السبت 27 نوفمبر 2021 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٤٣ هـ
الرئيسية / آراء / معا للشباب
معا للشباب

معا للشباب

ليلى بنت خلفان الرجيبية:
يوم سعيد ومتجدد لنا جميعا .. يوم يحمل في طياته الكثير من الآمال والطموحات لنا ولهذا الوطن المعطاء . فهنيئا لكم معشر الشباب بهذا اليوم الأغر فالسادس والعشرون من اكتوبر يطل لكم بطاقات متجددة مكنونة بداخل كل شبابنا في عمان مترجمة في الميادين التي يتواجدون فيها فهم فهذه الشريحة عماد المجتمع والركيزة الاساسية التي تسير بها الأمم وتتباهى بها في مجتمعاتها المختلفة فالشباب ثروة حقيقية وشباب عمان اينما تواجدوا كان لهم الصدى الواضح والصريح والى اليوم والغد والمستقبل المشرق عجلة التسارع لديهم قائمة وتسير بدون توقف .
عجلة التسارع في تقديم الابتكارات والنماذج المشرفة من أبناء هذا البلد المعطاء جاءت بتوجيهات الراحل المغفور له بإذن الله السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ من خلال تخصيص هذا اليوم للشباب العماني بالاضافة الى الاستناد على رؤية عمان 2040 ، فقد كانت المناسبة تحت إشراف قطاع الشباب والذي يساهم في دفع هذه العجلة خلال المستقبل القادم، والحمد لله جاء من يواصل العطاء من خلال الخطاب السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه ـ حيث قال : ( إن الشباب هم ثروة الأمم وموردها الذي لا ينضب وسواعدها التي تبني، هم حاضر الأمة ومستقبلها، وسوف نحرص على الاستماع لهم وتلمس احتياجاتهم واهتماماتهم وتطلعاتهم ولا شك أنها ستجد العناية التي تستحق ) فالتطلعات لا تزال وسما على جباه شبابنا العماني لنرى الابداعات والاختراعات والانجازات في كافة القطاعات الرياضية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بأيدي شبابنا العماني الذين أثبتوا للعالم أنهم المرآة العاكسة عن أن عمان ولادة للمبدعين والمنتجين .
اللوحات المشرفة التي قدمها الشباب العماني تثبت بجدارة واستحقاق وتعيد أمجاد الماضي بأن المستقبل مشرق بهم وبتكاتفهم نحو المزيد من التطور والتقدم كما ان شبابنا يمتلكون الاصرار والعزيمة والقوة والصبر على مواصلة مشوارهم ومن عام الشبيبة قهروا الصعاب الى عام الشباب وصلوا الى منصات التتويج وبقية الاعوام امجادهم شاهدة عليهم سواء كانوا داخل السلطنة أوخارجها فأيدي ابناء عمان دائما معطاءة، وتلبية نداء وطنهم واجب عليهم وحق للجميع برد الدين وظهروا جليا في مواقف صعبة وآخرها تكاتفهم في اعصار شاهين وغيره من المحن التي قهرها الشباب العماني فأدامكم الله ذخرا لهذا الوطن الغالي ودام وطننا في عزة ورقي وكل عام وشبابنا العماني بألف خير .

وجهة نظر ,,,,

ان العالم لا يمكن أن يصل الى السعادة إلا على قنطرة من جهاد ومتاعب يقدمها الشباب ولذة العيش كلها صحة وشباب .

من أسرة تحرير الوطن
@lila512alrojipi

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap