السبت 24 يوليو 2021 م - ١٤ ذي الحجة ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / رفع الإشكال الموهوم عن ثلاثين آية

رفع الإشكال الموهوم عن ثلاثين آية

علي بن سالم الرواحي:
الآية الحادية والعشرون من الجزء الحادي والعشرين:(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) (لقمان ـ 6).

سبب النزول والتفسير الإجمالي للآية:

نزلت في النضر بن الحارث بن علقمة، كان يشتري أحاديث الأعاجم الباطلة، ويكتبها في كتب يبعثها من الحيرة إلى الشام، ليضل بها عن قراءة القرآن ويكذبه بها، ويتخذ القرآن وذكر الله سخرية واستهزاءً، وقيل: نزلت فيمن يشتري الجواري اللائي يلهين الناس عن القرآن وطريق الحق بغنائهن، وقيل: لهو الحديث أي اللعب الباطلة الملهية عن القرآن كالمعازف، وفاعل ذلك له عذاب يهان فيه صاحبه من شدته.

محل الإشكال:

(لَهْوَ الْحَدِيثِ).

سبب الإشكال:

المقصود بـ(لهو الحديث).

حل الإشكال:

على أقوال:

1 – الروايات والقصص والحكايات الباطلة الفاحشة والعلوم الضارة كالتنجيم والسحر.

2 – الغناء وهو قوي جداً حيث اقسم ابن مسعود عليه، وجاء في روايات سبب النزول، ومعظمها متوافقة على أنه الغناء.

3 – اللعب كالمعازف ولعب النرد، واستبعد ذلك بسبب قيد (الحديث) في الآيو فاللهو متعلق بالحديث.

إلى الأعلى