الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







للتعبير عن مشاعرهم بيوم النهضة المباركة
عشرون فنانا تشكيليا يرسمون الطبيعة على واجهة مطرح في الهواء الطلق

كتب ـ ديفيد سولومون :رسمت الواجهة المطلة على البحر في مطرح لوحة بديعة صاغتها التعبيرات الفنية التلقائية التي رسمها 20 من فناني الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ومن بينهم مديرة الجمعية الفنانة مريم الزدجالية حيث قرر هؤلاء الفنانون التعبير عن مشاعرهم الفياضة وتقديرهم العميق لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ من خلال عمل خاص بمناسبة يوم النهضة المباركة الـ 38 .
وقالت مديرة الجمعية : كفنانين يمكننا التعبير عن أنفسنا بأفضل طريقة من خلال الرسومات. وهي لفتة بسيطة نتمنى أن نظهر من خلالها الحب والعرفان بالجميل لقائدنا المفدى ولكل ما بذله للوصول ببلدنا الى هذا الإنجاز الفريد. ومن خلال لوحاتنا نحاول أن نساهم في تقدم بلدنا العظيم في المستقبل. واضافت .." إنني لست متأكدة مما سنفعل في نهاية المطاف. ولكن حتى الآن يجب أن أخبركم أن زيارة واحدة إلى هذا المكان ولأقل من ساعتين في المرة الواحدة ليست كافية لإنهاء اللوحة. وأنا أفترض أنني سيتعين عليّ أن أعود إلى هنا لثلاث أو أربع مرات أخرى قبل إمكانية أن يتم اكتمال هذه اللوحة. واكدت الفنانة مريم الزدجالية أنه ربما في نهاية العمل كله، يمكن أن يقرر الفنان عقد معرض خاص لهذه اللوحات في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية. وقالت الفنانة مريم التي تحب فكرة العمل الخارجي في الهواء الطلق وسط الناس والمتأملين الناظرين الفضوليين: ( أعتقد أنها ستكون فكرة عظيمة التخطيط لمزيد من مثل هذه الزيارات. إنه نوع مختلف من التجربة والخبرة ويعطينا فرصة جديدة للاستبصار والرؤية لثقافتنا من منظور مختلف بالمرة ).
وفي الختام قالت مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية إن الجمعية تخطط لتنفيذ مشروع جديد بعد شهر رمضان المبارك حيث سيزور الفنانون المناطق القديمة في المدينة لطلاء الأبواب التقليدية في البيوت التي بنيت خلال الفترة من عام 1917 إلى 2008. وأضافت: "كان هناك تحول ملحوظ خلال الأعوام الماضية في الشكل وإستخدام المواد، وسوف يكون من المهم تسجيل هذه التغييرات كجزء من تراثنا الثقافي الغني".
اما الفنان صالح الشكيري الرسام والخطاط الذي ينتج لوحات تعبيرية بالواجهة المائية فيقول: (هذا النوع من التفاعل مع الناس هو ببساطة مدهش وملهم أيضاً. وأنا أتمنى تكرار هذه الفعاليات الإبداعية بشكل أكبر. وسوف نتمكن من خلال هذه الفعاليات والنزهات أن نتعرف على المزيد من المعلومات المتعلقة بشعبنا وسوف يتمكن الشعب العماني من الإطلاع على المزيد من المعلومات عنا).ومن الفنانين الذين شاركوا في هذه الفعالية إضافة إلى الفنانة مريم الزدجالي كل من دليلة الحارثي، وسناء الحميدي، وآفاق البجالي وصالح الشكيري وشبيب البلوشي وصالح النوفلي.


أعلى






على مسرح الشهباء بقلعة نزوى
أمسية لشاعرات المنطقة الداخلية ضمن فعاليات المركز الثقافي

نزوى - من سالم السالمي ويعقوبي الندابي: في إطار البرامج الثقافية التي يحييها المركز الثقافي بالمنطقة الداخلية والذي تنظمه وزارة التراث والثقافة أقيمت مساء أمس أمسية شعرية على مسرح الشهباء بقلعة نزوى بمشاركة شاعرات المنطقة الداخلية وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ زايد بن خليفة الراشدي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية إزكي وبحضور أحمد التميمي مدير دائرة التراث والثقافة بالداخلية بالوكالة وعدد من محبي الشعر والمشاركين بالمركز الثقافي، فقد صدحت الشاعرات بعدد من القصائد الشعرية التي تنوعت بين الوطنية والعاطفية والوجدانية.
ففي بداية الأمسية ألقت الشاعرة فتحية الصقري أربع قصائد شعرية الاولى بعنوان (حين تموت الظلال ) والثانية بعنوان ( حب في قبضة القدر ) والثالثة بعنوان (سلام الحب يا أبت ) والرابعة بعنوان (أمنياتي والقدر)، والقت الشاعرة جوهرة الشرياني ثلاث قصائد شعرية الاولى بعنوان (قدر في كف النسيان) والثانية بعنوان (كبرياء السؤال) والثالثة بعنوان (قصة ظلم)، بعد ذلك صعدت إلى المسرح الشاعرة دلال بنت ناصر بن عامر العامري والشاعرة نوال بنت ناصر العامري حيث قدمت الاولى اربع قصائد شعرية الاولى بعنوان (تداعب الدمعة عيناه) والثانية بعنوان (بينه وبيني) والثالثة بعنوان (أبعد مداك) والرابعة بعنوان (شعاع الشمس)، اما الشاعرة نوال العامري ألقت ثلاث قصائد شعرية الاولى بعنوان (نوراً على نور) والثانية بعنوان (أحاسيس) والثالثة بعنوان (حياتي) وقد قدمت الشاعرتان قصيدة شعرية بصوت ثنائي مشترك بعنوان (أحبك كلمة تحييني).
كما قدمت الشاعرة حميدة بنت عبدالله بن خميس الرواحي ست قصائد شعرية الاولى بعنوان (العلم) والثانية بعنوان (رسالة بنت العرب) والثالثة بعنوان (رسالة) والرابعة بعنوان ( اودعكم ) والخامسة بعنوان (قالت) والسادسة بعنوان (أبغي أعلمه)، اما الشاعرة مريم بنت حمد الريامي ألقت خمس قصائد شعرية الاولى بعنوان (يا قلب) والثانية بعنوان (أبو أحمد) والثالثة بعنوان (غايب) والرابعة بعنوان ( ممثلة ودور ) والخامسة بعنوان ( تذكر ) . وفي نهاية الامسية الشعرية قام سعادة الشيخ زايد بن خليفة الراشدي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية إزكي بتكريم الشاعرات المشاركات في الامسية الشعرية فيما قدم احمد التميمي مدير دائرة التراث والثقافة بالداخلية بالوكالة هدية تذكارية لراعي الامسية.


أعلى





اليوم .. ختام المهرجان المسرحي الثاني لفرقة الصحوة

يسدل الستار مساء اليوم على فعاليات مهرجان فرقة الصحوة المسرحية الثاني والذي انطلق مطلع الأسبوع الجاري حيث قدم اعضاء فرقة الصحوة خلاله عدة عروض مسرحية منوعة بدأها المهرجان بعرض مسرحية (وطن) وهو عمل شعري موسيقي تعبيري من تأليف صالح الفهدي وإخراج سعيد أسعد عامر ، والعرض الثاني فكان بعنوان (ود منصور) وهو عمل إنساني اجتماعي من تأليف صالح الفهدي وإخراج ناصر الرقيشي ، كما تم عرض مسرحية (إنسان استراتيجي) وهي من تأليف محمد بن سيف الرحبي وإخراج محمد الحارثي، ومسرحية (المدير قمر الزمان) من تأليف صالح الفهدي ويشرف عليه إخراجيا ناصر الرقيشي، بالإضافة إلى عرض للمسرحية التعبيرية الموسيقية (ألم) وهي من تأليف صالح الفهدي وإخراج سعيد أسعد عامر. إضافة إلى المسرحية الشعرية التعبيرية (وطن) ومسرحية (المدير قمر الزمان) ، كما تضمن المهرجان العديد من الفعاليات وحلقات العمل المسرحية لأعضاء الفرقة خاصة والجماهير. يأتي هذا المهرجان تتويجا لتاريخ فرقة الصحوة المسرحية الحافل بالإنجازات المتواصلة ، وذلك بعد مهرجان الصحوة الأول في عام 2003 ، وايام الصحوة المسرحية في يوليو من العام الماضي.

أعلى




صـوت
في حب عُمان .. حكاية عشق للوطن

* حب لا حدود له ..
أهداني الزميل العزيز (خلفان الزيدي) إصداره الجديد (في حب عمان) حب لا حدود له، وولاء دائم لا ينقطع، وهذا غيض من فيض، كما جاء في إهداء الكتاب. وهذا هو الإصدار الثالث للكاتب، فقد سبقه (نحيب النهر) عن مأساة العراق، وهو من الكتب التي تترك أثرا قويا في نفس القارئ بعد الانتهاء من قراءته، ولقد قرأته على حلقات عندما نشر على صفحات (الوطن)، وقد أمتعني كثيرا .. وتوقفت أمام العديد من المشاهد والمواقف الإنسانية التي تهز المشاهد أو السامع وتترك أثرا أكبر في ذهن القارئ.
نحيب النهر .. من الكتب الجيدة الممتعة التي صدرت عن وزارة التراث والثقافة خلال العام الحالي . وسوف يظل كتاب العام القادم بلا منازع . فلقد ركز الكاتب فيه على البشر، الإنسان في لحظات القوة والضعف، الإنسان عندما يسقط على الأرض ويواجه الهزيمة ولكنه لا ينكسر أو يتلاشى أو يذوب ويصير في طي النسيان .. إنه مهما سكب الدموع، وارتفع النحيب، وتحمل الحصار والجوع وشظف الحياة وقسوتها، لكن روحه تظل شامخة، ورأسه عالية وإرادة قوية لا تنكسر. هذه الرحلة، أو الزيارة التي قام بها الكاتب للعراق، أيام الحصار والجوع والمرض، والأخرى والحرب على الأبواب ، وكل إنسان ينتظر قدره ، ينتظر الموت والعنف والقتل والدمار ، والنهر ينتحب ، نهر الحياة والخصب والنماء ، يتحول إلى النهر الجريح الذي يبكي على حاله وما آل إليه وفيه وعلى ضفتيه من دماء البشر !!
وكتاب (ذاكرة الحنين). بعض مما علق من صدى الأمس. وهو باكورة نتاجات خلفان الزيدي . صور تمتلئ بالمفردات والدلائل ، وكل مفردة حياة تمتلئ هي الأخرى بالصور والمعاني، يقدم لنا مشهد الموت في ذلك الزمن القصي حيث تعيش المدينة بانتظار الآتي. الموت أيضا يتبعه ميلاد كما يحدثنا في ذاكرة الحنين : كان الحزن والبكاء ينقضي فور انتظار مولود قادم يكمل دورة الموت والميلاد ويحمل تباشير حياة أخرى ..
لقد أمتعنا الكاتب في الوصف ونقلنا دون أن ندري إلى أماكن الطفولة والبراءة والحنين، هذه الأمكنة التي عاش فيها وأحبها ونقل لنا هذا الحب الجميل لحارة الوادي وبوابات الأسوار المحيطة بالحارة، ولحظات الرحيل والفراق، والحشود التي تلتقي كل يوم أمام الشهباء، وحين تأذن القافلة بالمسير، ويتعالى بكاء الفراق حتى يخترق سكون المكان في لحظة غروب . إنها لحظات السفر والوداع. في ذاكرة الحنين. كتاب الشجن. يحدثنا عن (اللمبجة) وعن (الشهباء) و(الوسم) وأيام (العريبيا) وموسم الفرح الطفولي ، ومواسم الشجن ، ودمعة على زمن رحل. ورحلة الشتاء والصيف . وبيوت الطين الدافئة . وأغنية المطر الجميلة. (يا الله بالسيل والرحمة). والنوم تحت المرجل، وليلة العيد .. كل هذه الصور والمفردات صدى مما علق بذاكرة الكاتب من الأمس البعيد والقريب ..
اليوم .. يكتب خلفان الزيدي عن حبه ـ للوطن ـ بلا حدود، عن ولائه الدائم الذي لا يتوقف ولا ينقطع، يكتب بكل الصدق، الذي عاهدته فيه وعليه. يكتب بأنفاسه وعرقه وجهده وروحه الوثابة الطيبة الجميلة، يكتب في حب عمان بهذا الصدق الجميل الذي لا ينقطع، ولا يتوقف. اتمنى له الاستمرار والدوام في هذا الحب وهذه النتاجات الأدبية القيمة ..
هذا الحب ـ كما يقول ـ في مقدمة إصداره الجديد ليجسد بعض مشاعر مواطن عايش مسيرة البناء، وشاهد صرح الوطن يرتفع عاليا، يعانق عنان السماء .. مزهوا بالعزة، يصدح بالفخر: أنا عماني .. إنه بعض الحب من الكاتب (شيء من الحب) وكل الصدق والوفاء الذي يعتلج في صدره، ويضج به قلبه، ومهما كتب وسطر، كما يقول، لن يفي الوطن حقه ومقداره. وفي كل مرة يتساءل بينه وبين نفسه: هل تنبئ الصفحات بما في القلوب يا وطني ؟ للوطن كل الحب عند الكاتب والزميل والأديب خلفان الزيدي، هذا الحب يكبر مع كل نبض حياة، وكل خفقة قلب، كلمات شاعر صادق في حبه، لكل إنجاز يخط على هذه الأرض الطيبة ..
هذه المشاعر والأحاسيس الجميلة عند الكاتب .. كانت منذ سنوات لا يذكر مداها. عندما كان صغيرا في مدرسته وهو يحلق ببصره عاليا .. يناظر علم الوطن وهو يرفرف بألوانه الزاهية البهية فوق الرؤوس وفوق هامات الجميع.
ودوما كان يسأل زملاء الدرس: من منا سيكتب أكبر حكاية عشق للوطن؟
حتى جاء هذا اليوم العزيز ليكتب (هو) هذه الحكاية .. الحلم الذي راوده منذ الصغر .. وعاش حتى أدرك معنى حب الوطن، يقول: هذا الذي لم تف حقه الكلمات ولا أتت مقداره المعاني التي رسمناها ونحن صغار ..
تحية للكاتب على هذا الجهد الكبير وهذا العشق وهذا الحب الصادق ، سيمفونية عشق .. ظل يكتبها منذ سنوات ولم يتوقف .. ويأتيني صوته عاليا مدويا في الأودية والسهول منشدا بكلمات نثرية صادقة تخرج من حبة القلب :( أنا يا وطني لا أجيد الرسم بالكلمات .. لكنني أعرف معنى أن يجتمع الحاء بالباء .. أحبك يا وطني .. حبا أبديا لا وصف له ولا نظير). لقد أحببت كلمات خلفان الزيدي، كل الكلمات .. كلماته الصادقة النابعة من القلب، مثلما هو في أسلوب حياته صادقا ومحبا لكل ما هو جميل وصادق وطيب وكريم ..

عبدالسـتار خليف
من أسرة تحرير ( الوطن )

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يوليو 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept