الجمعة 3 فبراير 2023 م - ١٢ رجب ١٤٤٤ هـ
الرئيسية / منوعات / مصير الآلاف غير معروف في إندونيسيا بعد أسبوع من وقوع كارثة الزلزال وموجات المد العاتية
مصير الآلاف غير معروف في إندونيسيا بعد أسبوع من وقوع كارثة الزلزال وموجات المد العاتية

مصير الآلاف غير معروف في إندونيسيا بعد أسبوع من وقوع كارثة الزلزال وموجات المد العاتية

بالو (إندونيسيا) ـ رويترز : قال المتحدث باسم إدارة مكافحة الكوارث، سوتوبو نوجروهو أمس الخميس إن حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا جزيرة سولاويسي الإندونيسية وموجات المد العاتية (تسونامي) ارتفعت إلى 1424 شخصا. وأضاف أن نحو 2550 شخصا من المصابين إصابتهم خطيرة. وبدأت بعض الخدمات في العودة إلى طبيعتها أمس في مدينة بالو الإندونيسية التي ضربها زلزال وأمواج مد عاتية (تسونامي) لكن مصير الآلاف ما زال غير معروف في المناطق البعيدة عن المدينة بعد نحو أسبوع من وقوع الكارثة. وبالو، وهي مدينة صغيرة يقطنها 370 ألف نسمة، هي المكان الذي تتركز فيه جهود الإغاثة التي بدأت بعد زلزال يوم الجمعة الماضي الذي بلغت قوته 7.5 درجة والذي ضرب الساحل الغربي لجزيرة سولاويسي. وتسارعت وتيرة الجهود الدولية لمساعدة الناجين لكن الاتصال انقطع بالتجمعات السكنية في المناطق النائية بسبب تحطم الطرق والانهيارات الأرضية وتعطل الاتصالات وهو ما جعل السكان يشعرون بمزيد من اليأس من الحصول على احتياجاتهم الإنسانية بينما بدأت المساعدات في الوصول إليهم بكميات قليلة. وبحلول أمس الخميس بلغ العدد الرسمي للضحايا 1424لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يرتفع لأن معظم من سجلوا في عداد القتلى من بالو. واقتربت بالو التي تبعد 1500 كيلومتر عن العاصمة الإندونيسية جاكارتا من الفوضى هذا الأسبوع بعد وقوع عمليات نهب لكن عودة الحياة إلى طبيعتها بدت واضحة مع فتح بعض المتاجر والبنوك أبوابها كما عادت شبكة رئيسة للهاتف المحمول إلى العمل.
وقال سوتوبو بورو نوجروهو المتحدث باسم الهيئة الوطنية لمواجهة الكوارث “عادت الكهرباء جزئيا وعادت الاتصالات وتوزيع المياه والطعام مستمر وسيستمر”. واصطف سكان في طوابير في محطات خدمة السيارات بعد وصول شحنات من الوقود. ويبلغ عدد سكان المناطق التي تأثرت بالزلزال 1.4مليون نسمة.
وتحركت الجهود الدولية للمساعدة بوتيرة سريعة بعدما تخلت الحكومة عن عزوف تقليدي عن تلقي المساعدات الأجنبية. وقال مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ في بيان “تتمتع حكومة إندونيسيا بالخبرة والتجهيز الجديد في إدارة الكوارث الطبيعية ولكن في بعض الأحيان مثلما هو الحال مع كافة البلدان الأخرى تكون المساعدة الخارجية مطلوبة أيضا”. وأعلن لوكوك عن تخصيص 15مليون دولار لعمليات الإغاثة. وقال الاتحاد الدولي للصليب الأحمر وجمعيات الهلال الأحمر إن وجه نداء لجمع 22 مليون دولار لمساعدة إندونيسيا. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق إن الولايات المتحدة قدمت تمويلا مبدئيا وأرسلت خبراء حكوميين في مجال التصدي للكوارث إلى إندونيسيا وإنها تعمل على تحديد المساعدات الأخرى التي يمكن أن تقدمها. ومن المقرر أن وصول بعض المساعدات من بريطانيا واستراليا إلى إندونيسيا أمس الخميس. وقالت جاكرتا إن حوالي 20 دولة إجمالا قدمت مساعدات.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap