الأحد 5 ديسمبر 2021 م - ١ جمادي الأولى١٤٤٣ هـ
الرئيسية / الرياضة / الجمعة القادم انطلاق الجولة الأولى من بطولة عُمان للراليات بمشاركة أكثر من 12 متسابقا وبعد توقف عامين
الجمعة القادم انطلاق الجولة الأولى من بطولة عُمان للراليات بمشاركة أكثر من 12 متسابقا وبعد توقف عامين

الجمعة القادم انطلاق الجولة الأولى من بطولة عُمان للراليات بمشاركة أكثر من 12 متسابقا وبعد توقف عامين

تنطلق يوم الجمعة القادم منافسات الجولة الأولى من بطولة عُمان للراليات، حيث بدأت الجمعية العمانية للسيارات التحضيرات المبكرة للفعالية والتي ستقام على مرحلتين تعاد 6 مرات، بين المسفاة وسعال بطول إجمالي يبلغ170كيلومترا، وقامت الجمعية في هذا الجانب بتشكيل اللجان لمتابعة سير الرالي وسلامة المتسابقين في جميع المراحل، حيث تعد منافسات بطولة عُمان للراليات من الأحداث المهمة والتي تقيمها الجمعية منذ سنوات طويلة، وتلقى إقبالا كبيرا في المشاركات للسائقين من داخل السلطنة وخارجها.
وسيكون موعد الفحص الفني للمركبات المشاركة الخميس من الساعة 8 صباحا – 10 صباحاً سيكون للمشاركين في الجولة الأولى من البطولة، أما في الساعة 9 صباحاً فسيكون موعد الانطلاق من منطقة المسفاة، وبعدها سينتقل المتسابقون إلى المرحلة الأولى “المسفاة” بطول 13.50 كيلومتر حيث ستنطلق أولى السيارات في الساعة 9:13 صباحاً، ومنها للمرحلة الثانية “سعال” بطول 15.50كيلومتر والتي ستنطلق في الساعة 9:46 صباحاً، وبعدها للمراحل الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة وستستمر بنفس المراحل حتى الساعة 3 عصراً يتخللها عودة لحظيرة الصيانة للتأكد من السيارات وجاهزيتها، وسيكون التتويج في الساعة 3:30 عصراً بنفس منطقة الانطلاقة.

تاريخ عريق للراليات العمانية
قال العميد سالم بن علي بن خليفة المسكري رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات: إن السلطنة تحظى بتاريخ عريق في مجال تنظيم مسابقات رياضة المحركات منذ عام 1978م، وتواصل مسيرتها محافظة على سمعتها الطيبة في أوساط المهتمين لهذه الرياضة، كما تتمتع المنافسات التي تنظمها الجمعية بمتابعة خليجية وعربية وأجنبية.
وبالعودة إلى تاريخ رياضة السيارات في السلطنة، قال العميد سالم: “ظهرت أولى بوادر وملامح ممارسة رياضة الراليات في عُمان مع نهاية القرن الماضي وخاصة في العام 1977م بعد قيام مجموعة من هواة الراليات بتجهيز بعض السيارات الخاصة بهم رغم قلة خبرتهم في هذا المجال ومحدودية توفر قطع الغيار اللازمة وشكل ذلك النواة الأولى لرياضة الراليات والسيارات بصفة عامة في سلطنة عُمان حتى تم رسميا تنظيم أول بطولة على مستوى الشرق الأوسط في العام 1979م باستضافة السلطنة لإحدى جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات بمشاركة عدد جيد من أبطال الراليات في الشرق الأوسط”.

وذكر قائلا: “تتميز سلطنة عُمان بعدة عناصر تجعلها مقصدا دائما لتنطيم واستضافة العديد من البطولات الرياضية وخاصة في رياضة السيارات وبمختلف أنواعها حيث توفر المسارات والطرق المتعددة والمتنوعة في تضاريسها الجغرافية إضافة إلى وجود طاقم بشري مؤهل تأهيلا مناسبا لإدارة أية بطولات على المستوى الإقليمي والدولي وتشكل هذه العناصر اللبنة أو الركيزة لإنجاح أية أحداث في مجال سباقات السيارات”.
تنوع جغرافي
وأضاف: تعتبر سلطنة عُمان من أكثر دول المنطقة الخليجية والشرق الأوسط تنوعا في التضاريس الجغرافية من جبال وأودية وسهول وصحاري مما يسهل عملية تنظيم واستضافة مختلف أنواع سباقات السيارات، لذك فقد نجحت السلطنة وخلال السنوات الماضية وبشهادة المسؤولين في الاتحاد الدولي في استضافة البطولات الإقليمية ومن أهمها بطولة الشرق الأوسط للراليات، وقد ساهم توفر الارضية المناسبة والطرق والمسارات المتنوعة والطويلة في مساعدة السلطنة في الحصول على حق استضافة رالي الشرق الأوسط.
وأردف قائلا :توجد في عُمان مسارات ما بين الجبلية والصخرية والترابية الأمر الذي يسهل من السيطرة على هذه المراحل ويمكن استخدامها لأكثر من مرة، وقد سبق وأن أشادة فرق المراقبة من الإتحاد الدولي بالطرقات ومسارات الرالي في عُمان وتنوعها الجغرافي الذي يضفي نوعا من التحدي للسائق طوال الرالي.

وأكد المسكري إلى أن الشباب العُماني يعتبر من ضمن أكفأ الشباب العاملين في رياضة السيارات والراليات نظرا إلى تراكم الخبرات لديهم لكثرة مشاركاتهم الداخلية والخارجية حيث إن بعض جهات التنظيم الخارجي تستعين بهم في تنظيم بطولاتها. وتم تدريب الشباب العُماني الذي يعمل على إدارة وتنظيم الرالي في عُمان من قبل خبراء سابقين وزملاء لهم سبقوهم في هذا المجال، لذلك فإنك تجد بأن معظم العاملين في رياضة المحركات في عُمان هم من أبناء البلد وحاصلين على تدريب مثالي ودورات تخصصية في مجال إدارة السباقات.

وفي مجمل حديثه قال المسكري: تسعى حكومة السلطنة وعبر أجهزتها المختلفة إلى المساهمة في إنجاح كافة أنواع المنافسات والمسابقات التي من شأنها رفع اسم السلطنة عاليا في المحافل الدولية، لذلك تسعى الحكومة إلى تشجيع استضافة هذه الفعاليات. ومن هنا جاء الدور على عدة جهات حكومية للمساهمة في إنجاح الفعاليات، وتعتبر وزارة الثقافة والرياضة والشباب الجهة التي تتخذ مبادرات الإهتمام بالمسابقات الرياضية ورعايتها ودعمها بالإضافة إلى رياضة سباقات السيارات، كما تشارك شرطة عُمان السلطانية ورئاسة الأركان وهيئة الدفاع المدني والإسعاف في مساعدة لجان البطولات لانجاح أية بطولات محلية ودولية، ومن بين الجهات التي تقدم الدعم وزارة الصحة، ووزارة الإعلام وبعض الشركات التي ترعى بعض الأحداث الرياضية.

تغطية مواقع الرالي
وحتى تتحقق عوامل السلامة لابد من وجود جهة اتصال تربط بين موقع الحدث، بغرفة العمليات، ولذلك تم تشكيل فريق خاص للتغطية اللاسلكية ومتابعة حركة سير المتسابقين في جميع مراحل الرالي، حيث يتمتع الفريق بالجاهزية الكاملة من حيث المعدات والأدوات اللازمة لإقامة شبكة اتصالات لاسلكية عالية المستوى، وسوف تغطي جميع مواقع الرالي والمسارات وربطها بغرفة العمليات الموجودة في قلب الحدث.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap