السبت 24 يوليو 2021 م - ١٤ ذي الحجة ١٤٤٢ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / لقاء افتراضي حول الدراسات العلمية ودورها في التحولات المجتمعية نظمته «لجنة كتاب وأدباء شمال الباطنة»
لقاء افتراضي حول الدراسات العلمية ودورها في التحولات المجتمعية نظمته «لجنة كتاب وأدباء شمال الباطنة»

لقاء افتراضي حول الدراسات العلمية ودورها في التحولات المجتمعية نظمته «لجنة كتاب وأدباء شمال الباطنة»

صحار- الوطن:
نظم فريق الدراسات والبحوث بلجنة كتاب وأدباء شمال الباطنة لقاء إلكترونيا بعنوان الدراسات العلمية ودورها في التحولات المجتمعية استضافت فيه الدكتورة سوسن بنت سعود اليعقوبية الباحثة الإجتماعية وطفة الفارسية. بدأت الجلسة بتسليط الضوء على مفهوم التحولات المجتمعية وما يمر به المجتمع من أحداث وظروف تغير في ملامحه وطريقة عيش أفراده، وفق عوامل وأسباب داخلية كانت أو خارجية مشيرة إلى أن التحولات قد تكون في المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية. واضافت الفارسية أن التحولات الاجتماعية تتمثل في تغير بناء المجتمع ووظائفه أو أنماط العلاقات الاجتماعية ، ونوع المؤسسات الاجتماعية أما التحولات الثقافية فتشمل تغير منظومة القيم، والعادات والتقاليد السائدة ونوع القوانين والتشريعات. أما عن دور البحث العلمي فترى الفارسية أنه دور لا غنى عنه في كافة مراحل التحول وبشتى أنواعها، وذكرت أن البحث العلمي يمكن أن يلعب دورا استشرافيا ويتنبأ بنوع التحولات المجتمعية التي سيشهدها المجتمع معتمدا على الملاحظة ودقة البيانات المتوفرة للباحث، كما يمكن أن يكون البحث العلمي مساهما في رصد وتحليل واستيعاب ماهية التحولات المجتمعية إبان حدوثها كما يمكن أن يسهم في اتخاذ قرارات آنية تساعد على توجيه المسار وفق مصلحة المجتمع. وحول سؤال ما الذي يعيق إسهام البحث العلمي فيما يخص التحولات المجتمعية؟ أكدت الفارسية على أهمية امتلاك الباحث لمهارات مثل الملاحظة، والشغف بما يدرسه فهذا يلعب دورا محوريا في أن تكون مثل هذه الموضوعات حاضرة في أجندته البحثية، بالإضافة لغياب الرصد الدقيق لبعض البيانات التي يمكن توظيفها في هذا النوع من الدراسات بالإضافة للتركيز على البحث الكمي على حساب البحث الكيفي. وغياب مفهوم الشراكة لإنجاز هذا النوع من الدراسات كونه مسؤولية مشتركة بين مؤسسات مختلفة. وفي الختام استشهدت الباحثة ببرنامج اليونسكو لإدارة التحولات الاجتماعية الذي يساعد الدول الأعضاء على الربط بين البحوث والسياسات سعيًا لدعم حدوث التغيير الاجتماعي الإيجابي نحو التنمية المستدامة ويهدف لاستخدام المعارف في مجالي العلوم الاجتماعية والإنسانية لدعم السياسات واتخاذ القرارات .
وختمت اليعقوبية الجلسة بقولها: نعول كثيرا على مراكز الدراسات والبحوث والجهات المعنية بالبحث الإجتماعي التعمق في دراسة ظواهر وقضايا المجتمع بمنهج علمي مقنن بعيدا عن السطحية مبني على بيانات وإحصاءات دقيقة وصحيحة وإشهارها وإعلانها للمجتمع لمعرفة أهم النتائج والتوصيات التي وصلوا لها والتي في ضوئها يستطيع المسؤولون اتخاذ قراراتهم وإجراءاتهم الصحيحة بعد الإطلاع عليها.

إلى الأعلى