الثلاثاء 17 مايو 2022 م - ١٥ شوال ١٤٤٣ هـ
الرئيسية / السياسة / بعد 50 عاما .. تداعيات فضيحة تجارب توسكيجي تظهر فـي تدني تطعيمات كورونا بين سود أميركا

بعد 50 عاما .. تداعيات فضيحة تجارب توسكيجي تظهر فـي تدني تطعيمات كورونا بين سود أميركا

■ كوريا الشمالية تسجل 21 وفاة بكوفيد وتكافح تفشي الفيروس
■ إصابة رئيسة وزراء نيوزيلندا

واشنطن ـ عواصم ـ وكالات: لا تزال تداعيات فضيحة تجارب توسكيجي للزهرى تلقي بظلالها بين الأميركيين السود حتى الآن رغم مرور 50 عاما على الكشف عن هذه الفضيحة.
وتمثلت هذه التداعيات حاليا في تدني نسبة التطعيم ضد كورونا بين السود في العديد من الأماكن في الولايات المتحدة مقارنة بالشرائح السكانية الأخرى، حيث ذكرت وسائل إعلام أميركية أن السبب في ذلك يعود إلى انعدام الثقة بوجه عام في الحكومة والنظام الصحي بالإضافة إلى هذه التجارب القاسية التي جرى كشف النقاب عنها أوائل السبعينيات.
وكان أطباء حكوميون تركوا أشخاصا يتعرضون للموت بطريقة مروعة في أغلب الأحوال في هذه التجارب التي جرت في الفترة بين عامي 1932 حتى عام 1972 لدراسة تطورات مرض الزهرى غير المعالج بين الرجال السود.
وكتب مارتين توبين طبيب الرئة والعناية المركزة في دورية “المجلة الأميركية لطب الجهاز التنفسي والعناية المركزة” أن “ الدرس الحاسم من دراسة توسكيجي هو أن ضمير الباحث أهم كثيرا من كل اللوائح في العالم”.
بدأت تجارب توسكيجي التابعة لهيئة الصحة العامة التي كانت تتبع وزارة الصحة الأميركية والتي حل محلها اليوم مركز مكافحة الأمراض والسيطرة عليها، في محيط بلدة توسكيجي الصغيرة بولاية الاباما في عام 1932، وشملت التجارب 399 شخصا من الأميركيين الأفارقة المصابين بمرض الزهرى وتم حرمان هؤلاء الأشخاص بشكل متعمد وبدون علمهم من وسيلة فعالة لعلاجهم من مرضهم، كما شملت التجارب 201 شخص غير مصابين كمجموعة مرجعية. وكان الهدف من الدراسة هو مراقبة تطور المرض وآثاره المتأخرة. وكان الباحثون يقومون بتشريح جثث المتوفين. غير أن القيمة العلمية للدراسة كانت صفرا لأن العواقب الوخيمة للزهرى كانت معروفة بالفعل منذ قرون.
إلى ذلك أحصت كوريا الشماليّة أمس 21 وفاةً جديدة سببها “حمّى’’ وأكثر من نصف مليون شخص مريض في أنحاء الدولة، وذلك بعد يومين على إعلانها عن أولى حالات الإصابة بكوفيد-19.
ورغم تفعيلها “نظام أقصى درجات الوقاية الوبائية الطارئة” لإبطاء انتشار الفيروس بين المواطنين غير الملقحين، تسجل كوريا الشمالية عشرات آلاف الحالات يوميا.
يوم الجمعة وحده “أصيب أكثر من 174,440 شخص بحمى، تعافى منهم 81,430 على الأقل وتوفي 21 على مستوى الدولة”، حسبما ذكرت الوكالة الرسمية الكورية الشمالية.
وكانت السلطات أكدت الخميس رصد المتحورة أوميكرون الشديدة العدوى في بيونج يانج، وأمر الزعيم كيم جونج أون بفرض إغلاق في كل أنحاء البلاد.
من جانبه أعلن مكتب رئيسة وزراء نيوزيلندا السبت أن رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن، التي أشيد بجهود حكومتها في مكافحة الجائحة، مصابة بكوفيدـ19.
وقالت الحكومة في بيان إن الأعراض التي تبدو عليها طفيفة وبأنها ستخضع للحجر المنزلي لسبعة أيام.
وأرديرن عزلت نفسها منذ الأحد الماضي عقب إصابة شريكها كلارك غيفورد بالفيروس، وكان يُفترض أن تستأنف مهامها البرلمانية الإثنين.
طبقت نيوزيلندا إجراءات من الأكثر صرامة لمكافحة تفشي الجائحة في 2020. وسجلت 892 وفاة بالفيروس هي من بين أدنى المعدلات في الدول المتطورة.
غير أنها شهدت عودة لمتحورة الفيروس أوميكرون منذ تخفيف القيود في مارس. وتُحصى إصابة أرديرن بين أكثر من 50 ألف إصابة سُجلت الأسبوع الماضي.
ونشرت أرديرن على إنستاجرام صورة لاختبار كوفيد الإيجابي الذي أجرته.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap