الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







جمعية الفنون التشكيلية تبدأ الدورة الصيفية لأبناء موظفي ديوان البلاط السلطاني

ابتدأت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية صباح الأمس الدورة الصيفية لأبناء موظفي ديوان البلاط السلطاني في مقرها خلال الفترة الصباحية من الساعة العاشرة إلى الثانية عشرة ظهراً ، وتستمر هذه الدورة إلى يوم الأربعاء القادم.
وقد تم تقسيم هذه الدورة حسب الفئات العمرية إلى دورتين: الأولى في الرسم للفئة العمرية من 6 إلى12 سنة. والثانية في الرسم للفئة العمرية من 13 إلى17 سنة.
حيث بلغ عدد المشاركين في الدورة (34) مشاركا ومشاركة، وتأتي هذه الدورات مستهدفة الطلبـة الموهوبين لصقل مهاراتهم وغرس مبادئ الرسم بالأسلوب الأكاديمي في سبيـل الرقي بالفـن التشكيلي في السلطنة، كما أن إدارة الجمعية شجعت الطلبة المشاركين في الدورة للانضمام والتفاعل والمشاركة في المسابقة الفنية التي ينظمها بنك مسقط وعمانتل، باعتبارها بادرة وطنية بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين المجيد، وستستمر الإدارة بالجمعية والمشرفون بالدورات الصيفية في تشجيع الطلبة المشاركين بجميع الدورات الصيفية لعام 2010م للمشاركة في هذه الفعالية الفنية.


أعلى





"خميس حصّل كنز" و"أسعد في الفضا"
عرضان كوميديان لفرقة الرستاق المسرحية في "براويز" رمضان القادم

محمد المعمري: عروضنا تقدم رسالة للناس للمساهمة في المشاريع الخيرية

كتب - إيهاب مباشر:تقدم فرقة الرستاق المسرحية عرضين مسرحيين خلال برنامج "براويز" الذي يعرض في رمضان القادم على تليفزيون السلطنة، وهما عرضان كوميديان، الأول بعنوان "خميس حصّل كنز" والثاني بعنوان "أسعد في الفضا".
يدور عرض "خميس حصل كنز" حول رجل يعثر في بيته أثناء الحفر على كنز كبير، ويقوم بعد ذلك بالتفكير في كيفية إنفاق هذا المبلغ، والتفاف الناس حوله والتملق له، لأنه تحول من إنسان عادي وبسيط، إلى رجل غني وصاحب ثروة، فيقرر أن يسافر بهذا المبلغ خارج بلده، ليرى العالم من حوله، ولكن خوف زوجته من أن يتصرف زوجها في المال تصرفا لا تحمد عقباه، جعلها تستبدل الحقيبة التي بها النقود بحقيبة أخرى شبيهة، ولكن تشاء الأقدار أن تسرق الحقيبة الأصلية من المنزل، وبالمطار تكتشف الحقيقة كلها، فتبدأ الشخصيات التي التفت حوله في الانصراف عنه، فيظهر كل على حقيقته. تتوالى الأحداث ويقع الكنز بأيد أمينة، فيعيده إلى الرجل، ولكن بعد أن يكتشف حقيقة الناس من حوله، فيوجه هذه الأموال إلى المشروعات الخيرية.
وحول هذا العرض يحدثنا المسرحي محمد بن خميس المعمري قائلا: "خميس حصل كنز" عمل كوميدي يعري تصرفات بعض شخصيات المجتمع، التي تتعامل مع الناس بزيف، فتتملق لبعض الأغنياء، وبعد أن تضيع أموالهم ينصرفون عنهم، فهم دائما ما يتخلون عن مبادئهم في سبيل جمع المال.
وأضاف المعمري: نحن نقدم رسالة من خلال هذا العرض المسرحي توضح أهمية مساهمة الناس في المشاريع الخيرية، التي تعود بالنفع على المجتمع، وهي دعوة لأصحاب رؤوس الأموال للمساهة في هذه المشاريع.
والعمل المسرحي "خميس حصل كنز" تأليف محمد بن خميس المعمري وإخراج وليد الخروصي، بطولة خالد الضوياني وشيماء البريكي ومحمد المعمري، ويوسف الصالحي وزاهر السلامي وأيوب الخايفي وخميس مسلط وحاتم الحراصي وفهد الهطالي، والمخرج المنفذ علي المعمري، وإدارة الإنتاج والإدارة المسرحية خالد الرجيبي وعبدالوهاب السلماني ومساعد المخرج يونس المعمري.
نهاية مفتوحة
أما العرض المسرحي الثاني والذي تقدمه فرقة الرستاق المسرحية في برنامج (براويز) المسرحي الرمضاني، فهو "أسعد في الفضا" وهو يعتبر مقارنة بين الأشياء الجميلة والمبهرة الموجودة في الفضاء، وعكسها الموجود على كوكب الأرض، من خلال الإسقاطات على الأحداث التي تدور في عالمنا العربي، وتدور أحداث العرض المسرحي حول قيام مجموعة من الفضاء الخارجي، باختطاف أسعد الرجل الموظف البسيط، الذي تتجسد من خلال شخصيته هموم المجتمع العربي، واختطافه بغرض إنقاذ أميرة الفضاء، لأنها تشعر بحالة نفسية غريبة، وحسب الرواية المقدسة لأهل الفضاء، فإن بشرا من الأرض يقوم بإنقاذ الأميرة والكوكب، وقد تمكن هذا الرجل البسيط بالفعل، من علاج الأميرة بأسلوبه البسيط وخفة دمه، وفي نفس الوقت نجده يقع في شر أعماله، بسبب سقطة في كلامه عن ملك كوكب الفضاء، وقد أغضبه فأمر بقتله، ولكن الأميرة تقع في حب هذا الرجل، وتقوم بإنقاذه والهروب معه إلى كوكب الأرض، وتنتهي الأحداث التي يعتبرها القائمون على هذا العرض المسرحي، نهاية مفتوحة أمام الجماهير على كل الاحتمالات، كل مشاهد يراها من زاويته الخاصة، وحسب رؤيته.
والرسالة التي تود فرقة الرستاق المسرحية إيصالها إلى المشاهد من خلال عرض (أسعد في الفضا) المسرحي، تناول الأشياء السلبية الموجودة على كوكب الأرض، وحلم المدينة الفاضلة الذي يراود كل من عاش على هذا الكوكب، وقيمة الإنسان مع أهل الفضاء، التي تختلف عن قيمته على الأرض، وما يميزه عن سائر المخلوقات، حتى هؤلاء الذين يعيشون في الفضاء الخارجي.
يقول محمد المعمري: العمل به إسقاطات على بعض السلبيات التي تؤثر على حياة ومستقبل العربي. والمسرحية كوميدية مائة في المائة، وهي من تأليفي وإخراجي، بطولة خالد الضوياني وشيماء البريكي ومحمد المعمري، ويوسف الصالحي وزاهر السلامي وخميس مسلط وحاتم الحراصي وفهد الهطالي، وعبدالله البحري وسامي السعدي والمخرج المنفذ علي المعمري، وإدارة الإنتاج والإدارة المسرحية خالد الرجيبي وعبدالوهاب السلماني ومساعد المخرج يونس المعمري.
وفي نهاية اللقاء تمنى المسرحي محمد بن خميس المعمري، أن يتابع المشاهد العماني، العروض الرمضانية الكوميدية التي تقدمها فرقة الرستاق المسرحية، على شاشة تليفزيون سلطنة عمان، خلال شهر رمضان المبارك، وأن تنال عروض الفرقة رضا الجماهير هذا العام، كما أمتعتهم خلال العام الماضي في برنامج براويز، وكذلك العروض التي تقدمها فرقة الرستاق المسرحية على مدار العام.


أعلى





نجوم الأوبرا المصرية وقدر بيتهوفن في ختام حفلات الموسم السيمفوني

القاهرة - (الوطن):يختتم اوركسترا القاهرة السيمفوني موسمه الـ51 بحفل يقام في الثامنة مساء غد السبت على المسرح الكبير بقيادة المايسترو الإيطالي مارشيللو موتاديللي القائد الاساسى للاوركسترا وبمشاركة نجوم فرقة أوبرا القاهرة (السوبرانو إيمان مصطفي، الميتزو سوبرانو جولي فيظي، التينور هشام الجندي والباص باريتون رضا الوكيل ومصاحبة كورال اكابيلا بإشراف مايا جيفينريا).
صرحت بذلك الدكتورة إيناس عبد الدايم المدير الفني والإداري لأوركسترا القاهرة السيمفوني وأضافت أن البرنامج يتضمن السيمفونية التاسعة لبيتهوفن والمعروفة باسم " سيمفونية القدر " والتي كتبها عام 1824 بعد إصابته بالصمم وتعد احد اشهر الاعمال فى تاريخ الموسيقي الكلاسيكية.
وأشارت إيناس أن الاوركسترا قدم 48 حفلا خلال هذا الموسم على مسارح دار الأوبرا بالقاهرة والإسكندرية واستضاف أربعة من اشهر القادة العالميين هم السويسري اندرياس شابوري، الإيطالي جيوفاني باكور، الأميركي جريجوري ليت والفرنسي الآن باري بالإضافة إلى مجموعة من اشهر السوليستات الأجانب من مختلف دول العالم منها (ألمانيا، النمسا والمجر)، كما اتاح الفرصة للعديد من العازفين والقادة المصريين من أعضاء الاوركسترا لتقديم أساليبهم الخاصة التي نتجت عن خبراتهم الشخصية ودراساتهم بالاضافة الى التفاعل مع الفنانين الأجانب.


أعلى





رؤى
الطاقات المعطلة

أُفكّرُ كثيراً في الطاقات البشريَّةِ المعطّلةِ وراء جدرانِ البيوت ، في الفصولِ الرتيبةِ ، في بيئات العمل الروتينيّةِ المكرورةِ ، في حلقاتِ المقاهي الفارغةِ ، في الشوارعِ ، في الأنفسِ الحائرةِ ، في كلّ ركنٍ ينزوي فيه صاحبُ موهبةٍ دفينةٍ ، وطاقةٍ معطّلة..!! أفكّر في الطاقات البشرية الرّاكدة التي هي أشبهُ بالمواردِ الطبيعيّةِ الكامنة في أعماقِ الأرضِ لم تكتشفُ بعد ..! أفكّرُ فيها وأتصوّرها بعض الأحيانِ كفراشاتٍ في بدلة الغطس القديمة كما وصف الفرنسي "Jean-Dominique"نفسه ..! أفكّر فيها كما فكّر فيها الشاعر الإنجليزي"توماس هاردي 1840-1928" حين وقف على المقبرةِ ينعي أصحاب المواهبِ الدفينة الذين عاشوا ثم ماتوا ولم يتسنَّ للعالمِ أن يرى إبداعاتهم الدفينة ..! كم من البشرِ من هم وراء الحيطانِ ، تعيشُ أنفسهم في ظلامٍ دامسٍ ، وهم لو شربوا الضياءَ والنورَ لحلّقت أرواحهم في دنيا الإبداعِ كما تحلَّق الفراشات حول النورِ ، أو كما تهرعُ النحلات لتصنع العسل..! كم من البشرِ يضربون في جميع الأركانِ ، ويخبطون جميع الحيطانِ دون أن يجدوا باباً يلتمسون فيه الخروج..! لو فقط أتيحت لهم الفُرص لربّما قدّموا للبشريّةِ أعمالاً عظيمة ..!
ثم أنظر في المقابلِ لأولئكَ الذين حظوا بالحظوظ فحصلوا على فرصٍ في التعليمِ ، أو في الترقِّي الوظيفي ، أو في التجارةِ أو في غيرها من المجالات فأسأل نفسي: هل هؤلاءِ ناجحون وأولئكَ فاشلون؟! هل هؤلاءِ أذكياء وأولئك أغبياء؟ ثم أجيب على أسئلتي: لا والله فكثيرٌ من النّاس حملوا شهاداتٍ عليا ليس لأنّهم أذكياء عمن لم يحصل على أدنى شهادةٍ علميّةٍ بل لأن الفرص قد واتتهم ..! فالشهادةُ العلميّة ليست مقياسَ نجاح المرءِ ، وليس معيارَ تفوِّقهِ ، وهذا للأسفِ ما لا يدركه الكثيرُ من الناس ..! وأضربُ مثالين على ذلك لرجلين هما من أنجحِ الرجالِ في العالم في مجالِ الأعمال والتقنية. الأوّل هو بيل جيتسBill Gates مؤسس ومالك شركة مايكروسوفتMicrosoft والثاني ستيفن جوبز Steve Jobs الرئيس التنفيذي لشركة آبل Appel ، الأوّل خرج من كليّة هارفرد ولم يكمل دراسته ، والثاني لم يتخرّج من جامعةٍ قط ..! هؤلاءِ من أغنى وأنجحِ الرجال في العالم ومع ذلك فليست لديهم شهادات جامعيّة ..! إنّما واتتهم الفرصُ فاستغلّوها ، ولو أن عراقيلَ وعقباتٍ قد واجهتهم وليس لهم من القدرةِ على تجاوزها لربّما أخّر ذلك من تقدّم نمط الحياةِ العصريّةِ إلى أمدٍ لا يعلمهُ إلاّ الله..!
كم أُهدرت فرصٌ ذهبيّةٌ في علمٍ أو مالٍ أو غيرهما في غيرِ أهلها فأضاعوها ، أو أنهم أصبحوا بثرائهم أو بألقابهم العلميّة عالةً على أممهم ..!! إنّما كثيرون لم تتحَ لهم الفرصُ لكشفِ مواهبهم ، وللتعبيرِ عن قدراتهم ، وكأنّهم في نظرِ من يملكون زمامَ الأخذِ بهذه المبادرات ليسوا أهلاً لها ..! كما يوردُ البنجالي محمد يونس مؤسس Grameen Bank أو بنك القرية أنّه حين كان يناشدُ البنوك إقراض الفقراءِ ديوناً بسيطةً كان الرد الذي يتلقّاه: أن الفقراء غير جديرين بالثقة ..!! نعم ليسوا جديرين بالثقةِ لأنهم في ظنّ أصحاب البنوكِ خاملين ، كسالى ، لا يملكون عقولاً ذكيّة كأصحاب الأعمال ..! بل هم في الحقيقةِ فقراءَ لأن كثيراً منهم لم تُفسح له الطريقَ لينطلقَ ..! لم يُعلَّم الصيدَ ليصيد..! لم يُمنح الخيارات ليختار..! إمّا ظلَّ مقصيّاً بعيداً عن أيّةِ سانحةٍ ، أو قنعَ بأن يعطي السمكةَ فلا يصيد..! أو ظلّ محكوراً في خياراتٍ يراها بعض من يملكون الخيارات أنّها كلّ الخيارات المثاليّة التي تقودُ إلى النجاح ولا خيارات سواها ..!! يروي أحد التربويين الإنجليز ويدعى كين روبنسون ken Robinson قصّةً ذات أثر يقول فيها " في الولايات المتحدة الأميركية وادٍ يسمّى وادي الموت Death Vally هو المكان الأشد حرارةً في أميركا ، وسمي بذلك لأنه قاحلٌ ، جديبٌ لا تجدُ فيه نبتة وذلك لأن المطر لم يسقط عليه منذ أمدٍ بعيدٍ لا يُذكر..! لكن حدث أن سقط مطرٌ على الوادي عام 2004م.. وبعد عام هرع الناس ليشهدوا الظاهرة الغريبةَ فيه ..! فقد ذهلوا حينما رأوا أن الوادي قد غطّته سجّادة من الزهور ..!!" والحكمةُ من هذه القصّة الحقيقة أن الوادي كان يحتوي على الحياةِ الخامدة فيه لكنها بانتظار الظروف الملائمة ..! هذا يعني أن أصحاب القدرات والمواهب الكامنة ينتظرون تهيئة الظروف لهم لينطلقوا في أجواءَ فسيحةٍ ، أو يسبحوا في تيّاراتٍ مواتية ..! وقد يلومُ بعض الناس أصحابِ القدرات والمواهب لأنّهم لم يبادروا..! إنّما اللّوم إن جاز لبعضهم فلا يجوز لأكثرهم فليس كلّ البشرِ قادرين على تجاوز العقباتِ النفسيّة والاجتماعية والاقتصادية وغيرها فإذا استطاع 10% تخطيها فإن 90% لا يستطيعون ..! وهذا يعني خسران الأمّم لعقولٍ ذكيّةٍ مبدعةٍ ، وأنفسٍ عظيمة وثّابة لو منحت المجال لأبدعت ، وساهمت في عمرانها وتقدمها ..! فكما تنتظرُ المواردُ الطبيعية من يستخرجها من أعماقِ الأرضِ ، ينتظرُ هؤلاءِ من يفسحُ لهم الخيارات المتعدّدة ، ويمهّد لهم الفرص السانحة، ويصنع لهم الأجواء الملائمة كي يبرهنوا أنّهم لا ينقصهم الذكاءُ والإبداع ..! مردّدين عن ثقةٍ قول الأصمعي:

إنّي وإن كنتُ الأخير زمانه
لآتٍ بما لم تستطعه الأوائلُ
كم من هؤلاءِ من يقفُ مسؤولٌ أمامَ أفكارهِ فيكبحها ثم يلقي به في زاويةٍ مجهولةٍ كي لا يظهر عليه ..! كم من هؤلاءِ من يسفّههُ معلّمٌ لأنّه في نظرهِ مشاكسٌ عنيد ..! كم من هؤلاءِ من يحدّد له أبواهُ الخيار الذي يُريدان ويحسبان أنّه أمثلُ الخيارات في الدنيا فيفشل..! كم من الذين تُرفضُ أفكارهم ، وتجهضَ مشاريعهم ، وتركن دراستهم ، وتُخفى أبحاثهم كي لا يحصلوا على فرصةٍ لإسماعِ أصواتهم للآخرين ، كي لا يقدّموا لمجتمعاتهم ما يدفعها قُدُماً ..! يقول الشاعر أمل دنقل:
آهِ .. ما أقصى الجدار..
عندما ينهض في وجهِ الشروق
ربما ننفق كل العمر .. كي نثقب ثغرة
ليمرَّ النور للأجيالِ مرّة..!
ربما لو لم يكن هذا الجدار
ما عرفنا قيمة الضوءِ الظليق ..!
فكم هي الخسارةُ فادحةٌ حين لا يستطيعَ المنفقون العمر كلّه من أصحاب الأنفس العظيمة ، والمواهب الدفينة والطاقات المعطلة أن ينقبوا ثغرةً في الجدار..!! الجدارُ الذي ليس سوى أولئك الذين حظوا بفرصةِ النّور إنما قلوبهم مظلمةٌ ، وعقولهم بليدةٌ ، ونظراتهم ضيّقة ، وأهدافهم قصيرة بطول قاماتهم فيسدُّون النور كي لا يعانقَ المبدعون الأصيلون الذين يصارعون الظلام..!

صالح الفهدي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يونيو 2010 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept