السبت 28 يناير 2023 م - ٦ رجب ١٤٤٤ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / حطت رحالها فـي هبطة «المضيرب» عدسة أحمد الحجري توثق أفراح الأطفال بعيد الأضحى فـي ولاية القابل
حطت رحالها فـي هبطة «المضيرب» عدسة أحمد الحجري توثق أفراح الأطفال بعيد الأضحى فـي ولاية القابل

حطت رحالها فـي هبطة «المضيرب» عدسة أحمد الحجري توثق أفراح الأطفال بعيد الأضحى فـي ولاية القابل

■ مظاهرالعيد تمثل فرحة كبيرة لدى الأطفال وسلطنة عمان غنية بالموروث والعادات والتقاليد
كتب ـ خالد بن خليفة السيابي:
حطت عدسة المصور أحمد بن سليم الحجري رحالها في هبطة (المضيرب) في ولاية القابل لمشاركة أهالي الولاية أفراحهم بمناسبة عيد الأضحى ولتنقل للمتلقي بالصورة أفراح الأطفال واقتناص ملامحهم العفوية وهو يختالون باللبس العماني الأصيل التي تشتهر به محافظة شمال الشرقية والذي يمثل الزي الشعبي للمحافظة.
وحول هذه المناسبة يقول أحمد الحجري: طقوس العيد تمثل فرحة عظيمة لدى الأطفال وهم يشاركون أسرهم أفراح هذه المناسبة العزيزة على قلوب الأمة العربية والاسلامية وبطبيعة الحال المصور هو بطبيعته عاشق للحظة ولتوثيق الأحداث بكافة أشكالها ومعانيها حيث قمت بزيارة عدد من الأماكن في سلطنة عمان ومنها هبطة (المضيرب) في ولاية القابل لاقتناص عدد من الصور التي أحاول من خلالها تعريف العالم الخارجي بجمالية أفراح العيد، وكما يعلم الجميع أصبح المصور اليوم بمثابة المرشد السياحي الذي يسعى بعين عدسته أن يقدم ما تزخر به بلده من منجزات واحتفالات تجذب شريحة العالم الخارجي للقدوم لموطن المصور والتعرف على عاداته وتقاليده المتنوعة، والتي تعتبر إرثا يحتفظ به العماني إلى يومنا هذا.
وأضاف : تصوير الأطفال ليست بالمهمة السهلة البعض منهم لا يتجاوب مع ذائقة المصور، وهذا يصعب على المصور اختيار زاوية تصوير مناسبة للعدسة أما البعض الاخر يرحب بالفكرة ومتعاون يساعدك على تصوير عدد من الصور النموذجية يستطيع المصور أن يسخرها لعدد من الاغراض. ويؤكد (الحجري): سلطنة عمان غنية بالموروث والعادات والتقاليد حيث تتنوع المناسبات والأحداث وهذا ما يساعد العدسة العمانية لصنع تنوع فوتوغرافي فريد، وطقوس العيد تتضمن فقرات متعددة يقدمها الناس كتقديم الفنون الشعبية كالرزحة والعازي وعرضة الخيل وغيرها من الفنون العمانية الأصيلة التي تشتهر بها عمان منذ قديم الأزل.

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap