الأحد 25 يوليو 2021 م - ١٥ ذي الحجة ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / السياسة / تصاعد التوتر بين ماليزيا وكوريا الشمالية حول اغتيال كيم جونغ نام
تصاعد التوتر بين ماليزيا وكوريا الشمالية حول اغتيال كيم جونغ نام

تصاعد التوتر بين ماليزيا وكوريا الشمالية حول اغتيال كيم جونغ نام

سيول ــ وكالات :
تصاعد التوتر بين ماليزيا وكوريا الشمالية حول قضية اغتيال الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ نام، حيث وجهت بيونج يانج اللوم لماليزيا في مقتله، بينما قالت ماليزيا أنها تبحث طرد سفير كوريا الشمالية لديها أو إغلاق سفارتها في بيونغ يانغ.
وهاجمت وسائل الاعلام الكورية الشمالية الرسمية امس الخميس بعنف ماليزيا وخرجت بذلك عن صمت التزمته منذ عشرة ايام بشأن عملية الاغتيال الغامضة للاخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي. وفي اول برقية لها حول مقتل كيم جونغ-نام في مطار كوالالمبور، حملت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية ماليزيا مسؤولية وفاته واتهمتها بالتآمر مع كوريا الجنوبية. ونقلت الوكالة عن لجنة حقوقيين كورية شمالية ان “ماليزيا ملزمة تسليم الجثمان إلى كوريا الشمالية، لأنها أجرت عملية تشريح وفحص طب شرعي بطريقة غير قانونية وغير أخلاقية”.
من جانبه، قال مسؤول حكومي كبير إن ماليزيا تبحث طرد سفير كوريا الشمالية لديها أو إغلاق سفارتها في بيونغ يانغ مع تصاعد التوتر بعد مقتل الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون. وأوضح المسؤول المطلع بهذا الملف، إن تصريحات سفير كوريا الشمالية أغضبت ماليزيا، التي تعد حاليا ردا ربما يتضمن إعلان السفير “شخصا غير مرغوب به”. وهذا الإعلان، في حال صدوره، سيكون أقوى رد يمكن لماليزيا توجيهه لدبلوماسي أجنبي، وقد يعني أن على السفير مغادرة البلاد. وأضاف المسؤول أن ماليزيا تبحث خيارات أخرى، ويمكن للدولة، وهي واحدة من دول قليلة تحتفظ بعلاقات ودية مع كوريا الشمالية المنعزلة، أن تغلق سفارتها في بيونغ يانغ أو توقف دخول مواطني كوريا الشمالية إلى ماليزيا من دون تأشيرة مسبقة. وقال إنه إذا لم توقف كوريا الشمالية انتقادها يمكن قطع كل العلاقات الدبلوماسية والتجارية معها.
وكانت السلطات الماليزية اوقفت اربعة اشخاص هم كوري شمالي وماليزي افرج عنه، واندونيسية وفيتنامية. وكشفت لقطات كاميرات المراقبة ان امرأتين اقتربتا من كيم جونغ-نام وقامت احداهما بإمساكه من الخلف وبدت وكأنها تضع قطعة قماش على وجهه. بعيد ذلك طلب الرجل البالغ من العمر 45 عاما مساعدة طاقم المطار قبل ان يتوفى خلال نقله الى المستشفى. واستبعدت السلطات الماليزية اي مشكلة في القلب بينما يعمل المحققون على فرضية تعرضه لمادة سامة وضعت على وجهه. ومنذ بداية هذه القضية الاشبه برواية تجسس، توجه سيول اصابع الاتهام الى بيونغ يانغ وتشير الى وجود “امر دائم” اصدره كيم جونغ-اون بتصفية اخيه غير الشقيق المعارض للنظام الكوري الشمالي. ودعا وزير الخارجية الكوري الجنوبي يون بيونغ-سي الاسرة الدولية الى “اتخاذ اجراءات” ضد الشمال. وقال في لندن انه اذا تأكدت فرضية عملية اغتيال تقف وراءها بيونغ يانغ فانها ستشكل “انتهاكا خطيرا” للنظام العالمي.

إلى الأعلى