الإثنين 29 نوفمبر 2021 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٤٣ هـ
الرئيسية / منوعات / الصحة العالمية تدق نواقيس الخطر بشأن بدانة الأطفال

الصحة العالمية تدق نواقيس الخطر بشأن بدانة الأطفال

جنيف ـ د.ب.أ:
أكدت منظمة الصحة العالمية تزايد معدلات السِمنة بين الأطفال في العقود الأربعة الماضية بأكثر من عشرة أضعاف. وقالت المنظمة في تقريرها الذي تنشره اليوم الأربعاء في جنيف بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة البدانة والذي يوافق الحادي عشر من أكتوبر من كل عام إنه بينما بلغ عدد الأطفال والناشئة في سن 5 إلى 19 عاما المصابين بالبدانة نحو 11 مليون شخص عام 1975 فإن هذا العدد ارتفع العام الماضي إلى 124 مليون طفل وشاب. وأجريت الدراسة بالتعاون بين منظمة الصحة العالمية و كلية لندن الملكية للطب وتنشر نتائجها اليوم الأربعاء في مجلة “لانسيت” العلمية. وجاء في الدراسة أن 123 مليون طفل آخر مصابون بوزن زائد. وعزى معدو الدراسة تزايد 90% من هذه الزيادة إلى تزايد البدانة بين الأطفال بشكل عام، في حين أرجعوا 10% منها إلى تزايد أعداد السكان حسبما أوضح ماجد الذاتي، كبير الباحثين الذين أعدوا الدراسة من الكلية الملكية في لندن. وقال الباحثون إنه على الرغم من أن أعداد البدناء في الدول ذات الدخل المرتفع لم تستمر في الزيادة إلا أنها ظلت ثابتة عند مستوى مرتفع. وقال الباحثون إن تزايد أعداد البدناء في الدول الأكثر فقرا والدول ذات الدخل المتوسط ومن بينها الصين والهند ذواتي الكثافة السكانية المرتفعة مثير للقلق. وأشار الباحثون إلى تزايد أعداد الأطفال على مستوى العالم بشكل عام مقارنة بها قبل 40 سنة بسبب الزيادة السكانية عالميا ولكنهم أكدوا أن ذلك لا يخفي حقيقة تزايد نسبة البدانة بين أطفال العالم حيث كانت نسبة السمنة بين أطفال العالم وناشئته أقل من 1% عام 1975 في حين وصلت نسبة البدانة بينهم اليوم إلى 6% تقريبا بين الفتيات و نحو 8% بين الذكور “وهو معدل تغير صادم” ،حسبما رأت فيونا بول من منظمة الصحة العالمية في جنيف. وأكد الباحثون أن الدعايات المروجة للوجبات السريعة غير الصحية وارتفاع أسعار الأغذية الصحية وقلة الحركة هي عوامل تساعد على تزايد السمنة بين الأطفال والناشئة. وشددت المنظمة على ضرورة أن توعي المنظمات المعنية في جميع أنحاء العالم الأسر بشكل أفضل بشأن التغذية الصحية وتحفيز الأمهات الصغار على تغذية أولادهن بالرضاعة فقط لمدة ستة أشهر على الأقل. وقال الذاتي إن إصابة شخص بالسمنة المفرطة في سن 60 عاما يعني أن وزنه زاد بالفعل عندما كان عمره نحو 20 عاما تقريبا، موضحا أنه كلما زادت أوزان الناس عن المتوسط الأمثل عانوا من مشاكل صحية أكثر مثل الإصابة بمرض السكري أو السرطان أو السكتات الدماغية.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap