الجمعة 14 مايو 2021 م - ١ شوال ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / السياسة / لقاح على شكل حبة دواء.. وعقار لعلاج الفطريات قادر على قتل الفيروس
لقاح على شكل حبة دواء.. وعقار لعلاج الفطريات قادر على قتل الفيروس

لقاح على شكل حبة دواء.. وعقار لعلاج الفطريات قادر على قتل الفيروس

■ السعودية تؤجل الجرعة الثانية من اللقاح
■ العراق يؤكد مأمونية اللقاحات وفعاليتها
■ الحكومة التونسية تتبرع لمساعدة متضرري كورونا
■ فلسطين تخفف القيود مع تراجع الإصابات
■ النمسا تتعاقد على شراء «سبوتنيك 5»
■ فرنسا تمدد الفترة الفاصلة بين «فايزر» و«مودرنا»

لوس أنجلوس ـ عواصم ـ «الوطن» ـ وكالات:
يعمل رجل الأعمال والطبيب الأميركي باتريك سون شيونج الرئيس التنفيذي لمعهد “شان سون شيونج للصحة المتقدمة”، على تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا يمكن تناوله عن طريق الفم، من شأنه أن يسهل عملية إعطاء اللقاح والتخلي عن الحقن. بحسب ما أفادت شبكة “سي بي إس لوس أنجلوس”.
ويختبر الطبيب شيونج وفريقه من الباحثين، ما إذا كانت الحبوب الفموية يمكن أن تعمل جنباً إلى جنب مع ـ أو حتى أفضل من ـ اللقاحات المعتمدة من قبل إدارة الغذاء والدواء. وتعمل جميع اللقاحات الثلاثة المصرح بها للاستخدام في الولايات المتحدة عن طريق إنشاء أجسام مضادة تحيد بروتين السنبلة، الذي يستخدمه فيروس كورونا لدخول الخلايا البشرية وإصابتها. ويقول الفريق إن اللقاح سيكون أسرع وأرخص وأسهل في الاستخدام لأنه لن يتعين تخزينه في الثلاجة أو في درجات حرارة متجمدة. وقالت الدكتورة تارا سيري من معهد تشان سون شيونج لأبحاث الطب في إل سيجوندو بولاية كاليفورنيا لشبكة سي بي إس لوس أنجلوس “إن الحصول على لقاح يمكن الاحتفاظ به في درجة حرارة الغرفة، ويمكن أن يكون على شكل حبة دواء، يمكن أن يغير قواعد اللعبة في التعامل مع فيروس كورونا”. ويعتقد الفريق أنه من خلال إنتاج كل من الأجسام المضادة والخلايا التائية، سيكون لدى المتلقين حماية تستمر لفترة طويلة ضد الفيروس. ومن خلال إعطاء اللقاح عن طريق الفم، يمكن حماية الأغشية المخاطية والأمعاء وربما الأنف والفم، وهي الطرق الرئيسية التي يدخل عبرها الفيروس، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية. من جهة أخرى يعتقد باحثون أن عقار “إيتراكونازول” المضاد للفطريات الذي يستخدم لعلاج القلاع وأظافر القدم المصابة، لديه القدرة على إضعاف إنتاج فيروس كورونا وبالتالي القضاء على الفيروس. وقد أظهرت البيانات أن عقار فلوكستين المضاد للاكتئاب المعروف باسم بروزاك، كان فعالًا أيضًا في علاج مرضى كورونا. ويعمل إيتراكونازول ضد الفطريات عن طريق منع دخول الكوليسترول داخل الخلايا الفطرية ويوقف تكاثرها، وبالمثل أشار الباحثون أنه يمكن أن يعمل بنفس الطريقة ضد فيروس كورونا، وينشط الإيتراكونازول أيضًا ضد فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى بما في ذلك الأنفلونزا والفيروسات الأنفية البشرية. وفي الدراسة التي نُشرت في المجلة البريطانية لعلوم الأدوية، نجح العلاجان في القضاء على فيروس كورونا، عن طريق منع الفيروس من النمو والتكاثر في الخلايا المزروعة في المختبر. يأتي ذلك فيما بلغ عدد الإصابات جراء فيروس كورونا “كوفيد19” حول العالم 136 مليون، و20 ألف و767 حالة. خليجيا، أعلنت وزارة الصحة السعودية، تأجيل جميع مواعيد الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وإعادة جدولتها لاحقا. وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، فإن الهدف من هذه الخطوة هو تغطية شريحة كبيرة من المجتمع بالجرعة الأولى.
إلى ذلك، أكدت ممثلية منظمة الصحة العالمية في العراق أن اللقاحات ضد فيروس كورونا آمنة وفعالة في درء خطر الفيروس. وقالت الممثلية في تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر”، “من الطبيعي أن تظهر بعض الأعراض الجانبية الطفيفة بعد تلقي لقاح “كوفيد19”، ولكن تبقى اللقاحات آمنة وفعالة في درء خطر الفيروس. في تونس أعلنت الحكومة إطلاق صندوق للتبرعات لمساعدة الفئات الضعيفة المتضررة من جائحة كورونا. وقد أعلن رئيس الحكومة هشام المشيشي إحداث صندوق لجمع التبرعات لمساعدة الفئات الهشة المتضررة من تداعيات جائحة كوفيد 19. بدورها أعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل 740 إصابة جديدة بفيروس كورونا. بينما قالت وزارة الصحة المصرية إنها سجلت 801 إصابة جديدة بفيروس كورونا و43 وفاة.
في فلسطين خففت الحكومة الإجراءات التي فرضتها في الضفة الغربية لمواجهة انتشار الفيروس بعد تراجع حالات الإصابة وقررت السماح للطلبة من الصف الأول إلى السادس بالعودة إلى مدارسهم وأبقت على الإغلاق الشامل يوم الجمعة فقط. دوليا، أعلن المستشار النمساوي سيباستيان كورتس انتهاء المفاوضات مع روسيا بشأن شراء لقاح “سبوتنيك5” ضد فيروس كورونا. وقال كورتس خلال مؤتمر صحفي: “المفاوضات على العقد وصل إلى النهاية فعليا وهذا يعني أن اقتناءه من قبل النمسا بات ممكنا”. في فرنسا قال وزير الصحة أوليفييه فيران إن بلاده ستمدد الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاحات الوقاية من فيروس كورونا التي تعتمد على جزيء الحمض النووي الريبي (إم.آر.إن.إيه) من أربعة أسابيع إلى ستة اعتبارا من الرابع عشر من أبريل وذلك بهدف تسريع حملة التطعيم.

إلى الأعلى