الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / أشرعة (صفحة 41)

رؤوس أحلام .. موطأ

كالأَيام كُنتُ أتأبطها فرحاً وحُزناً شِتاءً، صَيفاً، ربِيعاً، لكنّها الحياة طفولةٌ كاكرمَةِ عرائِسها قَشّات سُمر ٍ غَريبة كأيامِيَ القَديمةِ كخجلي البَغيضِ في موطأِ الجَحِيم! كالجوعِ في مِقصفِ المدرسةِ، كزَحمَةِ الأكتاف، كهروبِ طفلة شَعثاء مِنْ شِراءِ ...

حنين

‘صباحُ الخير سيّدتي الجميلةْ’ أما زالت دروبكِ مستحيلةْ ؟ أما زال الفراقُ المرُّ طاغٍ وأعينُنا عن اللّقيا كليلةْ ؟ أما زال الهوى في السّجن؟.. بِعنا مفاتحهُ وأحكمنا قُفولهْ وبلبلُ حبّنا في القلبِ يشكو لأنّ البَيْن ...

الشجرةُ العتيقةُ

كَان ظِلُّكِ خلوةِ العُشاقِ فِي الظهيرةِ كنتِ مَلاذاً لقوافلَ العَابرينَ وقهوتِهم هل تَذكرينَ كم تَسلقتْ طُفولتي أغصانَكِ الطَريةَ ؟ كَم كُنتِ حَنونةً ودافئةً رَغم شَقاوتي وأنا أتدلى بأطرافِكِ أين أسرابُ العَصافيرَ وهي تعودُ كُلَّ مساءٍ ...

الأدب الشعبي

دروب قريتــنا أحمد الشيدي من يذكرك؟ من يحفظ لـ وجهك مواسمه الأُوَلْ أيام طــــهر التمـــتمات وعــفّة البوح/ الهديل.. هو وجهك اللي من ندى بكر الصباحات اغتسل ما زال يقـدر يلتمع لحـظه بـ هـالـوجه النحيل؟! لـو ...

كهيئة النور

نجمٌ تثاءَبَ، هذا الليلُ مُتكأُ ولْتدفعوهُ إلى الآفاقِ، إنَّ لَهُ النُّورُ يُشْرِقُ مِنْ جَنْبَيهِ مُنْهَمِرًا هُنا الجُنونُ يَحوطُ الَّليلَ مُعْتَكِفًا هُوَ الطَّريقُ إِلى الَّلاظِلَّ يَسْكنُهُ وذاتَ حُبٍّ قَضَيْتُ الليلَ مُنْسَكِبًا أُراقِصُ النَّايَ إذْ يَسْمُو فَيُسْكِرني ...

إلى الأعلى