الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





العراق: 5 قتلى بسلسلة انفجارات جنوب بغداد وحملة أمنية في (النخيب)

بغداد ـ وكالات: قتل خمسة اشخاص بينهم شرطي واصيب 26 اخرين امس بثلاثة انفجارات احدها بسيارة مفخخة في منطقة البياع جنوب غرب بغداد، حسبما افادت مصادر امنية واخرى طبية عراقية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية ان "عبوتين ناسفتين انفجرتا بوقت متزامن ضد قوة من الشرطة الفدرالية، ما اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص بينهم شرطي في منطقة النهروان (جنوب شرق بغداد)".
واضاف ان "التفجيرين اوقعا 17 جريحا بينهم اربعة من عناصر الشرطة".
وفي البياع قتل مدنيان واصيب تسعة اخرون بجروح أثر انفجار سيارة مفخخة في منطقة الحي الصناعي".
بدورها، اكدت مصادر طبية تسلم جثث الضحايا الخمسة في مستشفيي الزعفرانية واليرموك.
وفي مساء الاربعاء افاد مسؤول في شرطة الحلة (100 كلم جنوب بغداد) مقتل عضو سابق في حزب البعث المنحل باسلحة كاتمة للصوت امام منزله وسط المدينة.
من جهة اخرى أفادت مصادر عسكرية عراقية بأن قوات من الجيش العراقي وشرطة محافظة الأنبار غربي العراق نفذت حملة انتشار وتمشيط واسعة في قضاء النخيب جنوب غربي الأنبار بحثا عن الجماعات المسلحة التي تستهدف العسكريين والمدنيين.
وقال ضابط عسكري رفيع في قيادة عمليات الأنبار ، طلب عدم ذكر اسمه ، لوكالة الأنباء الألمانية إن حملة الانتشار والمداهمات شملت ، فضلا عن مركز قضاء النخيب ، مناطق صحراوية تابعة للقضاء وخاصة في المناطق المتعرجة والوديان ، مشيرا إلى أن الهدف هو "تعقب حركة عناصر تنظيم القاعدة التي نفذت يوم أمس عملية أسفرت عن مقتل 14 شخصا من العناصر الأمنية والمدنية".
وأضاف أن العملية العسكرية ركزت أيضا على مناطق تواجد البدو الرحل والمنطقة الصحراوية العميقة الممتدة حتى الحدود العراقية السعودية.
وذكر أن "مجموعة إرهابية ترتدي زي الجيش العراقي نفذت سيطرة وهمية واغتالت 14 شخصا في صحراء النخيب أمس وأحرقت ثلاث سيارات كانوا يستقلونها وأن القتلى كانوا من مناطق الأنبار وبغداد وكربلاء والنجف".
على الصعيد نفسه ، صرح فؤاد جتاب معاون محافظ الأنبار بأن "المطلوب من قيادة عمليات الأنبار تكثيف الجهود وتخليص صحراء النخيب من تواجد أية جماعات إرهابية سواء من القاعدة أو الميليشيات وزيادة أعداد الجيش على الطرقات الخارجية".
ووصف دعوة نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء بإخضاع صحراء النخيب أمنيا لسيطرة الجيش المتواجد في كربلاء بأنها "دعوة ملغومة ومرفوضة من أبناء الأنبار لأنها محاولة لسلب قضاء النخيب وضمه لكربلاء وهذه دعوة غير مقبولة ولن نسمح بها".


أعلى





تونس: مقتل عسكريين بانفجار لغم والسلطات تراه (تحولا خطيرا)

تونس ـ ا.ف.ب: اعتبرت وزارة الدفاع التونسية أمس انفجار لغم زرعه مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة قرب قرية في ولاية القصرين (وسط غرب) على الحدود مع الجزائر، ومقتل عسكريين اثنين في الحادثة "تحولا خطيرا" داعية السكان الى "توخي الحذر".
وقالت الوزارة في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه ان عسكريين اثنين قتلا وأصيب اثنان آخران عندما "تعرضت سيارة عسكرية لانفجار لغم على مسلك طريق خارج محمية جبل الشعانبي في منطقة آهلة بالسكان".
وهذه المرة الاولى التي يقتل فيها عسكريون تونسيون في انفجار الغام بجبل الشعانبي الذي تمشطه قوات الامن والجيش منذ يناير 2012 بحثا عن مسلحين مرتبطين بالقاعدة قالت وزارة الداخلية في وقت سابق انهم قدموا من مالي.
وكانت عمليات التمشيط بدأت بعدما قتلت المجموعة المسلحة يوم 10 يناير 2012 عنصرا في جهاز الحرس الوطني (الدرك) في قرية درناية بمعتمدية فريانة الجبلية من ولاية القصرين.
وقالت وزارة الدفاع في بيانها ان انفجار لغم في "مسلك" بمنطقة آهلة بالسكان "يعد تحولا خطيرا حيث أنه يستهدف كل مستعملي هذا المسلك من مواطنين وعسكريين وأمنيين على حد السواء".
وقالت الوزارة انها "تدعو كافة المواطنين الى توخي الحذر والتعامل إيجابيا مع القوات العسكرية والامنية لحماية العباد من هذا الخطر الداهم".
وفي الفترة ما بين 29 ابريل و6 مايو الماضيين انفجرت 4 الغام بجبل الشعانبي اسفرت عن أصابة 10 من عناصر الحرس الوطني (ثلاثة بترت ارجلهم وآخر أصيب بالعمى) وستة من الجيش (اثنان بترت ارجلهما).
وفي 21 ديسمبر 2012 كشف رئيس الحكومة الحالي علي العريض في وقت كان وزيرا للداخلية، ان مجموعة الشعانبي التي اطلقت على نفسها اسم "كتيبة عقبة ابن نافع" مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وأنها خططت لتنفيذ "اعمال تخريبية" واستهداف "المؤسسات الأمنية" في تونس.


أعلى





ليبيا: نقل مقرات 4 مؤسسات عامة بينها النفط إلى بنغازي

طرابلس ـ ا.ف.ب: اعلنت الحكومة الليبية أمس انها قررت نقل مقرات اربع شركات عامة، ابرزها المؤسسة الوطنية للنفط، من طرابلس العاصمة الى بنغازي كبرى مدن الشرق الليبي.
وقالت الحكومة في مرسوم نشرته على صفحتها على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي ونشرته الوكالة الرسمية انها قررت "نقل مقار أربع شركات من مدينة طرابلس إلى مدينة بنغازي، في خطوة نحو توزيع المؤسسات الحكومية على مختلف المدن الليبية لتحقيق اللامركزية".
وبحسب المرسوم فإن "المكاتب الرئيسية الجديدة للخطوط الجوية الليبية، والشركة الليبية للتأمين، وشركة الاستثمار الوطني، وكذلك المؤسسة الوطنية للنفط التي يوجد مقرها في طرابلس، سوف تقام في بنغازي".
وأكد المرسوم وجوب ان تأخذ وزارة النفط "الخطوات اللازمة لتنفيذ القرار".
ونقلت الوكالة عن رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان قوله في مؤتمر صحافي الاربعاء إن "نقل المؤسسة الوطنية للنفط إلى بنغازي لم يكن نتاج الضغط من أي جماعة، ولا يعني أن كل الادارات في طرابلس ستغلق".
واضاف ان المؤسسة الوطنية للنفط "هي ملك لليبيين وتعمل من أجل ليبيا كلها، وسيكون لها فروع في مختلف المدن".
وشدد زيدان على انه "بالنظر إلى كبر حجم ليبيا فإنه إذا لم تتوزع المنظمات والهيئات الحكومية في شتى الأنحاء، فإن الدولة لن تستقر".
وبنغازي التي تعتبر عاصمة الشرق الليبي ومهد الثورة التي اطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي تشهد منذ اشهر تفجيرات واغتيالات غالبا ما تتهم السلطات مجموعات مسلحة متشددة بالوقوف وراءها.

أعلى





ضبط مخزن أسلحة في (طرابلس)

لبنان: مقتل مسلحين أحدهما سوري باشتباك مع الجيش

بيروت ـ وكالات: قتل مسلحان احدهما سوري الليلة الماضية برصاص الجيش اللبناني بعد ان اطلقا النار على حاجز للجيش في منطقة البقاع في شرق لبنان، بحسب ما ذكر بيان للجيش اللبناني أمس.
وجاء في بيان الجيش "قامت مجموعة من المسلحين كانوا يستقلون سيارة نوع بيك أب ليل امس بمهاجمة حاجز الجيش في منطقة وادي حمّيد- عرسال واطلاق النار باتجاه عناصره".
واضاف "على الاثر، اشتبك عناصر الحاجز مع المعتدين، ما ادى الى مقتل مسلحين اثنين أحدهما من التابعية السورية فيما لاذ الباقون بالفرار".
واشار البيان الى ان مجموعة مسلحة اخرى اطلقت النار مجددا على عناصر الحاجز فجرا، من دون وقوع اي اصابات.
واوضح الجيش انه تم ضبط السيارة التي فر منها المسلحون و"داخلها كمية من الأسلحة الحربية والذخائر".
وتصاعدت في الاسابيع الاخيرة الحوادث الامنية في لبنان على خلفية النزاع في سوريا المجاورة. وتعرضت عرسال، البلدة ذات الغالبية السنية التي تملك حدودا طويلة مع لبنان امس لقصف من مروحية تابعة للجيش السوري.
وتفيد تقارير ان المعابر غير القانونية بين لبنان وسوريا في عرسال المتعاطفة اجمالا مع المعارضة السورية تستخدم كممر للنازحين والجرحى من سوريا منذ بدء النزاع، انما كذلك لتهريب السلاح والمسلحين، وهي حركة يحاول الجيش اللبناني ضبطها.
وقتل ثلاثة جنود لبنانيين في اطلاق نار من مسلحين مجهولين على الحاجز نفسه في 28 مايو. وذكرت تقارير اعلامية ان سوريين متورطون في الحادث، من دون ان يؤكد اي مصدر رسمي ذلك.
وفي سياق آخرأعلن الجيش اللبناني ضبط مخزن للأسلحة في مدينة طرابلس الساحلية الشمالية التي تشهد اشتباكات طائفية.
وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني إن وحدات الجيش واصلت "تشديد إجراءاتها الأمنية وتوسيع انتشارها في أحياء جبل محسن وباب التبانة والمناطق المحيطة بهما ، وقد نفذت سلسلة عمليات دهم بحثا عن المسلحين ومخابئ الأسلحة".
وأضاف البيان أن وحدات الجيش ضبطت "مخزنا للسلاح يحتوي على كميات من العبوات الناسفة ومدافع الهاون المحلية الصنع والبنادق الحربية والذخائر العائدة لها ، بالإضافة إلى عتاد عسكري متنوع".
وأعلن البيان أن قوى الجيش "تستمر في عمليات الدهم ومطاردة المسلحين في أحياء مدينة طرابلس ، وهي تحذر مجدداً بأنها لن تتهاون في التصدي المباشر للمظاهر المسلحة كافة إلى أي جهة انتمت"..

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير





حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2013 م

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept