الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



رأي الوطن
وجه عمان الحضاري يشع بكل اتجاه

الهم الاقتصادي وسبل النهوض ببرامج التنمية يشكل قاسما مشتركا يستقطب اهتمامات قادة عالم اليوم. وبقدر ما تنجح حكومة في توفير واقع معاشي افضل لشعبها بقدر ما يمنحها المجتمع الدولي شهادة نجاح وتفوق، فعصر استعراض القوة ماض إلى زوال وتحديات الواقع الاقتصادي تطرح نفسها بقوة حتى امام اكبر دول العالم اقتصادياً او عسكرياً، وصارت التحولات الطبيعية وامكانية تفادي مؤثراتها على الاقتصاد تحتل أولوية الاهتمامات.
وانطلاقا من هذه الرؤية نستطيع حصر عدد من الفعاليات التي تمت على أرض السلطنة او منها تؤكد ادراك قيادتنا الرشيدة لهذه الفرضية وتحويلها إلى سلوك واقعي يحتل قائمة اولويات التحركات والفعاليات التي تجريها الوفود العمانية او تتضمنها المؤتمرات والندوات التي نكون طرفا فيها او جزءا من منظميها.
وقد بدا ان تطوير التعاون المشترك هو القاسم المشترك الأعظم في لقاءات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، كما كان التعاون الاقتصادي لب الحوار الذي دار بين اردوغان وعدد من اعضاء مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان ورجال الاعمال العمانيين امس.
وفي نفس الوقت يواصل الوفد العماني رفيع المستوى برئاسة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء فعالياته ولقاءاته في جنوب شرق آسيا انتهاء بالصين.
وهكذا يأتي تبادل الزيارات بين السلطنة ومختلف الدول الصديقة والشقيقة بمثابة مسعى لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بيننا وبين هذه البلدان وتبادل الافكار بما يخدم مصلحة الشعب العماني والشعوب الشقيقة والصديقة وفتح آفاق الاستثمار وتفعيل الاتفاقيات المشتركة مع تلك الشعوب، وحيث يلتقي رجال الاعمال العمانيون مع نظرائهم من الدول الاخرى للتباحث فيما يخدم مصلحة الطرفين ويتيح للقطاع الاستثماري في عمان تبادل المعلومات في مجال الصناعة والتجارة والاسواق وسبل التنافس الشريف ودعم التسهيلات والحوافز التي تحقق التكامل بين المستثمرين، ذلك فضلا عن جهود اللجان المشتركة والمجالس التجارية واتحادات الغرف واضافة الى تحركات المسؤولين وجهودهم لتعزيز الواقع الاقتصادي في السلطنة. وتأتي مشاركات بلادنا في الفعاليات الدولية جزءا مكملا لتشكيل ملامح وجه السلطنة الحضاري خاصة في بعده الاقتصادي والتنموي، حيث شاركت السلطنة دول العالم امس احتفالها باليوم العالمي للسياحة الذي يصادف السابع والعشرين من سبتمبر كل عام وتسليط الضوء هذا العام على اهمية الربط بين النشاط السياحي والمواصلات وهما قطاعان مترابطان بقوة الى حد يجعلهما وجهين لعملة واحدة.
اما الفعالية التي ستجرى اليوم على نفس المنوال فهي تنظيم مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون بواشنطن ندوة حول السلطنة ونهضتها الحديثة تحت عنوان (انجازات ورؤية مستقبلية) يشارك فيها امين عام وزارة الاقتصاد الوطني بورقة حول انجازات الماضي وتوقعات المستقبل وهذه فرصة اخرى لتأكيد نجاح الخطط السابقة واللاحقة في ابراز وجه عمان الحضاري امام العالم وهو وجه لا تخفى ملامحه الحضارية الأصيلة على اي مراقب دقيق للاحداث.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept