الأربعاء 26 يناير 2022 م - ٢٣ جمادى الأخرة ١٤٤٣ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / إصداران جديدان لوزارة الثقافة والرياضة والشباب
إصداران جديدان لوزارة الثقافة والرياضة والشباب

إصداران جديدان لوزارة الثقافة والرياضة والشباب

مسقط ـ العمانية: صدر عن وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالتعاون مع دار لبان للنشر إصداران جديدان، الأول بعنوان (صناعة المبدعين) للكاتبة فوزية بنت علي الفهدية، والثاني (الطاقة العمانية والتقنيات الثورية) للمؤلفة آمنة بنت عبدالله السنانية.
ويأتِي إصدار هذين الكتابين كأحد مخرجات مشروع صناعة القُراء (مسابقة المؤلف الشاب)، والذي نفّذته المديرية العامة للشباب ضمن برنامجها الاستراتيجي بناء قدرات الشباب، باستكتاب الشباب العُماني المهتم بعملية التأليف من أجل الأخذ بأيديهم في عدة مجالات، ودعمهم لتأليف أول إنتاجهم الفكري؛ بداية من إعداد المقترح، والمراجعة، والإشراف، والتصميم، والإخراج، والطباعة، والنشر، والتسويق.
وتنافس نحو 46 شابًا وشابة للحصول على هذه الفرصة، وخضعت جميع المقترحات لآلية تقييم من قبل لجنة علمية خارجية من داخل سلطنة عُمان وخارجها؛ لتقييم المخططات، واختيار أهم هذه المقترحات لتحظى بالدعم الفني والمالي.
وترى المؤلفة فوزية الفهدية في كتابها (صناعة المبدعين) أن الطريق يبدأ من البيئة المدرسة، وتشير إلى أن (كل إنسان يملك إبداعًا كامنًا في داخله، إلا أن أغلب الناس يتركون الإبداعات في أعماقهم محبوسة أسيرة، أو أنهم يطلقون أفكارهم، فتظل تسبح حرّة طليقة إلى أن تتلاشى، والقلة القليلة فقط من أولئك المبدعين من يمسك بتك الأفكار، ويحوّلونها إلى واقع ملموس، أو أنهم يحرّرون إبداعاتهم من عمقها؛ لتظهر على السطح وترى النور، لتشرق هي بدورها شمسًا جديدة للبشرية). يذكر أن المؤلفة فوزية الفهدية لها إصدارات عدة آخرها رواية (الجانب الآخر للحكاية)، وأيضا قصص عدة للأطفال. كما فاز ضمن المشروع مقترح كتاب (الطاقة العُمانية والتقنيات الثورية) للكاتبة آمنة بنت عبدالله السنانية بالفرصة لتأليف هذا الكتاب عن مجال الثورة الصناعية الرابعة، وقد أشرف على تقييم الكتاب الدكتور حافظ بن إبراهيم الشحي – الأستاذ المشارك بقسم نظم المعلومات في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس. وتقول المؤلفة في مقدمة الكتاب أنه (من أجل رفاه الإنسان، تسعى الحكومات والشركات سعيًا حثيثًا لتحقيق النمو الاقتصادي، وحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية – تعد التقنيات الثورية أحد ممكنات النمو الاقتصادي للدول التي أحسنت استغلالها، وذلك بقيامها بالتركيز على أمور رئيسة ثلاثة، أولها التركيز على التعليم وإكساب مهارات التقنيات المتطورة للجميع بشكل عام، وللقوى العاملة بشكل خاص، والأمر الآخر هو التطبيق الواسع للتقنيات في القطاعات الداعمة للاقتصادات الوطنية، أما الأمر الثالث وهو الأهم، فهو تحويل البرمجيات إلى منتجات قابلة للتطبيق والنشر بشكل يتجاوز حدود الشركة أو القطاع أو حتى البلد، ليعمل كمدخل اقتصادي وفير). يذكر أن المؤلفة تشغل حاليًا منصب رئيسة قسم المنصة الإلكترونية بإيجاد، وهي منصة ربط للمشاريع البحثية المشتركة بين القطاع الصناعي والأكاديمي بسلطنة عُمان وخارجها، كما عملت في برنامج إعداد، وهو برنامج التدريب المقرون بالتعليم لتلبية متطلبات سوق العمل، بشراكة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وشركة تنمية نفط عُمان وإيجاد، ولها إسهامات في جوانب إدارة المعرفة والاتصالات.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap