الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







بأوراق عمل تحمل مضامين ثقافية هامة
السلطنة تشارك في ندوة خطة التنمية الثقافية بالكويت .. الثلاثاء القادم
أسماء عمانية بارزة تدير الندوة وتثري محاور نقاشها

كتب ـ إيهاب مباشر:تشارك السلطنة في ندوة خطة التنمية الثقافية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تعقد في دولة الكويت يوم الثلاثاء القادم، الثالث عشر من مايو الحالي، وقد اختير من السلطنة ثلاثة أسماء للمشاركة في تقديم أوراق عمل الندوة، وهم الدكتور سيف الرمضاني والدكتور عبدالله الكندي والدكتور عبيد الشقصي.
وقد اختارت السلطنة عشرة أشخاص من المتابعين للشأن الثقافي لإغناء الندوة بحضور جلساتها وإثراء محاور النقاش وإدارتها وقد راعت السلطنة أن تكون هذه الأسماء ممثلة لكل الأطياف الثقافية بالسلطنة. وهم علي بن خلفان الجابري وهاشمية بنت جعفر الموسوية والدكتور موسى بن ناصر المفرجي والدكتور يونس بن خلفان الأخزمي وأحمد الفلاحي وبشرى بنت خلفان الوهيبية وعبدالله حبيب وحسين عبيد والشيخ هلال بن محمد العامري وخالد بن سالم الغساني.
نشاط خليجي مشترك
وتعتبر هذه الندوة نشاطا خليجيا مشتركا وهي إحدى ثمار دورات أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول مجلس التعاون الخليجي، والتي ستنعقد لمناقشة خطة التنمية الثقافية الشاملة لدول مجلس التعاون، وكانت هذه الخطة قد أنجزت في منتصف الثمانينيات وهذه الندوة يمكن النظر إليها باعتبارها ندوة استراتيجية تبحث في المستجدات الثقافية على الساحة الخليجية، وقد أقرت اللجنة محاور وتصورات الخطة الكاملة للندوة بعد أن تبنتها دولة الكويت بالتنسيق مع اللجنة الدائمة للثقافة العربية، ومن أهم القرارات المتعلقة بهذه الندوة أهمية أن يكون الباحثون بالندوة من المتابعين للعمل الثقافي، ولذا طلب من كل دولة خليجية أن تتقدم بأسماء أشخاص قادرين على تقديم بحوث تثري محاور هذه الندوة وقد قدمت كل دول الخليج أسماء المشاركين،
بحوث وجلسات
وتشتمل الندوة على ستة عشر محورا، ومن جلسات وبحوث ندوة خطة التنمية الثقافية، اليوم الأول، الثلاثاء الثالث عشر من مايو الجاري الفترة الصباحية، الجلسة الأولى (واقع الأنشطة ودور المؤسسات الثقافية، البحث الأول، المشهد الثقافي في المجتمع الخليجي، اسم الباحث الدكتور علوي الهاشمي من مملكة البحرين. البحث الثاني، أثر المؤسسات الثقافية الرسمية وغير الرسمية في بنية العمل الثقافي، اسم الباحث الدكتور سيف الرمضاني من السلطنة. الجلسة الثانية (الوسائط الإعلامية ومجتمع المعرفة) البحث الأول، دور الوسائط الإعلامية في تعزيز مجتمع المعرفة، اسم الباحث الدكتور عبد العزيز بن سلمه من المملكة العربية السعودية. البحث الثاني، دور الإعلام المرئي والإلكتروني في تشكيل القيم الثقافية، اسم الباحث الدكتور عبدالله الكندي من السلطنة. اليوم الأول، الفترة المسائية، الجلسة الثالثة (ثقافة الطفل) البحث الأول، دور الإعلام التربوي في تشكيل ثقافة الطفل، اسم الباحثة الدكتورة فوزية العلي من الإمارات العربية المتحدة. البحث الثاني، الاستراتيجيات العملية الممكنة لتنمية ثقافة الطفل، اسم الباحث الدكتور كلثم الغانم من دولة قطر. الجلسة الرابعة (الثقافة في الخليج والعولمة) البحث الأول، التواصل الثقافي الخليجي مع العالم، اسم الباحثة الدكتورة مي الخاجة من الإمارات العربية المتحدة. البحث الثاني، الثقافة الاستهلاكية وأثرها على التنمية الثقافية، اسم الباحث باقر النجار من مملكة البحرين.
اليوم الثاني، الفترة الصباحية، الجلسة الخامسة (أسس دعم التنمية الثقافية) البحث الأول، الموروث الثقافي والتنمية الثقافية، اسم الباحث الدكتور سعيد الصويان من المملكة العربية السعودية. البحث الثاني، علاقة البنى الاجتماعية بالتنمية الثقافية، اسم الباحثة الدكتورة جهينة العيسى من دولة قطر. الجلسة السادسة (الثقافة والذات والآخر) البحث الأول، فهم الذات الثقافية والمنطق الاجتماعي والتواصل الحضاري، اسم الباحث الدكتور عبدالله بن محمد العجمي من دولة الكويت. البحث الثاني، مفاهيم ثقافة الحوار والآخر وتعزيز النقد، اسم الباحثة الدكتورة نورية صالح الرومي من دولة الكويت. اليوم الثاني، الفترة المسائية، الجلسة السابعة (المشروع الثقافي الخليجي) البحث الأول، التخطيط الثقافي وسياسة التنمية الثقافية، اسم الباحث الدكتور حامد الحمود العجلان من دولة الكويت. البحث الثاني، الأسس الفكرية للمشروع الثقافي، اسم الباحث الدكتور عبدالله محمد الجسمي من دولة الكويت. البحث الثالث، المشروع الثقافي والهوية، اسم الباحث الدكتور عبيد الشقصي من السلطنة. اليوم الثالث، الفترة الصباحية، الجلسة الثامنة (وضع أسس لدراسة ميدانية لاستشراف آفاق العمل الثقافي في المجتمع الخليجي، اسم الباحث الدكتور يوسف غلوم من دولة الكويت.

أعلى






اليوم بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية
عبدالله بن حمد يفتتح المعرض الشخصي لكاتيا التل

يفتتح معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس الرقابة المالية للدولة مساء اليوم المعرض الشخصي للفنانة الفرنسية من أصل أردني كاتيا التل والذي تستضيفه الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بالتنسيق مع السفارتين الأردنية والفرنسية يحضور عدد من المسئولين وأعضاء السفارتين والجاليتين الفرنسية والأردنية والمهتمين بالفن التشكيلي.
وستعرض كاتيا التل العديد من الأعمال النحتية التي تستخدم في أغلبها مادة الصلصال، الذي له قوة خارقة في أعمال كاتيا التل بحيث تبدو أعمالها وكأنها تدخل الشخص في محادثة ودية معها، وتبرز الأعمال الأسئلة الإنسانية الوجودية وذلك من أثر الأحداث المحيطة بالفرد، وسيكون الإنسان حاضرا بقوة في منحوتات كاتيا التل.
درست كاتيا التل علم النفس وبعدها درست العلوم السياسية ثم حازت في الدراما وقامت بتدريس المسرح لعدة سنوات ، وقد أقامت كاتيا التل العديد من المعارض في دبي والأردن، وسيكون معرضها مفتوحا حتى الخامس عشر من هذا الشهر.
وتأتي استضافة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لهذا المعرض تواصلا مع الفنانين الأجانب بما يثري الحركة التشكيلية في السلطنة وتسهيلا للقاء التشكيلي العمانية مع زملائة في من الدول المختلفة.


أعلى





الحجري و المحروقي يشاركان في ملتقى الشعر العربي بالشارقة

مسقط ـ الوطن:تلقى كل من الدكتور هلال الحجري والدكتور محمد المحروقي دعوة من "بيت الشعر" في الشارقة للمشاركة في الدورة السّادسة لملتقى الشّارقة للشّعر العربيّ الّذي ينظّمه بيت الشّعر من 19 إلى 22 مايو الجاري، حيث يستضيف إليه نخبة من الشعراء العرب ليطرح في الآن نفسه ضمن نشاطه النقديّ التّداوليّ أسئلته الحارقة حول موضوع "عموديّة الشّعر وشعريّة النثر" في القصيدة العربيّة الرّاهنة، تتفرّع عنه أربعة محاور هي،أوّلا: مفهوم القصيدة من تقنية البحر العروضيّ إلى حرّيّة التفعيلة، ثانيا:مفهوم الشعرية بين تفعيلة الشعر الحر وشعرية الإيقاع، ثالثا: متغيرات البنية الشعرية واستجابة المتلقي، رابعا وأخيرا: الرؤية النقدية وتحولات شكل القصيدة العربية.
تتوزّع فقرات هذه الفعالية على أربعة أياّم متتالية، تستهلّ يوم الاثنين 19 مايو في العاشرة صباحا، بدار النّدوة في تقديم للأستاذ محمّد عبد اللّه بكلمة أولى يلقيها الأستاذ الشّاعر عبد العزيز المسلّم، مدير إدارة التّراث والثّقافة تليها كلمة بيت الشّعر يلقيها الدكتور بهجت الحديثي فكلمة المشاركين بلسان الدكتور علي بن تميم.
أوّل الغيث الصّباحيّ، جلسة نقديّة أولى في دار النّدوة حول إشكالية "القصيدة العربيّة بين عموديّة الشّعر وشعريّة النّثر"، يسهم فيها كل من الدكتور علي بن تميم (الإمارات)، والدكتور محمّد عبد المطّلب من مصر، والدكتورمحمّد منذر عيّاشي من البحرين ،والدكتور محمّد الهادي الطّرابلسي من تونس ويديرها الدكتور عمر عبد العزيز من اليمن .
وفي حدود الثّامنة مساء، يلتقي الجمهور في دار الندوة أيضا مع حرير الكلام ومع عدد من الشعراء في أمسيّة شعريّة أولى يؤثّثها كلّ من الشاعر الإماراتيّ كريم معتوق، والسّعوديّ عبد الرّحمان العشماويّ، و المصريّ أحمد بخيت ، في تقديم رعد أمان من اليمن.
في اليوم الثّاني، في العاشرة صباحا، يلتقي جمهور الشّعر في جامعة الشّارقة مع نخبة من الشعراء في أصبوحة شعريّة يحييها كلّ من الشاعر الإماراتيّ سالم الزّمر والتّونسيّ يوسف رزوقة والأردنيّ ناصر شبانة في تقديم للمصريّ الدّكتور رشاد سالم.
في حين تلتئم الجلسة النقدية الثالثة، في السابعة والنصف مساء، في دار الندوة، حول تفريع محوريّ ثان من الإشكالية ذاتها ويسهم فيها، الدكتورة فاطمة البريكي من الإمارات، ومن المغرب الدكتور محمد الديباجي، في حين يشارك من العراق الدكتور ماهر مهدي هلال، ومن سوريّا الدكتور وليد قصاب، أما من مصر فيشارك الدكتورعبد اللطيف عبد الحليم، ويدير الجلسة الدكتور يوسف عيدابي من السودان.
في اليوم الثالث، تقام الأصبوحة النقدية الثالثة والأخيرة في دار الندوة حول تفريع محوريّ، ثالث من الإشكالية ذاتها بإسهام الدكتور محمد المحروقي من السلطنة، والدكتورصالح هويدي من العراق ، والدكتور إبراهيم الوحش من فلسطين، والدكتور رائد جميل عكاشة من الأردن، ويديرها الدكتور عبد الصاحب مهدي علي من العراق.
أمّا الأمسيّة الشّعريّة الثّالثة والتي تلتئم ابتداء من السابعة مساء في رحاب جمعيّة حماية اللّغة العربيّة ، قناة القصباء فيؤثّثها كل من الشاعر الإماراتي عبد الله الهديّة، و الفلسطيني المتوكل طه، والسودانية روضة الحاج في تقديم للتونسي عبد العزيز صافي الجبل.
يختتم المهرجان يوم الخميس 22 مايو الجاري، حيث يلتقي جمهور الشعر في الخامسة مساء بجامعة الشارقة، فرع خورفكان مع نخبة من الشعراء وهم الدكتور هلال الحجري من السلطنة والإماراتيّ إبراهيم محمد إبراهيم، والبحرينية الشيخة لولوة آل خليفة ، واللبناني زاهر أبو حلا، في تقديم للإماراتي أحمد محمد عبيد.


أعلى





أمسية شعرية تعطر أجواء الرستاق

الرستاق ـ من سيف بن مرهون الغافري: احتضنت قلعة الرستاق مساء يوم الأربعاء الماضي الأمسية الشعرية الخامسة التي نظمتها اللجنة الثقافية بنادي الرستاق ،وذلك تحت رعاية الدكتور راشد بن حمد بن هاشل الحسيني أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية بكلية التربية بالرستاق بحضور ناصر بن راشد العبري رئيس اللجنة الثقافية بالنادي وعدد من المشايخ والأهالي وجمع غفير من محبي الشعر ، وقد شارك في الأمسية عدد من شعراء السلطنة المعروفين على الساحة الشعرية عطروا بها أجواء حيث عبق التاريخ وأصالة الحاضر.
بدأت القراءات الشعرية مع الشاعر أحمد بن مرهون البوسعيدي الذي ألقى قصيدة غزلية وأخرى بعنوان (الأمة الحمقاء) ناشد فيها الأمة الإسلامية لتنهض من سباتها لمواجهة الظلم الذي يقع على أبنائها في كل مكان ، ثم أطرب الشاعر هلال بن سيف الشيادي الحضور بمجموعة من قصائده الجميلة والتي بدأها بأبيات عن ولاية الرستاق ثم قصيدة بعنوان (مدينة الحب) وأخرى بعنوان (صباح الخير) بعد ذلك ترنم الشاعر خميس بن سليمان المكدمي بقصائده التي تضمنها ديوانه ترانيم على رحاب الضفتين حيث تفاعل الحضور مع قصيدته (همة طامح) و(يوم أنت الفصحى) وهي قصيدة كتبها في اللغة العربية ثم اختتم مشاركته بقصيدة غزلية ، وأبى الدكتور راشد بن حمد الحسيني راعي الأمسية إلا أن يشارك بقصيدة جميلة تغنى فيها بمدينة صلالة ثم جاء دور الشاعر ناصر بن راشد الغداني الذي باح بما فاضت به جنائنه من عذب الكلام وكان لقصيدته (الليسن) و(الذبابة) أثر كبير في نفس الحضور كما ألقى قصيدة عن ولاية (السويق) بعد ذلك ألقى الشاعر سعيد بن صالح الصبحي قصيدة غزلية وأخرى فالرثاء وثالثة بعنوان (ريم) واختتم الأمسية الشاعر يوسف بن أحمد البلوشي بقصيدة رائعة نالت استحسان الحضور0 وفي نهاية الأمسية قام راعي الأمسية بتكريم الشعراء المشاركين،ثم قدم ناصر بن راشد العبري رئيس اللجنة الثقافية بنادي الرستاق هدية تذكارية لراعي الامسية0


أعلى





بهدف فتح الآفاق على الصعيد العربي
هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تنفذ برامج ثقافية وفنية واسعة

ابوظبي ـ ا ف ب: بدأت هيئة ابو ظبي للثقافة والتراث بتنفيذ برامج ثقافية واسعة بهدف فتح افاق ثقافية وفنية واعدة على الصعيد المحلي والعربي في السنوات المقبلة، ولا سيما في مجال الترجمة لرفد المكتبة العربية بآلاف الكتب. واكد محمد خلف المزروعي مدير الهيئة في لقاء مع وكالة فرانس برس ان "الهيئة بدأت في اطلاق عدة مشاريع تسعى لاختبارها على ان تكون بدايات لمشاريع ثقافية تعمل على الارتقاء بالحياة الثقافية والفنية في ابو ظبي والامارات والامتداد العربي في السنوات المقبلة". ومن هذه المشاريع مشروع "كلمة" الذي خصص للترجمة عن اللغات المختلفة الى العربية والذي بدأ العام الماضي باصدار ستة كتب. واضاف المزروعي "هذا العام سيصل عدد الكتب المترجمة الى مائة كتاب ونامل بعد ثماني سنوات من الان ان نكون حققنا ترجمة اكثر من 10 الاف عنوان". واوضح "ما ينقص الكتاب في بلادنا هو الاعلام ودلالة ذلك ان كتابا يبيع في العالم العربي ما يقارب الف نسخة نجد انه عند ترجمته وبيعه في الخارج يحقق مبيعات مذهلة. وهنا رأينا انه يجب ان نستغل الاعلام جيدا لنشر ثقافتنا محليا ودفع جزء كبير من المجتمع لقراءة ابداعات مؤلفينا والترجمات التي نقوم بها". وضمن السياق نفسه تم اطلاق مشروع "القلم" لنشر ابداعات المواطنين المحليين على ان الا بتجاوز عمر المبدع 45 عاما وكذلك نشر ابداعات العرب المقيمين في الامارات بما يخدم الثقافة العربية. وعلى صعيد الشعر خصصت الهيئة مشروعين هما "شاعر المليون" ويستهدف نشر ثقافة الشعر النبطي و مشروع "امير الشعراء" ويستهدف دعم شعراء الفصحى . وضمن السياق نفسه اسست هيئة ابو ظبي للثقافة والتراث اكاديمية خاصة للشعر سيبدأ العمل فيها قريبا "لتعليم كل ما يتعلق من شعر ونقد فنحن نحتاج لحركة نقدية واسعة تغذي الحركة الشعرية وتدفع بها الى الامام". الى جانب ذلك اتجهت الهيئة الى تاسيس اكاديمية السينما التابعة لاكاديمية نيويورك للسينما. وترافقت الخطوة مع اطلاق مهرجان الشرق الاوسط السينمائي سنة 2007 والذي اعتبره المزروعي "عملا ضمن رؤية مغايرة لغيرن المهرجانات من حيث الضيوف الذين نركز على ان يكونوا من بين الداخلين في صناعة السينما وانتاجها وليس نجومها فقط لاننا نسعى لتطوير وتاسيس انتاج سينمائي من خلال تحضير جيل يفهم ويتابع هذا الفن الجميل". وشهد 2007 ايضا اطلاق مهرجان "نغمات من الشرق" للموسيقى العربية وهو "مقدمة للتأكيد على اهمية الموسيقى والغناء العربي في خلق ذائقة فنية في مجتمعنا الى جانب كونها احدى ادوات التواصل والتفاعل الهامة مع الحضارات الاخرى" كما قال المزروعي. واضاف "سنسعى لتطوير هذا المهرجان ايضا في السنوات المقبلة خصوصا بعد ان اسسنا بيت العود الذي استطاع ان يبدأ في تحضير جيل من الموسيقيين في الامارات". هذا الى جانب معرض الكتاب الذي حقق خلال العامين الماضيين انجازات كبيرة وتجاوزت مبيعاته 17 مليون درهم وجذب دور نشر من 40 دولة بعد ان كان عدد الدول المشاركة لا يتجاوز 15 دولة، الى جانب ترافقه مع برنامج ثقافي وفني. وتأتي البرامج التي ترعاها هيئة ابو ظبي للثقافة والتراث ضمن استراتيجية وخطة خمسية اعدها فريق من خبراء منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو" مع خبراء محليين. وتشمل الخطة العناية بدار الكتب الوطنية الى جانب المخطوطات العربية القديمة التي يتجاوز عددها 4 الاف مخطوطة والتوسع في ميدان بناء المتاحف الى جانب متحف العين الوطني المتخصص بعرض الاثار التي عثر عليها في امارة ابو ظبي عبر تاريخ يمتد لما يقارب 7 الاف عام. وضمن السياق خصصت هيئة ابو ظبي للتراث والثقافة الكثير من الجوائز المالية لدعم المبدعين المحليين والعرب في الشعر والرواية والسينما واهمها جائزة الشيخ زايد والتي تشمل العالم العربي في مجالات المعرفة والفنون والعلوم الانسانية. ويذكر ان هيئة ابو ظبي تأسست تحت رئاسة الشيخ سلطان بن طحنون ال نهيان قبل عامين.


أعلى




(رؤى نقدية )
شعراء يسكنهم السحاب

يقول الشاعر المصري أحمد فضل شبلول في مقدمة إصداره الجديد (شعراء يسكنهم السحاب) : شعراء جدد يصعدون قطار الشعراء ، يسكنهم السحاب الواعد بهطول الأمطار ، ويتميزون بإخلاصهم لفن الشعر وقاطرته وبحره وسمائه ، وأن بعض أصحاب هذه الدواوين قد تطور أداؤه الشعري عما كان من قبل ، وأصبحت بعض تجاربه الشعرية ، سحابة عابرة هطلت أمطارها بدون الغزارة المتوقعة ، ولكن في الوقت نفسه ينبغي ألاننتظر حتى تمتلئ السحابة عن آخرها بالمطر الشعري ، فتنفجر شعرا أو حتى يكتمل الأداء الشعري ـ اكتمالا تاما ، والكمال لله وحده ـ كي نكتب عن شعرائنا .ويضيف : شعراء هذا الكتاب ، بعض من ركب هذا القطار، وبعض من امتلأت سحبهم بالمطر الواعد ، ونتمى ألايغادروا القطار أبدا .
أحمد شعبان وآلهة السلام ..
من هؤلاء الشعراء ، الشاعر السكندري أحمد شعبان ، الذي أصدر ديوانا بعنوان ( آلهة السلام ) ، وتتناغم معظم قصائد الديوان بعد ذلك ، فنقرأ قصيدة : عروبتي المفقودة ، والعولمة في سجن أبوغريب ، وخريطة السلام ، والحاكم العادل ، وعتاب يامصر. والقصائد السياسية تعبر بالفعل عن احساس حاد بالواقع السياسي المتأزم الذي يعيشه الانسان العربي حاليا ، وان كان لايخفي فيها تأثره بشعراء آخرين . ويبدو أنه لايزال واقعا تحت تأثير عدد من الشعراء الكبار من امثال محمد مهدي الجواهري .
*جدار أمل سعد الحزين ..
احتوى ديوان جدار حزين ، على سبع عشرة قصيدة ، اعتمدت فيها الشاعرة على عناصر البوح والمناجاة ، في ظل غنائية شفيفة والى جانب بعض العناصر الدرامية ،من تعدد الصوات أو دخول أكثر من صوت واحد في القصيدة ، فضلا عن وجود بنية صراع فكري ما ، بينها وبين طرف آخر من الأطراف الذين تحاورهم ،
ويتضح من قصائد الديوان ثقافتها العامة ، وتوظيف الاساطير والحكايات الشائعة في التراث العربي والعالمي ، مثل حكاية سندريلا ،وشهرزاد ، وقيس وليلى ، وغيرها .
*بهاء الدين رمضان وموسيقى للبراح والخديعة ..
موسيقى للبراح ،هو الديوان الثالث في مسيرة الشاعر ، حيث سبقه :كتاب النبؤات ، وصباح العشق .أما الديوان الجديد ،فيحتفل فيه الشاعر بالموسيقى على طريقته الخاصة ، الشاعر له موسيقاه الشعرية الخاصة ، وله فضاؤه أو براحه الشعري الخاص ، ومن هنا جاء هذا المزج العنواني : موسيقا للبراح ، الذي نجده متحققا في اكثر من قصيدة في هذا الديوان .فللقصائد القصيرة جدا عند الشاعر طعمها الخاص ، وموسيقاها الخاصة .والشاعر عندما يقر بقيم الحياة الجديدة التي بدات تسيطر على عالمنا ، فإنه يحذرنا منها ، ومن تفشيها وسيطرتها على العالم ، وهو يطلق صيحته المحذرة فيقول : أحمق ايها الليل
فبعد قليل من الجمر
يأتي الصباح متكئا على أحلامك الخائنات
فتدثر .
جمال العربي نبتة صغيرة في حديقة الشعر ..
الديوان ، نبتة صغيرة ، يدل على محتواه وتجربة صاحبه ، فالديوان بالفعل نبتة صغيرة لم تزل في حاجة الى إرواء ووقت لكي تنمو وتصبح شجرة سامقة في عالم الشعر . غير ان هذا لاينفي وجود بعض القصائد التي تعد بحق جميلة ومتحققة في نفسها ،حين احتبس الصوت / ومال الجسد النابت من ظهري / نحو غروب الشمس ..وهنت
حسين أبو الحسين ما بين بين ..
الشاعر يضع يده على موضوع الثأر ويتحدث فيه ، في أكثر من قصيدة، وبأكثر من رؤية ،وعلى امتداد الديوان ، نجد كلمات مثل : الرصاص ، الطلقات ، الصرخات ، العبرات المنهمرة ،السم والسموم ، الموت ، الدم ، أثواب الحداد ، صفارات الانذار ، الجنازة ، القبر ، السقوط ، اشتعال النار ، خيوط العناكب ، صوت النيران ، الفتنة ، الوطاويط ..
خميس قلم تسكنه الخيام ..
مازال تسكنه الخيام . ديوان شعر جديد للشاعر العماني خميس قلم ، يحتوي على ثلاث عشرة قصيدة أولها ، إلى أمي ، وآخرها ، من سيرة مجنون الرمضاء . يتراوح طول القصائد بين القصير ومتوسط الطول . خميس قلم شاعر واع بقضايا أمته ، واع بتراثه ، متمكن من ادواته وموسيقاه ، وهو لايقلد أحد من الشعراء على الرغم من إعجابه الكبير بالشاعر الراحل (أمل دنقل ) وحفظه لأغلب قصائده تقريبا ، يتنبأ له الناقد أحمد شبلول بأنه إذا سار على الدرب فسوف يكون من أكبر شعراء العربية خلال سنوات قليلة جدا .
من وحي المتنبي وبحر المقتضب للشاعر رجا القحطاني ..
أي قارئ دارس لعلم العروض ، سيتوقف طويلا أمام قصيدة ( فارس الجزيرة العربية ) بديوان ( من وحي المتنبي ) للشاعر الكويتي :رجا القحطاني ، ليس لأن وزنها جاء من أحد البحور الشعرية المهملة ، وهو بحر المقتضب ، ولكن لأن الشاعر أضاف وتدا مجموعا ( فعو ـ ـ 5 ) الى التفعيلة الثانية ( مستفعلن أو أحد مشتقاتها من : متفعلن ومستعلن ) على أصل بحر المقتضب الذي هو :
مفعولات مستفعلن مفعولات مستفعلن .
عدا ذلك جاءت كل قصائد ديوان ( من وحي المتنبي ) وعددها ست وأربعين من الشكلين : العمودي ، والتفعيلي ، وإن تفوق العمودي ، بنسبة أكثر فبلغ عدد قصائده ثمان وثلاثين قصيدة ( أغلبها من الكامل ، ثم البسيط ، وأقلها من الطويل ) ، بينما بلغ عدد قصائد التفعيلي ست قصائد فقط ( أغلبها من تفعيلة الكامل متفاعلن ) .
سناء الجبالي والخروج من جحيم اللحظة ..
الخروج من اللحظة . الديوان الأول للشاعرة ،سبق لها أن اصدرت كتابها الأول بعنوان : الأسكندرية ، الشعر والشعراء .الأمر الذي يدل على إهتمام الشاعرة بقضية الشعر التي تلح عليها دائما . تعد حليا بحثا عن شعر المرأة ، النساء الشاعرات عبر العصور .
ويرى الشاعر (أحمد سويلم )في دراسته الملحقة بالديوان أن عنوان الديوان : الخروج من اللحظة ، يوحي بدلالات كثيرة نفسية وواقعية ، كما يوحي بالقدرة على الانفلات من القيود والاغلال ، التي تسجن حواس الشاعرة ولاتحقق لها الحرية .لقد استعانت الشاعرة في عنوانها باسم الفعل خرج ، وهو الخروج الذي قد يتحقق أو لايتحقق ، فإذا تحقق نجحت الشاعرة وكثرت مفردات السعادة والسرور والدفء والحنان ..وغيرها من المفردات التي تدل على بنية النجاح ، واذا لم يتحقق فشلت الشاعرة وكثرت المفردات التي تدل على بنية الفشل والاخفاق ، مثل :الخوف والموت والجراح والظلمة والزيف ..
وقد لاحظ الكاتب من خلال قصائد ها ، جرأة واضحة ، تحسب للشاعرة ، وتمكنا من أدواتها الشعرية ، استطاعت عن طريقها إطلاق رؤيتها لقضاياها الفنية واللغوية الخاصة ، وقضايا المرأة العاطفية والروحية بعامة .
*مع طارق عبدالغني في .. دوما معي .
دوما معي . هذه القصيدة التي عنون بها الشاعر ديوانه ، عن رحيل الأم ، يبث فيها ذكرياته التي تحمل الكثير من الشجن ، هذه الذكريات دوما تعيش معه ، يحملها في مخيلته ويراها في ملامح وجه اخته وابنته . وللأم دوما حضورها القوي ـ ربما اكثر من الأب ـ في معظم الأعمال الأدبية وتأتي قصيدة طارق عبدالخالق لتضيف الى هذا الحضور حضورا رائعا لعلاقة الشاعر طفلا وشابا مع أمه ، تلك العلاقة التي لاتخلوا من تنوعات على لحن الحياة اليومية والتي هي من صميم التجربة الشعرية في هذه القصيدة ، فهو يمتلك الحس الشعري والحس النقدي معا والذي يجعله في طليعة أدبائنا الشباب .
عبدالناصر الجوهري وقصائده السياسية غير الزاعقة ..
لاعليك . يبرز صوت عبدالناصر ، من خلال ديوانه الجديد الذي اختار ـ لاعليك ـ عنوانا له ،يبرز أغلب خصائص الديوان ، خاصة الاتجاه الوطني أو السياسي غير الزاعق . فالقصائد الأولى يخاطب الشاعر حبيبته الانثى من خلال مفردات العشق والغزل والهيام التي نجدها بكثرة في أعمال شعراء الرومانسية ، مثل : العشق واللوعة والوجد والسهد وترانيم الليل والمواجيد وشغاف القلب واللهفة ..ويتضح بعد ذلك أن الشاعر يقصد بضمير المخاطب ( الكاف المكسورة في عنوان : لاعليك ) مصر ، أي لاعليك يامصر ، وهنا تتحول الانثى / المراة إلى الأنثى / الوطن ، الأنثى / مصر ، مثلما خاطبها معظم الشعراء والأدباء المعاصرين بضمير المؤنث : إيزيس ، أو بهية ، من البهاء . أو زهرة ، الوردة الجميلة ، عند نجيب محفوظ ( في ميرامار )أو فؤادة ، من الفؤاد ، عند ثروت أباظه في شيء من الخوف ، نجدها ايضا تتخذ صفة المؤنث عند عبدالناصر الجوهري ، ولكن بدون تعيين اسم لها . ينطلق من موقف الخوف لهذا الضمير الأنثوي أو الرمز الذي لم يعين اسمه .
*عصام عبدالوهاب ورحلة الذات المعذبة ..
شمس الهدى . الديوان الأول ، واحتوى ديوانه الصغير على اكثر من اربعين قصيدة عمودية توزعت على أحد عشر بحرا شعريا وتنوع البحور في الديوان يشي بمقدرة موسيقية عالية ، خاصة وان الناقد شبلول ، لم يلاحظ كسرا شعريا في أي بحر من هذه البحور ، سوى القبض غير المأنوس للتفعيلة ( مفاعيلن ) في حشو الشطر الأول من البيت السادس من قصيدة ( أغنية للحب )والتي جاءت من بحر الطويل ، وفيه يقول : سأنسج من زهور روضتنا طوقا ـ وهذا القبض يحول التفعيلة مفاعيلن الى مفاعلن ، بحذف الياء وهو كما سبق القول غير مأنوس أو مستحب عند العروضيين .ويضيف الناقد : ولنا ان نتخيل أكثر من أربعين قصيدة بعضها طويل ، والبعض الاخر متوسط الطول ، في الكم القليل من الصفحات ( 94 صفحة من القطع الصغير ) وأعتقد ـ والحديث مازال للناقد شبلول ـ أن هذا لايقلل من قيمة المبدع ولا من قيمة ديوانه ( شمس الهدى ) .
*علي عبدالمنعم وديوان شعري يناهض الأمركة والعولمة ..
يواصل الناقد أحمد شبلول تقديم شعراء يسكنهم السحاب ، أنني لم أجد قصيدة ضمن ال 31 بعنوان الديون ( وفاض نهري نورا )ويبدو ان الشاعرعلي عبدالمنعم انتقى هذه الجملة من إحدى قصائده التي لم يعنون بها القصيدة نفسها والتي يقول فيها :وفاض نهري بالقوافي المبصرة .فالشاعر مشغول بقضايا اجتماعية وسياسية أخرى ، في المجتمع .كما يعبر بطريقته من واقع رؤيته للعالم في القضايا السياسية والاجتماعية والعاطفية ، التي أوحى عنوان دوانه( وفاض نهري نورا ) بأننا سنقرأ ديوانا من الشعر الصوفي ، ولكن خابت تواقعاتنا .
خربشات عمر عبدالعزيز الشعرية ..
تجئ قصائد خربشات ما بين الذاتية المفرطة والموضوعية المحلقة ، والذي غامر كثيرا بإصدار هذا الديوان ، وهو يخطو أولى خطواته الواثقة في عالم الشعر الرحب .
ولاشك أننا أمام شاعر مبدع ـ حسب رأي الكاتب ـ يرتقي سلم الابداع الشعري بخطى ثابته ، وفي انتظار الكثير منه ، في مستقبل أيامه ،وخاصة بعد أن يتخلص من تأثير أمل دنقل عليه ، حيث لاحظنا دخول عبارات دنقلية ـ إن صح التعبير ـ مثل ( لاتصالح ـ واحد من جنودك ياسيدي ـ هل تريد قليلا من الصبر ـ ..ألخ ) أماأصوات المتنبي وأبي العلاء المعري ، وأبي العتاهية وسواهم من الشعراء القدامى ، والتي جاءت جلية في عدد من القصائد ، فهو توظيف فني أكثر منه تأثر بطريقة أدائهم الشعري .
فاطمة الشريف ووطن يعاقره الانتظار ..
تتعدد هذه المفردات : الفقد ، الموت ، التشظي،الخواء ، العفن ،الصقيع ، العري ،الدموع ، الداء ، الصدأ ، الكفن ، الجنون ، الخنوع ، البكاء ، الحيرة ، الوجع ، الضعف ، الجراح ، الغضب .. في معظم قصائد الديوان ، التي تعكس ماوصل إليه حال الأمة من هوان وضعف وعدم القدرة على تخطي الصعاب التي تواجهها حاليا ، فهي أمة عاقرة ، حيث تبقى عبارة ( يبقى الوضع على ماهو عليه ) خير الأمور لهم ،(وعلى المتضرر اللجؤ إلى القضاء ) ولاتنس الشاعرة وسط هذا الجو الخانق ، أنها امرأة ، ولكنها يتيمة ، جائعة ، عارية ، مثل زنبقة تعرت أمام الريح ، هل هذه رؤية سوداوية تقدمها لنا فاطمة الشريف ، عبر ديوانها الثالث ( وطن يعاقر الانتظار ) بعد أن قدمت من قبل ( لست من رحم حواء ) و ( أصبح الطين طيبا ) .أم هي رؤية واقعية ـ كما يعتقد الباحث ـ أنتجها الزمن العربي الذي نحياه ؟
سارق الدم والنار بين رجب لقي ، وإسماعيل حلمي ..
قطرات الدم والعسل ، وسارق نار ما .مجموعتان شعريتان جمعهما ديوان واحد لكل من الشاعرين رجب لقي ، وإسماعيل حلمي تحت عنوان : سارق الدم والنار .
يتوقف أحمد فضل شبلول عند المجموعة الأولى لرجب لقي ( قطرات الدم والعسل ) التي احتوت على إحدى عشرة قصيدة ونصا شعريا ، ولم نجد موضوعات معينة أو محددة يمكن أن نرد قصائده اليها ، انه يتغنى بالحب والجمال ويكفي ذلك من وجهة نظره ، ومن وجهة نظر الفن .أما المجموعة الشعرية الثانية في الديوان ( سارق نار ما ) للشاعر اسماعيل حلمي فقد احتوت على عشر قصائد ، يقول عنها : تجئ القصيدة الأولى في مجموعة اسماعيل حلمي تحت عنوان : دعيني لأولد .فهو يرغب في التخلص من حياته السابقة ليولد من جديد ، ميلادا ثانيا في مفردات حرية الفكر ، يولد في لغة جديدة بكر لم تتلوث بعد باستعمال البشر لها ، والحبيبة في هذه القصيدة هي اللغة وليست المرأة .
قصائد من ديوان الوجع لمحمد خليفة الزهار ...
محمد خليفة الزهار ، اسم جديد على الحركة الشعرية في مدينة الأسكندرية ، ولكنه جاء متمكنا من أدواته ولغته ، ويشهد له بذلك أحمد فضل شبلول الذي قدم العديد من الدراسات الأدبية والنقدية عن شعراء الاسكندرية ، ويصف في هذه الدراسة القيمة الزهار:قادرا على تشكيل القصيدة بالصور الشعرية المناسبة لإطارها وموضوعها ، متمتعا بثقافة جيدة ، قارئا للتراث الأدبي والشعري ، ولعل اختياره لكلمات من ( مأساة الحاج ) لتكون مدخلا لديوانه الأول ( من كتاب الموت والوجع )يشئ بالجو النفسي الذي ستكون عليه قصائد الديوان بعد ذلك ، ومن ثم ـ ومازال الكلام لشبلول ـ فإن الشاعر يمهد بهذا المدخل إلى ماسيأتي من نصوص شعرية تنتمي في معظمها إلى اللحظات الصوفية المشرقة ، المختلطة في الوقت نفسه بعذابات البشر وآلامهم وصراعهم من أجل البقاء .وتشف مفردات القصيدة إلى لحظات من الإشراق والتوهج الصوفي ، فنجد : فاكهة ، داخلي ، وجد ، العاشقين ، المواويل ، مرتجيك ، سيدي .. ولكن هذه المفردات ليست هي عماد القصيدة فحسب ، ولكن يقابلها مفردات أخرى ، من منظور آخر وكم التعاسة البشرية مثل : قاتلي ، التعب ، ذنب ، أوجاع ، القتل ، الألم ، البوار ، عاقر .ولعل السياق الشعري والنفسي يذكر بسطور من قصيدة (أمل دنقل ) لاتصالح .مع الفارق أن قاتل الزهار يأتي من الداخل ، بينما قاتل أمل يأتي من الخارج .ويرجع شبلول هذا الفارق إلى أن الخطاب الشعري عند خليفةالزهار هو خطاب صوفي داخلي في الاساس ، بينما الخطاب الشعري عند أمل دنقل هو خطاب سياسي خارجي .
*جماليات هواتف العملة عند محمد سعد شحاته ..
في ديوانه ( هوامش خارج متن ) تلعب الهواتف ، وخاصة هواتف العملة ، دورا كبيرا في صياغة العلاقة العاطفية بينه وبين حبيبته ، وبين العشاق بعضهم البعض . أولى قصائد الديوان، هكذا يفعل العاشقون .وثناها بقصيدة : أحوال الهاتف .وكان للهاتف أحوالا مثل أحوال العاشقين تماما .وقصيدة : وسط المدينة . فيها نوع من المقاومة والتحذير . مقاومة الآخر المتغلغل فينا ، ويسير في شوارعنا ، وبالذات في شارع طلعت حرب ، حيث يبرز التناقض الواضح ويذكرنا بقصيدة ( أمل دنقل )الشهيرة ، لاتصالح . فهل ضاعت صيحة أمل دنقل أو وصيته الثانية في الهواء ؟ فإن وصايا أمل لاتزال ، وتحذيرات الأدباء والشعراء تملأ الآفاق .
شاعرة رعوية جديدة منال الشربيني ..
يعد الشاعر السكندري القديم ( ثيوكريتوس ) المولود حوالي عام 310 ق.م أعظم شعراء الرعاة قاطبة في زمانه ، فقد كان شعره تعبيرا عن حاجة ملحة ، أحس بها أبناء العصر السكندري الذين ضاقوا ذرعا بالحياة في المدن الكبرى ، وأحسوا بصخبها وضجيجها ، فأحبوا الريف وتاقوا للحياة البسيطة ، وحسدوا الرعاة على حريتهم وانطلاقهم .( من كتاب الأدب السكندري ، للدكتور محمد حمدي إبراهيم ).
في الديوان الأول ( عند مفترق الطرق ) يقول شبلول : تحاول الباحثة ( منال الشربيني ) اقتفاء أثر الشعراء الرعويين ، أو الانتساب إلى مدرسة الشعر الرعوي ، ولكن من خلال منظورها الشعري الخاص ، ومعالجتها الشعرية المختلفة ، ضمن عالم الشعر التفعيلي ، ومايسمى بقصيدة النثر .
نجد ذلك في قصيدة : بقايا نداء ، وبقية قصائد الديوان تقريبا : ساحة للصراع ،الاغتيال ، النحيب . ويضيف : ولعل عنوان الديوان : عند مفترق الذكرى والخرافة . الذي لم يحمل عنوان إحدى قصائد الديوان ، يشي بالروح العامة المسيطرة على قصائد الديوان كلها ، تلك الروح المنبثقة من احساس الشاعرة أنها تقف عند مفترق الطرق الشعرية ، مابين القديم الرعوي الذي جسده آباؤنا وأجدادنا في قصائدهم ، والجديد الرعوي الذي تتطلع إلى إنجازه ، ويحمل بصمتها الشعرية ، وبصمة عصرها .
نجوى سالم وفراشاتها الملونة ..
الجنيات السبع . الديوان الأول للشاعرة .الديوان الثاني : فراشات بلون الذاكرة .يشير الشاعرأحمد شبلول إلى البون الشاسع بين الديوان الأول وديوانها الثاني سواء في الرؤية أو الأداة ، ويضيف معقبا ، يبدو أن عزف الجنيات السبع ،جاء متواكبا أو متوائما مع موسيقى تفعيلات الخليل ، بينما ثارت الفراشات الملونة على هذه الموسيقى ، فصنعت موسيقى أخرى ملونة ، تتوائم مع شعرية النص .
*جماليات الخداع في ديوان هالة فهمي ..
قصائد الديوان الست عشرة ، تكشف أن بطلة القصيدة أو انثى القصيدة ، كانت مخلصة في حبها ، صادقة في مشاعرها تجاه الآخر ، الشاعر ، الذي حطم قلبها ، ومن هنا كان رد الفعل قويا وصادما ، لهذا الخداع باسم الحب والهوى ، ولو لم تكن مخلصة وصادقة في حبها ، لهان الأمر ، وكان شيئا عاديا ومر بسلام .هذه قصائد لاتكتبها إلا انثى ، تعبر عن مشاعر المرأة وأحاسيسها التي تناثرت في هذا الديوان ، وبذلك يكسب فن الشعر شاعرة واعدة بالكثير من تفجير قضايا المرأة شعرا ، واحتجاجا .
وأخيرا ..
هذه محاولة جادة من الكاتب أحمد فضل شبلول للوقوف على بعض الهامات الشعرية التي تحاول جاهدة أن تخلق لنفسها مكانا بين رموز الشعر العربي ، للوصول للقمة ، ليكونوا شعراء يسكنهم السحاب ..

عرض ـ عبدالسـتار خليف

أعلى




صوت
حلم بعتبة بيت

وجود البيت وتوفره بالشكل الحديث اللائق ( مزوداً بالمرافق اللازمة لعيش حياة مريحة وهانئة ) ، يعني بلا شك الاستقرار ، فهو يمثل السقف الآمن ، الذي يسمح تحته لنواة الأسرة بالتكون و الاستمرار ، في لعب دور التثبيت لأركان المجتمع وتقوية أوصاله وعضدها ، ليكون أكثر تماسكا و أكثر قوة أمام أية بوادر طارئة - لا سمح الله - للتفكك يتعرض لها المجتمع ، فالبيت شكل في التاريخ الإنساني المرحلة النهائية من الاستقرار الحضاري لكافة الشعوب في العالم ، بعد مراحل طويلة من المشاع عاشتها ومن الهجرة و التنقل المستمر ، دون رابط يربطها بالمكان ، فتوفره بات يعني حجر الزاوية في مفهوم الوطن ، الأمر الذي يساعد على تعميق الانتماء إلى الأوطان والتحمس للدفاع عن حياضها ، عن أي تهديد مسلح يأتي من الخارج ، فالبيت يشكل رابطا مهما يربطنا بالمكان والأرض ، ويعمل على تجذرنا فيهما وتقوية الأواصر معهما ، جيل بعد جيل .
وفي ظل أزمة مفتوحة يعيشها المجتمع العماني ، بلغت درجة المعاناة، متمثلة في غلاء ثمن الأراضي في السلطنة وندرة وغلاء مواد البناء ، أصبح البيت حلما بعيد المنال ، فمع ارتفاع ثمن الأراضي ، وندرة مواد البناء ، ارتفعت أثمان البيوت حتى بلغت أرقام طائلة من آلاف الريالات، تفوق بأضعاف الدخل الشهري المعتاد للمواطن ، وحتى البنوك التي كانت في السابق تشكل الحل السحري لهذا المواطن ، فقد خانته هذه المرة ، ليس لشيء لكن لعدم اعتبار المواطن ذلك المدين النموذجي ، في هذه المرحلة الاقتصادية المقلقة ، الذي يدر عليها الأرباح الطائلة السهلة ، وإذا كان المواطن قد علق آماله بعد ذلك على المشاريع الإسكانية التي أعلنت عنها بعض الشركات الاستثمارية فور استفحال الأزمة ، فأنها أيضا هذه المشاريع الإسكانية جاءت مخيبة لآماله ، حيث غلب على معظمها الجشع وتلهف الربح السريع .
إزاء هذه الظروف لم يتبق للمواطن إلا الرضوخ لإملاءات ، ملاك العقارات والشقق, والذين باتوا يأخذون راحتهم في ظل هذه الأزمة العقارية الخانقة في فرض الإيجار الذي يحلو لهم ، فيكاد يذهب معظم الدخل الشهري لهذا المواطن إلى جيوب الملاك ، على حساب آماله وخططه المستقبلية .
وللخروج من هذه الأزمة يجب أن تلعب الحكومة دورا كبيرا ناحية، تبني مشاريع إسكان عامة للمواطنين أو تشجيع الاستثمار في هذا الجانب بما يحقق المخرج الملائم لهذه الأزمة، وللحفاظ على منظومة الأرض البيت الوطن، من الانفراط والتفكك - لا قدر الله - طالما أن البيت في احد تعريفاته، هو الوطن المصغر، وهو العتبة التي ينطلق منها كل صباح لمعانقة وطنه الكبير.

أحمد الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مايو 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept