- جريدة الوطن - https://alwatan.com -

الصحة العالمية تعتزم النظر فـي «جوازات التطعيم» عندما تزداد تغطية اللقاحات

■ السعودية تحدث إجراءات دخول القادمين للمملكة
■ أكثر من 3 ملايين تونسي استكملوا التطعيم
■ نصف الأردنيين غير راضين عن «التعليم عن بعد»
■ جرعة معززة للفئات الأكثر عرضة للإصابة فـي بريطانيا
■ التطعيم إلزامي لبعض الفئات المهنية بفرنسا

جنيف ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، إن منظمة الصحة العالمية تنظر في طلب جوازات سفر تؤكد التطعيم ضد كورونا كشرط مسبق للتمييز في السفر نظرًا لنقص اللقاحات في بعض المناطق، لكنها تعتقد أنه يمكن النظر في هذا الإجراء عندما تزداد تغطية اللقاح. وقال أدهانوم: “لا نريد استخدام جوازات سفر التطعيم كشرط مسبق للسفر بسبب الافتقار إلى المساواة في أخذ اللقاحات، ستكون أداة للتمييز، ولن تساعد، لذلك في هذا الوقت لا يمكن استخدامها، خاصة إذا كانت شرطًا للسفر، ولكن في المستقبل عندما تزداد تغطية اللقاح عالميًا، يمكن النظر في ذلك، ولهذا السبب نساعد البلدان التي تعمل على جوازات سفر اللقاحات حتى نتمكن من الحصول على نظام موحد”.
خليجيا، حدثت هيئة الطيران المدني في المملكة العربية السعودية تعليماتها بشأن إجراءات دخول القادمين إلى المملكة للمقيمين والزائرين من الدول المسموح القدوم منها، مؤكدة على أن التعليمات الجديدة سيبدأ العمل بها اعتباراً الخميس القادم، والتي من بينها أنه سيكون على القادم إلى المملكة وغير محصن وحاصل على جرعة واحدة من اللقاحات المعتمدة أن يقدم فحصًا بتقنية PCR”” سلبيا لعينة أخذت خلال (72) ساعة قبل المغادرة إلى المملكة على أعلى تقدير. في سياق آخر، دعت السلطات السعودية القادمين إلى المملكة من غير السعوديين، من المحصنين وغير المحصنين، من الدول المسموح بالقدوم منها إلى تسجيل اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلكترونيا.
الى ذلك، حذرت وزارة الصحة المصرية عددا من الفئات التي وصفتهم بـ”الممنوعين” من تلقي لقاح كورونا وهم الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية للمادة الفعالة في اللقاح أو لأي من المكونات الداخلة في تركيبها. وبحسب البيان، فإنّ من يتلقون أدوية مثبطة للمناعة، ومن تظهر عليهم أعراض الحمى والسعال، وضيق التنفس، وآلام في العضلات، والصداع، وفقدان حاستي الشم والتذوق، واحتقان وسيلان الأنف والإسهال والغثيان؛ ممنوعون حاليا من تلقي اللقاح. في السياق، أعلنت وزارة الصحة التونسية، أن أكثر من 3 ملايين شخص، استكملوا التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد 19”. الى ذلك، كشفت دراسة أردنية حديثة عن رأي الأردنيين في أداء الحكومة مع الجائحة، وموقفهم من عودة الدراسة في المدارس، وكشفت الدراسة أن 88% من الأردنيين يؤيدون قرار وزارة التربية والتعليم أن يكون التعليم في العام الدراسي الحالي حضوريا في المدارس وليس عن بعد.
دوليا، أفادت وكالة رويترز بأن المملكة المتحدة البريطانية تبدأ قريبا برنامجا واسع النطاق للجرعات المعززة من لقاحات كورونا. ونقلت الوكالة عن مسؤولين بريطانيين قولهم إن لقاحات كورونا أنقذت أكثر من 112 ألف شخص ومنعت 24 مليون عدوى، واقترحوا جرعة ثالثة للعاملين في المجال الصحي المناط بهم مواجهة الوباء وأولئك الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما أو المعرضين للخطر أثناء التجارب السريرية، بدءا بالأشخاص الأكثر عرضة للخطر. في السياق، أصبح التطعيم ضد فيروس كورونا إلزاميا، لبعض الفئات المهنية في فرنسا. وسيحتاج أطقم المستشفيات والتمريض ورجال الإطفاء وعمال الدفاع المدني وضباط الدرك بدءا من الاربعاء إلى تلقي جرعة واحدة على الأقل. ويمكن أن يؤدي عدم الامتثال إلى تعليق العمل دون أجر. من جانبه أعلن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في لاهاي أن هولندا ستلغي مسافة الأمان الإلزامية البالغة 5ر1 متر للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا بدءا من 25 سبتمبر بعد نحو 18 شهرا من تطبيقها.
الى ذلك، قررت حكومة زيمبابوي منع الموظفين الحكوميين غير الملقحين من الذهاب إلى العمل بأثر فوري. ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن وزيرة الإعلام مونيكا موتسفانجوا للصحفيين في مؤتمر بعد اجتماع للحكومة في العاصمة هراري الثلاثاء إن العاملين فقط الذين حصلوا على لقاح مضاد لفيروس كورونا (المسبب لمرض كوفيد19) هم الذين سيسمح لهم بالذهاب إلى العمل.