خصوصاً أن الأعمال المشاركة في الدورة لم ترق إلى مستوى الكم والكيف المطلوبين في مثل هذه الحالات، مع معرفتنا مسبقاً بأن مسابقة "أفلام من الإمارات "تقدم جوائز سخية، مقارنة بمهرجانات عربية ودولية كثيرة، تشجيعاً للحركة السينمائية الشابة في منطقة الخليج.

أعلى




رؤى
هروبا من قيظ التسطيح

يزداد إيماني يوماً بعد يوم بالحكمة القائلة: "إن البقاء للأصلح" خصوصاً مع انفضاض المتلقين المتزايد عن نوافذ التسطيح الاعلامي.. ويبدو أن مقولة بعض خبراء الإعلام عن حاجة الجماهير الى إعلام تنموي وجاد أكثر من حاجته الى الترفيه تتجسد بشكل لا يقبل النقاش وسط تراجع شعبية العديد من قنوات الاتصال الترفيهي الهابط، التي تسطّح مادتها بهدف "القبض"، أكثر من تركيزها على تعميق المضمون.
ويبدو التراجع الكبير في شعبية قنوات الترفيه تليفزيونياً وإذاعياً واضحاً بشكل لا يقبل النقاش، خصوصاً مع نضج الوعي لدى المتلقي العربي بعد الانفتاح الفضائي المفاجئ مدعوماً بالسيولة لدى بعض المجتمعات، التي يمكنها الإنفاق والجري وراء ترهات ما تقدمه مختلف القنوات الهابطة بهدف التنفيس والترفيه. فيما اختاره البعض ـ أي الاعلام الترفيهي ـ هروباً من جمود العديد من نوافذ الاعلام الحكومي التي لا تسخّر امكانياتها في تطوير أدوات مخاطبة وعي وفكر المتلقي المستهدف.
ويأتي ظهور بعض الفضائيات الخاصة التي تحمل الطابع الجدي في الطرح والمضمون لتكتسح الشاشات ولتسيطر على شريحة واسعة من الجماهير الظامئة الى دسامة الطرح ونضجه، كما غيّرت الكثير من النوافذ الاعلامية الحكومية سياساتها الاعلامية لتتماشى مع التطور الحاصل ولتواكب مستجدات الساحة ومتغيراتها، ساعية هي الأخرى الى استرجاع ما فقدته خلال الفترة الماضية.
ورغم ان المشهد الاعلامي العربي لمّا تثبت جزيئاته بعد إلا اننا نستطيع القول ان الامور تسير الى الأحسن، ما دام هناك وعي بأهمية الإعلام وخطورته في آن، اضافة الى تطور وعي المجتمع العربي الذي بات يهجر التسطيح، مع سياسات الدول المستمرة في القضاء على الأمية وتثقيف مجتمعاتها.
ورغم إدراكنا بتراجع نفوذ قنوات التسطيح، إلا ان هذا لا يعني إهمالنا لوجود عدد ليس قليل منها يحتاج الى وقت حتى تطغى عليه "القنوات الجادة"، وهنا يأتي دور هذه القنوات في الأخذ بعين الاعتبار التنوع في طروحاتها والمضي قدماً في الرقي برسالتها الاعلامية ومواكبتها لمتغيرات المجتمع ومستجداته وسعيها الحثيث لتلبية رغبات المتلقي العربي والنهوض بفكره وغسل أدران القنوات الهابطة عن دماغه.
والأمر هنا ينسحب على الإعلام بشقيه "الحكومي والخاص"، فعلى الحكومي المضي قدماً في توسيع نطاق بثه وتطوير امكانياته وأدواته ، والسعي لتقديم قنوات ونوافذ اخرى تعمل تحت مظلته. كما على الاعلام الخاص ان يحكم قبضته على المبادئ السامية للإعلام والسعي الى تكريسها، وألا يكون الربح ـ مع ادراكنا بأهميته لهذا النوع من الاعلام ـ همه الأساسي وشغله الشاغل حتى لو كان على حساب هدم هوية المجتمعات وتسطيح ثقافاتها.

سالم الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أكتوبر 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept