الخميس 20 يناير 2022 م - ١٧ جمادى الأخرة ١٤٤٣ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تشارك فـي الدورة الاستثنائية الثانية لجمعية الصحة العالمية

السلطنة تشارك فـي الدورة الاستثنائية الثانية لجمعية الصحة العالمية

شاركت السلطنة ممثلة بوزارة الصحة في الدورة الاستثنائية الثانية لجمعية الصحة العالمية التي أقيمت خلال الفترة من الـ29 من نوفمبر وحتى الأول من ديسمبر الحالي، بمشاركة معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي ــ وزير الصحة، وسعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني ـ وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية، وسعادة إدريس الخنجري ـ المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الدولية الأخرى وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة، وذلك حضوريًّا وعبر الاتصال المرئي (زووم).وقد أكد معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي ــ وزير الصحة في كلمته ألقاها خلال مشاركته في هذه المناسبة: إنّ الدورة الاستثنائية لجمعية الصحة العالمية تُعد شهادة على التزام المجتمع الدولي على تعزيز إدارة الصحة العالمية، مثمّنًا تفاني واجتهاد فريق العمل المعني بتعزيز تأهب منظمة الصحة العالمية والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية، الذي لم يقتصر دوره على تحليل الوضع الراهن وتمحيص الخيارات الممكنة للمضي قدمًا، ولكن أيضًا حرص الفريق على مشاركة الدول الأعضاء وإبقائها على اطلاع مستمر طوال العملية.
وقال معاليه: إنّ اللوائح الصحية الدولية تتطلب التعزيز، فإن وجود صك أو معاهدة دولية جديدة بموجب المادة (19) من دستور منظمة الصحة العالمية، من شأنه أن يكمّل الجهود الدولية الرامية إلى إدارة الجوائح بشكل أكثر فاعلية، وأن منظمة الصحة العالمية أظهرت دورًا قياديًّا كبيرًا خلال هذه الأزمة، حيث سمح موضعها ضمن النظام العالمي للبلدان بتبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة، ومن شأن هذه المعاهدة الدولية أن تعزز دور منظمة الصحة العالمية ليلائم احتياجات عالم اليوم المترابط، مؤكدين على ضرورة عمل هذه المعاهدة تحت مظلة منظمة الصحة العالمية، بهدف لملمة الجهود المبعثرة وترشيق الإدارة الصحية الدولية.
وأضاف: يجب على عملية إنشاء الصك أو المعاهدة الجديدة وتعديل اللوائح الصحية الدولية أن تتناول الحاجة إلى آليات رد ومتابعة أفضل، ويجب أن تركز الاتفاقية بشكل كبير على الوقاية، كما ينبغي تخصيص موارد مشتركة لتقوية أنظمة الصحة العامة الوطنية، بما يتماشى مع التغطية الصحية الشاملة، وسد الفجوات بين الحوكمة الدولية لقطاع الصحة والقطاعات الأخرى، التي ثبت أنها مترابطة أكثر من أي وقت مضى.
ناقش الاجتماع النظر في وضــع اتفاقية أو صــك دولي آخر للمنظمة، أو يتألق بالتأهب والاســتجابة للجوائح من أجل إرسـاء عملية حكومية دولیة لصـیاغة مثل هذه الاتفاقية أو الصـك الدولي شـأن التأهب والاســتجابة للجوائح، والتفاوض في شــأنها، مع مراعاة تقرير الفريق العامل المعني بتعزيز تأهب المنظمة واستجابتها للطوارئ الصحیة.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap