الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








الاحد القادم.. الشورى يعقد الجلسة الأولى لدور الانعقاد السنوي الثالث

مسقط ـ العمانية : حدد مكتب مجلس الشورى يوم الأحد الموافق الثاني من أكتوبر القادم موعدا لانعقاد أعمال الجلسة الاولى لدور الانعقاد السنوي الثالث من الفترة الخامسة .
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري الخامس عشر من دور الانعقاد السنوي الثاني 2004 2005م من الفترة الخامسة الذى انعقد امس برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن على القتبي رئيس مجلس الشورى بحضور أصحاب السعادة أعضاء المكتب وسعادة الأمين العام للمجلس جرى خلال الاجتماع تدارس طلب مناقشة معالي وزير التجارة والصناعة حول موضوع ارتفاع الأسعار المقدم من عدد من أصحاب السعادة أعضاء المجلس فى ضوء الارتفاع الذى تشهده الأسعار فى السوق المحلي كما تمت مناقشة مشروع الموازنة السنوية للمجلس للعام المالي 2006م وتقرر إدراج الموضوعين فى الجلسة القادمة للمجلس فى دور الانعقاد الجديد التي تحدد موعدها يوم الاحد الثاني من أكتوبر 2005م.
ونظر المكتب فى عدد من الرسائل والدعوات الواردة إلى المجلس من بعض الجهات والوحدات الحكومية وعلى صعيد العلاقات الخارجية للمجلس نظر المكتب فى الدعوات الموجهة إليه من عدد من الاتحادات والمؤسسات البرلمانية .


أعلى





الخصيبي يقدم ورقة عمل حول التطور الاقتصادي والاجتماعي
في السلطنة بجامعة جورج تاون الأميركية

ينظم مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون بواشنطن ندوة حول السلطنة تحت عنوان التطور الاقتصادي والاجتماعي في عُمان (إنجازات ورؤية مستقبلية) وذلك في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
وسيقدم معالي محمد بن ناصر الخصيبي أمين عام وزارة الاقتصاد الوطني في هذه الندوة ورقة عمل بعنوان رؤية حول (التنمية الاقتصادية والاجتماعية في عُمان) : إنجازات الماضي وتوقعات المستقبل.
وستتناول الورقة العديد من الموضوعات المتعلقة بالتنمية في عُمان وما حققته مسيرة التنمية في البلاد وأثرها على كافة الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية.
كما سيتم خلال الندوة طرح أوراق عمل أخرى حيث ستناقش إحدى الأوراق الخصائص الرئيسية للتنمية الاجتماعية في عُمان، كما ستناقش ورقة أخرى الملامح الرئيسية لتجربة تحديث الاقتصاد العُماني.


أعلى





120 متملكا للعقارات من مواطني دول مجلس التعاون
أكثر من 33 مليون ريال عماني حجم النشاط العقاري في أغسطس الماضي

سجل النشاط العقاري خلال شهر أغسطس الماضي حوالي (33.475.623) ريالا عمانيا ، وبلغ إجمالي قيمة الرسوم المحصلة (613.807) ريالات.وقال عبدالله بن سالم المخيني أمين السجل العقاري بوزارة الإسكان والكهرباء والمياه ان إجمالي عقود البيع بلغ (16.913.169) ريالا عمانيا ، بينما بلغ قيمة عقود المبادلة حوالي (3.226.066) ريالا عمانيا وبلغت قيمة عقود الرهن حوالي (13.336.387) ريالا عمانيا. واضاف أمين السجل العقاري أن أعداد القطع الجديدة المسجلة لأول مرة حسب نوع الاستعمال بلغت (5970) قطعة ارض ، موضحا ان عدد متملكي العقارات بالسلطنة من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي بلغ خلال شهر أغسطس الماضي حوالي (120) متملكا . وحول نشاط التصرفات العقارية في أمانة السجل العقاري ومكاتب دوائر الإسكان بالمحافظات والمناطق خلال شهر أغسطس الماضي قال عبدالله بن سالم المخيني أمين السجل العقاري :ان إجمالي التصرفات العقاري بلغت (25475) تصرفا، حيث تم تسجيل (3125) تصرفا كعمليات بيع منها
(1040) في أمانة السجل العقاري بمحافظة مسقط و( 257) في محافظة ظفار و(341) في المصنعة و(398) في صحار و( 72) في إبراء و(243) في صور و(323) في نزوى و
(188) في عبري و(217) في البريمي و(46) في خصب. كما بلغت تصرفات الهبة (24) منها (5) في أمانة السجل العقاري بمحافظة مسقط و(2) في كل من ظفار والبريمي و(9) في المصنعة و(3) في كل من صحار وصور. وأضاف أمين السجل العقاري ان عدد عمليات تصرفات الإرث بلغت حوالي (222) تصرفا منها (41) في أمانة السجل العقاري (8) في محافظة ظفار و(34) في المصنعة و(31) في صحار و(10) في إبراء و(12) في صور و
(24) في نزوى وخصب و(26) في عبري و(11) في البريمي و(24) ،كما بلغت التصرفات في المبادلة(31) تصرفا منها (4) في كل من أمانة السجل العقاري بمحافظة مسقط والمصنعة وصحار و(3) في إبراء و(2) في كل من صور والبريمي و(10) في نزوى و(1) في كل من عبري وخصب . وأشار الى ان تصرفات الرهن وفك الرهن بلغت حوالي (467) تصرفا منها (101) في أمانة السجل العقاري و(83) في محافظة ظفار و(46) في المصنعة و(54) في صحار و(44) في إبراء و(43) في صور و(61) في نزوى و(12) في عبري و
(13) في البريمي و(10) في خصب ، بينما بلغت التصرفات في التأشيرات (51) تأشيرة منها (6) الأمانة و (3) في كل من ظفار ونزوى و(5) في كل من المصنعة وصور و(12) في عبري و(10) في البريمي و(7) في خصب .واختتم أمين السجل العقاري بوزارة الإسكان والكهرباء والمياه تصريحه قائلا انه تم إصدار (9559) ملكية منها (4128) ملكية في امانة السجل العقاري بمحافظة مسقط و (739) في محافظة ظفار و(1100) في المصنعة و (1344)في صحار و(433) في إبراء و(513) صور و(655) في نزوى و(500) في عبري و(55) في البريمي و(92) في خصب.



أعلى




المنتج الوطني الأفضل للمتسوقين
الأسواق التجارية تشهد حركة نشطة مع اقتراب شهر رمضان المبارك

تحقيق ـ عبدالله الشريقي:تشهد الاسواق التجارية حركة نشطة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، واقبال الاسر على التزود بالمؤن التي تحتاجها.. وعبر جولة (الوطن الاقتصادي) في الاسواق واستقصاء اراء وانطباعات المستهلكين، ورؤيتهم حول الاسعار ومدى توفر المواد الاستهلاكية، كانت هذه الحصيلة.
في البداية التقينا جمشيد بن ناصر الراشدي من الموالح وحدثنا عن الاستعدادات التي يقومون بها فقال: انها تختلف عن باقي الاشهر وذلك في بعض الاشياء التي تستهلك في شهر رمضان مثل أنواع الكعك والشعير والبقوليات المختلفة اما في باقي الاشهر فاستهلاكها يكون قليلا ومحدودا جدا.وقال: في العادة انا أفضل الشراء من المحلات الصغيرة التي تدار بواسطة الشباب العماني، ولكن في المناسبات الكبيرة مثل شهر رمضان والاعياد أقوم بالذهاب الى المراكز التجارية لان جميع المواد المستهلكة تتواجد بها وتكون متنوعة، وأضاف: أفضل المنتج العماني والسبب في ذلك يرجع لجودته ورخص المواد وتشجيع المنتج الوطني.وبخصوص وضع ميزانية خاصة لشهر رمضان قال: لا اضع أي ميزانية محددة، واترك الخيار لاحتياجاتي.خلفان بن راشد الهنائي من المعبيلة اوضح هو الاخر ان الاستعدادات هي ذاتها في الاشهر الاخرى كما انني لا أحدد ميزانية خاصة لشهر رمضان.
مشيرا: أفضل التسوق من المراكز التجارية ويرجع السبب في ذلك رخص اسعار بعض المواد الاستهلاكية أما في المحلات الصغيرة فيوجد ارتفاع في الاسعار وكثير من المواد غير متوفرة، واضاف: لا يوجد لدي تفضيل من منتج لآخر واشترى على حسب السعر والجودة.
ويقول محمد بن حميد بن سعيد المفرجي من ولاية بهلاء: نستعد في هذا الشهر بالاكثار من العبادة والتقرب الى الله تعالى لانه شهر الهداية والغفران ويختلف معنا في ولاية بهلاء من حيث أن العادات والطقوس التي يتسم بها مثل التجمعات في المجالس (سبلة الجماعة) لتناول الافطار والاكثار من زيارة الاهل والارحام لانه شهر كريم يجمع الناس على الخير والمودة، كما اننا نستعد بفترة قبل شهر رمضان بخلاف الاشهر الاخرى وذلك يرجع الى اختلاف المأكولات التي عادة لا نتناولها في باقي أشهر السنة، إذ يتزايد استهلاك الشعير والحبوب مثل الذرة والعصائر المختلفة والبقوليات وغيرها.واوضح المفرجي: نواجه في بعض الاحيان ارتفاع الاسعار في اللحوم وبعض المواد الاستهلاكية والتي لا غنى للمرء عنها، مضيفا: افضل الذهاب الى المراكز التجارية الكبرى وذلك لتوفر المواد المستهلكة ولقلة الاسعار، وأنا أرى ان توافر المراكز يقلل من ارتفاع الاسعار أما في المحلات الصغير فتوجد بعض المواد وكذلك نجد ارتفاع الاسعار ويرجع ذلك لان أصحاب المحلات الصغيرة يشترون البضاعة من المراكز التجارية، ولكنني بدوري أشجع المحلات الصغيرة ويجب دعمها ومساندتها، واتمنى منهم مراعاة الاسعار.أما من ناحية المنتج فقال: أفضل المنتج العماني وأشجع دائما هذا المنتج الوطني والصناعات ورفد الاقتصاد العماني كما انه ذات جودة عالية.عبدالله بن سالم بن منصور الحارثي من سكان الخوض يقول: الاستعدادات تختلف، لكنها تكون في الاكثار من العباده والتقرب الى الله تعالى والاكثار من زيارة الارحام والاقارب، اما من الناحية الاستهلاكية فانني استعد وأقوم بشراء بعض الحاجيات المختلفة التي تتوافر في هذا الشهر مثل شراء الشعير والكعك والبقوليات المختلفة كما انني أقوم بعمل ميزانية خاصة بخلاف باقي الاشهر، أما عن التسوق فقال: أذهب الى المراكز التجارية وذلك لجودة المواد المستهلكة وتوافرها والاسعار منخفضة كما انني أقوم بالتسوق من المحلات الصغيرة في الايام العادية وأشجع الشباب للعمل في مثل هذه المحلات ولكن اقترح على الشباب أن يسعوا الى توفير جميع المواد الاستهلاكية فيها.وبالنسبة للمنتج فاني أفضل المنتج العماني وأشجع عليه لانه منتج محلي وهو ذات جودة ممتازة وعالية وأنا أشجع المنتج العماني ودائما استخدم هذا المنتج أما المنتج المستورد فقد استهلكه في بعض الاحيان ويرجع في ذلك عند عدم توفر المنتج العماني.نبيل بن عبدالله بن جمعه الحسني من ولاية بركاء يقول: الاستعداد في هذا الشهر تتمثل في الاكثار من العبادة والتقرب الى الله تعالى اضافة الى تبادل في الزيارات بين الاهل والاصدقاء في هذا الشهر الفضيل، أما من الناحية الاستهلاكية فلا يختلف عن الاشهر الاخرى.واضاف: افضل التسوق من المراكز التجارية الكبيرة ويرجع ذلك الى توفر المواد فيها وانخفاض الاسعار اما في المحلات الصغيرة فتواجه المستهلك صعوبة عند الذهاب اليها وهو عدم توافر كافة المواد الاستهلاكية وارتفاع في الاسعار، واتمنى من أصحاب هذه المحلات الاهتمام بمحلاتهم وتوفير المواد.وبالنسبة للمنتج الذي يفضل شراءه فيقول: أفضل المنتج العماني عن المنتج المستورد ويرجع ذلك الى جودة هذه المنتجات وتشجيع المنتج العماني وأتمنى له الافضل دائما أما المستورد فأقوم بشرائه عند عدم توفر المواد المستهلكة من المنتج العماني.محمد بن سالم بن علي الرحبي من ولاية المصنعة حدثنا هو الاخر عن الاستعدادات قائلا: لا يوجد استعدادات خاصة فهو أمر طبيعي مثل باقي الاشهر لانني دائما أتردد الى السوق والمواد التي استهلكها في شهر رمضان نفس المواد في باقي الاشهر يتم استهلاكها الا في بعض الاشياء البسيطة، والاحظ ان هناك ارتفاع في الاسعار دائما خاصة في المواد التي يستهلكها الفرد في الحياة اليومية مثلا اللحوم والخضراوات والفواكه وأتمنى من الجهات المعنية النظر في مثل هذه الاوضاع.ومن جهة التفضيل فيقول: أذهب الى المراكز التجارية للتسوق وذلك لتوافر جميع المواد في هذه المحلات اضافة الى وجود عروض كثيرة على أغلب المنتجات في هذه المراكز، وافضل وأشجع المنتج العماني لجودته وأسعاره المناسبة.


أعلى





في ختام أعمال ندوة تطوير دور تفتيش العمل
المطالبة بدعم أكبر لأجهزة تفتيش العمل في الوطن العربي
والارتقاء بمستوى المفتشين وتطوير كفاءتهم ومهارتهم المهنية
تحديث وتطوير إجراءات العمل حتى تتناسب مع التطورات الحديثة لسوق العمل

كتب ـ سليمان الخليلي: تناولت توصيات ندوة تطوير دور تفتيش العمل التي اختتمت أعمالها يوم أمس الثلاثاء عددا من النقاط أولاها تثمين جهود الوازرة لتطوير دور تفتيش العمل ورفع أداء المفتشين وتحسين قدراتهم المهنية ، ومواصلة الدعم لتطوير تفتيش العمل من خلال توفير العدد الكافي من المفتشين للتمكن من مواكبة الزيادة السريعة في عدد المنشآت والعاملين فيها والتطور السريع الذي يشهده الاقتصاد العماني ، كما أوصت بضرورة دعم دور تفتيش العمل في مراقبة تطبيق تشريعات العمل وتعزيز وظائفه في مجال التوجيه والنصح والإرشاد لأصحاب العمل والعمال ، وفي ذات الوقت مواصلة تحسين الأوضاع المعنوية والمادية لمفتشي العمل تأكيدا لدورهم البارز في تحقيق النماء الاقتصادي ، وقد تطرقت توصيات الندوة أيضا إلى التوسع في تحليل البيانات الإحصائية واستخلاص نتائجها للاستفادة منها في تطوير عمل التفتيش ووضع الخطط والبرامج المتصلة بمجالات العمل ، والاهتمام بتطوير معارف ومهارات مفتشي العمل على نحو مستمر وتكثيف الأنشطة التدريبية المتخصصة للارتقاء بأداء المفتشين ، وكذلك تحديث دليل إجراءات تفتيش العمل ووضعه بصورة شمولية يتضمن جميع أنواع وحالات التفتيش ، وأيضا تطوير التفتيش في مجال الصحة والسلامة المهنية وذلك لتحسين ظروف بيئة العمل وتعزيز الوقاية من المخاطر المهنية .
ويشير فهد بن احمد النعيمي مدير دائرة تفتيش العمل إلى أهمية عقد الندوة قائلا : الدور الكبير الذي يلعبه تفتيش العمل في تنظيم سوق العمل من خلال معرفة تجارب بعض الدول في مجال التفتيش ، وفرصة لتطوير تفتيش العمل من خلال تطوير أداء العاملين في جهاز تفتيش العمل ، وأيضا نسعى من خلاله إلى تغيير الصورة النمطية لدى الناس وهي بأن تفتيش العمل دورها عقابي بالرغم أن ذلك ليس صحيحا وإنما يعمل على تطبيق التشريعات العمالية في المؤسسات ، وأعتقد الناس بحاجة إلى توعية ، لذلك وجدنا من المهم أولا أن تثقيف العاملين في هذا المجال قبل الجمهور الخارجي ، كما أن هذه الندوة تأتي لشرح المصطلحات الخاصة بالدول وخصوص وجود اختلاف بينهم .
وأضاف حول تفتيش العمل في السلطنة قائلا : تختلف السلطنة في تفتيش العمل عن بعض الدول وتمتلك خصوصية في هذا الجانب من خلال التعامل مع القوى العاملة الوطنية والوافدة بخلاف بعض الدول العربية التي تتعامل مع قوى عاملة وطنية فقط ، ويشير إلى دور تفتيش العمل قائلا : بالطبع دور تفتيش العمل ينحصر في التأكد من عقود العمل بين العامل وصاحب العمل وأيضا الحصول على رواتبهم والمشاكل التي تواجههم والالتزام بتوفير السلامة والصحة المهنية في المنشآت ولائحة العمل والساعات ، والتقيد بقانون العمل العماني .
أما عن محاور الندوة فيقول : حاولنا قدر الإمكان الإلمام بكافة الأمور المتعلقة بتفتيش العمل ولعل الندوة أتت شاملة لعدد من النقاط وذلك بطرح أربع أوراق عمل مثل مهام وتنظيم تفتيش العمل من خلال المعايير الدولية والعربية والتشريعات العربية ، ورقة عن تفتيش العمل في سلطنة عمان بين التشريع والواقع ، وكذلك ورقة عن الدور الرقابي لتفتيش العمل ،الإجراءات العلمية لإعداد وتنفيذ الزيارات التفتيشية ، وأخير ورقة تتحدث عن الدور الوقائي لتفتيش العمل ، وقد اشتملت الندوة على حلقتي عمل الأولى ، حول كيفية إعداد تقارير التفتيش وتحليل البيانات وتمارين تطبيقيه ، والأخرى حول الوسائل الكفيلة بتطوير تفتيش العمل بسلطنة عمان بالإضافة إلى القيام بزيارة ميدانية لمنشآت القطاع الخاص . ويشير إلى مدى فاعلية المشاركين في الندوة قائلا : قد وجدنا منذ اليوم الأول تحقق الأهداف المنشودة من الندوة حيث يوجد التفاعل بين الأساتذة والمشاركين .
والتقينا كمال عمران المدير العام لتفقدية الشغل والمصالحة بتونس والذي شارك بورقة عمل في الندوة حول الدور الرقابي لتفتيش العمل الإجراءات العملية لإعداد وتنفيذ الزيارات التفتيشية ، حيث أشاد في البداية بوزارة القوى العاملة في تنظيم هذه الندوة وبدورها الكبير في تفعيل دور تفتيش العمل وفي ذات الوقت أكد أن الندوة تأتي في مجال التعاون بين السلطنة والمركز العربي وإدارة العمل والتشغيل ، وأضاف قائلا :من المعلوم أن تفتيش العمل يعد اللبنة الأساسية في تنظيم سوق العمل ، مع العلم بأن تطوير تفتيش العمل في الوطن العربي يعتمد على ثلاثة مستويات : الأول :التشريعي : بحيث يجب على التشريعات أن تنص بوضوح ودقة على شمولايات وصلاحيات مفتش العمل ، وثانيا : التنظيم : الاهتمام بالتنظيم والإدارة المتعلقة بالتفتيش على الجانبين المركزي والجهوي ، وثالثا : الترفيع في عدد مفتشي العمل بما يسمح بتخطيط كل المناطق ويساعد مفتشي العمل على إنجاز مهامهم بدقة في وقت قليل .
كما يحدثنا عن وضع تفتيش العمل في الوطن العربي قائلا : عموميا يتشابه وضعه في جميع البلدان مع خصوصية لكل دولة باختلاف مستوياتها ، وقد سجلنا تطورا كبيرا في تفتيش العمل في الوطن العربي مقارنة بالسنوات الماضية وهذا نتيجة ما شهدته التشريعات العربية من تطورات كبيرة وفقا للمعايير الدولية وحرص الحكومات على تنظيم سوق العمل ، أما بالنسبة لسلطنة عمان نجد بان الوضع الحالي جيد ويتطور بشكل كبير وهذه الندوة سوف تساهم في رفع كفاءة تفتيش العمل من خلال تدريب مفتشي العمل على إنجاز الزيارات التفتيشية أكثر نجاحا حتى تحقق الأهداف المرجوة وفي مقدمتها متابعة المؤسسات العاملة و مدى تطبيقها لتشريعات العمل .
وقد أشار الدكتور ناصر الشامسي مدير عام القوى العاملة بمنطقة الباطنة إلى أن أهمية هذه الندوة تأتى في تزويد تفتيش العمل بالمعارف والمهارات ، كما أنها تعطي الصيغة القانوينة قي عمليات الزيارات والتفتيش ،طبعا ، هذه الندوة تسعى إلى رفد المفتشين المشاركين بأحدث المعارف والتقنيات في مجال عمله بما يكسبه الخبرة المطلوبة وتساهم في الارتقاء بمستوى عمله وفي ذات الوقت مزج الواقع العملي بالنظريات العلمية التي تفعل من دور جهاز تفتيش العمل بطرق علمية صحيحة .
أما عن دور تفتيش العمل في الواقع فيقول : ليست المشكلة في فاعلية التفتيش وإنما في نقص الكادر الوظيفي حيث إن المشكلة التي نواجهها قلة المفتشين مقارنة بحجم العمل المنوط إليهم وهذا يتسبب في الإنتاجية والمتابعة حيث إن المفتشين بحاجة مستمرة إلى زيارة المنشآت بمختلف أنشطتها ، كذلك للآسف توجد بعض الممارسات غير الصحيحة لبعض المفتشين لا تتفق مع واقع التفتيش وبالتالي نتمنى من هذه الندوة أن توضح الممارسات الصحيحة والقانوينة ، بالإضافة إلى أنني أرى أن العاملين في هذا المجال بحاجة إلى تطوير مهاراتهم وكفاءتهم ولعل هذه الندوة دافع جيد لهم . كما يتحدث الدكتور الشامسي عن ورقة العمل التي يقدمها في الندوة قائلا : ورقتي تتحدث حول الدور الوقائي لتفتيش العمل حيث اقدم فيها النصح والإرشاد للمفتشين في أداء العمل وعملية التعامل وكذلك الوقاية من النزاعات العمالية وفي ذات الوقت كيفية الوقاية من الأخطار المهنية .


المشاركون
ومن جانب آخر أشاد المشاركون بعقد الندوة مؤكدين أنها زادت من معارفهم وإكسابهم الخبرة من خلال الاحتكاك بأصحاب الخبرات والتعرف على التجارب الرائدة للدول العربية . حيث التقينا عبدالله بن حسن الشيداد مفتش عمل بفريق التفتيش المشترك بمحافظة ظفار وقال: الندوة جيدة حيث تطرقت إلى الصعوبات التي تواجه تفتيش العمل ، وطرق حلها والتغلب عليها من خلال الاستفادة من الخبرات والاحتكاك بالخبراء وفي نفس الوقت الالتقاء بالمفتشين الآخرين من أنحاء السلطنة وهذا يعطينا الفرصة في التعرف على أساليبهم في مجال تفتيش العمل وخصوصا أن كل منطقة تتميز بأسلوب عملها الذي يختلف عن المنطقة الأخرى ونحن نتنمى أن تتكرر مثل هذه الدورات لأنها تساهم في الحد من الصعوبات التي يواجهها مفتشو العمل . ويضيف حول دور تفتيش العمل قائلا بأنه مهم في تنظيم سوق العمل من خلال الحد من القوى العاملة السائبة ومتابعة المؤسسات في إعطاء العاملين حقوقهم وتوفر لهم الخدمات الاجتماعية واشتراطات السلامة والصحة المهنية ، كما اعتقد أن تفتيش العمل له دور كبير في المساهمة في تطبيق قرارت التعمين .
ويشارك علي بن ناصر الفهدي مفتش عمل بالمنطقة الداخلية قائلا : لا ينحصر دور تفتيش العمل في جانب معين بل يتعدد في أعمال كثيرة مثل متابعة تطبيق المؤسسات لتشريعات العمل وتوفر الرعاية العمالية بأنواعها ، كما تقوم على تحقيق نسب التعمين لهذه المنشآت من خلال إحلال القوى العاملة الوطنية .أما عن الندوة فإنه يقول : الندوة تصقل الدورات السابقة التي أخذتها حيث إنها تجعلنا نترجم النظريات التي تعلمناها إلى تطبيق عملي خلال عملنا ، كذلك تتيح لنا هذه الندوة الاحتكاك بالمفتشين والتعرف على الظروف التي يواجهونها . كما يضيف على الناصري قائلا : بالطبع يواجه تفتيش العمل مشاكل وأهمها قلة الكادر الوظيفي مما يسبب قلة إنتاجية العمل وعدم المتابعة بصورة اكبر بالرغم أننا مطالبون بعمل أكبر في هذا الجانب .
وقد وجه المشاركون كلمة شكر وتقدير إلى المركز العربي لإدارة العمل والتشغيل بتونس على تعاونه في تنظيم الندوة ، وعلى جهوده المتواصلة لتطوير إدارة العمل في الدول العربية ، بالإضافة إلى تقديم دعوة لمنظمة العمل العربية على بذل مزيد من الدعم لأجهزة تفتيش اعلم بالدول العربية حتى يرتقي إلى المستوى المطلوب في تنظيم سوق العمل .



أعلى




بالتعاون مع شركات النفط والغاز
التأمينات الاجتماعية تعقد سلسلة من اللقاءات التعريفية
لتثقيف العاملين في حقول النفط

ضمن إطار سلسلة من اللقاءات التعريفية التي تقوم بها الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية للتعريف بالمزايا والمنافع التي يقدمها قانون التأمينات الاجتماعية والتعديلات الاخيرة التي اشتملها القانون ، نظمت الهيئة وبالتعاون مع مجموعة من شركات النفط العاملة بالسلطنة عدة لقاءات تعريفية حول قانون التأمينات الاجتماعية وذلك خلال الفترة من 24 الى 28 من الشهر الجاري ، حيث قام فريق التوعية بالمرور على حقول النفط وعمل مجموعة من المحاضرات واللقاءات إشتملت على تعريف العمال بنشأة وتطور أنظمة التأمينات الاجتماعية من خلال العرض الذي قدمه سليمان بن محمد الهنائي رئيس قسم اصابات العمل والامراض المهنية بالهيئة وتلى ذلك شرح مفصل عن أهم الحقوق التأمينية التي يوفرها قانون التأمينات الاجتماعية للمواطنين العاملين في القطاع الخاص وأيضا تم التطرق إلى التعديلات التي اجريت على القانون وفق ما جاء في المرسوم السلطاني السامي رقم
(19/2005) بإجراء تعديلات على بعض أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والتي من بينها وضع حد أدنى لجميع معاشات التأمينات الاجتماعية وذلك بأن لا يقل أي معاش عن 80 ريالا عمانيا ووضع حد أقصى للمعاش وهو 80% من متوسط الاجر الخاضع للاشتراك وايضاً احتساب المعاش التقاعدي بمتوسط الأجر لآخر خمس سنوات في الاشتراك , ومن بين هذه التعديلات وضع حد أقصى للاجر الخاضع للاشتراك وهو 3000 ريال عماني , وتحديد سن التقاعد المبكر بألا يقل عن 45 سنة وذلك بخلاف النظام السابق الذي حدد التقاعد المبكر بالاشتراك في النظام لمدة 20 سنة بالنسبة للرجل و15 سنة بالنسبة للمرأة بحيث يحق التقاعد دون النظر للسن في هذه الحالة كما هو معمول به سابقاً. بالاضافة إلى وضع جدول تخفيض جديد بالنسبة للتقاعد المبكر يعتمد على زيادة نسبة الخصم كلما قل سن المتقاعد وتنخفض النسبة كلما زاد السن وذلك وفق عملية محسوبة اكتوارياً لكل فئة عمرية.
كما إشتملت التعديلات على زيادة نسبة الاشتراكات الشهرية بنحو 3% موزعة 1.5% على العامل و 1.5% على صاحب العمل حيث ارتفعت النسبة إلى 18% من الأجر الأساسي للمؤمن عليه لفرع الشيخوخة والعجز والوفاة بحيث يساهم العامل بدفع 6.5% وصاحب العمل 9.5% و 2% مساهمة الحكومة . كما تطرق المحاضر إلى الانجازات التي تحققت خلال الفترة الاخيرة منها تدشين الموقع الالكتروني للهيئة على شبكة الانترنت والذي يقدم المزيد من المعلومات والاحصائيات والخدمات الالكترونية المقدمة من خلال الموقع سواء لأصحاب الاعمال ، أو للمؤمن عليهم.


أعلى




فيما تراجع حجمها إلى 2.8 مليون ريال
سوق مسقط توقف مسلسل التراجع لتصعد اكثر من 35 نقطة
(عمانتل) تعود للصعود من جديد وبنك مسقط يعوض بعض ما فقده

كتب ـ خلفان الرحبي:عادت سوق مسقط للاوراق المالية للارتفاع من جديد موقفة مسلسل التراجع الذي شهدته خلال الجلسات السابقة ليرتفع المؤشر بنهاية جلسة تداولات يوم امس اكثر من 35 نقطة وما نسبته 0.75 بالمائة مسجلا مستوى 4947.27 نقطة مقابل مستواه السابق 4911.32 نقطة وجاء ذلك بعد الارتفاع الذي شهده مؤشر البنوك وشركات الاستثمار حيث صعد اكثر من 86 نقطة مسجلا مستوى 6811.66 نقطة مقابل المستوى السابق للقطاع 6725.34 نقطة فيما انخفض مؤشر الصناعة 3.76 نقطة ليغلق عند 4114.92 نقطة مقابل 4118.68 نقطة وتراجع صعد مؤشر الخدمات والتأمين 1.73 نقطة .في حين بلغت كمية الاسهم التي تم التداول بها امس 745 الف سهم بلغت قيمتها مليونان و808 الاف ريال عماني من خلال تنفيذ 4947.27 صفقة مقارنة بتداولات امس الاول البالغ كميتها مليون و441 ألف سهم بقيمة اجمالية بلغت اربعة ملايين و455 ألف ريال منفذة من خلال 1393 صفقة مقارنة بالتداولات السابقة البالغ كميتها مليون و500 ألف سهم وقيمتها اربعة ملايين و203 آلاف ريال عماني منفذة من خلال 1635 صفقة.
في حين ارتفعت اسعار اسهم 13 شركة من بين 37 شركة تم التداول باسهمها امس وتراجعت اسعار اسهم 12 شركة فيما استقرت الاسهم الباقية عند مستويات الاغلاق السابقة .وعلى صعيد اغلاقات الاسهم عاد بنك مسقط ليعوض بعضا مما فقده خلال امس الاول ليرتفع 210 بيسات مسجلا سعر 9.01 ريال وصعد سهم عمان والامارات للاستثمار القابضة عمان 120 بيسة واغلق عند 5.02 ريال وارتفع سهم بنك عمان الدولي 100 بيسة مسجلا سعر 4.60 ريال واغلق سهم الجزيرة للخدمات عند سعر 3.20 ريال كما عاد سهم عمانتل للصعود ليغلق عند مستوى 2.03 ريال مرتفعا 30 بيسة عن السعر السابق.بالمقابل تراجع سهم مسقط للغازات 100 بيسة مسجلا سعر 2.90 ريال وفقد سهم النهضة للخدمات 60 بيسة من سعره ليغلق عند 6.19 ريال وتراجع سهم الخليجية لمنتجات البولي بروبلين 50 بيسة والعمانية الوطنية للاستثمار القابضة 40 بيسة كما هبط سهم ريسوت للاسمنت 20 بيسة ليسجل السهم سعر 9.08 ريال.




أعلى




آفاق اقتصادية
الإنفاق في رمضان

يهل على الامة الاسلامية في مشارق الارض ومغاربها شهر مبارك يتسابق فيه المتسابقون لاعمال البر والاحسان والانفاق وما سوف نسرده في هذا المقال هو بعض من العادات والتقاليد التي اصبحت دخيلة على المجتمع العماني وكذلك الدعاية المغرية لبعض الشركات مع غفلة البعض عن الاعمال الجليلة السامية في هذا الشهر الفضيل ومنها على سبيل المثال:
ـ تسابق رهيب لوكالات السيارات واغراءات تضخمية وعروض مذهلة للشركات الاخرى ومن اجل الترويج المؤثر في النفوس والذي بدوره يتكبد بعض الناس ديونا ثقيلة لا يحسون بوطئتها الا بعد حين غفلة بعدها لا تنفع الندامة فقد وقع الفأس على الرأس.
ـ ترويج منقطع النظير بالمحلات والمراكز التجارية وكأن الناس لا تأكل الا في رمضان وكأن تلك المواد الغذائية لا تستخدم الا في رمضان فصفوف من العربات الثقيلة المحملة بكل ما لذ وطاب وسال عليه اللعاب فترهق الميزانية الشهرية بمبالغ كان من الاجدى انفاقها في جوانب اخرى على الفرد والمجتمع.
ـ بعد ذلك التسوق الهائل يأتي دور فنيات واساليب الطبخ العماني والشرقي والغربي وتدخل تلك المرأة لذلك المطبخ الذي يعج بأنواع التموين المختلفة فلا تخرج الا وصوت المؤذن لصلاة المغرب وتبدأ حملة الاكل والطعام والمؤسف ان اغلبه يذهب لسلة الفضلات فأين استثمار الوقت والمال واين ترشيد الانفاق والاقتصاد المنزلي؟
وعندما نكتب عن النماذج السابقة فاننا لا ننكر بأن هناك اناسا معتدلين في امور الانفاق المالي في هذا الشهر المبارك فحياتهم تمر مثل الشهور الباقية ويجدون لذة وحلاوة من بداية دخول الشهر لنهايته لان امورهم المالية مخطط لها مسبقا ولا ينجرون وراء العادات والتقاليد الدخيلة على المجتمع العماني.
لقد تحولت انماط وعادات بعض افراد المجتمع العماني في شهر رمضان المبارك الى الانفاق الغذائي الزائد عن الحاجة الامر الذي يؤدي الى ارهاق الدخل المادي للفرد وبالتالي التأثير السلبي على خطة التوفير والاستثمار فرمضان مثله مثل سائر شهور السنة في الامور المادية والغذائية والمعيشية بل ويفترض بأن تقل الميزانية الشهرية لان اغلب فترات اليوم تقضيها العائلة في الصيام.
ان تغيير تلك الانماط وذلك التقليد الاعمى في الانفاق المالي يحتاج من الفرد الا يتأثر بغيره وان يكون ذا مبدأ في حياته وفي تصريف اموره المالية فلا يتأثر بما يفعله الاخرون فالايمان بمبادئ الاعتدال والترشيد في الانفاق تؤدي الى الاستخدام الامثل للموارد المالية دون تقطير او تبذير.
ان دور الجهات المعنية بأمور متابعة التكافل الاجتماعي لافراد المجتمع من وزارات وجمعيات المرأة العمانية والاعلام بشتى انواعه ادوارهم ملموسة في هذا الشأن مع هذا فان الامر يتطلب ايجاد نوع من الحملات التوعوية لافراد المجتمع عن طريق الجرائد اليومية وخطب الجمعة والمحاضرات العامة لما لهذه الامور من اثراء جانب التعاون والتكافل المالي بين افراد المجتمع لان هناك فئة من الناس في امس الحاجة لمد يد العون والمساعدة والانفاق الخيري لهم في هذا الشهر الفضيل بدلا من ذلك التوجه نحو الاسراف الاستهلاكي وذلك وصولا الى تكافل اجتماعي بشكل اقتصادي افضل.

حميد بن محمد البوسعيدي


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر سبتمبر 2005 م

افتتاح طريق حدبين حاسك



العوابي.. أو (سوني) كما اطلق عليها قديما منبع العلم والعلماء


الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept