الجمعة 12 أغسطس 2022 م - ١٤ محرم ١٤٤٤ هـ
الرئيسية / المحليات / هبطات العيد فرصة لعرض منتجات المشاريع المنزلية والصغيرة والمتوسطة
هبطات العيد فرصة لعرض منتجات المشاريع المنزلية والصغيرة والمتوسطة

هبطات العيد فرصة لعرض منتجات المشاريع المنزلية والصغيرة والمتوسطة

الرستاق ـ من منى الخروصية:
تعد (الهبطات) والأسواق الشعبية والمعارض الخيرية فرصة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع المنزلية، حيث ظهرت هذه الأيام فكرة إقامة هبطات العيد في القاعات والخيام والأماكن العامة بعيدًا عن السوق ليتغير مفهوم الهبطة عند بعض الناس وتتوسع دائرة بيع المنتجات ونوع الباعة والمتسوقين.
(الوطن) التقت عددًا من المواطنين القائمين على هذه الهبطات بولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة، حيث يقول حميد بن ناصر العدوي: بدأت هبطات العيد في جميع محافظات وولايات سلطنة عمان وتستمر إلى ما قبل العيد بيوم واحد. وتعد “هبطات العيد” إرثًا قديمًا ومن العادات التي ينتظرها المواطنون في سلطنة عمان وهي تجمع البائعين العمانيين لبيع مستلزمات العيد ومتطلبات أيام العيد. وأشار إلى أن المتسوقين والباعة يحضرون من قرى ولاية الرستاق والولايات القريبة منها.
وأضاف: أما ما يتم بيعه فهو أضاحي العيد مثل الأبقار والأغنام ومواد أخرى مثل البهارات والأكياس التي يوضع فيها الشواء وتسمى محليا (الخصفة) وتباع أدوات الشوي للمشاكيك، والأعلاف والخضار والفواكه، كما يتم إحضار بعض المنتجات من المناطق الجبلية مثل الزعتر والعسل العماني والسمن العماني وتقام على مساحات مفتوحة من الأراضي.
من جانبها قالت شمسة بنت صالح المعمرية: إن المجتمع العماني له طبيعة خاصة، نظرًا لما يتجذر فيه من روح التعاون والألفة والتقارب والعادات والتقاليد لذلك يكون دائمًا بين المجتمع تعاون بما فيه مصلحة الجميع.
ونحن في فريق درر الوشيل دائمًا هدفنا التقارب المجتمعي لذلك كان هدفنا هو تجمع أكبر عدد من نساء البلدة في أحد مظاهر الاحتفال بالعيد بما يسمى الهبطة أو المعرض الاستهلاكي للعيد، وهو عبارة عن بيع وشراء المواد والأدوات التي تحتاجها الأسرة أيام العيد.
وأيضًا مصلحة متبادلة بين التاجرات ونساء البلدة والفئة المستهدفة هي الأسر المنتجة مساعدة لهن لعرض منتجاتهن للمجتمع ولتسويق ومعرفة ما هو معروض من هذه الأسر المنتجة وتنوع المواد المعروض. في الهبطة،
والحمد لله فقد بلغ عدد الأسر المشاركة حوالي اثنتي عشرة أسرة منتجة، وهو دليل إقبال الأسر المنتجة على المعرض أو هبطة العيد. وأشارت إلى أن الهبطة عبارة عن تجمع مجتمعي يسود فيه اللقاء والتآلف والتعارف ويصب في مصلحة الجميع وللحفاظ على أجمل العادات والتقاليد الموروثة من الأجداد للأبناء والأحفاد وهو تجارة ومصالح متبادلة.
أما عيسى بن سعيد الكندي رئيس لجنة الأسر المنتجة بفريق الرستاق الخيري فقال: المعرض التسويقي الثاني يتزامن مع حلول عيد الأضحي المبارك حيث ارتأينا إقامة السوق التسويقي ليستمر يومين ويهدف إلى استقطاب شرائح المجتمع كافة من أجل التسوق للعيد.
وأضاف: من أهداف السوق إيجاد مصدر دخل للأسر المعسرة المنتجة في المجتمع والأسر المسجلة والمدعومة من الفريق، حيث إن المنتج الذي سوف يتم عرضه هو منتج وطني محلي ويشمل السوق بيع الحلويات والوجبات المنزلية والمشغولات اليدوية والعطور والبخور والعسل، حيث بلغ عدد المشاركين في السوق التسويقي أكثر من ٤٣ مشروعًا منزليًّا.
بدورها قالت نوال بنت سليمان الغافرية: سوق العيد بقرية يقاء بوادي بني غافر يستهدف الأسر المنتجة داخل القرية وخارجها والتي بلغ عددها ١٥ أسرة منتجة، حيث يأتي بهدف تشجيع الأسر المنتجة من أجل عرض منتجاتها وبيعها، والهدف الثاني استشعار بهجة العيد في هذه الأوقات الجميلة وإيجاد جو يجمع جميع الفئات العمرية، وكذلك تذليل الصعاب لكبار السن وتقريب السوق لهم بدلًا من الذهاب إلى مراكز المدينة البعيدة.
وأضافت: يتم بيع وشراء الألعاب والمكسرات والمأكولات العمانية التي تتم صناعتها في المنزل وحلويات العيد بمختلف أنواعها، كما تباع كل مستلزمات الوجبات العمانية التي تقام خلال أيام العيد، مثل المخللات وتبزيرة الشواء والسمن البلدي والحنا وتوزيعات العيدية ويوجد في السوق أيضًا ركن خاص بالطباعة على القمصان والأكواب، وركن للقهوة والعصائر.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap