الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 م - ٣ جمادي الأولى١٤٤٣ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / رفع الإشكال الموهوم عن ثلاثين آية

رفع الإشكال الموهوم عن ثلاثين آية

علي بن سالم الرواحي:
الآية التاسعة عشرة من الجزء التاسع عشر:(قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) (النمل ـ 40).

التفسير الإجمالي للآية:

القائل كان يعلم اسم الله الأعظم، أما المقول هو إتيان العرش في زمن اللازم لفتح العين، ففعل القائل حتى رأى سليمان استقرار العرض عنده، فحمد ربه على ابتلائه إياه بذلك، متبرأً من الحول والقوة إلا به، وجزاء شكر الخالق دوام النعمة والزيادة منها للشاكر، أما الرب المشكور فهو غني عن الشكر وكريم في الجزاء.

محل الإشكال:

1 – (قال الذي عنده علم من الكتاب).

2 – (أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك).

سبب الإشكال:

1 – من القائل؟.

2 – كيف استطاع فعل ذلك في زمن فتحة عين؟.

حل الإشكال:

1 – القائل هو آصف بن برخيا وزير سليمان ـ عليه السلام ـ أو سليمان نفسه أو جبريل ـ عليه السلام ـ والمشهور الأول.

2 – إنه كان يعرف اسم الله الأعظم الذي إذا دُعِي به أجاب وإذا سُئِل به أعطى، والله إذا أجاب عبداً لم تعجزه الإجابة.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap