الجمعة 20 مايو 2022 م - ١٨ شوال ١٤٤٣ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ذي يزن بن هيثم يفتتح مصنع أوكيو للغاز البترولي المسال بصلالة
ذي يزن بن هيثم يفتتح مصنع أوكيو للغاز البترولي المسال بصلالة

ذي يزن بن هيثم يفتتح مصنع أوكيو للغاز البترولي المسال بصلالة

باستثمارات تقارب 318 مليون ريال عماني

صلالة ـ العمانية:
رعى صاحب السُّمو السيِّد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب أمس، حفل تشغيل مصنع أوكيو للغاز البترولي المُسال بمحافظة ظفار التابع لمجموعة (أوكيو) بإجمالي قيمة استثمارات بلغ قرابة 318 مليون ريال عُماني.
ويُمثل المصنع أحد أهم مشروعات الطاقة المهمَّة لمجموعة أوكيو الذي يجسِّد توجُّهات الحكومة نحو تعزيز سياسات التنويع الاقتصادي وتعظيم القيمة المحلية المُضافة للموارد الطبيعية وتنفيذًا لرؤية عُمان 2040م، الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل.

واطَّلع صاحب السُّمو راعي الحفل على وحدات المصنع الذي تم بناؤه وفقًا لأعلى معايير السلامة والجودة الفنية، من مرفق الاستخلاص ومنشأة تكسير وخزانات المصنع، بالإضافة إلى مرافق الشحن ونظام خطوط أنابيب الربط التي تعمل من نقاط الربط الحالية إلى وحدة الاستخلاص ومنه إلى مرافق التخزين وصولًا إلى مرافق التصدير.

كما استمع سموُّه إلى شرحٍ عن عمليات التشغيل التجاري للمصنع التي بدأت بالفعل عبر إنتاج وتصدير الغاز البترولي المسال بحسب المواصفات العالمية والذي تم تصدير أول شحنة منه في شهر يوليو من العام الماضي.

واطَّلع سموُّه أيضًا على الخطط الموضوعة لبدء الإنتاج الفعلي لجميع منتجات المصنع الثلاثة (البروبان والبيوتان والمكثِّفات) وتحميل ناقلات الغاز لتلبية متطلبات المواطنين والمقيمين بمحافظة ظفار، بالإضافة إلى شحن سفن خاصة لمكونات الغاز البترولي المسال وعملية تصديره إلى الخارج.
وقال صاحب السُّمو السيِّد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب: إن مثل هذه المشاريع الوطنية في قطاع البتروكيماويات والتي ينفذها جهاز الاستثمار العُماني من خلال مجموعة أوكيو لتمثل رافدًا للاقتصاد الوطني، وتعكس تطلعات حكومة جلالة السُّلطان المعظَّم ـ حفظه الله ورعاه ـ لتعزيز توجُّهات التنويع الاقتصادي في البلاد بما يتواكب مع رؤية عُمان 2040م.

وأضاف سموُّه: كما نُشيد بالنجاح الذي تحقق بتشغيل مصنع أوكيو للغاز البترولي المسال بمحافظة ظفار وبهذا المستوى العالي من الكفاءة التشغيلية والذي يُدار بسواعد عُمانية شابة، ويعكس الجهود التي تبذلها مجموعة أوكيو في تحقيق الاستغلال الأمثل وتعظيم الفائدة من الموارد الطبيعية للبلاد وتعزيز الصناعات التحويلية، وسيُسهم هذا بدوره في رفد الأنشطة الاقتصادية المختلفة المرتبطة بقطاع الطاقة وخاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وسيوفر مصنع أوكيو للغاز البترولي المسال الاحتياجات المحلية من هذه المواد إلى جانب التصدير لجميع دول العالم عن طريق شركة أوكيو للمتاجرة، كما تقوم شركة أوكيو بدراسة جدوى إمكانية استخدام منتجات الغاز المسال لتطوير صناعات البتروكيماويات بهدف استكمال سلسلة القيمة المضافة من الغاز، وتحقيق الاستفادة القصوى من موارد الغاز واستخدامها على نطاق أوسع في صناعة البتروكيماويات.

وألقى طلال بن حامد العوفي الرئيس التنفيذي لمجموعة أوكيو كلمة قال فيها: إنَّ مصنع أوكيو للغاز البترولي المسال في صلالة، يُعد واحدًا من أهم المشاريع التابعة لجهاز الاستثمار العُماني، وسيسهم في تحسين سلسلة قيمة الغاز عامة وتوفير الغاز البترولي وتصدير الفائض منه وبعض مشتقاته إلى الأسواق العالمية.
وأضاف: إن طاقة المصنع من المعالجة تبلغ نحو 8 ملايين متر مكعب قياسي في اليوم من الغاز الخفيف، وسينتج المصنع نحو 304 آلاف طن سنويًّا من منتجات الغاز البترولي المُسال المكوَّنة من البروبان والبيوتان والمكثفات.

وذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة أوكيو أنَّ فريق عمل بإدارة عُمانية مقتدرة قام بالإشراف على المشروع منذ بداية تنفيذه وفترة تصميمه وحتى مرحلة التشغيل التجاري التي بدأت بالفعل عبر إنتاج وتصدير الغاز البترولي المُسال بحسب المواصفات العالمية. مؤكدا على أهمية إقامة مثل هذه المشروعات في مختلف المحافظات لتسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودفع عجلة القطاع الصناعي، مشيرًا إلى سعي مجموعة أوكيو للمساهمة في تحقيق ذلك من خلال استثماراتها المختلفة تماشيًا مع غايات التنمية المستدامة ضمن رؤية عُمان 2040.

وتطرَّق العوفي في ختام كلمته إلى تبنِّي الشركة استراتيجية تضمنت عدة محاور لا سيما إعادة ترتيب المحفظة الاستثمارية والنظر في جذب الاستثمارات الخارجية وتقييم فرص التخارج والخصخصة لبعض الاستثمارات.

وتخلل الحفل كذلك تقديم عرض مرئي تعريفي عن مشروع مصنع أوكيو للغاز البترولي المسال بصلالة، الذي بلغت القيمة المحلية المضافة للمشروع خلال فترة إنشائه ما يقرب من 96 مليون ريال عُماني استثمرت في الأسواق المحلية في مراحل الشراء والإنشاء، واستفادت منه نحو 300 شركة صغيرة ومتوسطة.
ويتكوَّن المصنع من مرفق استخلاص مختلف مكونات الغاز البترولي وتجميعها مثل «البروبان» و«البيوتان» والمكثفات الأخرى، كما يضم منشأة تكسير وخزانات ومرافق للشحن ونظام خطوط أنابيب الربط. وتأتي إقامة المشروع الذي سيفتح مرحلة جديدة في تعزيز اسم السلطنة لتكون مصدّرة لمنتجات الطاقة في العالم ضمن جهود تطوير صناعات جديدة في قطاع البتروكيماويات. حضر الحفل عدد من أصحاب السُّمو والمعالي والمكرَّمين وأصحاب السعادة والمسؤولين.

الجدير بالذكر أن المصنع بدأ فعليًّا بتزويد السوق المحلي بمنتجات الغاز البترولي المُسال، ويعدُّ أحد أنواع الوقود التي تتمتع بقيمة وتنافسية عالية ويشهد الطلب عليه نموًّا متزايدًا في الأسواق المحلية والدولية.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap