بجائزة قيمتها 700 ألف دولار
أعلن مجلس البحث العلمي بالتعاون مع مركز الشرق الأوسط لأبحاث تحلية المياه (مدريك) عن فتح باب التسجيل الالكتروني لـ (تحدي عُمان لتطوير أنظمة التحلية الفردية لحالات الكوارث الإنسانية)، وهو التحدي الذي تم الكشف عنه ضمن حفل اعلان الفائزين في جائزة البحوث والابتكارات في مجال المياه في شهر مارس الماضي بدعم من مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، حيث سيتأهل الشخص أو الفريق الفائز إلى الحصول على جائزة قدرها 700 ألف دولار أميركي إذا تمكن من تصميم جهاز تحلية مياه محمول باليد، منخفض التكلفة، ومناسب للاستخدام في فترة زمنية قصيرة، ويتميز بخاصية التوزيع السريع في حالة الأزمات الإنسانية أو الكوارث الطبيعية، ويمكن للراغبين في التقدم لهذا التحدي التسجيل عبر موقع التحدي الالكتروني:( www.desalinationchallenge.com)، وذلك قبل إغلاق باب التسجيل في 28 فبراير 2019م، وبعد أن يتم استلام ومراجعة استمارات التسجيل الأولية والتأكد من استكمالها سيقوم مركز (مدريك) بالإعلان عن لائحة المتأهلين للتحدي في شهر مارس من العام القادم، وسيعطى المتأهلون مدة خمسة أشهر لتصنيع أجهزتهم وتسليم شرح مفصل عنها بالإضافة إلى فيديو يعرض جهازهم قيد التشغيل، في أغسطس2019م.
وقال سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي الأمين العام لمجلس البحث العلمي: ندعو الجميع من علماء ومهندسين ومبتكرين في مختلف أنحاء العالم للتنافس في هذا التحدي، لتوسيع حدود العلم عبر الابتكار والتفوق العلمي، وبالتالي إنقاذ الأرواح البشرية من خلال ذلك، وأضاف سعادته إن على الجهاز الفائز استيفاء المعايير المختلفة للفوز، وهي: أن يكون قليل التكلفة المالية، ويجب أن تقدر تكلفة إنتاج الجهاز بمبلغ 20دولار أمريكي أو أقل، وأن يكون محمول باليد ليسهل توزيع الجهاز ونقله بسهولة، وأن يكون سهل الاستخدام والتشغيل باتباع تعليمات بسيطة، وأن يمتاز بالصلابة والمرونة ومقاومة التآكل، ومضاد للصدأ، وطويل الصلاحية، وعدد القطع المستخدمة فيه قليلة، ويمتاز باستخدام قصير المدى حيث يجب أن يعمل لفترة 30 يوما على الأقل، وأن يكون سهل النقل، وقليل الوزن من دون مياه مخزنة بداخله، وأن يكون معدل الإنتاج ما لا يقل عن ثلاثة ليترات من الماء النقي في اليوم، وأن يكون مستقلًّا بذاته، ولا يستلزم إضافة أية مركبات كيميائية أو وقود أو أية عناصر خارجية لتشغيله، وبخصوص الجودة، يجب أن يقوم اﻟﺠﻬﺎز ﺑﺘﻨﻘﻴﺔ العكارة بمقدار (100NTU)، والمواد الصلبة المنحلة الكليّة (الأملاح الذائبة) بمقدار 35000 ملليغرام/لتر حتى 1000 ملليغرام/ لتر، و الاستجابة لمعايير و مستويات الملوثات القصوى التي نصت عليها منظمة الصحة العالمية.
وأكد سعادته أنه إذا لم يتم إيجاد فائز في عام 2019م سيستمر التحدي إلى سنة 2022م إلا إذا تم الإعلان عن فائز خلال هذه الفترة، وهذه الفترة الزمنية سوف تسمح لأي شخص في العالم بتطوير الجهاز، أو بعد القيام بالتعديلات اللازمة عدة مرات للفوز بهذا التحدي.
من جانبه قال كيران أوكوين، مدير مركز مدريك: توفير طريقة لتحلية المياه تكون قليلة التكلفة ومحمولة باليد تعمل دون ربط بالشبكة هو أمر تمت مناقشته لكنه لم يتحقق للآن.
وأضاف: إن توصيل المياه الصالحة للشرب لضحايا الحروب و الكوارث الطبيعية حين تغمر المياه المالحة المدن هو أمر يتطلب الكثير من الوقت و المال، ونحن نحتاج إلى طريقة لتوصيل المياه إلى هؤلاء الاشخاص خلال الساعات الأولى والأيام التي تتبع مثل هذه الكوارث، وهذا هو هدف مركز مدريك لأبحاث المياه من إطلاق تحدي عٌمان لتطوير أنظمة التحلية الفردية لحالات الكوارث الانسانية.
وعلى صعيد آخر، وتزامناً مع هذا التحدي، قامت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) بالتعاون مع مركز الشرق الأوسط لأبحاث تحلية المياه مدريك بدعم مجال جديد للتحدي يهدف التوصل إلى وحدة تحلية بحجم عائلي يتوقع أن تساهم في تقليل الضغط على موارد المياه الحالية في العالم، ستساهم هذه الوحدة في التمهيد لتصنيع جهاز التحلية الفردي الناجح الذي يبحث عنه تحدي عمان لتطوير أنظمة التحلية الفردية لحالات الكوارث الإنسانية، وبهذا الدعم سيتم الإعلان في شهر يناير عبر موقع مدريك (www.medrc.org) عن دعوة لترشيح الأبحاث التي تساعد في الوصول الى جهاز قد يتمكن من الفوز بالتحدي.