أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 




جلالته يستقبل حمدان بن زايد ويستعرض معه العلاقات الأخوية

مسقط ـ العمانية: استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ببيت البركة ظهر أمس سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للشئون الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة.جلالته لدى استقباله حمدان بن زايد آل نهيان ببيت البركة أمس.
وخلال المقابلة نقل سمو الضيف الى جلالة السلطان المعظم تحيات أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة وتمنياته الطيبة لجلالته والشعب العماني، كما حمل جلالته سموه نقل تحياته وصادق تمنياته لأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والشعب الاماراتي الشقيق .
كما جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الاخوية المتميزة بين السلطنة ودولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة واوجه التعاون القائم بين البلدين في كافة المجالات لما فيه خدمة المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين.
حضر المقابلة معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني وسعادة الشيخ محمد بن مرهون المعمري سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الامارات العربية المتحدة والوفد المرافق لسمو الضيف .
وقد غادر البلاد مساء أمس سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.


أعلى





جلالته يصدر مرسوما ساميا
إجراء تنقلات وتعيينات في السلك الدبلوماسي

مسقط ـ العمانية: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أمس مرسوما سلطانيا ساميا فيما يلي نصه :
مرسوم سلطاني رقم 79/2005 بإجراء تنقلات وتعيينات في السلك الدبلوماسي
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان:
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96 وعلى قانون السلكين الدبلوماسي والقنصلي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 40/86 وتعديلاته وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة.. رسمنا بما هو آت :
المادة الأولى: ينقل كل من السفراء التالية اسماؤهم الى ديوان عام وزارة الخارجية
الشيخ هلال بن سالم بن حمود السيابي سفيرنا لدى الجمهورية العربية السورية .
الشيخ سالم بن محمد بن سالم الوهيبي سفيرنا لدى جمهورية باكستان الإسلامية .
محمد بن عمر بن أحمد عيديد سفيرنا لدى سلطنة بروناي دار السلام .
الشيخ حمد بن هلال بن علي المعمري سفيرنا لدى المملكة الأردنية الهاشمية .
محمد بن علي بن ثاني الخصيبي سفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية .
المادة الثانية: يعين السفير مسلم بن بخيت بن زيدان البرعمي سفيرا لنا فوق العادة ومفوضا لدى المملكة الأردنية الهاشمية.
المادة الثالثة: يعين السفير الدكتور محمد بن سالم بن سعيد الشنفري سفيرا لنا فوق العادة ومفوضا لدى الجمهورية العربية السورية .
المادة الرابعة: ينقل السفير محمد بن يوسف بن داود شالواني سفيرنا لدى مملكة تايلند ويعين سفيرا لنا فوق العادة ومفوضا لدى جمهورية الهند .
المادة الخامسة: ينقل السفير الشيخ خليفة بن علي بن عيسى الحارثي سفيرنا لدى جمهورية الهند ويعين سفيرا لنا فوق العادة ومفوضا لدى جمهورية المانيا الاتحادية .
المادة السادسة: ينقل السفير الشيخ احمد بن محمد بن زاهر الهنائي سفيرنا لدى جمهورية المانيا الاتحادية ويعين سفيرا لنا فوق العادة ومفوضا لدى سلطنة بروناي دار السلام.
المادة السابعة: ينقل السفير محمد بن سعيد بن محمد اللواتي سفيرنا لدى جمهورية روسيا الاتحادية ويعين سفيرا لنا فوق العادة ومفوضا لدى جمهورية باكستان الإسلامية .
المادة الثامنة: تمنح حنينة بنت سلطان بن أحمد المغيرية درجة سفير وتعين سفيرة لنا فوق العادة ومفوضة لدى الولايات المتحدة الأميركية .
المادة التاسعة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من تاريخ صدوره .
صدر في 23 من شعبان سنة 1426 هـ
الموافق 27 من سبتمبر سنة 2005 م

 

أعلى






تحيات جلالته نقلها فهد بن محمود إلى القيادة والشعب الصيني
السلطنة والصين تعقدان جلسة محادثات رسمية
نائب الرئيس الصيني يشيد بالإنجازات التي تحققت في عهد جلالة السلطان

بكين ـ العمانية: عقد صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء وسيادة زينج تشينج نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية بقاعة الشعب الكبرى ببكين أمس جلسة محادثات رسمية. وقد أجريت لصاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد قبيل بدء الجلسة مراسمفهد بن محمود وزينغ تشينغ خلال ترؤسهما جلسة المحادثات العمانية الصينية أمس. استقبال رسمية بقاعة الشعب الكبرى ، فلدى وصول سموه الى القاعة كان فى استقبال سموه سيادة زينج تشينج ثم صافح صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء مستقبليه من أصحاب المعالى والسعادة كبار المسئولين فى الحكومة الصينية بينما صافح سيادة نائب رئيس الجمهورية أعضاء الوفد الرسمى المرافق لسموه ، ثم توجه سموه يرافقه سيادة زينج تشينج الى منصة الشرف حيث عزفت الموسيقى السلامين السلطاني العماني والجمهوري الصيني . بعد ذلك تقدم آمر حرس الشرف مستأذنا سموه بتفقد حرس الشرف الذى اصطف أمام المنصة ترحيبا بسموه ، ثم توجه سموه وسيادة نائب الرئيس الصينى إلى القاعة لبدء المحادثات . وفى بداية جلسة المحادثات نقل صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والشعب العمانى إلى القيادة والحكومة والشعب الصينى الصديق ، كما نقل سموه تهاني جلالة السلطان المعظم والشعب العمانى الى القيادة والشعب الصينى بمناسبة العيد الوطنى لجمهورية الصين الشعبية معربا سموه عن شكره وتقديره للحفاوة وحسن الاستقبال الذى حظى به والوفد المرافق له مؤكدا سموه أن ذلك يدل على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وتواصلها نحو مستقبل مشرق. ونوه صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد بالتقدم الذى حققته الصين فى كافة القطاعات التنموية وبالسياسة الحكيمة التى تنتهجها فى مختلف المحافل الدولية مما أوجد الثقة لدى المستثمرين الاجانب.
ومن جانبه اشاد سيادة نائب الرئيس الصينى بالنهج السديد والسياسة الواعية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وبالانجازات التى تحققت فى عهد جلالته الميمون والسياسة الخارجية المرنة للسلطنة0 وأعلن سيادته موافقة الحكومة الصينية على اعتماد السلطنة وجهة سياحية للصينيين تقديرا للسياسة الحكيمة لجلالة السلطان المعظم والامن والاستقرار الذى تعيشه السلطنة فى عهد جلالته وما وصل إليه التعاون بين البلدين الصديقين من مستوى رفيع فى العديد من المجالات .
وأكد الجانبان حرصهما على المحافظة على قوة العلاقات بين البلدين والرقى بها الى مجالات ارحب واوسع بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين الصديقين فى ظل ما تتمتع به من مصداقية وثقة متبادلة.
وناقش الجانبان مختلف اوجه التعاون الثنائى فى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والسياحية والفنية والتعاون فى مجالات النفط والغاز ، حيث اكد الجانبان على اعطاء الجانب الاقتصادى ودفع التعاون بين القطاع الخاص فى كلا البلدين الأهمية فى جهود وتعزيز التعاون المشترك . واعربا عن ترحيبهما بشركات ومؤسسات القطاع الخاص لزيادة الاستثمار فى كلا البلدين وتسهيل ومساندة كل ما من شأنه تطور هذا التعاون.
واستعرضا مستجدات الاحداث فى الشرق الاوسط والاوضاع الاقليمية والدولية الراهنة واكدا ان اية اصلاحات فى هيئة الامم المتحدة يجب ان تخدم التنمية فى دول العالم والشعوب النامية .
حضر المحادثات من الجانب العمانى كل من معالى يوسف بن علوى بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية ومعالى مقبول بن على بن سلطان وزير التجارة والصناعة ومعالى الدكتور محمد بن حمد الرمحى وزير النفط والغاز ومعالى الشيخ سالم بن هلال الخليلى وزير الزراعة والثروة السمكية ومعالى حمد بن محمد الراشدى وزير الاعلام
وسعادة المهندس سالم بن سعيد الغتامى رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان وسعادة السفير عبدالله بن محمد الذهب رئيس الدائرة الآسيوية بوزارة الخارجية وسعادة السفير الشيخ عبدالله بن زاهر الحوسنى سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الصين الشعبية ، كما حضرها من الجانب الصينى عدد من كبار المسئولين فى الحكومة الصينية.وقد التقى صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد بقاعة الشعب الكبرى ببكين أمس مع دولة وون جياباو رئيس وزراء جمهورية الصين الشعبية. وفى بداية اللقاء اعرب صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد عن سعادته بزيارة جمهورية الصين الشعبية والالتقاء مع قادتها والتباحث حول سبل تطوير العلاقات الثنائية والقضايا والامور ذات الاهتمام المشترك . ومن جانبه رحب دولة رئيس الوزراء الصينى بسموه والوفد المرافق له معربا عن ثقته فى ان تسهم هذه الزيارة فى توطيد وتطوير علاقات التعاون بين البلدين الصديقين والتباحث حول مستجدات الاحداث والقضايا ذات الاهتمام المشترك . واكد ان زيارة سموه لجمهورية الصين تعتبر زيارة هامة جدا ستسهم فى دفع علاقات الصداقة والتعاون وهى فرصة طيبة لتبادل الاراء حول تلك العلاقات وسبل تعزيزها والقضايا ذات الاهتمام المشترك ، حضر اللقاء اعضاء الوفد الرسمى المرافق لسموه وسعادة السفير الصينى المعتمد لدى السلطنة وعدد من كبار المسئولين الصينيين.


رجال الأعمال العمانيون ونظراؤهم الصينيون يناقشون فرص ومناخ الاستثمار ومجالات التعاون المشترك
بكين ـ العمانية:عقد رجال الاعمال العمانيون المرافقون لصاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد خلال زيارته الحاليه للصين لقاء مع نظرائهم الصينيين فى افتتاح ندوة "التعريف بفرص ومناخ الاستثمار ومجالات التعاون المشترك" فى كل من السلطنة والصين والتى اقيمت أمس بالعاصمة بكين.وقد القى معالى مقبول بن على بن سلطان وزير التجارة والصناعة كلمة أوضح من خلالها انه فى ظل التواصل التجارى والحضارى بين السلطنة والصين القائم منذ عهود بعيدة نشهد حاليا تواصلا لعلاقات التعاون الاقتصادى والتجارى بين البلدين ونراها تزداد عمقا وازدهارا من خلال مثل هذه الزيارات ذات التمثيل الرفيع والمشاركة الواسعة.
وقال معاليه " إننا فى سلطنة عمان ننظر بالكثير من الاعجاب للتقدم الاقتصادى الباهر الذى تحققه الصين والمنعكس فى معدلات النمو القياسية وفى المستوى الرفيع الذى وصلت اليه الصناعات الصينية حيث أصبحت المنتجات والاجهزة الصينية معروفة على نطاق واسع فى أنحاء عديدة من العالم مشيرا الى أن السلطنة تنظر الى تجربة الصين الناجحة فى جذب الاستثمارات الاجنبية والتى يرجع الفضل فيها الى النهج الصينى الثابت الخطى على طريق التحرير والانفتاح الاقتصادى "
وأضاف معالى وزير التجارة والصناعة " تلتقى كل من عمان والصين فى أنهما تواجهان تحديات كبيرة ناتجة من ظروف العولمة ونحن نعمل على الحد من تأثيراتها السلبية على بلداننا وجاء انضمام بلدينا لمنظمة التجارة العالمية تعبيرا عن الرغبة الاكيدة فى الانفتاح على العالم والمشاركة فى أنظمة تحرير التجارة والاستثمار متعددة الاطراف.غير أن هناك تحديات جديدة قد تنشأ مثل تلك المشكلات التى تعانى منها الصين حاليا بالنسبة لصادراتها من الملابس الجاهزة ولقد أدركت الدول النامية أهمية أن تتمتع بالفهم المشترك لطبيعة تلك التحديات وأسلوب مجابهتها وضرورة التنسيق فيما بينها من خلال المنظمات الاقتصادية الدولية من أجل خدمة مصالح دول الجنوب. واشار معاليه فى كلمته أمام رجال الاعمال الصينيين " على مستوى دولنا الخليجية فاننا ننظر الى مشروع اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية الصين الشعبية على أنها تمثل خطوة رئيسية من شأنها تعزيز علاقات الصداقة وتطوير التعاون الاقتصادى والتجارى بعيد المدى بين بلداننا والصين خاصة وأن الاتفاقية الى جانب ازالة الرسوم الجمركية على السلع بين الجانبين ترمى أيضا الى ادخال تحرير مطرد فى تجارة الخدمات كما تتضمن أيضا توفير بيئة مواتية وامنة لتشجيع الاستثمارات المشتركة والمتبادلة" وقال : " لقد ظل التبادل التجارى هو الجانب المتميز على أوجه التعاون الاخرى بين عمان والصين حيث تحتل الصين المركز الاول فى قائمة الدول المستوردة للنفط من عمان كذلك ظلت الواردات من السلع الصينية تتدفق نحو السوق العمانى بحجم مناسب وهى تكسب ثقة المستهلكين فى عمان ولا تزال هناك فرص لزيادة التبادل التجارى ومن أوجه التعاون القائم بالاضافة الى هذا النشاط التجارى المتبادل الانشطة التى تضطلع بها الشركات والمؤسسات الصينية فى عمان فى مجالات الطرق والانشاءات والاتصالات واستكشاف النفط ، الى جانب هذا نحن نرى أن هناك فرصا كبيرة ومجالات جديدة للتعاون بين عمان والصين" . واوضح وزير التجارة والصناعة فى كلمته انه خلال السنوات الخمس الاخيرة تأسست فى السلطنة صناعات عملاقة معتمدة على الغاز كمادة خام أو كمصدر للطاقة مثل صناعات البولى اثلين والبولى بروبلين والميثانول والاسمدة ومن الممكن أن تكون هذه الصناعات ومنتجاتها مقومات لصناعات صغيرة ومتوسطة تؤسس كمشروعات مشتركة تساهم فيها الشركات الصينية0 وهنا يأتى دور الصين ذات التجربة المتميزة فى ميدان الصناعات الصغيرة والمتوسطة مجال هام اخر هو الصناعات الغذائية وبشكل خاص استغلال الثروة السمكية التى تتمتع عمان فيها بميزة تنافسية عالية وكذلك تتوفر الفرص لمشروعات مشتركة فى مجالات الصناعات المعدنية والتعدينية والصناعات الالكترونية وهناك امكانية واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادى باقامة مشروعات مشتركة فى مجال السياحة وهو مجال يحظى بالاهتمام الكبير ويجد التشجيع من حكومة السلطنة .
واضاف معاليه : امكانية الاستثمار فى الفنادق والمجمعات السياحية المتكاملة والمنتجعات السياحية ويمكن أن تتكامل مثل هذه المشروعات مع تنظيم تبادل الوفود السياحية بين البلدين خاصة وأن عمان تزخر بالعديد من عناصر الجذب السياحى .
وفيما يتعلق بالاستثمارات العمانية فى الصين قال معاليه :إن شركة النفط العمانية تدرس حاليا اقامة بعض المشاريع فى مجال البتروكيماويات والنفط والغاز وحول التعاون الاقتصادى العريض أعرب معاليه عن تطلعه الى الاستفادة من الخبرة الصينية فى بعض المجالات
المحددة الاخرى التى تمتاز الصين فيها بالتفوق والتجارب الناجحة ومنها مجالات التنقيب عن المعادن وبناء السفن وتنمية المؤسسات الصغيرة ، وقال معاليه مخاطبا رجال الاعمال الصينيين : لقد راعينا أن يضم وفد السلطنة المشارك فى هذه الزيارة ممثلين لرجال الاعمال من القطاع الخاص وذلك ثقة منا فى جدوى هذا الاسلوب العملى الذى يمكن رجال الاعمال فى البلدين من اقامة علاقات مباشرة فى مختلف المجالات والتداول بشكل مبدئى حول امكانية تأسيس المشروعات المشتركة مثل تلك التى اقترحناها هنا وغيرها من المشروعات . ومما يزيد من أهمية مثل هذا اللقاء الدور المؤثر الذى بدأ يلعبه القطاع الخاص الصينى فى التنمية الاقتصادية والذى يقابله فى السلطنة أيضا دور مبادر ورئيسى يضطلع به القطاع الخاص العمانى فى مختلف أوجه النشاط الاقتصادى فى عمان .
كما القى سعادة المهندس سالم بن سعيد الغتامى رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان كلمة قال فيها :ان تنظيم هذه الندوة يأتى تجسيدا للرغبة الصادقة من المسئولين والمعنيين بالشأن الاقتصادى فى كل من السلطنة والصين لتطوير علاقات تعاون وشراكة اقتصادية تخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين لا سيما وان السلطنة تشهد
انفتاحا على العالم الخارجى وتوفر فرصا ومجالات متميزة للاستثمار فى كافة قطاعات ومجالات العمل الاقتصادى .
وأوضح سعادته أن العلاقات العمانية الصينية علاقات تاريخية وشهدت هذه العلاقة تطورا ملموسا وملحوظا خلال السنوات الماضية سواء على مستوى اللقاءات الرسمية الحكومية أو على مستوى لقاءات رجال الاعمال وذلك مما أدى الى تهيئة الظروف المناسبة لنمو وازدهار علاقات اقتصادية متينة قائمة على تبادل المنافع والمصالح والخبرات المشتركة ، مضيفا : ان السلطنة قد اهتمت بتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الصين من خلال جهود قطاعات ومؤسسات داخل السلطنة من بينها غرفة تجارة وصناعة عمان وهى احدى مؤسسات العمل الاقتصادى المشرفة على القطاع الخاص العمانى فقد نظمت الغرفة زيارات لوفود تجارية عمانية الى الصين كما استقبلت وفودا من رجال الاعمال الصينيين خلال الفترة الماضية ذلك فضلا عن التوقيع على مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون الاقتصادى مع عدد من مؤسسات العمل الاقتصادى بالصين ومنها مجلس ترويج التجارة الدولية الصينى .
وقال سعادته: على صعيد العلاقات التجارية العمانية الصينية مايزال هناك العديد من المجالات التى يمكن تنميتها وتطويرها خلال المستقبل القريب وذلك بلا شك يتطلب جهدا اكبر من كلا الطرفين من حيث تكثيف الجهود لتبادل زيارات الوفود التجارية والمشاركة فى المعارض وتبادل المعلومات وتفعيل الاتفاقيات التجارية والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة وما الى ذلك من جهود سيكون لها- بإذن الله تعالى- الاثر الفاعل فى الرقى بالعلاقات الاقتصادية بين السلطنة والصين الصديقة .
واكد رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان الى أن الغرفة تتطلع والقطاع الخاص العمانى الى تأسيس علاقات تعاون وتنسيق اقتصادى مشترك مع كافة المؤسسات الاقتصادية الصينية ورجال الاعمال فى الصين والدخول فى مشروعات استثمارية فى كلا البلدين الى جانب تحقيق الاستفادة من خبرات وتجارب الصين فى مجال التصنيع وادارة الموارد الطبيعية والبشرية وتنميتها وتطويرها.
بعد ذلك القى سعادة تشنغ ليان تشانغ عضو الأكاديمية الصينية العالمية للانتاج اوضح فيها ان السلطنة والصين ترتبطان بعلاقات تجارية واقتصادية تاريخية وترجع الاتصالات الودية بين البلدين الى زمن طويل من التاريخ معربا عن ثقته فى أن انعقاد هذه الندوة سيلعب
دورا هاما فى تعزيز وتطوير التعاون الاقتصادى فى المستقبل كما ستساهم فى تعزيز الصداقة العمانية الصينية . من جانبه قال تشنغ وى نائب رئيس جمعية ترويج التجارة الدولية فى
الصين: ان العلاقات بين البلدين شهدت تعاونا اقتصاديا متناميا وهذا يدفع الى ضرورة تنمية العلاقات فى كافة المجالات الاخرى مشيرا الى ان زيارة صاحب السمو نائب رئيس الوزراء لشوون مجلس الوزراء للصين سترسى أساسا متينا لتطوير العلاقات الثنائية .
كما قدم المهندس حبيب بن عبدالنبى مكى رئيس لجنة العلاقات الدولية بغرفة تجارة وصناعة عمان عرضا تعريفيا عن فرص الاستثمار فى السلطنة ومجالات الاستثمار وعرضا للقوانين والتسهيلات التى تقدمها السلطنة للمستثمرين الاجانب ، بعد ذلك فتح المجال أمام الحضور للاستفسارات كما ناقش رجال الاعمال العمانيون نظراءهم الاجانب مجالات التعاون التجارى والاقتصادى بين مؤسساتهم وسبل التواصل فيما بينهم.

خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الصيني
يوسف بن علوي يؤكد على عمق العلاقات العمانية الصينية
بكين ـ العمانية : أكد معالى يوسف بن علوى بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية عمق العلاقات العمانية الصينية والرغبة الصادقة للقطاعين الحكومى والخاص فى السلطنة لتطويرها الى مستوى افضل لتحقيق المنفعة المشتركة للشعبين الصديقين ، وقال معاليه خلال الاجتماع الذى عقده أمس فى بكين مع معالى لى زهاوشينغ وزير الخارجية بجمهورية الصين الشعبية ان الزيارة التى يقوم بها حاليا للصين صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء تأتى فى هذا الاطار وهى زيارة ناجحة فى سجل العلاقات بين البلدين. واكد معاليه اهمية استثمار فرص التعاون المتاحة وتعزيز الجهد المشترك من اجل الوصول الى الاهداف المرجوة معربا عن سروره لبدء الشركات الصينية المساهمة والمشاركة فى العمل بالسلطنة فى العديد من القطاعات ومن بينها النفط ، واشار معاليه الى ان اللقاءين اللذين عقدهما رجال الاعمال العمانيون ونظراؤهم الصينيين فى شنغهاى وبكين كانا ناجحين وسيساهمان فى توطيد العلاقات بين الجانبين. ومن جانبه اشاد وزير الخارجية الصينى بالعلاقات التاريخية وعلاقات الصداقة والتعاون القائمة حاليا بين السلطنة والصين وقال " ان العلاقات بين البلدين علاقات حميمة ومثال لعلاقات الصداقة والتعاون ولقد لمسنا مشاعر الصداقة فى زيارات عديدة للسلطنة وهناك امكانيات كبيرة لتوسيع التعاون وعلينا استثمار تلك الامكانيات". واضاف : ان زيارة صاحب السمو السيد فهد بن محمود ال سعيد الحالية للصين ستعزز العلاقات بين البلدين الى مستوى اعلى وستكون فى المستقبل اقوى مؤكدا انه ستكون هناك نتائج طيبة ومجالات اوسع للتعاون فى مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية والطاقة. حضر الاجتماع سعادة السفير عبدالله بن محمد الذهب رئيس الدائرة الاسيوية بوزارة الخارجية وسعادة السفير الشيخ عبدالله بن زاهر الحوسنى سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الصين الشعبية وسعادة السفير دنغ شاو تشين سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد لدى السلطنة وعدد من كبار المسئولين بوزارة الخارجية الصينية .

نائب رئيس جمهورية الصين يقيم
حفل عشاء على شرف فهد بن محمود
بكين ـ العمانية : أقام سيادة زينج تشينج نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية أمس حفل عشاء على شرف صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء وذلك بقاعة الشعب الكبرى فى العاصمة الصينية بكين .
حضر الحفل أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه وعدد من كبار المسئولين الصينيين .

أعلى





الاثنين القادم.. استطلاع هلال رمضان المبارك

كتب ـ مصطفى بن أحمد : يترأس مساء الاثنين القادم معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله السالمي وزير الأوقاف والشؤون الدينية اجتماع لجنة استطلاع هلال شهر رمضان المبارك .
وستتلقى اللجنة كافة الاتصالات حول مدى استطلاع ورؤية هلال شهر رمضان المبارك، إضافة الى اجتماع اللجان الفرعية برئاسة أصحاب السعادة الولاة وعضوية القضاة الشرعيين في ولايات مسندم والبريمي وصلالة، واستطلاع رؤية الهلال من على جبل شمس .


أعلى





رأي الوطن
وجه عمان الحضاري يشع بكل اتجاه

الهم الاقتصادي وسبل النهوض ببرامج التنمية يشكل قاسما مشتركا يستقطب اهتمامات قادة عالم اليوم. وبقدر ما تنجح حكومة في توفير واقع معاشي افضل لشعبها بقدر ما يمنحها المجتمع الدولي شهادة نجاح وتفوق، فعصر استعراض القوة ماض إلى زوال وتحديات الواقع الاقتصادي تطرح نفسها بقوة حتى امام اكبر دول العالم اقتصادياً او عسكرياً، وصارت التحولات الطبيعية وامكانية تفادي مؤثراتها على الاقتصاد تحتل أولوية الاهتمامات.
وانطلاقا من هذه الرؤية نستطيع حصر عدد من الفعاليات التي تمت على أرض السلطنة او منها تؤكد ادراك قيادتنا الرشيدة لهذه الفرضية وتحويلها إلى سلوك واقعي يحتل قائمة اولويات التحركات والفعاليات التي تجريها الوفود العمانية او تتضمنها المؤتمرات والندوات التي نكون طرفا فيها او جزءا من منظميها.
وقد بدا ان تطوير التعاون المشترك هو القاسم المشترك الأعظم في لقاءات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، كما كان التعاون الاقتصادي لب الحوار الذي دار بين اردوغان وعدد من اعضاء مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة عمان ورجال الاعمال العمانيين امس.
وفي نفس الوقت يواصل الوفد العماني رفيع المستوى برئاسة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء فعالياته ولقاءاته في جنوب شرق آسيا انتهاء بالصين.
وهكذا يأتي تبادل الزيارات بين السلطنة ومختلف الدول الصديقة والشقيقة بمثابة مسعى لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بيننا وبين هذه البلدان وتبادل الافكار بما يخدم مصلحة الشعب العماني والشعوب الشقيقة والصديقة وفتح آفاق الاستثمار وتفعيل الاتفاقيات المشتركة مع تلك الشعوب، وحيث يلتقي رجال الاعمال العمانيون مع نظرائهم من الدول الاخرى للتباحث فيما يخدم مصلحة الطرفين ويتيح للقطاع الاستثماري في عمان تبادل المعلومات في مجال الصناعة والتجارة والاسواق وسبل التنافس الشريف ودعم التسهيلات والحوافز التي تحقق التكامل بين المستثمرين، ذلك فضلا عن جهود اللجان المشتركة والمجالس التجارية واتحادات الغرف واضافة الى تحركات المسؤولين وجهودهم لتعزيز الواقع الاقتصادي في السلطنة. وتأتي مشاركات بلادنا في الفعاليات الدولية جزءا مكملا لتشكيل ملامح وجه السلطنة الحضاري خاصة في بعده الاقتصادي والتنموي، حيث شاركت السلطنة دول العالم امس احتفالها باليوم العالمي للسياحة الذي يصادف السابع والعشرين من سبتمبر كل عام وتسليط الضوء هذا العام على اهمية الربط بين النشاط السياحي والمواصلات وهما قطاعان مترابطان بقوة الى حد يجعلهما وجهين لعملة واحدة.
اما الفعالية التي ستجرى اليوم على نفس المنوال فهي تنظيم مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون بواشنطن ندوة حول السلطنة ونهضتها الحديثة تحت عنوان (انجازات ورؤية مستقبلية) يشارك فيها امين عام وزارة الاقتصاد الوطني بورقة حول انجازات الماضي وتوقعات المستقبل وهذه فرصة اخرى لتأكيد نجاح الخطط السابقة واللاحقة في ابراز وجه عمان الحضاري امام العالم وهو وجه لا تخفى ملامحه الحضارية الأصيلة على اي مراقب دقيق للاحداث.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر سبتمبر 2005 م

افتتاح طريق حدبين حاسك



العوابي.. أو (سوني) كما اطلق عليها قديما منبع العلم والعلماء


الهيئة العمانية للأعمال الخيرية تبلور خططها واستراتيجياتها
لبرامج ومشاريع


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept