الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٤٣ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / «الفاو» تؤكد على التزام السلطنة بتحويل أنظمتها الغذائية والزراعية لنظم مستدامة
«الفاو» تؤكد على التزام السلطنة بتحويل أنظمتها الغذائية والزراعية لنظم مستدامة

«الفاو» تؤكد على التزام السلطنة بتحويل أنظمتها الغذائية والزراعية لنظم مستدامة

مسقط ـ العُمانية: احتفل مكتب منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في السلطنة بيوم الأغذية العالمي لعام ٢٠٢١ الذي يصادف الـ ١٦ من أكتوبر من كل عام، ويركز هذا العام على أربعة محاور هي: (إنتاج أفضل، وتغذية أفضل، وبيئة أفضل، وحياة أفضل).
وأشادت سعادة نورة أورابح حداد ممثلة منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في السلطنة بالتزام السلطنة بتحويل أنظمتها الغذائية والزراعية حين لبت الدعوة إلى قمة الأمم المتحدة للأنظمة الغذائية والتي انعقدت في 23 من شهر سبتمبر من هذا العام.
وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إنّ نُظم الأغذية الزراعية تكمُن في صميم التنمية المُستدامة، مُشيرةً إلى أنّ النظام الغذائي المُستدام هو النظام الذي يوفّر الغذاء للجميع بطريقة لا يتم فيها المساس بالأُسس الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لتوليد الأمن الغذائي والتغذوي للأجيال القادمة.
وأشارت سعادتها إلى إمكانية المشاركة جميعًا في التحوُّل إلى الأنظمة الغذائية وذلك من خلال التحوُّل من أنماط الاستهلاك القديمة إلى الأنظمة الغذائية التي تعزز جميع أبعاد صحة الأفراد ورفاهيتهم.
وتؤكد السلطنة ممثلة في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، على أهمية العمل المُشترك لتغيير الطريقة التي يُنتج بها العالم الغذاء ويستهلكه ويفكّر فيه، حيث قامت بتنظيم عددٍ من اللقاءات والحوارات استعدادًا لقمّة الأمم المتحدة للنُظم الغذائية، تمخضت عنها وضع خطة فنية تحدد نهجها في تحويل النُظم الغذائية، كما أعربت عن التزامها باتخاذ إجراءات وحلول واستراتيجيات حازمة جديدة، وخطة عمل من شأنها أنْ تُحقق تقدُّمًا في جميع أهداف التنمية المُستدامة السبعة عشر بحلول عام 2030، والتي يعتمد كل منها على أكثر صحة واستدامة وأكثر عدالة.
وستدشّن منظمة (الفاو) بالسلطنة بالتعاون مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه والمنظمات الدولية الأخرى والقطاعين العام والخاص وكذلك الأوساط الأكاديمية، سلسلة من الفعاليات لزيادة الوعي حول النُظم الغذائية من أجل إنتاج أفضل وبيئة أفضل وتغذية أفضل وحياة أفضل.
ويأتي الاحتفال بهذا اليوم للمرّة الثانية في ظل جائحة كوفيد-19 التي تسبّبت تداعياتها باختلالات في النُظم الزراعية والغذائية بالإضافة إلى ركودٍ اقتصاديٍ عالميٍ تسبّب بخسائر على سُبُل العيش والمداخيل وتزايد انعدام الأمن الغذائي.
وتوفّر النُظم الغذائية والزراعية فرص عمل لمليار شخص في مختلف ربوع العالم، حيث إنّ الطريقة التي ينتج بها الأطعمة وتُستهلك وتُهدر تفرض خسائر تضع ضغوطًا إضافية على الموارد الطبيعية والبيئة والمناخ، كما تؤدي النُظم الغذائية الزراعية غير المستدامة إلى ظهور الأمراض غير المعدية وغيرها من القضايا المتعلّقة بالصحة والتي تكلّف الاقتصادات مبالغ تُقدَّر بحوالي تريليونات الدولارات.
ويُشير مصطلح «النظام الغذائي» إلى نهج متكامل يشمل النطاق الكامل للجهات الفاعلة وروابطها التي تتعلّق بإنتاج المنتجات الغذائية والتي تتمثل في معالجتها وتوزيعها وإعدادها واستهلاكها بالإضافة إلى التخلُّص منها، كما تشمل البيئة والأشخاص والمدخلات والعمليات والسياسات وكذلك البنية الأساسية والمؤسسات.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap