الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
مقالات فتون
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

جرموهــا


أفضل .. نشوق .. نسوار.. تنباك
متى تجّرم هذه السموم ويعاقب كل مروج لها ؟


أطفالنا يتعاطون هذه المادة (تحت سمعنا وبصرنا)
مادة التنباك.. من واقع تجربة إلى عادة
هذه المادة منتشرة ليست في مسقط بل أيضا خارج مسقط.. ويتم بيعها عن طريق وافدين.

رأي تربوي:
خاطبنا عددا من الجهات المسؤولة بخصوص وجود منازل تقوم ببيع الأفضل، النسوار،.. ولكن إلى الآن لا يوجد أي قرار بمنعها من قبل وزارة التربية والتعليم.

رأي تربوية:
للحد من هذه الظاهرة لا بد من توفر التعاون القائم بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم من خلال مجالس الآباء والمعلمين التي تقيمها المدارس.

طالبة:
عرفت بوجود هذه المادة في مدارس البنات وتعرض قصة حول هذا الموضوع

وطالبة كانت متعاطية:
بدأت أتعاطى هذه المادة، بعد تعرفي بإحدى الطالبات الجديدات وهي من أصدقاء السوء

أحد المحلات
لدي نوع واحد فقط هو (أفضل)، وأقوم بخلط بعض المواد مع غيرها من المواد ومن ضمنها الشنَاه ثم أبيعه في أكياس صغيرة.
ومحل آخر: التبغ نصنعه في مكان آخر وليس في المحل وبعدها نجلبه الى المحل ونسوقه بطريقة مختلفة عن البضائع الأخرى.

بلدية مسقط: في حالة اكتشاف أي حالة (لبيع مادة التنباك) الاتصال مباشرة بالمديريات العامة لبلدية مسقط بالولايات أو عن طريق الخط الساخن لبلدية مسقط برقم: 80077222

تابعها :
عزيز بن سليم الرحبي

تعتبر مادة التنباك أو التبغ غير المدخن من أخطر المواد التي تفتك بالجيل الحالي، وأيضا تعد مرحلة تمهيدية لتعاطي المخدرات.. شباب و شابات في عمر الزهور وفي المرحلة الدراسية الأولى يتعاطون هذه المواد، يشترونها من المحلات والبيوت التي تبيع هذه المواد..(فتون) ناقشت موضوع مادة (النسوار) وهي أحدى مواد التبغ غير المدخن في عددها الماضي .. والتي تباع وما زالت تباع وفي وضح النهار وأمام مرأى الجميع, حيث كشفت عن أحد البيوت في العامرات يقوم بتصنع وبيع هذه المادة.. وايضا قامت بزيارة بعض المحلات التي تبيع هذه المادة وتم التعرف على بعض من حقائقها.. فلماذا لا يجّرم من يتعاطي هذه المادة الى الآن؟.
نحن اليوم بصدد عرض مشكلة كبيرة وخطيرة على المجتمع .. والتي اختلفت مسمياتها وتعددت أنواعها وكثر مستخدموها وهي المواد المسماة التنباك والنسوار والأفضل، رجا، نشوق، وغيرها .. وخلال السطور التالية نكشف بعضا من الحقائق التي غفلنا عنها أو لم نعطها ذاك الاهتمام من واقعنا المعاش .. يحكيها أشخاص شاهدوا وعاصروا ومروا بهذه الآفة الفتاكة والتي تفتك بمجتمعنا فتكا.. ومسؤولون تربويون وأشخاص يعرضون صور لمشاهدات لم نكن نتوقعها.. لذلك ركزنا في هذا العدد على المدارس
فخلال السطور التالية تبسط (فتون) أيديها لكم لمكافحة هذه الآفة.. فكانت لنا هذه اللقاءات:

رأي تربوي سابق

رأي تربوي سابق قال: انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تناول التبغ غير المدخن بين فئات طلبة المدارس بصورة مقلقة.. حتى أن بعض الطلاب، يقومون بتوزيعه وتسويقه داخل المدارس وتعاطيه.. وأصبحت منتشرة بصورة لا يمكن الحد منها او الوقوف في وجهها.. أصبحت خطرا يهدد جيلا كاملا ..والكل يقف مكتوف الايدي.
وأضاف: خاطبنا عددا من الجهات المسئولة بخصوص وجود منازل تقوم ببيع الأفضل، النسوار،.. إلى طلبة المدارس وغيرهم ولكن إلى الآن لا يوجد أي قرار بمنعها ، أو رد قانوني بخصوص هذه المسألة.
وأضاف: أما بخصوص الطلبة الذين يتعاطون هذه المادة فإن الإجراء المتبع في المدرسة، هو توجيه انذار للطالب، وبعد ذلك يتم استدعاء ولي أمره بسبب تناول هذه المادة، وبعد ذلك يفصل لمدة معنية وذلك بسبب "عدم الانصياع" وليس بسبب تناول هذه المواد.
وأضاف: تقوم المدرسة بعدد من الحملات ضد الطلبة لمصادرة هذه المواد.. ولكن لا يوجد لدينا قرار رادع أو واضح ضد المتعاطين من قبل ( وزارة التربية والتعليم) أو أي جهة أخرى.
ويضيف : من المواقف التي صادفتنا حدث أن استدعينا ولي أمر أحد الطلاب حول تعاطي ابنه لهذه المادة، وبالصدفة اكتشفنا أن والده يتعاطى هذه المادة.. فكيف تقوم المدرسة بمنع هذه المواد مع أنها منتشرة ومتداولة بين أفراد المنازل؟.
ويستطرد: إننا نقوم بعمل محاضرات توعوية بالتعاون مع وزارة الصحة، ومع الأخصائي الاجتماعي سنويا حول مضار مادة التبغ وكيفية التوقف وغيرها من الأمور المتعلقة بالتبغ، وخلال هذه المحاضرات تم عرض بعض الأضرار الناتجة من تناول هذه الأشياء والتي تؤثر تأثيرا كبيرا باللثة ومسببة لأمراض مزمنة وكذلك عرض بعض الحالات التي أصيبت جراء استخدام مادة التبغ مع الشرح حول السلبيات الاجتماعية جراء استخدامها.

تداول هذه المواد بين الطلبة

وحول مدارس البنات أشارت تربوية بإحدى المدارس: لقد طرحنا موضوع انتشار هذه المواد بين طلاب وطالبات المدارس (بنات وأولاد).. ولله الحمد لا توجد هذه الظاهرة في مدرستنا.. ولكن سمعنا بتداولها بين طالبات وطلاب المدارس الأخرى.
وأضافت:من المؤكد وجود هذه الآفة في بعض المدارس , ولحل هذه القضية نقوم بتثقيف الأقران وعمل ندوات ومحاضرات ومنشورات حول آثار هذه المادة على اللثة بصفة خاصة وعلى الإنسان بصفة عامة.
ومن الأشياء التي يجب توافرها هو متابعة ولي أمر الطالب مع المدرسة لحضور مجلس الآباء والمعلمين حيث أن معظم الآباء يعزفون عن الحضور في مثل هذه الاجتماعات والتي سوف تسبب بفقد حلقة أساسية من حلقة التربية وهي البيت. وقالت: أن بعض الآباء غير مدركين بأهمية هذا المجلس,وللحد من هذه الظاهرة لا بد من توفر التعاون القائم بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم من خلال مجالس الآباء والمعلمين التي تقيمها المدارس.
وأضافت:لابد من التعامل مع الطلاب والطالبات المتعاطين لمادة التبغ بمعاملة النصح والارشاد وليس معاملة التهديد والوعيد، ولا بد من مساعدتهم لخروجهم من هذه المحنة, فالعقوبات ليست الحل , بل الأخذ بيد الطالب ومساعدته واقناعه بمضار هذه المادة والامراض المسببة لها.

اعتراف طالبة

اتجهنا الى جيل اليوم .. الجيل الواعد من بناتنا الطالبات اللاتي شاهدن حالات بأعينهن من زميلاتهن في مدارسهن...
س.ن تقول: قلة الرقابة من الاهل للطالبات يشكل خطرا كبيرا على حياتهم ..
أتحدث إليكم وأنا واثقة كل الثقة ومتأكدة من صحة قولي بحيث كنت طالبة في احدى المدارس الثانوية بالعاصمة مسقط ، وتم اكتشاف أشياء غريبة من بعض الطالبات أشياء لم نكن نعهدها أو نعرفها من قبل.. إلا مع الشباب، فهل يعقل لفتاة في ريعان شبابها طالبة تدرس وتتعاطى أشياء غريبة أشياء تسمى التبغ وهو من نوع ( أفضل). وتساءلت قائلة: ما حاجتهن إلى تعاطي هذه المواد؟ هل هي تماشي مع العصر؟ أو الشلة الفاسدة التي تنتمي إليها؟ هناك يكمن الغموض حقا من هذه الآفة الخبيثة التي حلت بنا وأصابت طلبة وطالبات هذا الجيل.
وتضيف: إنه وفي يوم دراسي جميل كنا بالصف المقابل لـ (دورة المياه) ..وسمعنا صوتا لطالبة تصرخ بأعلى صوتها من (دورة المياه). فتساءلنا، ما هذا الصراخ؟ خرجوا كل من الفصل من معلمة وطالبات مصدومات من هذا الصراخ.. وإذ نكتشف بأن معلمة أخرى قامت بمتابعة طالبة ..واكتشفتها بأنها تتعاطى (التبغ) في دورة المياه.. وبعد ذلك سألنا المعلمة التي اكتشفتها فقالت: لاحظت عليها تغيرات كثيرة في الآونة الأخيرة مثل كثرة استئذانها للذهاب إلى (دورة المياه) وتغيرات في الوجه..فراقبتها هذه المرة واكتشفت بأنها تتعاطى التبغ..
وتضيف س.ن: بأن طالبة في إحدى المراحل المتوسطة وهي من نفس المنطقة التي أنتمي إليها..لاحظتها إحدى المعلمات بأنها تتعاطى مادة الافضل وراء مقصف المدرسة.. واعترفت بتعاطيها بصحبة مجموعة من الطالبات. وتمت معاقبتها بفصلها 3 أيام. أما بخصوص الطالبات الأخريات فقد عوقبن بعقوبات أخف من هذه العقوبة.. والمادة التي تم اكتشافها بحوزتهن هي مادة (أفضل).
وتساءلت س.ن : لماذا لا يكون هناك دور فعال للجهات المعنية للحد أو القضاء على هذه الآفة التي انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل مخيف جدأ خصوصا بأنها وصلت إلى طالبات المدارس (أمهات المستقبل)؟ والله يستر من القادم!

طالبة مدمنة
أ.خ: اعترفت بأنها تتعاطى هذه الافة اللعينة من قبل..حيث تقول : بدأت اتعاطى هذه المادة، بعد تعرفي باحدى الطالبات الجديدات (وهي من أصدقاء السوء) بعد أن التحقت بمدرستنا قادمة من مدرسة أخرى.. وذلك منذ بداية العام الدراسي الحالي وقد كنت أتعاطى هذه المادة مع أربع طالبات أخريات .. وتم اكتشافنا بالتعاطي بعد فترة طويلة، عندما كَنا في احدى الاماكن نختبئ، وتمت معاقبتي بالفصل ثلاثة أيام مع حضور ولي الامر.. والحمد لله أنني ابتعدت عن تعاطي مادة الافضل منذ أن تم اكتشافي ومعرفة مضاره، وأشكر الله على ذلك. وتضيف: انني ندمانة أشد الندم بأنني تعرفت على صديقة السَوء هذه .. وأعتبر هذه الحادثة محنة من رب العالمين.

زيارة
وقد قامت (فتون) بزيارة لعدد من المحلات الموجودة في محافظة مسقط والتي تبيع مادة (التبغ والدخان) أو في بعض الاحيان تسمى (الكماليات) .. وخلال تقمصنا لشخص متعاط وبأننا بصدد فتح محل ثاني في إحدى الولايات قمنا بالاستفسار عن كيفية الحصول على هذه المادة فأجاب المحل الأول: لدي نوع واحد فقط هو (أفضل)، و سعره الآن ارتفع وأنا أشتري (كيسا كبيرا) من المكان الفلاني وأقوم بخلط بعض المواد مع غيرها من المواد ومن ضمنها الشنَاه ثم أبيعه في أكياس صغيرة، أما بخصوص البيع فهو جيد.
محل آخر فيضيف: لا يوجد لدينا تبغ إلى الآن .. فالمادة نصنعها في مكان آخر وليس في المحل وبعدها نجلبه الى المحل ونسوقه بطريقة مختلفة عن البضائع الأخرى ومثال على ذلك (نضعه في الجيب أو في مكان مخفي وعند طلبه نخرجه).
وعند سؤالنا من أين يتم الحصول على هذه البضاعة؟ فقال: أنه يوجد محل آخر يبيع بالجملة وبالتجزئة في روي حيث نشتري منه هذه المواد مع مواد أخرى تضاف اليه ومن ثم نقوم بتعبئته في المنزل وبيعه.
وفي ولاية العامرات وفي السوق بالتحديد سألت هل توجد مادة (التبغ) للشراء؟ فأشاروا الى وجود وافد يقوم ببيع هذه المادة .. وبدون وجود أي محل، بل هو متجول.. وفي بعض الاتصالات التي وردت الى (فتون) بأن هذه المادة منتشرة ليست في مسقط بل أيضا خارج مسقط.. ويتم بيعها عن طريق وافدين..فتجدها عند الحلاق، وفي محل الكماليات وغيرها من المحلات التي تدار بأيد وافدة..
اكتشاف بيت آخر
وقد اكتشفت جريدة (فتون) بوجود بيت آخر في ولاية العامرات يبيع مادة الافضل، لأطفال المدارس مع العلم بأن هذا البيت يبعد مسافة أمتار قليلة عن مجموعة من المدارس.. وقامت (فتون) بزيارة لهذا البيت وشراء عبوة الافضل بقيمة 200 بيسة للواحدة.

رد وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

ورد إلينا رد من مكتب الافتاء بوزارة الاوقاف والشؤون الدينية حول تعاطي مادة التبغ جاء الآتي ..
بما أن مادة التبغ مضرة بالجسم كما يؤكد ذلك الأطباء فان استعمالها حرام وان الله تعالى نهى عن قتل النفس أو القائها الى التهلكة بل أن رسول الله صلى الله وعليه وسلم - توعد من أحتسى سما فمات به بالخلود في نار جهنم - والعياذ بالله - وفي الحديث " لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" وبناء على هذا كله فعلى المسلم أن يتقي الله ربه وأن يبتعد عن تناول كل ما فيه مضرة بجسمه وعقله وأن يحذَر أبناءه من ذلك ايضا وأن يباعد بينهم وبين قرناء السوء الذين يسوغون لهم الوقوع في مثل هذه المهالك والله والعلم.

رد بلدية مسقط

وقد وصلنا رد من بلدية مسقط حول الموضوع.. فكان جوابهم

حسب الأمر المحلي رقم (1/2006) الخاص بوقاية الصحة العامة فإنه لا يسمح بمزاولة أي نشاط ذي العلاقة بالصحة العامة بالمنزل. وإذا تم كشف أي حالة فإنه يوجد تنسيق بين المديريات العامة لبلدية مسقط والادعاء العام لعمل مداهمات لهذه المنازل ومخالفتها حسب العقوبات الواردة بالأمر المحلي المذكور أعلاه. في حالة اكتشاف أي حالة الاتصال مباشرة بالمديريات العامة لبلدية مسقط بالولايات أو عن طريق الخط الساخن لبلدية مسقط برقم: 80077222.

___________________________________

رد سابق بخصوص مادة "الأفضل"

في أحد الردود التي وصلتنا من وزارة التربية والتعليم في العدد رقم 135 بتاريخ 11 فبراير - 17 فبراير 2008 التي نشرت في جريدة "فتون" بعنوان رد وزارة التربية والتعليم حول موضوع (في مدارسنا ..ممنوع.. موجود.. مرغوب) ومن ضمن الاشياء التي نذكرها:
فعلى مستوى الوزارة (اي وزارة التربية والتعليم)، فقد تم مخاطبة الجهات المعنية بالدولة (وزارة البلديات الاقليمية والبيئة وموارد المياه، وزارة الصحة، بلدية مسقط وظفار) وذلك لأتخاذ اللازم حيال المحلات والجهات الاخرى التي تبيع هذه المواد الى طلبة المدارس قبل وبعد اليوم الدراسي، كما تم وضع تصور توعوي متكامل لمكافحة ظاهرة التبغ الممضوغ وذلك بالاشتراك مع الجهات الحكومية ذات العلاقة وهي وزارة الصحة ووزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه وبلدية مسقط بحيث تقوم كل جهة بمهامها، الى جانب وضع برنامج توعوي تحت عنوان مشروع مكافحة استخدام التبغ بين طلاب المدارس حيث تم تجريب هذا لبرنامج في العام الدراسي 2003 /2004 ويتم حاليا تعميمة وفق خطة زمنية من (2006 إلى 2010).
بحيث بنهاية الخطة تكون جميع مدارس الصفوف (5-12) قد شملتهم الخطة.
كما قامت الوزارة بالتنسيق مع وزارة الاعلام لتغطية هذه الظاهرة عن طريق الاذاعة و التلفزيون، وتم إجراء دراسة دولية عن التدخين بين الشباب وهو عبارة عن ( المسح العالمي حول أستخدام التبغ بين الشباب) بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض العالمي، وتم الاتفاق على مجموعة مختلفة من النقاط من خلال لجنة القضاء على ظاهرة استخدام التبغ غير المدخن بين الشباب وهي ضرورة تحديد دائرة نصف قطرها (100ـ 500) متر من محيط أي مدرسة يحظر على المحلات الواقعة ضمنها بيع أي من أنواع التبغ بما فيها التبغ الممضوغ، وكذلك أن تقوم الجهات المعنية في الدولة (وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية) بتضمين فقرة تحظر حيازة وتعاطي وتسهيل بيع التبغ بجميع أشكاله وأنواعه ضمن قانون الأحداث الذي تعكف وزارة التنمية الاجتماعية حاليا على صياغته، أن تقوم البلديات بالاستمرار بمتابعة المحلات والتأكد من عدم بيعها التبغ للأفراد دون السن القانوني 18 سنة والتركيز على المحلات القريبة من المدارس، وأن يتم التركيز على التوعية الاعلامية والشاشات الالكترونية التابعة لبلدية مسقط خلال فعاليات المهرجانات ، وان تقوم وزارة التجارة والصناعة ممثلة بالمديرية العامة للمواصفات والمقاييس بالآتي: (وضع المواصفات القياسية للتبغ الممضوغ، تضمين التبغ الممضوغ من بنود مشروع تحديث القرار 39/2001 بما يتطابق والتزامات السلطنة في الاتفاقية الاطارية الدولية لمحافحة التبغ).
....
تعليق على الرد
هل تم فعلا تطبيق هذه القرارات على أرض الواقع.. أم أنها فقط حبر على ورق؟.. هل هناك متابعة فعلية للمحلات التي تبيع السجائر للأطفال دون سن ال 18 سنة.. أم انه متروك للعامل الموجود في المحل؟ هل بالفعل تم تحديد دائرة نصف قطرها (100الى 500) من محيط المدرسة يحظر على المحلات بيع أي نوع من أنواع التبغ سواء المدخن أو غير المدخن؟ هل هناك حقا استمرار لوزارة البلديات بمتابعة هذه المحلات؟ هذا الاتفاق بين السلطنة عن طريق وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة مع منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض العالمي، هل تم تطبيق هذه القرارات بحذافيرها مع هذه المنظمات العالمية أم لا ..؟

تسأولات
لماذا لم يتم ادراج مادة التبغ هذه من ضمن جدول المواد المخدرة في قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية حتى يتم الحد من بيعها وتعاطيها ونشرها بين شرائح المجتمع بالتعاون مع وزارة الصحة؟..
لماذا لم يتم تجريم بيع وتعاطي هذه المواد قانونيا الى الآن؟ ألا تعتبر من المؤثرات العقلية أو من المسببات للامراض الخطيرة؟ هل هناك تعاون حقيقي بين جميع الجهات في هذا الموضوع للحد منه أم لا؟


جرأة ما بعدها جرأة
بعد أن نشرنا في العدد الماضي موضوع (جيل في خطر)، أستقبلت (فتون) - وبكل جرأة - امرأتان تتاجران بهذه المادة، تعارضان نشر الموضوع، معتبرتان ان البيت المقصود هو بيتهما في ولاية العامرات. كما طالبتا بمقابلة كاتب الموضوع لمعرفة كيفية حصوله على هذه المعلومة..! وكما يقول المثل المصري المتداول : " اللي اختشوا .. ماتوا".


اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ
جاء في المرسوم السلطاني رقم 20/2005 بالموافقة على انضمام السلطنة في اتفاقية منظمة الصحة العاليمة الاطارية لمكافحة التبغ في المادة 10:
تنظيم الكشف عن منتجات التبغ
يتخذ كل طرف وينفذ، وفقا لتشريعاته الوطنية، تدابير تشريعية أو تنفيذية أو إدارية أو غيرها من التدابير الفعالة لحمل صانعي منتجات التبغ ومستورديها على أن يكشفوا للسلطات الحكومية عن محتويات التبغ وانبعاثاتها. كما يتخذ كل طرف وينفذ تدابير فعالة من أجل الكشف العلني للمعلومات الخاصة بالمكونات السامة لمنتجات التبغ والانبعاثات التي قد تنجم عنها.

حقائق وعبر
اننا حقا أمام معظلة كبيرة.. فكل يوم نتعرف كيف أن هذه المادة حقا ..تفتك بمجتمعنا فتكا.. وبدون حراك من أحد.. نكشف الحقائق والمآسي التي لم تكن في الحسبان.. تعرفت (فتون) وعرفت على أمور فظيعة ذكرنا بعضها والبعض الاخر لم نذكره. خاطبنا عددا من الجهات.. استقبلنا ردودا من بعض الجهات.. وردودا مخجلة من جهات أخرى ..وبعضها الآخر تهاون في الرد علينا.. أو بتوضيح الرأي.. حاولنا جاهدين وطرقنا أبوابهم مرات عديدة ..




 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept