السبت 27 نوفمبر 2021 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٤٣ هـ
الرئيسية / المحليات / العمانيات الماجدات يواصلن إنجازاتهن فـي الاحتفال بـ17 أكتوبر
العمانيات الماجدات يواصلن إنجازاتهن فـي الاحتفال بـ17 أكتوبر

العمانيات الماجدات يواصلن إنجازاتهن فـي الاحتفال بـ17 أكتوبر

متابعة ـ ليلى بنت خلفان الرجيبية
وسميحة بنت راشد الحوسنية:
■ ■ العمانيات الماجدات.. في الميدان متواجدات.. وعلى كراسي العلم متفوقات.. وبمنصات أعمالهن رائدات..وفي أمومتهن حنونات.. وفي شتى الميادين مبادرات نعم انهن العمانيات.. بمواقف تثبت المرأة العمانية جدارتها وتأقلمها مع مختلف الظروف، جعل حكومتها الرشيدة تحتفي بها يوم الـ17 من أكتوبر من كل عام.. سنوات تمر وسنوات قادمة ولا تزال للمرأة العمانية إنجازات ومواقف.
ومن خلال هذا الاستطلاع الذي قامت به (الوطن)، حصرت عددًا من النماذج المشرفة في إنجاز المرأة العمانية وتعاطيها مع انتشار (كوفيد ـ 19) ومساندة إخوانها في شمال وجنوب الباطنة إثر إعصار (شاهين) خلال الأسابيع الماضية..
وللحديث بقية عندهن فهن أقرب لسرد ما يجول في خواطرهن في يومهن. ■ ■

مواصلة الإنجاز
قالت الدكتورة هدى بنت سالم الشعيلية ـ رئيس قسم تقنية المعلومات بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط: يوم 17 من أكتوبر يأتي تخليدًا ومغفرة لمن جعل هذا اليوم لنا المغفور له بإذن الله قابوس بن سعيد بن تيمور ـ رحمه الله ـ ومواصلة للعطاء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لهذه التهنئة لكل العمانيات أينما تواجدن، فهن منبع الإشعاع والتقدم والإنجاز، مؤكدة بقولها: منذ أن تخرجتُ من جامعة السلطان قابوس 2003م وما زالت عجلة العلم مستمرة معي إلى أن خرجت بالدكتوراه في تقنية المعلومات من جامعة جلاسجو 2013م تقمصت العديد من الوظائف بدءًا من وزارة الخدمة المدنية كمطور برنامج (مورد)، وبعدها محاضر بالكلية التقنية ومساعد أكاديمي بجامعة جلاسجو بالمملكة المتحدة والمدير التنفيذي لمنصة المدن الذكية إلى أن وصلت إلى عملي الحالي، كما أنني أمتلك رصيدًا وافرًا في المهمات والمشاركات الرسمية وآخرها تواجدي في مؤتمر العالمي الرابع حول الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والذي انعقد خلال الفترة من 12 وحتى 16 من سبتمبر 2020، وبالرغم من انتشار (كوفيد ـ 19)، ولكن تواجدت وتركت بصمة في المشاركات لتكون للمرأة العمانية دور بارز في مثل تلك المؤتمرات العالمية.

حاضرة في كل الميادين
وقالت الفنانة شمعة بنت محمد: السابع عشر من أكتوبر هو يوم مميز في تاريخ المرأة العمانية التي أصبحت حاضرةً في كل الميادين، تسهم في بناء المجتمع، وتستمد طاقتَها من إيمان القيادة الحكيمة للبلاد بأهمية دورها الفعال في مرحلة البناء والتعمير ودفع عجلة التنمية منذ بدء النهضة المباركة لسلطاننا الراحل قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ الذي شرف المرأة العمانية وأكد مكانتها ودورها، فكان يوم المرأة العمانية وسام شرف نفتخر به نحن كعمانيات – ولله الحمد – ما زالت المرأة تحقق العديد من الإنجازات في شتى الميادين وتسعى إلى رفعة الوطن في كل المحافل ونجدها في كل مكان فهي الوزيرة والوكيلة والسفيرة والأديبة والطيبة، وفي المجالس التمثيلية وفي التجارة وهي الأم التي تربي الأجيال وتغرس في نفوسهم حب الوطن، وها هي تشارك في كل الأعمال التطوعية بجانب أخيها الرجل وتبذل كل جهدها من أجل العطاء، وجدتها حاضرة وتعمل ليل ونهار كخلية نحل عندما تتعرض البلاد للحالات المدارية وجدتها في إعصاري (جونو) و(شاهين)..
وغيرهما تترك بصماتها الراقية أينما وجدت..
وبهذه المناسبة السعيدة أتقدم بالتهنئة العاطرة المفعمة بالحب والاحترام للسيدة الجليلة (عهد) أم عمان وصاحبة القلب الحنون وكل عام ونساء عمان بألف خير.

يوم مشهود لكل امرأة
وقالت زينب الزدجالية ـ رئيسة لجنة الصحفيات: يوم المرأة العمانية هو يوم ميمون لكل امرأة تتنفس عبير وطننا الكريم، فتخصيص يوم لها للمرأة يؤكد للآخرين مقدار المساواة والكرامة التي نعيشها في زمن تعاني منه الكثير من النساء في الحصول على حقوقهن، فقد أرسى جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثره ـ دعائمها وركائزها من أجل أن يفاخر بها بين الامم جميعًا، فتجد العمانية اليوم ثبتت أقدامها في مختلف الميادين وأثبتت جدارتها، بل وأصبحت أن خطواتها تزداد ثقة أكثر فأكثر، والمستمرة من منطلق الثقة المطلقة التي أوليت لها من قِبل حكومتنا الرشيدة تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي أفسح المجال أمام المرأة لتكمل شق طريقها نحو الأهداف والمستوى التي تجد نفسها فيها، ووصولنا إلى المقاعد المتعددة في مختلف المنظمات التي تُعنى برفعة المرأة، كما يدل على مدى تطور فكرنا وثقافتنا التي تجعلنا مميزين دائمًا عن الآخرين وخصوصا بين نساء العالم، لذا استطعنا أن نحفر أسماءنا كعمانيات قادرات في فضاءات الإعلام، والأمر يحتاج إلى بناء ويحتاج إلى نظرة دقيقة وعماننا الكريمة أسهمت بإكمال البناء بقاعدة قوية ومتينة، فكل عام والمرأة العمانية بألف خير.

ترجمة لعطاءات المرأة العمانية
وقالت موزة بنت راشد الضبارية ـ مديرة مدرسة البريك للتعليم الأساسي (1 – 8): إن يوم المرأة يأتي ترجمة لعطاءات جبارة تقوم بها المرأة العمانية فهي الأم التي اعتبرت الأمومة رسالة مقدسة سامية وهي المرأة العاملة التي لها بصماتها النابضة بالعطاء في شتى الميادين وهي الاثنان معًا قامت بهما بكل جدارة واقتدار، فحقيق بها أن تحظى بيوم يتسابق الجميع بالعرفان بدورها الملموس ويكفيها افتخار مقولة جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه:(إن الوطن لا يحلق بدون المرأة)، نعم المرأة العمانية محمل خير أينما يممت وجهها، وأينما يمنت يداها ولا أدل على ذلك من الأدوار التطوعية الكبيرة التي تقوم بها دائمًا وقامت بها مؤخرًا في ظل الأنواء المناخية الأخيرة (شاهين) لتقديم العون والبذل والمساعدة لجميع المتضررين بكل حب وروح متفانية ممثلة طبيعة المرأة العمانية من أقصاها إلى أقصاها في جميع محطات تلكم المحنة التي تحولت بعون الله إلى منحة وما زالت مستعدة وقافة لخدمة وطنها الكبير الحبيب للقلوب عمان ووطنها الصغير بتناغم جميل وسيمفونية رائعة، نعم في كل محفل ستجد المرأة العمانية حاضرة وستظل ما حييت مفخرة جميع النساء.

اليوم عيدنا
وقالت منار بنت مكتوم المزروعية ـ طبيبة أطفال بوزارة الصحة: بوركت المرأة العُمانية عندما خصص لها يوم خاص تحتفل به، فالسابع عشر من أكتوبر عيد للمرأة العمانية تحتفل به لإدماج حقوقها في القوانين والتشريعات الوطنية والمترجم عمليا في الواقع الذي تعاصره يوميا، مما أهلها للمشاركة في مشروعات التنمية الاجتماعية والتربوية والاقتصادية والصحية والسياسية، فسارعت في المشاركة المجتمعية عن طريق رصد الاحتياجات المجتمعية وتحديد أولوياته وتطوعت في تنفيذ البرامج والمشاريع التطويرية للمجتمع لأداء واجبها الوطني ورد بعض الجميل لوطنها.
ولا يخفى على أحد اليوم مكانة المرأة العمانية عربيا وعالميا، حيث أصبحت قدوة ومحط أنظار للعديد من النساء اللاتي يصبين للوصول إلى ما وصلت إليه من تمكين في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الناتج عن عملها بجدارة للوصول إلى أعلى المراتب العلمية والبحثية وجهودها المتواصلة دون توقف لإيجاد مستقبل أفضل لها وللمجتمع، مستنيرة بفكر صاحب الجلالة سلطان عمان المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ وفقنا الله جميعًا في كل موقع ومجال لخدمة وطننا المعطاء.

ركيزة أساسية في البناء
وقالت فايزة بنت إبراهيم الأنصارية ـ مدير مساعد مدرسة الهداية للتعليم الأساسي بالخابورة: المرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع العماني، فهي عمود وركيزة من ركائز الوطن، لذلك حظيت بيوم المرأة العماني مُنذ عهد جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ لما لها من دور بارز في شتى المجالات المختلفة، حيث تركت بصمتها بجنب الرجل العماني في أشد المحن والصعاب لرفعة هذا الوطن، ولا ننسى دورها الجلي في تحدي الصعاب للوقوف ضد جائحة (كوفيد – 19) وكذلك إعصار (شاهين) كانت سباقة بالتطوع والعمل دون كلل لكونها عنصرًا مهمًّا ومساندًا للحفاظ على الوطن، فدور المرأة لا حدود له، فالمتعلمة وغير المتعلمة تركت وما زالت تترك بصمتها في حب الوطن العطاء، هذه المرأة العمانية لها حضور ومشاركة في شتى الميادين، فهنيئًا لها هذا اليوم الذي يؤكد دورها الفعال في المجتمع.

بذل وعطاء
فاطمة بنت سالم الخالدية ـ مشرفة إدارية بمركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة: تلعب المرأة العمانية دورًا كبيرًا وفاعلًا في بناء عمان، جنبًا إلى جنب مع الجهود التي تدفع عجلة التطور قدمًا وتساهم في ارتقاء عمان ورفعتها في كافة المجالات، حتى أصبحت رائدة علميا وعمليا، وقد ساوى النظام الأساسي للدولة بين المرأة والرجل في عُمان، ومن هذا المنطلق أخذت المرأة العمانية حقها من التعليم والصحة والعمل والمشاركة في اتخاذ القرار..
وغيرها من المجالات دون التخلف عن واجبها تجاه أسرتها ومجتمعها، كما ساهمت المرأة العمانية في بناء نهضة عمان المتجددة في ظل الظروف والمعطيات التي بين يديها سواء كان في ميدان العمل أو داخل حدود الأسرة، وقد كرم جلالة السلطان الراحل المرأة العمانية بأن جعل لها يومًا للاحتفاء بها وهو يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام ليتم فيه تكريم إنجازاتها اللامحدودة، ويكون بمثابة القوة الدافعة لها لمزيد من البذل والعطاء، ومازالت المرأة العمانية كسابق عهدها في ظل نهضة عمان المتجددة تبذل المزيد من الجهد وتعطي أبناءها الطاقات الإيجابية لتوضح للعالم أنها قادرة على أن ترتقي بوطنها عمان إلى قمة الرفعة والسؤدد.

العمانية تفوقت في مهنتها
وقالت نورية بنت حمد البوسعيدية ـ أمين سر بالمحكمة الابتدائية بمسقط: دور المرأة العمانية بارز في المجتمع وتتجلى صوره في مجالات عديدة بما حباها جلالة السلطان المعظم رغم مسؤولياتها الجمة ربة منزل وأم تربي النشء، ومن خلال عملي وشهدت الكثير من القضايا التي تخص المرأة وكيف أن الشرع كفل للمرأة كامل حقوقها وهذا ما ترجمه القانون العماني على سبيل المثال حقوقها في النفقة وحضانة أطفالها والميراث والمساواة وكم من القضايا التي شهدتها أروقة المحاكم تحكم لصالح المرأة وفق القانون العماني.
مؤكدة أن المرأة العمانية أثبتت قدرتها على التوفيق بين عملها ربة منزل وأيضا امرأة كادحة عاملة يدًا بيد مع الرجل، فهي تسهم بشكل فعلي في الحياة الاجتماعية والعملية والسياسية وأن نجاحي في عملي لأمر مهم بالنسبة لي فمع مرور السنين التي قضيتها في العمل تمكنت من خلالها من فرض شخصيتي التي أعتز بها كامرأة لها حياؤها وفي نفس الوقت لها هيبتها التي تفرض على الناس احترامها ويوم المرأة العماني هو يوم مميز لكل امرأة وهو أيضا تعزيز لدور المرأة في المجتمع وما تقدمه وهذا أقل تقدير لها، فشكرًا لجلالة السلطان على هذا التكريم شكرا لكل من ترجم هذه الأوامر إلى أفعال، كما أتوجه بالشكر الجزيل للسيدة الجليلة عهد البوسعيدية على ما تقدمه لنساء المجتمع من دعم كبير فهي مثال يحتذى به في جميع المجالات.

قادرة على دعم الوطن
وقالت الزينة بنت حمود العبرية ـ مسؤولة قسم النساء بمستشفى بهلاء: يمثل الاحتفال بيوم المرأة العماني مناسبة وطنية للتعبير عن الاعتزاز بإنجازات المرأة العمانية في كافة المجالات والميادين، حيث يهدف هذا الاحتفال إلى تقدير دور المرأة الحيوي ومساهمتها المتميزة في نهضة الدولة وتقدمها طوال سنوات النهضة المباركة ودورها في تنمية المجتمع العُماني، وقد أثبتت المرأة العمانية للجميع أنها قادرة على دعم الوطن في جميع الظروف وما جائحة كورونا إلا مثال حيّ لذلك.
وقالت: وكان دور المرأة العمانية العاملة في المؤسسات الصحية والتي اتشرف بالعمل فيها في ظل هذه الظروف يتعدى تقديم الرعاية اللازمة لجميع المرضي على حد السواء بما فيهم حاملو هذا المرض، بل إنها لعبت دورًا رئيسًا في مُلامسة جميع شرائح المُجتمع خصوصًا في مجال التثقيف الصحي وبرامج الوقاية والتوعية والرعاية الصحية في المجتمع وخارج المؤسسات الصحية، وكعادتهم يتواجد أفراد الفئات التمريضية ومن ضمنهن الأخوات الممرضات في الصفوف الأمامية ضمن الفريق الصحي في تقديم الرعاية الصحية والتواجد على رأس العمل لساعات طويلة لمتابعة الحالات ودراسة المؤشرات وتقديم الرعاية اللازمة، والحمد الله الجميع كان واقفًا معنا وكنا فريقًا واحدًا وأشكر الجميع خصوصا قسم النساء الذي أنا أعمل فيه منذ عام ١٩٩٤ وحاليا مسؤولة القسم على إخلاصهم في العمل والوقوف ضد جائحة كورونا..
والله يسلم الجميع من كل شر.

خير مثال في الميدان
وقالت سامية بنت سالم البوسعيدية ـ من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية: يوم المرأة العماني بالنسبة لي هو يوم مقدس بقلبي ويوم التميز والنجاح بين النساء ولا ننسى أبدا هذا اليوم الذي تخلد في قلوبنا بعد أن خصصه جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ رحمة الله عليه ـ وهذا اليوم العزيز على قلوبا الخالد الباقي سيظل قيما على طول السنين إن شاء الله.. والمرأة العمانية هي مخلصة للوطن وشقيقة للرجل ومعطاءة في شتى المجالات أما في الجوانب الأسرية والمؤسسية والثقافية والاجتماعية فهي خير مثال في الميدان، فالمرأة حصلت على الثقة السامية في السابق واليوم أيضًا في ظل هذا العهد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وحرمه السيدة الجليلة ـ حفظهما الله ورعاهما ـ كما أن للعمل التطوعي مكانة مميزة في قلبي لأنه هو الحياة الثانية من حياتي وهو دائمًا سندي في التغاضي عن معظم الأمور، فبداية أعمالي التطوعية في عام ٢٠٠٨ لأكون في عام ٢٠١٥ الناشطة الاجتماعية في الأعمال الخيرية من قبل فريق طواش المسرحي وقمت منها برعاية ودعم المحافل الخيرية ماديا ومعنويا وما زلت أسعى في مساعدة الناس والوقوف معهم لكسب الأجر وأيضا شاركت في العديد من المؤتمرات الداخلية والدولية، ولله الحمد حصلت على المركز الثاني كأفضل مدربة في مؤتمر فن التعامل مع الأسرة 2018، ومشاركات أخرى كالتنمية المستدامة والطفل وغيرها من الإنجازات.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap