الأربعاء 8 ديسمبر 2021 م - ٤ جمادي الأولى١٤٤٣ هـ
الرئيسية / السياسة / كورونا أدى إلى زيادة حالات الاكتئاب والقلق فـي العالم
كورونا أدى إلى زيادة حالات الاكتئاب والقلق فـي العالم

كورونا أدى إلى زيادة حالات الاكتئاب والقلق فـي العالم

■ فايزر تهدد بإنهاء عمل موظفيها غير المطعمين
■ إشارات مرورية لتقييم الوضع الصحي لرواد المطاعم بفنزويلا
■ دول توقف استخدام لقاح مودرنا لتطعيم الذكور

باريس ـ عواصم ـ وكالات:
ازدادت حالات الاكتئاب والقلق بأكثر من الربع في كل أنحاء العالم عام 2020 بسبب الجائحة، وفقا لدراسة نُشرت في مجلة “ذي لانسيت” العلمية. وهذه الدراسة هي الأولى التي تقيم التداعيات العالمية للوباء على اضطرابات الاكتئاب واضطرابات القلق وتفصلها بحسب العمر والجنس والموقع الجغرافي في 204 دول ومنطقة في العام 2020. وتظهر النتائج أنه في العام 2020، ازدادت حالات اضطرابات الاكتئاب الحاد واضطرابات القلق بنسبة 28 في المئة و26 في المئة على التوالي. وقال المؤلف الرئيسي للدراسة داميان سانتوماورو من مركز كوينزلاند لبحوث الصحة العقلية في أستراليا “هذا الامر يكشف الحاجة الملحة إلى تعزيز الأنظمة الصحية”. وأضاف “حتى قبل انتشار الوباء، كانت أنظمة رعاية الصحة العقلية في معظم البلدان تفتقر إلى الموارد وغير منظمة. وستكون تلبية هذا المطلب الإضافي، أمرا صعبا”. وكانت الإناث أكثر تضررا من الذكور، وكان الشباب أكثر تضررا من الفئات الأكبر سنا. وقالت المؤلفة المشاركة للدراسة أليز فيراري “أدى وباء كوفيد19 إلى تفاقم العديد من أوجه عدم المساواة القائمة والمحددات الاجتماعية للأمراض العقلية. وللأسف، وللعديد من الأسباب، كانت النساء أكثر عرضة للتأثر بالعواقب الاجتماعية والاقتصادية لهذا الوباء”. وأوضحت “إغلاق المدارس والقيود الواسعة النطاق التي حّدت من قدرة الشباب على التعلم والتفاعل مع أقرانهم، بالإضافة إلى زيادة مخاطر البطالة” ساهمت أيضا في زيادة الضغط على الصحة العقلية للشباب.

وأشارت الدراسة إلى أن البلدان الأكثر تضررا بالوباء في العام 2020، شهدت أقوى الزيادات في حالات الاضطرابات العقلية. لكنّ مؤلفي الدراسة أقروا رغم ذلك بأن دراستهم كانت محدودة بسبب نقص البيانات الموثوقة حول تأثير الوباء على الصحة العقلية في أجزاء كثيرة من العالم، خصوصا البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

من جهتها أكدت شركة فايزر الأميركية ضرورة تلقي كل موظفيها الأميركيين اللقاح المضاد لفيروس كورونا خلال الأسابيع المقبلة، مهددة بإنهاء عمل من لا يحصل على اللقاح. وأمرت شركة الأدوية كل الموظفيها والمتعاقدين معها المقيمين في الولايات المتحدة بتلقي التطيعم الكامل بحلول 15 نوفمبر. على صعيد متصل، تتجه البرازيل لتصبح ثاني دولة في العالم تتخطى فيها وفيات (كوفيد19) حاجز 600 ألف وفاة وهو رقم ضخم وكئيب بالنسبة لحكومة تعرضت لانتقادات حادة من خبراء الصحة بسبب سوء إدارتها لأزمة الجائحة.

من جهتها تعتزم فنزويلا نصب “إشارات مرورية” عند مداخل الأماكن العامة والمطاعم للتحقّق من الوضع اللقاحي للزبائن، على ما قال الرئيس نيكولاس مادورو في تصريحات متلفزة الجمعة. الى ذلك، قال المعهد الفنلندي للصحة والرفاه إن السلطات قررت وقف استخدام لقاح مودرنا المضاد لكوفيد19 لتطعيم الذكور الذين ولدوا في عام 1991 أو بعده بسبب تقارير عن عَرَض جانبي نادر يتعلق بالقلب والأوعية الدموية. ويأتي هذا بعد يوم من إعلان مسؤولي الصحة في السويد والدنمارك أنهم سيوقفون استخدام لقاح مودرنا لجميع الشبان والأطفال.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap