الأحد 4 ديسمبر 2016 م - ٤ ربيع الأول ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الإصدار الـ 22 السنوي لـ (موسوعة الوطن)

الإصدار الـ 22 السنوي لـ (موسوعة الوطن)

أصدرت المؤسسة العمانية للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع الاصدار السنوي الـ 22 لـ “موسوعة الوطن” والذي يقوم بإعداده واخراجه الزميل محمود سرحان وعدد صفحاتها 555 صفحة وأكثر من 2600 صورة موزعة على أبوابها الـ 21 من أحداث عمانية وأخبار علمية وأرقام قياسية وآثار وتكنولوجيا وسيارات وطب ونحت وفضاء وكوارث وحوادث وجرائم وتحف وحيوانات ورياضة عمانية وعالمية وأزياء وزفاف ومواليد ومعمرات وملكات جمال العالم والكاريكاتير.
يقول الكاتب الزميل محمود سرحان إن هذا الإصدار يضم المتعة والتشويق عبر مقتطفات وصور وأحداث عام كامل، نقدم من خلالها في كل باب باقة من الأخبار والأحداث التي تتنوع بين الطرفة والغرابة والابتكارات والاختراعات والخوارق، وتأخذك الموسوعة في جولة ساحرة عبر أروقة العالم من خلال استكشاف مكنونات جمالية وغرائبية فريدة وأخبار تجذب الانتباه وتقدم المتعة والفرجة لمتصفحيها عبر الصور التي توثق لكل حدث. ويضيف الزميل محمود سرحان : يطوف القارئ في فضاءات متنوعة تتوزع بتوزيع المكان وتشابه الحدث، ومن الأبواب المهمة التي تواصل تألقها في الكتاب الباب العماني المحلي الذي نقدم فيه أبرز الأخبار والأحداث المحلية إضافة إلى الحديث عن أبرز المحطات الثقافية والرياضية والسياحية الموثقة بالصور . إضافة إلى أبرز الأحداث العالمية التي صبت في مجال الآثار سواء الاكتشافات الجديدة أو القديمة الأثرية، فضلاً عن أخبار التهريب والسرقات، مرورا بأبرز التقنيات الحديثة للكشف عن الآثار أو ترميم المقتنيات والمومياوات. إضافة إلى باب الأرقام القياسية ، و”التكنولوجيا”والغرائب” ، وكل ذلك مدعم بالصورة التي بلغت أكثر من 2600 صورة تسلط الضوء بصورة احترافية على أهم الأحداث التي قد تمر مرور الكرام في بعض الأحيان على القارئ لكن لها خصوصيتها الحاضرة عندما تخرج مرة أخرى في ثوب موسوعي مختلف.

ابواب الموسوعة

تتمحور في “555″ صفحة وأكثر من “2600″صورة

كتب ـ خميس السلطي:
المتتبع للإطلالة السنوية لـ”موسوعة” الوطن الشاملة، يرى أن هناك خطوات متقنة وبشكل دوري يقوم بها المؤلف الذي لا يزال متوهجا بحضوره الإعلامي والكتابي لمدة 22 عاما، هذا العدد الذي يحمل أيضا رقم 22 هو مؤشر للاستمرارية يفرز مدى الاهتمام بالجانب العملي، الكمي والكيفي، وفي كل عام أيضا هناك دراسة يقوم بها المؤلف فيما يتعلق بالفصول والأطر الداخلية للعدد.
الإعلامي الزميل محمود سرحان مؤلف موسوعة الوطن الشاملة، يتواصل بشغف وبشكل يومي مع الوكالات العالمية، يمر هنا وهناك، مطلعا على أدق وأهم التفاصيل التي تمر بهذا العالم المكتظ بالتناقضات، والمليء بالمتغيرات، والمتسارع مع وتيرة الحياة التي لا تتوقف أبدا، يقتنص منها العجائب المدهشة، والتوقعات التي قد لا تمر مرور الكرام على القارئ، والجميل أن ما تضمه هذه الموسوعة بين أروقتها المعلوماتية، قد لا نسمع عنه الكثير لا من قريب ولا من بعيد، إلا بعد الاطلاع على تفاصيل الموسوعة.
موسوعة الوطن، في عامها الحالي تأتي لتواكب الأحداث التي تبهرنا، فهي مكتبة متكاملة شاملة، ومرجع تاريخي متنوع في أطياف متعددة، يهدف إلى أن يوفر المعلومة والصورة والتعليق الذي يجعلنا نقف بهدوء أمام الصورة، فصول عديدة، مقسمة حسب الخارطة التي أراد لها الكاتب أن تظهر بها، وعدد صفحاتها 555 صفحة وأكثر من 2600 صورة موزعة على أبوابها الـ 21 من أحداث عمانية وأخبار علمية وأرقام قياسية وآثار وتكنولوجيا وسيارات وطب ونحت وفضاء وكوارث وحوادث وجرائم وتحف وحيوانات ورياضة عمانية وعالمية وأزياء وزفاف ومواليد ومعمرات وملكات جمال العالم والكاريكاتير. في حديث مختصر يقول الإعلامي محمود سرحان: الموسوعة في هذا العدد تأتي لتقدم المتعة والتشويق عبر مقتطفات وصور وأحداث عام كامل، نقدم من خلالها في كل باب باقة من الأخبار والأحداث التي تتنوع بين الطرفة والغرابة والابتكارات والاختراعات والخوارق، وتأخذك الموسوعة في جولة ساحرة عبر أروقة العالم من خلال استكشاف مكنونات جمالية وغرائبية فريدة وأخبار تجذب الانتباه وتقدم المتعة والفرجة لمتصفحيها عبر الصور التي توثق لكل حدث. ويضيف الإعلامي محمود سرحان بحديثه: بإمكان القارئ أن يطوف حيث فضاءات متنوعة تتوزع بتوزيع المكان وتشابه الحدث، ومن الأبواب المهمة التي تواصل تألقها في الكتاب الباب العماني المحلي الذي نقدم فيه أبرز الأخبار والأحداث المحلية إضافة إلى الحديث عن أبرز المحطات الثقافية والرياضية والسياحية الموثقة بالصور. إضافة إلى أبرز الأحداث العالمية التي صبت في مجال الآثار سواء الاكتشافات الجديدة أو القديمة الأثرية، فضلاً عن أخبار التهريب والسرقات، مرورا بأبرز التقنيات الحديثة للكشف عن الآثار أو ترميم المقتنيات والمومياوات. إضافة إلى باب الأرقام القياسية ، و”التكنولوجيا”والغرائب” ، وكل ذلك مدعم بالصورة التي بلغت أكثر من 2600 صورة تسلط الضوء بصورة احترافية على أهم الأحداث التي قد تمر مرور الكرام في بعض الأحيان على القارئ لكن لها خصوصيتها الحاضرة عندما تخرج مرة أخرى في ثوب موسوعي مختلف.
يبقى أن نقول إن هذا العدد لن يتكرر من حيث الرؤى والأفكار، فهو المميز من بين الأعداد التي اقتنيتها، وفي كل عام نحرص على أن نتابع كل ما هو جديد، فالإعلامي محمود سرحان، يحاول أن يبتكر كل ما هو مغاير ومختلف عمّا طرح في السابق، ومن خلال الاطلاع على هذا العدد يتضح لنا أن هناك ابتكارات أخرى جديدة مقبلة سنراها في الأعداد المقبلة التي تختزل الزمان والمكان، وتأتي بكل ما هو غريب ومدهش مقدما لنا من بقاع الأرض والمحيطات.
الجميل في هذا العدد أن نرى الحضور العماني وافرا بكثرة، وهذا ما يدل أن الجانب الإنساني في عُمان يأتي عميقا ومحفزا لاقتناء نسخة من الموسوعة الشاملة، فهناك التقاطات شبه يومية لأبرز الأحداث والصور التي مرت بها السلطنة، خاصة الجانب الوطني والثقافي والحضاري لهذا البلد العريق.

إلى الأعلى