السبت 27 نوفمبر 2021 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٤٣ هـ
الرئيسية / المحليات / محافظ شمال الباطنة فـي حوار خاص لـ«الوطن»: العمل لا يزال جاريا مع كافة المؤسسات والقطاعات المختلفة لإزالة الأضرار التي تعيق عودة الحياة لطبيعتها
محافظ شمال الباطنة فـي حوار خاص لـ«الوطن»: العمل لا يزال جاريا مع كافة المؤسسات والقطاعات المختلفة لإزالة الأضرار التي تعيق عودة الحياة لطبيعتها

محافظ شمال الباطنة فـي حوار خاص لـ«الوطن»: العمل لا يزال جاريا مع كافة المؤسسات والقطاعات المختلفة لإزالة الأضرار التي تعيق عودة الحياة لطبيعتها

– بلدية شمال الباطنة تعيد تهيئة الطرق الداخلية المتأثرة وطرح مناقصة لرصفها وفق مواصفات عالية
– انقطاع الكهرباء والمياه وشبكة الاتصالات وتقطع الطرق المؤدية إلى المناطق المتضررة .. أبرز التحديات

حوار ـ زينب الزدجالية:
قال سعادة الشيخ سيف بن حمير آل مالك الشحي ـ محافظ شمال الباطنة: إنه منذ الوهلة الأولى من الإعلان عن اقتراب الحالة المدارية (شاهين) إلى سواحل السلطنة تم التنسيق مع جميع المؤسسات الخدمية الحكومية والخاصة بالمحافظة وبالتعاون مع مكاتب أصحاب السعادة الولاة والمشايخ والتكثيف من عقد العديد من الاجتماعات بحضور أعضاء المجلس البلدي والمعنيين بتلك المؤسسات لوضع آلية عمل للتعامل مع الحالة المدارية (شاهين) من حيث توفير أماكن للإيواء والإغاثة وتوفير المواد الأساسية بالإضافة إلى عملية إخلاء السكان من الأماكن المحتمل تضررها من الحالة المدارية.

وقد أوضح في تصريح خاص لـ(الوطن) بأنه فور إعلان اللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة تفعيل المنظومة والقطاعات المرتبطة بها، تم الوقوف مع الجهات ذات العلاقة على المناطق المتأثرة من جراء الحالة المدارية بهدف توفير شتى أشكال الدعم والمساعدة اللازمة للتخفيف من حد التأثيرات في أسرع وقت ممكن.
منوهًا أنه وبناءً على الحرص السامي على تأمين الحياة الكريمة للمواطن وعودة الخدمات بأسرع وقت لطبيعتها فقد جاءت الأوامر السامية بتشكيل لجنة وزارية بتقييم الأضرار التي تعرضت لها منازل المواطنين وممتلكاتهم وتوفير الدعم والمساعدة اللازمة للتخفيف من حدة تلك التأثيرات، وقد باشرت اللجنة أعمالها من أول يوم واتخذت القرارات التي من شأنها وضع الأولوية في حماية الأرواح وإعادة الحياة الطبيعية للمتأثرين بشكل مباشر وذلك من خلال توفير الاحتياجات الأساسية وإعادة تشغيل الخدمات.

وأضاف سعادته: إنّ العمل لا يزال جاريًا مع كافة المؤسسات والقطاعات المختلفة لإزالة كافة الأضرار التي تعيق من عودة الحياة لطبيعتها وتوفير متطلبات الحياة الأساسية للمتضررين في كافة المناطق المتضررة، مع الأخذ بعين الاعتبار الإسراع بتنفيذ تلك الخدمات، حيث تقوم وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بتنفيذ العديد من الطرق المتأثرة إلى جانب قيام وزارة الإسكان والتخطيط العمراني بدراسة التأثيرات التي حدثت على المخططات والوحدات السكنية المتأثرة جراء الحالة المدارية وخصوصًا في المناطق المنخفضة نسبيًّا عن سطح البحر وعلى مجاري الأودية، وتقوم بلدية شمال الباطنة بإعادة تهيئة الطرق الداخلية المتأثرة وسوف يتم طرح مناقصة لرصفها وفق مواصفات عالية لإيجاد حلول مستدامة لتفادي حدوث تلك الأضرار مستقبلًا ـ لا سمح الله.

مشيرًا إلى أنه لا تزال المتابعة مستمرة بشكل يومي بزيارات ميدانية للمناطق المتأثرة من أجل الوقوف على سير العمل للانتهاء من معالجة الأضرار والتخلص من المخلفات الناتجة عن الحالة المدارية (شاهين) وحث المختصين بالقطاع البلدي لبذل المزيد من الجهود وتسخير كافة الإمكانات لهم من حيث فتح الطرق وردم الحفر وتنظيف الأودية ومعابرها وتسوية المواقع المنخفضة ومعالجة ما يمس بصحة وسلامة القاطنين بالمناطق المتأثرة من حيث توزيع فرق رش المبيدات الحشرية في الأماكن المنخفضة وتشكيل فرق عمل تقوم بمراقبة سلامة الأغذية للمستهلكين، التي بدورها قامت بإتلاف ما يقارب 1995 كجم من الخضراوات والفواكه و74686 كجم من اللحوم والدواجن وحوالي 204169 علبة من المأكولات المعلبة من مختلف منافذ بيع مواد التغذية وذلك لعدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي، بالإضافة إلى قيام وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بحصر المزارع المتأثرة، وقيام شركة بيئة بأعمال النظافة العامة والتخلص من الحيوانات النافقة.

وعن أهم التحديات التي واجهوها خلال فترة ما بعد الإعصار أكد سعادته أن هناك العديد من التحديات التي واجهتنا بعد الإعصار منها انقطاع الكهرباء والمياه وشبكة الاتصال عن المناطق المتضررة وتقطع الطرق المؤدية إلى المناطق الأكثر تأثرًا بالإضافة إلى عدم إدراك بعض الساكنين في تلك المناطق حجم الخطورة من الحالة المدارية، وعدم توجههم لمراكز الإيواء المخصصة في الولايات بوقت مبكر.

وعن الفرق التطوعية قال سعادته: حقيقة كانت هناك ملحمة وطنية كبيرة من خلال مشاركة المواطنين المتطوعين من كل أرجاء السلطنة، وهذا ليس بغريب على الشعب العماني المعروف بتكاتفه وتآزره معًا، الأمر الذي أسهم بشكل كبير برفع الضرر عن المواطنين المتأثرة منازلهم بالحالة المدارية (شاهين)، فكل الشكر والتقدير لهم. واختتم سعادة الشيخ سيف بن حمير الشحي حديثه قائلًا: نعمل الآن على التأكد من وصول كافة أنواع الدعم لكل المتضررين وأن جميع الخدمات ـ ولله الحمد ـ عادت بشكل كامل، كما أن جميع الطرق أصبحت سالكة ولا يسعنا إلا بأن نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكل القطاعات الحكومية والخاصة والفرق التطوعية وكل من أسهم معنا بتقديم الدعم والعون.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap