الإثنين 3 أكتوبر 2022 م - ٧ ربيع الأول ١٤٤٤ هـ
الرئيسية / الرياضة / صافرة دورينا تنطلق من مجمع صور القرعة تضع الفرق الثلاثة الصاعدة فـي مواجهات صعبة فكيف ستكون البداية؟؟
صافرة دورينا تنطلق من مجمع صور القرعة تضع الفرق الثلاثة الصاعدة فـي مواجهات صعبة فكيف ستكون البداية؟؟

صافرة دورينا تنطلق من مجمع صور القرعة تضع الفرق الثلاثة الصاعدة فـي مواجهات صعبة فكيف ستكون البداية؟؟

■ السيب «البطل» يستضيف البشائر «بطل الأولى» وسط فرحة التتويج بالثلاثية التاريخية
■ صور يستقبل المصنعة فـي مباراة متكافئة .. والعروبة فـي مواجهة خاصة جدا أمام السويق

متابعة ـ صالح البارحي:
عندما تصل عقارب الساعة عند الخامسة وخمس وأربعين دقيقة مساء اليوم.. حينها تنطلق صافرة الحكم سعيد المزيني من أرضية مجمع صور معلنة أولى لمسات دوري الأضواء والشهره لموسم 2022/‏2023.. موسم تنافسي منتظر بين أطراف الصراع كل في مبتغاه.. هناك أندية سعت لأن يكون لها نصيب في صراع اللقب.. وهناك أندية ارتضت أن تلعب دور المنافس من بعيد ولا ضير في دخولها طرفا أصيلا إن شاءت الظروف.. وهناك أندية عملت وفق إمكانياتها المتاحة بهدف المحافظة على التواجد بين الكبار لموسم قادم ومنها بحثا حثيثا لمواسم أخرى.. وبين هذا وذاك درع دورينا الحائر الذي ستتبين ملامحه رويدا رويدا بعد استعدادات متفاوتة لأنديتنا وهو السيناريو الدائم في مسيرة الكرة العمانية على مر السنين..
هناك أندية بدأت مبكرا وأظهرت تطلعاتها بوضوح ومنها النهضة والسيب على وجه التحديد.. ليس استعدادا لمباراة السوبر فحسب.. وإنما استعداد لموسم ناري منتظر بعد أن ارتفع عدد الفرق المنافسة وفق مؤشرات التعاقدات التي أبرمتها قبل بداية الموسم.. لم نشاهد حتى الآن سوى السيب والنهضة وهما فريقان مرشحان للألقاب في هذا الموسم دون جدال.. قدما لنا مباراة مثيرة في دقائقها التسعين بلقاء كأس السوبر الذي ظفر به الإمبراطور السيباوي عن جدارة واستحقاق تحت رذاذ خريف صلالة وسط حضور جماهيري كبير رغم بعد المسافة.. فيما عدا ذلك نسمع هنا وهناك عن مباريات ودية لفرق دورينا مع قطاعات مختلفة من الجهات العسكرية وفرقها.. ومع أندية بدوري الدرجة الأولى.. قبل أن تنهي هذه الفرق استعداداتها بمباراة أو اثنتين مع فرق دوري الأضواء.. على العموم كل من عمل صالحا سيجني صالحا في نهاية المطاف.. ومن تراخى وانتظر واستسلم لظروفه سيظهر ذلك سريعا على عطاءاته في دورينا.. فهيا بنا نبدأ موسما كرويا جديدا.. نتمنى أن يكون لوحة مشرفة للكرة العمانية بعيدا عن أي منغصات عشناها في المواسم السابقة.

بداية الرحلة
القرعة اختارت أن تبدأ صافرة بداية دورينا من أرض الربابنة.. من صور العفية التي غابت عنها أهازيج تلك الجماهير العاشقة في مدرجات مجمع صور لموسمين على أقل تقدير.. وكأن القرعة تود أن يشهد مجمع صور حيوية معهودة بعد طول انتظار.. فارتأت أن يكون الظهور الأول لصور بعد العودة للأضواء أمام المصنعة وبذات المجمع الذي شهد تألقه في السنوات الماضية والذي شهد كذلك براعة الأزرق بلاعبيه وجماهيره..
صور الذي وجد نفسه أمام فريق يقدم كرة رائعة وهو المصنعة وحصل على مركزين متقدمين في الموسمين الماضيين على التوالي.. لذلك فإن سالم سلطان وضع كل التكهنات لمواجهة اليوم التي يتمناها أن تكون خير بداية للفريق الأزرق وان تكون الجماهير حاضرة لدفع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم بعد فترة غياب عن هذه المدرجات.. استعدادات الفريقين لم تكن بذات الجودة المرجوة لسالم سلطان وحسين موسى لكنهما أكدا رضاهما المغلف بالحذر عن خط سير الفريقين بالمباريات الودية..
ثلاث نقاط ثمينة للغاية يأمل في حصدها الفريقان بدون أدنى شك.. لتكون خير بداية في موسم من المتوقع أن يكون تنافسيا لأبعد الحدود.. خصوصا وأن صور يلعب بين جماهيره وعلى أرضه التي غاب عنها برحلة الكبار في سنين ماضية.. فيما المصنعة يتمناها حمراء كاملة بحثا عن إنجاز جديد قد يتجاوز ما حصل عليه في الموسمين الماضيين بعد أن حل ثالثا في الدوري الملغي ورابعا في الموسم المنصرم.. فكيف ستظهر أمسية اليوم؟؟
كبرياء البطل
السيب بطل الثلاثية التاريخية.. السيب الذي اقترن اسمه بالألقاب في المواسم الأخيرة.. السيب الذي يضم بين صفوفه أبرز لاعبي الكرة العمانية رفقة ذلك الجيبولا الذي عاد كما كان شابا قبل سنين.. الإمبراطور يدرك تماما بأن كل مباراة يدخلها في هذا الموسم هي بمثابة نهائي نظرا للكثير من الجوانب المحفزة التي لديه.. ومن هنا فإن ما قدمه الفريق في لقاء السوبر أمام النهضة في مجمع السعادة وتتويجه باللقب بجدارة يعد كتابا مفتوحا للجميع.. وبات على كل أندية دورينا أن تعي بأن السيب قادم بكل ثبات نحو حصد الألقاب وسيكون منافسا رئيسيا بل في مقدمة المنافسين على بطولات هذا الموسم الثلاثة بكل جدارة واستحقاق..

القرعة أوقعت السيب في مواجهة بطل الدرجة الأولى (البشائر) الذي سجل إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي.. فضرب موعدا للتواجد مع كبار القوم وأصبح واحدا منهم وبات عليه أن يبرهن بأنه ليس زائرا خفيفا، قد يترجل عن جواده من الموسم الأول.. بل جاء ليقول كلمته بحسب ما صرح به مجلس إدارته في وقت سابق.. وعليه أن يثبت في لقاء اليوم القوي بأن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء مهما كان المنافس.. ومن هنا فإن ما سيقدمه البشائر سيكون عنوانه الرئيسي في مشواره بالدوري.. على الرغم من أنها الجولة الأولى لكن الكتاب سيكون مقروءا بشكل مباشر وكما يقال (الكتاب يقرأ من عنوانه)..

فإما يظهر البشائر جسارته ويقاوم قدرات السيب والخروج بأقل الخسائر، وإما أن يستسلم لتطلعات الإمبراطور ويقدم مستوى مهزوزا قد لا ينفعه في المراحل القادمة.. لأن البداية مهمة في شأن الفرق الصاعدة حديثا..
جماهير السيب ستكون مساندة بلا شك لفريقها المحبوب الذي أصبح يفرحهم في أغلب المناسبات.. وبالتالي فإنها مدعوة اليوم للكشف عن أهدافها رفقة الفريق الأصفر والأخضر.. ومن المتوقع أن تزحف الجماهير لاستاد السيب لتضرب موعدا مع متعة جديدة يقدمها اليحيائي ورفاقه.. فهل يواصل السيب تقديم المستويات والنتائج المميزة أم أن البشائر لن يخشى تلك القدرات الكبيرة في صفوف المنافس ويقدم مباراة بعيدة عن الخوف..؟ نتابع.
لقاء الذكريات
العروبة والسويق.. لقاء الذكريات ولقاء المتعة والإثارة منذ عرفنا الفريقين.. مبارياتهما دائما تتصف بالندية مهما كانت الجاهزية والاستعدادات التي تسبق المباراة.. العروبة حاله كحال البشائر وصور الصاعدين معه إلى الأضواء.. وجد نفسه أمام فريق منافس في هذا الموسم نظرا للإمكانيات المتواجدة لديه سواء من لاعبين أو استقرار إداري.. ومن باب أولى فإن جماهير العروبة تأبى إلا أن تقف بجانب (ماردها) الذي طالما أفرحها وأسعدها خصوصا وأن اللقاء بمجمع صور الملعب الذي شهد تتويج العروبة بألقاب عديدة منها لقب الدوري ولقب الكأس في ذات الموسم..
مباراة اليوم بها الكثير من الأحاديث.. السويق استعد مبكرا بقيادة المدرب مهنا العدوي ومساعده سلطان الطوقي لكنه عانى كثيرا في تلك الفترة من غياب لاعبيه بدوري قوات السلطان المسلحة (17) لاعبا وبالتالي لم يتدرب الفريق بشكل كامل مع بعضه البعض سوى (11) يوما أو أقل، وهي الفترة التي حاول الجهاز الاداري خوض أكبر عدد من المباريات الودية لإعادة الانسجام بين اللاعبين قبل دخول أول مواجهات دورينا، فيما العروبة لم يستعد جيدا حاله حال عدد من الفرق التي لم تلتفت لبدء الموسم إلا في وقت متأخر وبشكل محبط بطبيعة الحال، إلا أن كل هذه الجوانب السلبية للطرفين يجب أن تذوب في لقاء اليوم، خصوصا وأن اللقاء من وجهة نظري الشخصية هو لقاء رد اعتبار، لأن احتجاج السويق في الموسم الذي هبط من خلاله العروبة للدرجة الأولى كان سببا رئيسيا في سقوط المارد للمظاليم، ومن هنا فإن الجماهير العرباوية واللاعبين والإداريين يدركان ذلك تماما، وزرعوا روح الحماس في نفس اللاعبين لتحقيق الانطلاقة الجيدة وسط جماهيرهم..
العروبة والسويق وجها لوجه.. فمن يبدأ نموذجيا يا ترى؟؟

إلى الأعلى
Copy link
Powered by Social Snap