الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





المواجهة بين كلينتون وأوباما ستنتهي خلال الأسابيع المقبلة
أميركا: باراك يحصل على دعم من مندوبين كبيرين

واشنطن ـ وكالات: حصل باراك أوباما على دفع جديد في جهوده للفوز بترشيح حزبه الديموقراطي أمس عندما أعلن "مندوب كبير" دعمه له وأعرب آخر عن اعتقاده بأنه سيفوز في السباق على ترشيح الحزب. فقد اعلن كل من دونالد باين عضو الكونجرس عن ولاية نيو جيرزي، وجون ادواردز المتنافس الديموقراطي السابق للحصول على ترشيح حزبه لسباق الرئاسة، عن اعتقادهما بفوز اوباما بترشيح الحزب. وقال باين الذي كان من مؤيدي حصول كلينتون على الرئاسة، عن دعمه لاوباما، حسبما نقلت عنه صحيفة "ستار ليدجر" التي تصدر في نيو جيرزي. وصرح باين "بعد تفكير عميق، توصلت الى نتيجة ان باراك اوباما هو الافضل لإحداث التغيير الذي تحتاجه وترغب به بلادنا بشدة".
واضاف "لقد كان ذلك من اصعب القرارات التي اتخذتها في حياتي .. وقد استغرق مني التفكير فيه فترة طويلة".
من ناحيته صرح ادواردز ان اوباما فاز بالفعل بمعركة الحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي، إلا انه لم يعرب صراحة عن تأييده لاوباما.
وصرح ادواردز لشبكة (ان.بي.سي) الأميركية "اعتقد ان (هيلاري كلينتون) دعمت موقفها من الترشح بشكل جيد إلا ان المشكلة هي الارقام .. وعلينا ان نفترض ان باراك هو المرشح لانه يسير في ذلك الاتجاه". وقال ادواردز انه يعتقد ان امام باراك "فرصة افضل" للتغلب على المرشح الجمهوري جون ماكين.
واضاف "اعتقد ان الاميركيين يبحثون عن شخص يقاتل من أجلهم كل يوم .. واعتقد ان اوباما سيفعل ذلك من اجلهم". إلا ان ادواردز لم يعلن عن دعمه الصريح لاوباما. وصرح السناتور السابق "لم اقل انني لن اصرح يوما ما بمن يجب في رأيي ان يكون هو المرشح، ولكن القيمة التي تعلق على دعمي للمرشح مبالغ فيها". وقال ان "باراك أوباما حقق نجاحا دون دعمي".
وتوقع فريقا حملتي المرشحين الديموقراطيين إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما وهيلاري كلينتون ان تنتهي المواجهة بينهما للحصول على ترشيح الحزب خلال أسبوعين إلى ستة أسابيع، ولو ان وسائل الاعلام أعلنت منذ الآن فوز أوباما.
وأوضح سناتور ايلينوي باراك أوباما انه سيكون في امكانه ان يعتبر نفسه فائزاً بصورة غير رسمية فور انتهاء الانتخابات التمهيدية في 20 مايو الحالي في أوريجون (شمال غرب أميركا) وفي كنتاكي (وسط شرق أميركا) إذا حصل على الغالبية المطلقة من مندوبي الحزب بعد هذه الانتخابات.
وقال أوباما لشبكة "ان.بي.سي" الأميركية "إذا حصلنا في هذه المرحلة على غالبية المندوبين المنتخبين، ستكون لدي حينها الحجج الكافية لاقول اننا فزنا بأكبر عدد من المندوبين في الانتخابات التمهيدية وانها النهاية واننا فزنا".
وأعلن مدير حملة كلينتون تيري ماكوليف من جهته انه يتوقع اعلان فوز مرشح بحلول منتصف يونيو المقبل، من دون انتظار المؤتمر العام للحزب الذي سيعقد بين 25 و28 اغسطس المقبل لاختيار مرشح الحزب الذي سيواجه المرشح الجمهوري جون ماكين في الرابع من نوفمبر المقبل.
وقال عبر محطة "ان.بي.سي"، "لا ارى ان الأمر سيستمر حتى المؤتمر، سيكون لدينا مرشح في يونيو المقبل". واعتبر ماكوليف ان "المندوبين الكبار سيتحركون بسرعة خلال أسبوع أو اثنين بعد الثالث من يونيو"، تاريخ آخر جولة من الانتخابات التمهيدية في مونتانا (شمال غرب أميركا) وداكوتا الجنوبية (شمال أميركا). إلا ان وسائل الاعلام لم تنتظر. فقد وضعت اسبوعية "تايم" صورة أوباما على غلافها مع عنوان "والفائز هو...". واوردت تحليلاً عن "الاخطاء الخمسة التي ارتكبتها كلينتون".
وتوقفت المجلة خصوصاً عند الخطأ الاستراتيجي الذي حصل غداة "الثلاثاء الكبير" في فبراير الماضي وهو التركيز على الولايات الكبرى مثل كاليفورنيا ونيويورك، على حساب الولايات الصغيرة التي تمكن أوباما من فرض نفسه والحصول على مندوبي الحزب فيها.
إلا ان كلينتون لم تعترف بعد بخسارتها. واستأنفت حملتها بعد الانتخابات في انديانا وكارولاينا الشمالية رغم اجماع وسائل الاعلام على انها فقدت الثلاثاء فرصتها الأخيرة بالحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي.
ووصلت الخميس إلى ولاية فيرجينيا الغربية (شرق أميركا) التي ستحصل فيها انتخابات تمهيدية الثلاثاء المقبل، كما في اوريجون وداكوتا الجنوبية. وواصل فريقها التعبير عن تفاؤله، نافياً ان تكون الحملة تفتقر إلى المال، وذلك غداة اعلان كلينتون انها أخذت مبالغ من مالها الخاص ثلاث مرات منذ 11 ابريل الماضي.
وقال ماكوليف ان "عشرات الاف الاشخاص تبرعوا الاربعاء الماضي عبر موقع هيلاري كلينتون الالكتروني. وقد جمعنا أكثر من مليون دولار مؤخراً. هؤلاء يريدون ان تواصل هذه المرأة المعركة".
وبعد يوم راحة في منزله في شيكاجو، عاد أوباما الخميس الماضي إلى واشنطن حيث عقد لقاء شعبياً في قاعة من مجلس النواب. وهو سينتقل بعدها إلى أوريجون، الولاية التي يأمل بالفوز فيها، على عكس فيرجينيا الغربية، الولاية التي غالبية سكانها من البيض والتي يرجح فوز كلينتون فيها، ثم الى كنتاكي.
وبات عدد المندوبين المنتخبين المؤيدين لأوباما، بحسب موقع "ريل كلير بوليتيكس" الالكتروني المستقل، 1850 مقابل 1696 لكلينتون. بينما مطلوب ان يحصل المرشح على 2025 مندوباً ليفوز.

أعلى





أميركا تسلمت وثائق عن البرنامج النووي الكوري الشمالي

واشنطن ـ ا.ف.ب: أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس الماضي ان دبلوماسياً أميركياً سيعود من كوريا الشمالية مع وثائق عن البرنامج الكوري الشمالي حول البلوتونيوم، في اطار الجهود الرامية إلى الخروج من مأزق الاعلان عن انشطة بيونج يانج النووية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك، ان سونج كيم مدير الشؤون الكورية في وزارة الخارجية الاميركية الذي يرأس وفداً في كوريا الشمالية، غادر بيونج يانج أمس الجمعة. واضاف المتحدث في تصريح صحفي "اعرف انه سيحمل معه عدداً كبيراً من الوثائق المتعلقة ببرنامج كوريا الشمالية حول البلوتونيوم". واوضح "ستتاح لنا الفرصة في الأيام والأسابيع المقبلة لتقويم أهمية هذه الوثائق".
وقد زار الوفد برئاسة سونج كيم كوريا الشمالية لمتابعة المفاوضات حول نزع سلاحها النووي. وتندرج هذه الزيارة الثانية في غضون شهر في اطار الجهود المبذولة لاخراج مسألة الاعلان الكامل لكوريا الشمالية عن انشطتها النووية من المأزق، بعد اتفاق البلدان الستة (الكوريتان والولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا) على هذه المسألة. وينص هذا الاتفاق على تخلي بيونج يانج عن برنامجها النووي في مقابل حصولها على مساعدة على صعيد الطاقة.
وتأخذ الولايات المتحدة على كوريا الشمالية انها لم تعلن عن كامل انشطتها النووية، كما ينص على ذلك الاتفاق. وتطالب بالتالي بيونج يانج بتبديد شكوك حول برنامج سري لتخصيب اليورانيوم وتقديم مساعدة كورية شمالية لبناء مفاعل نووي في سوريا.


أعلى





لاريجاني يتزعم كتلة النواب المحافظين في مجلس الشورى الإيراني
واشنطن تمتنع عن المشاركة في تقديم اتفاق نووي لطهران

واشنطن ـ طهران ـ وكالات: أكد دبلوماسيون ومسؤول أميركي ان القوى العالمية ستقدم في الايام القادمة مجموعة حوافز لإيران لكن واشنطن رفضت إرسال مبعوثها للمساعدة في تقديم الاتفاق. وقال الدبلوماسيون الخميس الماضي ان الاتفاق الذي يهدف إلى حمل إيران على وقف النشاط النووي قد يقدمه منسق السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس الجمعة أو في مطلع هذا الاسبوع على الأرجح في طهران.
وقال دبلوماسيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم انه في تغيير للبروتوكول المعتاد يعتزم مديرو إدارات سياسية بوزارات الخارجية في فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وهي دول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالاضافة إلى ألمانيا مرافقة سولانا في مهمته.
لكن الولايات المتحدة التي تشارك مع القوى الكبرى في المفاوضات أوضحت انها لن تنضم إلى مهمة العرض الذي يتوقع تقديمه إلى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي.
وقال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عندما سئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستشارك في تسليم الاتفاق "لن نذهب إلى طهران. لكن مرة أخرى مازلنا نعد بعض التفاصيل مع شركائنا في العملية".
وتقول القوى الكبرى الاخرى ان ارسال مديرين سياسيين من الدول التي تتعامل مع الملف النووي الإيراني سيضيف ثقلاً إلى العرض. وعادة ما يذهب سولانا بصفته الوسيط الرسمي مع طهران. لكن مكورماك قال: ان الولايات المتحدة أوضحت انها ستجلس فقط في المحادثات المباشرة مع الإيرانيين بشأن برنامجهم النووي اذا تخلت ايران عن تخصيب اليورانيوم وليس قبل ذلك.
وفي بروكسل قالت متحدثة باسم سولانا انها ليس لديها تعقيب بشأن ايران. وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي ان "عدداً من القضايا مازال في انتظار التوصل إلى حل" بشأن أفضل السبل للاتصال مع إيران.
وقال دبلوماسيون عازفون عن الكشف عن تفاصيل الاتفاق الى ان يراه الإيرانيون انه يستند بدرجة كبيرة الى العرض الذي قدم في عام 2006 لكنه أكثر تحديداً من حيث التعاون النووي المدني مع طهران.
وشمل اتفاق يونيو 2006 التعاون النووي في الأغراض المدنية وتوسيع التجارة في الطائرات المدنية والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والزراعة إذا علقت طهران تخصيب اليورانيوم وتفاوضت مع الدول الست بما فيها الولايات المتحدة.
غير ان العرض الجديد أوضح مرة اخرى انه يتعين على ايران وقف التخصيب على ان يتم التحقق من ذلك.
وقالت ايران يوم الاثنين انها لن تبحث أي حوافز تنتهك حقها في الحصول على تكنولوجيا نووية واستبعدت أي شرط مسبق لوقف الانشطة النووية التي يعتقد الغرب انها تهدف الى صنع قنابل نووية.
إلى ذلك اختير تصدر المسؤول السابق عن الملف النووي الايراني علي لاريجاني ليتزعم كتلة النواب المحافظين، الذين يسيطرون على مجلس الشورى الايراني الجديد، على ما ذكرت وكالة مهر الايرانية للانباء الجمعة. وافادت مهر ان لاريجاني، النائب عن مدينة قم التي تبعد 120 كلم عن جنوب طهران، عين رئيساً للكتلة خلال اجتماع للنواب المحافظين حضره 190 نائباً جديداً. ويضم مجلس الشورى الايراني 290 نائباً. واحرز المحافظون فوزاً ساحقاً في الانتخابات التشريعية الاخيرة. ونقلت وسائل الاعلام الايرانية أخيراً عن لاريجاني نيته ترؤس المجلس الجديد الذي يبدأ جلساته اعتباراً من 27 مايو الحالي. ويرأس مجلس الشورى الحالي الذي يسيطر عليه المحافظون ايضا غلام علي حداد عادل، الذي اعلن ايضا عن ترشحه لهذا المنصب.


أعلى





جونسون : "هجوم الربيع" في أفغانستان مجرد أسطورة

خوست (أفغانستان) ـ رويترز: نفى قائد القوات الأميركية في جنوب شرق أفغانستان أمس الجمعة تلميحات بشأن هجوم جديد لطالبان قائلاً: ان القتال قد يزداد شدة في بعض المناطق لكن شن هجوم شامل مجرد أسطورة.
وقال الكولونيل بيت جونسون قائد قوة المهام من الفرقة 101 المحمولة جواً المسؤولة عن الأمن في ست اقاليم افغانية "لا يوجد شيء اسمه هجوم الربيع".
وقال "اعتقد هذا العام ان هذه الاسطورة ستختفي. في العام الماضي حدث نفس الشيء .. لم يحدث ابدا هذا الهجوم". وقال "هل ستحدث زيادات في القتال ونشاط المسلحين. بالتأكيد. لكنها مسألة تستند إلى الطقس ومسألة موسمية وليست تنفيذاً متعمداً لهجوم. النشاط المتزايد ليس هجوماً منسقاً".
وقام مسلحو طالبان والمسلحين المتحالفون معهم بزيادة الهجمات بطريقة تقليدية من خلال زيادة الهجمات في فصول الربيع الماضية عندما يسهل اجتياز الاراضي الجبلية المرتفعة ويمكن الوصول إلى الطرق فوق الحدود بين باكستان وافغانستان. وفي الأيام الأخيرة حدثت زيادة صغيرة لكنها محسوسة في هذه الهجمات. وقتل جنديان أميركيان ومدني أميركي في انفجار قنبلة على جانب طريق خارج خوست يوم الاربعاء الماضي وقتل قائد شرطة افغاني وحارسه في هجوم منفصل بشحنة متفجرات محلية الصنع في نفس اليوم.
وقال جونسون: ان مثل هذه الاحداث يمكن توقعها لكنها لا تغير صورة الأمن الكلية في هذه المنطقة. وقال "بصراحة تامة لم يحدث تغير مهم في الاطار التاريخي". واضاف "نعم هناك مزيد من القتال الآن أكثر من الشهر الماضي لكن هذا هو الاطار الذي تسير وفقاً له الأمور في شرق افغانستان.
وقال وهو يقارن الشهور الثلاثة الاولى من هذا العام مع نفس الفترة في عام 2007 ان الهجمات "بنيران مباشرة" عندما ينصب المسلحون مكامن أو يشتبكون مع قوات أميركية أو افغانية مباشرة انخفضت بنسبة 50 في المائة وان الهجمات بشحنات ناسفة "كانت بالفعل بنفس المعدل".
وأثار خبراء أمن اقليميون قلقاً من ان اتفاق السلام بين الحكومة الجديدة في باكستان التي تنتهج أسلوباً أكثر فتوراً في العلاقات مع واشنطن ومسلحين متحالفين مع طالبان في شمال غرب أفغانستان يمكن ان يثير أعمال عنف عبر الحدود في افغانستان.
وقال جونسون: ان مثل هذا الاتفاق يمكن ان يسبب مشاكل اذا سمح للمسلحين بمزيد من المساحة للمناورة .. لكنه قال: ان العلاقات مع قوات الامن الباكستانية عبر الحدود مازالت جيدة حيث تعقد اجتماعات شهرية لتنسيق الاستراتيجية.
وقال "الحقيقة هي انها منطقة تحد يهيمن على معظمها سكان لا يعترفون بالحدود". وقال "تاريخيا وتقليديا هناك تسلل للعدو عبر الحدود في الاتجاهين. وهذا كان تقليدياً فناء خلفياً للقتال". وقال: ان ضباطه يقيمون علاقات مع القبائل الرئيسية في جانبه من الحدود.
وقال جونسون وهو يؤكد على الأهمية التي يوليها للتعامل المباشر مع الزعماء الافغان "الجزء الحاسم من العملية التي نقوم بها والجزء المستمر من العملية غير قاتل". واضاف "إذا كنا نريد تحقيق تأثير دائم في افغانستان فاننا سنفعل ذلك من خلال الوسائل غير القاتلة وأقوى وسائل ستكون تلك التي تتم من خلال الحوار".

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مايو 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept