الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 








بمناسبة يوم الشعر العالمي..
اليوم المنتدى الأدبي ينظم أمسية شعرية بمشاركة خمسة شعراء عمانيين


يقام مساء اليوم تحت رعاية سعادة حبيب بن محمد بن الشيخ بن سعيد الريامي أمين مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية بقاعة المحاضرات في معهد العلوم الإسلامية ببوشر أمسية شعرية يشارك فيها كل من الشعراء زهرة الجامعي وسعيد البرواني وماجد الندابي ومعاوية الرواحي وهاجر البريكي، وتأتي هذه الأمسية مساهمة من المنتدى الأدبي في تنشيط الحراك الثقافي بالسلطنة وتواصلا مع العالم بمناسبة يوم الشعر العالمي.


أعلى





برعاية (الوطن) إعلامياً
السبت القادم.. انطلاق فعاليات مهرجان المسرح بجامعة السلطان قابوس

يرعى السبت القادم سعادة الدكتور سعود بن ناصر الريامي رئيس جامعة السلطان قابوس حفل انطلاق المهرجان المسرحي الجامعي الخامس 2006 بمقر قاعة المؤتمرات بالجامعة والذي ترعاه (الوطن) اعلامياً ويشارك فيه هذا العام اثنتا عشرة جامعة وكلية من مختلف مناطق ومحافظات السلطنة. وتستمر فعاليات هذا المهرجان لمدة ثمانية أيام يقدم خلالها اثنا عشر عرضاً مسرحيا على فترتين صباحية ومسائية.
وتتضمن كل فترة عرضا مسرحيا واحدا بالإضافة إلى ندوات تعقيبية للعروض اليومية في الفترة المسائية، كما يشتمل على فعالية مصاحبة تتمثل في معرض بعنوان (صور مسرحية) يحتوي على مناظر مسرحية وعرض أرشيفي مصور للمهرجانات المسرحية السابقة.
الجدير بالذكر أن المهرجان دأب سنوياً على استضافة إحدى الجامعات الخليجية للمشاركة فيه، وقد تم هذا العام توجيه الدعوة لجامعة قطر التي أبدت استعدادها التام للمشاركة ولكنها اعتذرت في اللحظات الأخيرة بسبب بعض الظروف التي واجهتها.

أعلى






ورقة وردية

حينما ابتلعني الباب كنت قاب قوسين من البكاء، أفلتُّ مزلاجه، فتراجع بتؤدة، رفعت رأسي لألقي التحية، فكان ما كان...
....
....
بعد ان لسعتني بسياط طلباتها وجدتني أجر ثلاثين سنة بصعوبة بالغة كأغلال من حديد. حليب وسكر وزيت، غمغمت في داخلي وبدأت بتلحينها: (حليب يا حليب.. سكر يا سكر.. زيت يا زيت.. ما عندي فلوس وانا طالع من البيت.. تررم.. تررم.. ترررررلم) وبدأ الغناء يخترق فراغ سيارتي المتهالكة..
هكذا يا زوجتي اذاً، حليب وسكر وزيت، حسنٌ ولكن كل ما لدي هو ريالان فقط، فكيف سأشتري ثلاث حاجيات بهذا المبلغ، (ثلاث يا ثلاث.. حليب يا حليب.. سكر يا سكر.......... تررررلم) بدأت بالغناء مرة ثانية حتى امانع تلك البلورة المائية من التدحرج على خدي.
ركنت سيارتي بجانب البقالة وقذفت بجسدي خارجها، دلفت الى الداخل، فكان ما كان...
....
....
هل تعلمون ان اللون الوردي هو اللون المفضل لدى معظم الفتيات، الكثير من الشبان يفضل أن يهدي حبيبته وردة.. وعندما نتمنى لأحدهم أحلاماً سعيدة نقول له: أحلام وردية.. وعندما نتمنى له مشوار حياة مكللا بالنجاح نقول: نتمنى ان يكون طريقك مفروشاً بالورود.. وعندما ندلل امرأة نقول لها انت كالوردة... (وردة يا وردة.. ورود يا ورود.. انا مفلس من غير حدود.. تررم.. تررم.. تررررررلم).
....
....
يا الهي ما اقسى قلبك، انك قاس كجلمود صخر حطه السيل على رأسي، لماذا تصر انت وامثالك على استفزاز الناس، هل تطفئ دموع امثالي تعجرف امثالك.. هل تتلذذون بفتح جراح الآخرين.. هل....
كدت أهم بالصراخ في وجهه بهذه الكلمات عندما دلفت الى البقالة ورفعت بصري اليه، إلا اني وجدت نظري معلقاً بتلك الورقة وردية اللون التي اخرجها من محفظته.. ياااااه ايتها الورقة الوردية، لماذا لا تحبينني، لماذا لا تنامين على يدي مثلما تنامين على يده الآن. صدقيني سأعتني بك أكثر منه، سأدللك، وأراقصك، سأبعدك على أشعة الشمس الضارة وعن برد الشتاء القارس، لن ادخلك في محفظة مثلما يفعل هو، لن اجعل التجاعيد تغزو وجهك، سأضعك في كتاب وأغلقه عليك، ستكون رواية أو ليكن اصداراً شعرياً، بل حتى إن أردت اوراق مجلة فاخرة سأضعك بداخلها.. تعاليّ فقط تعاليّ..
(تعالي يا تعالي.. اذهبي يا اذهبي.. تعالي يا تعالي.. اذهبي يا اذهبي.. تررررلم) هكذا لحنت كلماتي الجديدة حتى اشغل نفسي عن تلك الورقة الوردية.. واشحت بوجهي الذي التصقت عيناه كبرادة حديد وجدت عشيقها المغناطيسي في تلك الورقة.
(اقول شي خردة خمسين ريال معك)، قال صاحب الورقة الوردية للبائع.
كدت اصرخ: سامحك الله.. بعد كل هذه المحاولات لإبعاد عينيّ عن ورقتك النقدية تستثير اذنيّ.. سامحك الله.. سامحك الله.. كانوا اثنين واصبحوا الآن اربعة، عينان واذنان.
علي ان ابتعد عن هذا المكان وإلا ستحدث جريمة شنيعة هذه الليلة.. سحبت قدميّ المكبلتين والقيت بجسدي داخل السيارة وأدرت محركها الذي يحتاج الى أربع (ضربات سلف) في أفضل الاحوال ليبدأ في الدوران.
تدحرجت سيارتي الى بطن الشارع.. وبدأت في مواساة نفسي، (اسمع: الفقر نعمة والمال نقمة، صدقني: الاغنياء ما مرتاحين، ولد الحلال اقولك: القناعة كنز لا يفنى).
وجدتني أصرخ بأعلى صوتي: فليأت المال أولاً لتأتي بعده القناعة.
ضغطت على الفرامل بكامل قواي وقذفت بسيارتي الى خارج الشارع.. خرجت من السيارة وبدأت بالصراخ في وجوه المارة: انتم اغبياء تخترعون الحكم والأمثال لتواسوا انفسكم.. من قال لكم ان المال لا يشتري الصحة.. من قال لكم ان المال لا يشتري السعادة.. من قال لكم ان المال لا يمنحك الابتسامة.. كل العبارات التي تطلقونها هي عبارات تواسون بها انفسكم كي لا تصطدموا بجدار الواقع.. صدقوني المال يشتري كل شيء.. كل شيء..
لماذا تنظرون اليّ هكذا، هاااه.. لماذا، ألم تشاهدوا أحداً يجردكم من أفكاركم الساذجة.
زجاجة فارغة تتجه صوب رأسي تماماً بعد ان أفلتها احدهم.. ضوء ساطع يغمر المكان.. دوار.. ترنح.. سقوط.
......
......
انه بخير..
فتحت عينيّ على وقع هاتين الكلمتين.. ضوء أبيض غمرهما فأبقيتهما نصف مغمضتين. زوجتي وأولادي أعلى رأسي.. ممرضة ترتدي البياض عند قدميّ.. على يميني الطبيب.. وعلى يساري نافذة مغطاة بأوراق وردية.
(لون يا لون.. وردي يا وردي.. لون يا لون.. وردي يا وردي.. ترررررررررررلم)
سالم الرحبي*


أعلى





صوت
عاموس عوز: إبداع روائي وأهداف صهيونية

بدأت نذر الشؤم تظهر في الاماكن الأكثر فقرا، وانتشرت عصابات قطاع الطرق واللصوص، واصاب وباء مزارع العنب، وشاعت ممارسة السحر، وماتت زوجة الكونت، واحداث اخرى شريرة نسبت كلها لليهود الملاعين، فتم احراق عدد منهم..هكذا تبدأ احداث رواية (الحروب الصليبية) للكاتب الاسرائيلي المحسوب على اليسار عاموس عوز، بتأكيد على مسألة (الاضطهاد) الأوروبي لليهود، الذي يتواصل الى نهاية الرواية من خلال مواقف مختلفة، مثل قول الكونت لتابعه: ان الله قد صب اللعنة والغضب على اليهود ويجب احراقهم حتى يتطهر العالم من الخطيئة، اما تابع الكونت فكان يفكر بكسل في زوجات اليهود: فاجرات دافئات رطبات في فراشه، قبل ان يتطهر من دنسهن بالحرق.
وتدور الرواية حول كونت فرنسي يتعرض لجملة من الاحداث المؤسفة في القرن الحادي عشر، منها سرقة محاصيله ومواشيه، وموت الكونتيسة زوجته الثانية، وغرقه في الديون التي يعجز عن سدادها و..ولهذا كله يحاول ان يقاوم كل عوامل الاحباط بتجنيد اتباعه وفلاحيه والسفر معهم شرقا في حرب صليبية لكي (يحرروا) الاراضي المقدسة من ايدي البرابرة (العرب المسلمين) هؤلاء الذين لا وجود لهم على الاطلاق في رواية عوز، كأن الحروب الصليبية كانت موجهة الى اليهود (المضطهدين) وليست الى المسلمين.
وتتواصل الفكرة الصهيونية باضطهاد اليهود طوال رواية عاموس عوز، فأي اخفاق يلحق بحملة الكونت الصليبية يتم إحالة أسبابه فورا الى اليهود الأشرار الذين يحتكرون الزيت والكتان وعددا آخر من الحاصلات الزراعية، وتجارة الشموع، ويقبضون على رقاب نبلاء أوروبا بالقروض ذات الفوائد الربوية الباهظة التي يطالبونهم بسدادها، ولا يجد النبلاء مخرجا من هذا ـ كما يقول عوز ـ سوى القبض على الصيارفة اليهود ومصادرة ممتلكاتهم وسبي نسائهم واسترقاق اطفالهم وقتل الكثير منهم بمن فيهم (امرأة يهودية تشبه ذئبة بأسنان ناصعة البياض) مع طفلها الذي سحقوا رأسه بأحجار ضخمة.
وعلى لسان ابطال الرواية يواصل عاموس عوز عرض عقيدته الصهيونية في اضطهاد اليهود الذين (غرسوا جذورهم في العمق ليمتصوا النسغ الداخلي للمؤمنين المسيحيين فازدهرت احوالهم بحيوية مدهشة) وفي قوله ايضا (اليهود محنكون بالجمع والاقتناء، وفي تبادل شيء بآخر في اللحظة المناسبة، او في اخفائه لحين الوقت المناسب..انهم بارعون بشكل شيطاني، مراوغون كطبيعة جنسهم، حتى الارض ذاتها تبدو مطواعة تحت أقدامهم، كما ينبعث منهم صمغ دبق شفاف يغطي كل شيء..انهم يستطيعون ان يثيروا في قلوب المسيحيين الحنو أو الثقة، الرعب او الانبساط حسبما يعن لهم، هم الزمارون ونحن المزمار في ايديهم، نحن الدببة الراقصة)!.
تنتهي رواية عوز بتوجه الكونت الخرف المحطم مع نفر قليل جدا من حملته نحو الشرق لأداء مهمتهم المقدسة، وبهذه الخاتمة غير المقدسة ينتهي الابداع الجميل الذي وظفه المؤلف لخدمة اهداف صهيونية خالصة، دون ان يكون هناك اي ارتباط بين اسم الرواية (الحروب الصليبية) وبين محتواها، ولعل هذه هي السقطة الفنية الوحيدة في هذا العمل، الذي يعكس بجلاء أزمة بعض فصائل اليسار الاسرائيلي من المثقفين،الذين يطرحون رؤى مغايرة لسياسات النخب الحاكمة هناك فيما يتعلق بامكانية التعايش السلمي مع الفلسطينيين والعرب عموما، لكنهم ينحازون في الأوقات الحرجة لفوهة المدفع.
والرواية التي ترجمها الكاتب الاردني الراحل غالب هلسا، تحتاج ـ مع غيرها من الأساطير الاسرائيلية ـ لمراجعة تاريخية للأحداث التي يذكرها المؤلف حول مظاهر اضطهاد اليهود في اوروبا وتلك قضية اخرى، لكنها ـ بأي حال ـ لا تبرر وتسوّغ ارهاب الدولة الذي يمارسه الاسرائيليون كل يوم ضد الفلسطينيين، بدءا بالأحداث الكبرى التي وثقتها فنيا الكاتبة البريطانية إيثيل مانن في روايتها الشهيرة: الطريق الى بئر سبع..وحتى يومنا هذا!.
شوقي حافظ*
* من كتاب (الوطن)


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2007 م




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept